บททั้งหมดของ زهرة ..حكاية بين الضوء والظل : บทที่ 61 - บทที่ 70

86

الفصل الحادي والستون: جنون

حين عاد كريم إلى المنزل… كان يتوقع صمتًا عاديًا.لكن الذي استقبله… لم يكن عاديًا.الهدوء كان ثقيلًا… مريبًا… كأن البيت فقد نبضه.لا صوت أطفال.لا خطوات.لا حتى صوت المربية.توقف عند المدخل.نظر حوله.ثم نادى:“زهرة…؟”لا جواب.تقدم بسرعة.فتح الغرف واحدة تلو الأخرى… بعجلة، بقلق بدأ يتصاعد.غرفة الأطفال… فارغة.غرفتها… مرتبة بشكل غريب.حتى المطبخ… بلا أثر حياة.وقف في منتصف البيت.شيء داخله… انكسر.أخرج هاتفه بسرعة.اتصل.مرة.مرتين.ثلاث…“مغلق.”ضغط على أسنانه.أعاد الاتصال.“مغلق.”هنا… لم يعد القلق مجرد شعور.صار خوفًا حقيقيًا.اتصل بأهله.“زهرة عندكم؟”“لا.”“الأولاد؟”“لا.”الصوت في الطرف الآخر بدأ يقلق.لكن كريم… كان قد بدأ يفقد السيطرة.التفت نحو نادين.نظرتها لم تكن بريئة.ولا مرتاحة.لكن غضبه… احتاج هدفًا.“ليش تركتي الولاد مع زهرة الي صار بسببك!”صرخ فجأة.نادين اتسعت عيناها:“شو؟!”“إنتِ السبب بكل شي صار!”اقترب منها:“لو ما تركتي الولاد معها ولو و ما رجعتي… لو ما دخلتي بحياتي بهالشكل…”قاطعته بعنف:“لا ترمي علي كل شي!”صوتها ارتفع.“أنا غلطت لما فكرتك عم تبني شي… مو عم تخر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والستون:خطر محدق

مرّت ثلاثة أيام…ثقيلة، بطيئة، مليئة بالحذر.علي لم يقترب.لم يتصل إلا نادرًا.كان يعرف أن أي خطوة زائدة… قد تكشف كل شيء.لكن في صباح اليوم الرابع…وقف أمام نافذة بيته.يراقب الشارع.سيارة مرت.شخص توقف.ثم أكمل.تفاصيل صغيرة… لكنه كان يلاحظ.ثم همس لنفسه:“خلص…كأني كريم مل من المراقبة”شعر أن المراقبة خفّت.أو هكذا أراد أن يصدق.التفت إلى لين.“بدنا نطلع مشوار.”الطفلة ابتسمت:“لعند ماما ؟”لم يجب مباشرة.لكن شعر بغصة نظرته لها كانت كافية.بما تشعر به هذه الفتاة من نقص وحنان..ووعد نفسه أنه سيعوضها كل شيء قد فقدته ..ركبا السيارة.الطريق طويل.ومتعرّج.وصامت.علي كان يقود… لكن عقله يعمل بسرعة.يراقب المرايا.يغيّر السرعة.يتأكد.مرة… ومرتين…حتى هدأ داخله قليلًا.لكن ما لم يعرفه…أن كريم لم يترك الأمر للصدفة.في مكان آخر…كان هناك رجل.يجلس في سيارة بعيدة.عينه على بيت علي.يتابع.بصمت.حين تحركت السيارة…أمسك هاتفه.“طلعوا.”كريم كان ينتظر.لم ينم جيدًا منذ أيام.عندما جاءه الاتصال…وقف فورًا.“وين؟”“بالطريق… شكله رايح على مكان.”كريم شدّ على المفاتيح:“خليك وراهم.”الطريق بدأ يتفر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-14
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والستون:هروب ثاني

الصوت الذي اقترب… لم يكن وهمًا.ثم جاء الطرق.قوي. سريع. مستعجل.كأن الذي خلف الباب… لا يملك صبرًا لثانية إضافية.تجمّد علي في مكانه، بينما قلب زهرة بدأ يخفق بعنف. تبادلا النظرات، تلك النظرة التي تحمل سؤالًا واحدًا: هل وصل؟اقترب علي بحذر، أشار لزهرة أن تبقى خلفه، ثم فتح الباب قليلًا…لكن الباب اندفع بقوة.ودخلت.نادين.بوجه متوتر، أنفاسها متقطعة، وعيناها تبحثان بسرعة داخل المكان.“زهرة!”نطقت الاسم وكأنها تطلقه من صدرها بعد احتباس طويل.علي حاول أن يوقفها: “استني… شو بدك—”لكنها لم تتوقف. تجاوزته كأنها لا تراه أصلًا، واندفعت إلى الداخل.زهرة تراجعت خطوة للخلف، الذعر واضح في عينيها، يداها ارتجفتا دون وعي.“نادين؟! شو عم تعملي هون؟!”صوتها خرج مختلطًا بين الخوف والدهشة.“كيف عرفتي مكاني؟! بدك… تخبرِي كريم؟!”السؤال خرج بسرعة، كأنها تطلق كل مخاوفها دفعة واحدة.نادين توقفت أمامها.نظرت إليها.طويلًا.ثم قالت بصوت مختلف… أهدأ، لكنه محمّل:“لا.”صمت قصير.“مو جايه لهالسبب.”زهرة لم تقتنع.“طيب شو بدك؟”هنا… أخذت نادين نفسًا عميقًا.كأنها تستعد لشيء ثقيل.ثم قالت:“أنا جايه… اعترف.”ارتسمت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-15
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والستون:شرارة

الصوت كان واضحًا.مفتاح… يُحاول الدخول.ببطء… ثم بعجلة… ثم يتوقف.أنفاس زهرة انحبست.جسدها تجمّد في مكانه، ويداها تشبثتا بحافة السرير حيث ينام طفلاها، وكأنها تحاول أن تثبّت العالم كله تحت أصابعها.“لا… لا يكون هو…”مرّت الفكرة كطعنة.لكنها لم تتحرك.لم تستطع.صوت الاحتكاك عاد.ثم…توقف.صمت.ثوانٍ طويلة… ثقيلة.ثم صوت خطوات تبتعد.ببطء.ثم تختفي.زهرة لم تتحرك فورًا.بقيت جالسة.تسمع قلبها… أكثر من أي صوت آخر.“يمكن غلطوا بالغرفة…”همست لنفسها.لكنها لم تصدّق.مرت دقائق…قبل أن تجرؤ على النهوض.اقتربت من الباب.وضعت أذنها عليه.لا شيء.لكن خوفها… لم يختفِ.عادت وجلست قرب أطفالها.حدّقت بوجهيهما.ببراءتهما.بهدوئهما.وشعرت بشيء ينكسر بداخلها.“شو عم بعمل فيكن…؟”همست.“لهون وصلت فيني الأنانية…؟”لم تنم تلك الليلة.كل صوت… كان تهديدًا.كل ظل… احتمال خطر.وكل دقيقة… كانت أطول من التي قبلها.في الصباح…كانت عيونها حمراء.وجهها شاحب.لكنها تماسكت.لا مجال للانهيار.خرجت بحذر.نظرت حولها.الممر عادي.الناس عاديون.لكن شعورها… لم يعد كذلك.نزلت إلى الاستقبال.الشاب نظر إليها بملل.سألته:“في
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-16
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والستون:

الهاتف ما زال على الأرض.زهرة لم تلتقطه فورًا.كانت تنظر إليه… وكأنه شيء غريب عنها. صوت الرجل ما زال عالقًا في أذنها: “الهروب ما رح يحميكي.” لم يكن صراخًا، ولا تهديدًا مباشرًا… وهذا ما جعله أخطر. هدوءه كان مقصودًا.انحنت ببطء، التقطت الهاتف، فتحت سجل المكالمات.رقم غريب.بدون اسم.بدون أي أثر.ضغطت على الرقم لإعادة الاتصال…“الرقم غير متاح.”ابتلعت ريقها.“لا… مستحيل يكون صدفة.”نظرت حولها داخل الغرفة، كأن الجدران قد تسمعها. الأطفال نائمون، أنفاسهم هادئة، غير مدركين أن العالم خارج هذا السرير الضيق يتغير بسرعة مخيفة.جلست على حافة السرير، وضعت يدها على جبينها. التفكير بدأ يتسارع… بشكل مؤلم.“إذا كان كريم… ما بيحكي هيك.”“إذا مو كريم… مين؟”“هل ممكن يكون حدا من طرفه؟”أغلقت عينيها لحظة، ثم فتحتها بسرعة، وكأنها ترفض فكرة واحدة:“أو… حدا عم يراقبني من الفندق؟”نظرت نحو الباب. الكرسي ما زال مسنودًا خلفه.قامت فجأة. مشت نحوه. ضغطت عليه بيدها لتتأكد أنه ثابت. ثم عادت إلى النافذة، فتحت الستارة قليلًا. الشارع شبه فارغ. سيارة مركونة، ضوء عمود إنارة، رجل يمر بسرعة… لا شيء واضح.لكن الشعور… لم يت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-16
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والستون: وجه آخر

الصوت الذي خرج من نهاية الممر… لم يكن عابرًا.الرجل لم يقترب بسرعة، ولم يرفع صوته، فقط تقدّم بخطوات محسوبة، وكأن المكان ملكه. خلفه… ظهرت ظلال أخرى. رجل ثانٍ، ثم ثالث. لم يكونوا صاخبين، ولم يحملوا ملامح عصابات واضحة… لكن في هدوئهم شيء أخطر.علي شدّ جسده، وقف أمام زهرة والأطفال دون تفكير.“وقّف مكانك.”قالها بنبرة حادة.الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة، ثم قال:“أحسن إلك ما تكبّر الموضوع.”زهرة شعرت بيد ليان ترتجف داخل يدها. أما آدم فاقترب منها أكثر، دون أن يفهم تمامًا… لكنه شعر بالخطر.علي التفت بسرعة:“ارجعي لجوا.”لكن قبل أن تتحرك…واحد من الرجال أغلق الطريق خلفهم.صاروا محاصرين.كل شيء حدث بسرعة… لكن داخل زهرة، الوقت تباطأ بشكل غريب.رأت يد تمتد.سمعت صوت خطوات.شعرت بمن يمسك ذراعها بقوة.“اتركها!”صرخ علي، ودفع أحدهم.لكن الرد كان أسرع.ضربة على كتفه.ثم أخرى.تم تثبيته.زهرة حاولت تسحب أطفالها.“لااا… لا تقربوا!”لكن أحدهم قال بهدوء بارد:“ما رح يصير شي… إذا سكتي.”الكلمات لم تطمئنها… بل زادت خوفها.خلال لحظات…انفصلت الأيدي.الأطفال… سُحبوا بعيدًا.“مامااا!”صرخة ليان اخترقت المكان.قلب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والستون:استجواب

الصمت داخل الغرفة لم يدم طويلًا.كريم وقف للحظة… ينظر إلى زهرة، ثم إلى علي. كانت عيناه جامدتين، لا يظهر فيهما انفعال واضح، لكن خلف هذا الهدوء… كان شيء مظلم يتشكل.رفع يده قليلًا… إشارة بسيطة.الرجال فهموا.اقترب اثنان من علي.زهرة شعرت بالخطر قبل أن يحدث.“لا… كريم لا…”لكن أول ضربة كانت قد وقعت.صوتها لم يكن عاليًا جدًا… لكنه كان كافيًا ليخترق قلبها.علي شدّ جسده، حاول يقاوم، لكن وهو مقيد… لم يكن لديه خيار.ضربة ثانية.ثم ثالثة.صوت احتكاك، أنفاس ثقيلة، حركة فوضوية داخل مساحة ضيقة.زهرة بدأت تصرخ:“وقفووو! شو عم تعملوا؟!”لكن كريم لم يتحرك.وقف مكانه… يراقب.“هيك الرجال…”قالها بهدوء بارد.“اللي بيفوت عحياة غيرو… لازم يتحمل.”“كريم خلص!”صوت زهرة انكسر.“بترجاك…!”لكن الضرب لم يتوقف.علي بدأ صوته يضعف، أنفاسه تتقطع، لكنه لم يصرخ… وهذا زاد المشهد قسوة.زهرة شعرت بشيء ينكسر داخلها.ليس فقط خوف…بل عجز.كامل.“كريم… بترجاك… بكفي…”اقتربت خطوة رغم قيودها.“رح ارجع…!”الجملة خرجت بسرعة… بدون تفكير.“بس خلي يوقفو !”الصمت… سقط فجأة.الضرب توقف.كريم نظر إليها.طويلًا.كأنه ينتظر هذه اللحظة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-17
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والستون:العقاب

بقيت الغرفة صامتة بعد آخر جملة قالها كريم. “بدك تحكي غصب عنك…” الجملة ما زالت تتردد داخلها، كأنها لا تتوقف. زهرة لم تعد تحاول الدفاع. لم يعد لديها طاقة لتشرح، ولا رغبة لتبرر. جلست على طرف السرير، تنظر إلى الفراغ، بينما كريم كان يقف أمامها… يتنفس ببطء، لكن صدره يعلو ويهبط بعنف واضح. اقترب خطوة. ثم توقف. كأنه يصارع نفسه. نظر إليها طويلًا… نظرة فيها شيء مكسور، وشيء غاضب، وشيء عاجز عن الفهم. “ليه…؟” قالها أخيرًا، بصوت أخف مما توقعت. رفعت عينيها نحوه، لكن لم تجب. هو لم يكن يسأل فقط عن علي… كان يسأل عن كل شيء. عن السنوات. عن الصمت. عن المسافة التي لم يفهمها يومًا. لكن بدل أن يهدأ… اشتدّ. ابتعد فجأة، مرر يده في شعره بعصبية، ثم ضرب الحائط بقبضته. “أنا شو كنت ناقصني؟!” صوته ارتفع، مليء بالقهر. “شو اللي ما عطيتك ياه؟!” زهرة همست: “كنت تعطيني… بطريقتك… مو بطريقتي.” نظر إليها بسرعة. “وما حكيتي!” “حكيت…” قالتها بصوت مكسور، “بس انت ما كنت تسمع.” الصمت عاد. ثقيل. مؤلم. كريم اقترب مرة ثانية… لكن هذه المرة لم يكن اندفاعه غاضبًا فقط، بل مشوشًا. كأنه لا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-18
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والستون:الانتقام

الصباح دخل الغرفة… بهدوء ثقيل. زهرة لم تنم. جلست طوال الليل على الأرض، ظهرها للحائط، وعيناها مفتوحتان على فراغ لا ينتهي. لم تعد تفكر… بل تعيد نفس المشاهد، نفس الكلمات، نفس الإحساس الذي تركه كريم بداخلها. لم يكن الألم جسديًا… كان أعمق. إهانة. كسر. وشيء آخر… أشد خطورة: تحوّل. عندما نهضت أخيرًا، لم تنهض كزهرة التي كانت. نهضت بهدوء غير مألوف. برودة. ترتيب داخلي غريب. كأنها أغلقت بابًا في داخلها… وقررت أن لا تفتحه مرة أخرى. فتحت الباب. كان غير مقفل. خرجت. البيت هادئ. الأطفال في الصالة، المربية معهم. عندما رأوها، ركضوا نحوها. “ماما!” احتضنتهم. هذه المرة… أطول. أقوى. كأنهم الشيء الوحيد الذي ما زال حقيقيًا في حياتها. كريم كان واقفًا بعيدًا. يراقب. لم يقترب. لم يتكلم. لكن عينيه… كانت عليها. زهرة نظرت إليه. ثانية واحدة. ثم أشاحت بوجهها. كأنه غير موجود. هذا التجاهل… كان أقسى من أي كلمة. في الأيام التالية… لم يحصل شجار. لم تحصل مواجهات. وهذا… كان غريبًا. زهرة تغيّرت. لم تعد تصرخ. لم تعد تدافع. لم تعد تشرح. فقط… تعي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-19
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السبعون: مجاناً

الأضواء خافتة، الألوان متداخلة، أصوات الموسيقى تختلط بضحكات عالية وكلمات غير واضحة. كل شيء فيه حياة… لكنها كانت داخليًا ميتة بشكل غريب.تقدمت نحو البار.جلست.طلبت مشروبًا… لم تكن تهتم ماذا هو.نظرت حولها.رجال.نساء.نظرات.كل شيء كان واضحًا… مكشوفًا… بلا أقنعة.ولأول مرة… شعرت أنها تقود نفسها الى الهلاك..“أنا عم دور على خطيئة…”همستها لنفسها… دون صوت.لم تنتظر طويلًا.اقترب رجل.نظرة سريعة… تقييم سريع.ثم قال ببرود مباشر:“بكم؟”نظرت إليه.ثانية واحدة.ثم قالت:“بالمجان.”لم يسأل أكثر.لم يهتم.مدّ يده… وسحبها معه.ببساطة.كأنها شيء رخيص لا قيمة له.ليس إنسانة.وهذا… كان ما أرادته.المكان تغيّر.زاوية أبعد.صوت أقل.لكن الإحساس… أوضح.زهرة كانت تمشي خلفه… بلا مقاومة.بخوف.وتردد.… وفراغ كبير في تلك اللحظة…لم تكن تفكر به.ولا بنفسها.ولا حتى بالأطفال.كأنها فصلت كل شيء… لتبقى فقط مع قرارها.لكن…عندما توقفت…وشعرت بيده على جسدها …جسدها تجمّد لثانية.صور مرت في رأسها.كريم.صوته.غضبه.قسوته.ثم…صورة أخرى.علي.نظراته.رفضه.كلمته: “مو هيك.”ثانية واحدة.كادت تتراجع. لكن الحقد ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-19
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
456789
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status