كافح ليث ليحافظ على هدوئه، ثم قال: "تسنيم، كفى عبثًا. إذا خرجتِ الآن، سأقضي معكِ بضعة أيام إضافية.""ألم أقل لكِ؟ ما بيني وبين كارما مجرد تسلية، وقد بدأت أشعر بالملل منها، أنتِ حبيبتي الحقيقية ولا بديل لكِ، أعطيني بعض الوقت وسأعود إليكِ قريبًا.""لا جدوى من الاستمرار في هذا العبث. ألا تخافين أن أطلقكِ حقًا؟"مهما تكلم، لم يُجبه سوى الصمت.لم يكن لتسنيم أثر في أي غرفة من غرف الفيلا.حتى بعض أغراضها كانت مفقودة.لقد رحلت حقًا!وعندما استوعب ذلك أخيرًا، شدّ شفتيه، وامتلأ جوّه بطاقة مكبوتة على وشك الانفجار.لم تكن أغراض تسنيم وحدها المفقودة، بل اختفت أيضًا العديد من آثار حبهما وذكرياتهما المشتركة!كان الفناء الخلفي خاليًا، أشجار الجميز التي كانت تملأ المكان اختفت، ولم يبقَ منها سوى جذوع قبيحة.في تلك اللحظة فقط شعر ليث بالذعر الحقيقي.لطالما أغضبها من قبل، لكنها لم تصل إلى هذا الحد؛ فقد كانت تسامحه بكلمات قليلة.لكن الآن، حتى الأشجار التي زرعها لها، والتي تحمل ذكريات ست سنوات، تخلّت عنها!لمس الجذوع غير مصدّق، وقد بدت جافة، مما يعني أنها قُطعت منذ وقت.كانت قد قطعتهم قبل ذلك بوقت، دون أن ي
Read more