صرخت هند بغضب: "كفى! هيثم، لا تُرعب أختك بعد الآن، أنا أصدق ريما، فهي لن تتهم أحدًا ظلمًا."نظرت إلى خديجة بازدراء وقالت: "خديجة! منذ أن دخلتِ هذا البيت، لم تقدمي أي فائدة لهذه العائلة، بل دائمًا تعاندين هيثم وتسببين له الضيق."تابعت بحدة: "تأكلين وتشربين وتنفقين من مالنا، وتعيشين على حسابنا، ولم نطلب منكِ العمل أو كسب المال، كان عليكِ أن تكوني ممتنة لهيثم!"وأضافت بسخرية: "لكن ماذا فعلتِ؟ لا تستطيعين إنجاب طفل، لكنكِ بارعة في إثارة المشاكل! هل تحاولين تشويه سمعة العائلة؟!"ثم قالت بحزم: "يبدو أنكِ تحتاجين إلى عقاب اليوم!"أمرت بصرامة: "اذهبي إلى الحديقة واركعي هناك، وتأملي أخطاءك، ولن تنهضي دون إذني!"قال هيثم بتردد: "جدتي... خديجة..."قاطعته هند: "هيثم! هل ستعصيني أنا جدتك من أجلها؟ لا تنسَ أنني صاحبة القرار هنا!"فكر هيثم قليلًا، ثم ابتلع ما كان يريد قوله.لم يكن مستعدًا لإغضابها بسبب خديجة.بقيت خديجة جالسة دون أن تتحرك.قالت حليمة: "خديجة! ألم تسمعي كلام الجدة؟ اذهبي واركعي!"فجأة، ضحكت خديجة.كانت ابتسامة تحمل عجزًا وسخرية واضحة.صرخت حليمة: "ما الذي يضحككِ؟! هل فقدتِ احترامكِ لن
Read more