بعد أن انتهى بسام من التعامل مع ياسمين ووالديها، بدا وكأنه لم يفرغ غضبه بعد.على أي حال، لم تعد سلوى تنتمي إلى عائلة منصور، لذا كان بإمكانه الانتقام منهم كما يشاء.فأمر رجاله، مستغلين غياب أفراد عائلة منصور، بشراء أسهم الشركة بكميات كبيرة وبدأوا بالتحكم في قيمة طلباتها.وبسبب الأسعار المتدنية جدا، بدأت عدة شركات بمقاطعة شركة عائلة منصور.وسرعان ما نُبذت من قبل هذا القطاع.لكن ذلك لم يكن كافيا، فقام بتسريب هذا الخبر إلى الثلاثة المحتجزين في القبو عمدا.انهار والد سلوى على فورا وأُغمي عليه، بينما راحت والدة سلوى تدور في حالة من الذعر.فشركة العائلة كانت ثمرة سنوات طويلة من جهدهما.والوحيدة التي لم تهتم كانت ياسمين.ما إن رأت بسام حتى بدأت تتوسل دون توقف."بسام، أرجوك دعني أخرج، ممكن؟""لقد أدركت خطئي، لا تحبسني هنا أكثر الآن، أنا خائفة جدا، المكان مليء بالصراصير والفئران، بل أشعر وكأنها تعض قدمي. أرجوك، دعني أخرج!""إخراجك؟ يمكن، لكن عليك أن تختاري: إما أنت أو واحد من والديك، القرار لك."كان صوته مليئا بالاستهزاء.يحمل نبرة سخرية واضحة."طبعا أنا! إنهما عجوزان، وأنا ما زلت شابة!""وفكرة
Read more