ログインاتمنى تحديث الفصول يومياً وفي اسرع وقت وشكراً لمجهودك لانه رواية رائعه .
2026-05-16 01:03:24انا بقيت اول م اشوف رواية لازم اعطي نظرة لعدد بارتاتها اذا لاقيته ٣٠ او اقل من ١٠٠ مو بقراه لانه لحين م يحدثون الرواية انا اكون نسيتها او مو معروف متي يحدثون لهيك اقروا رواية مكتملة او بتتحدث ع طول كل يوم لانو ذا وجع قلب بس!!
2026-05-13 10:07:37ويبقى السؤال هل سيتم اكمال هذه الروايه ام لا
2026-05-13 02:47:36القصة حلوة .. بس ان شاء الله تكملوها
2026-05-12 18:23:24في يوم ميلاد خديجة القادر، لم يكن زوجها هيثم السعدي إلى جانبها، بل كان في المستشفى، يلازم سرير زوجة أخيه الراحل وهي تضع مولودها. كان الجميع يعتقد أن الطفل الذي تحمله هو ابن أخيه التوأم الذي رحل، لكن خديجة وحدها كانت تعرف الحقيقة المرة… ذلك الطفل كان من دم زوجها نفسه. خانها مع عشيقته، التي هي في الأصل زوجة أخيه، وتواطأت عائلة السعدي بأكملها على إخفاء الفضيحة، بل سعوا بكل قسوة إلى إخراجها من حياتهم خالية الوفاض، ليفسحوا الطريق لتلك العشيقة الأخرى. خيرٌ ما فعلوا! إن كانوا قد اختاروا الخسة، فهي لن تُهدر كرامتها بحثًا عن حبٍ في مكبّ النفايات. كان يظنها مجرد فتاة متبناة، منسية في عائلة القادر، سهلة الكسر والانقياد. لكنه لم يدرك أن تلك الزوجة... هي العبقرية التي طالما بحث عنها في عالم الحاسوب. بحذرٍ شديد، تقدّمت خديجة خطوةً إثر خطوة، تدبّر وتُحكم حساباتها، لتنتقم بقسوةٍ ممن أساءوا إليها. وحين انقشع غبار الانتقام، عادت إلى عالمها، لتصنع لنفسها مجدًا أسطوريًا في ميدان الذكاء الاصطناعي. أغلقت قلبها في وجه الحب، غير مدركة أنها، منذ سنوات بعيدة، كانت تسكن قلب وريث عائلة درويش في مدينة نسيمور، عباس درويش. هو الذي أزال عنها العوائق، ومهّد لها الطريق نحو القمة، حتى إذا نضجت اللحظة، انفجرت مشاعره التي كتمها طويلًا. أما هيثم، فقد استبدّ به الجنون، واحمرّت عيناه وهو يصرخ: "خديجة... الطفل الذي تحملينه... إنه ابني!" رفعت خديجة عينيها إليه، وقالت بابتسامة هادئة: "عذرًا، سيد هيثم... والد هذا الطفل، ليس أنت."

