حين عاد كريم إلى المنزل… كان يتوقع صمتًا عاديًا.لكن الذي استقبله… لم يكن عاديًا.الهدوء كان ثقيلًا… مريبًا… كأن البيت فقد نبضه.لا صوت أطفال.لا خطوات.لا حتى صوت المربية.توقف عند المدخل.نظر حوله.ثم نادى:“زهرة…؟”لا جواب.تقدم بسرعة.فتح الغرف واحدة تلو الأخرى… بعجلة، بقلق بدأ يتصاعد.غرفة الأطفال… فارغة.غرفتها… مرتبة بشكل غريب.حتى المطبخ… بلا أثر حياة.وقف في منتصف البيت.شيء داخله… انكسر.أخرج هاتفه بسرعة.اتصل.مرة.مرتين.ثلاث…“مغلق.”ضغط على أسنانه.أعاد الاتصال.“مغلق.”هنا… لم يعد القلق مجرد شعور.صار خوفًا حقيقيًا.اتصل بأهله.“زهرة عندكم؟”“لا.”“الأولاد؟”“لا.”الصوت في الطرف الآخر بدأ يقلق.لكن كريم… كان قد بدأ يفقد السيطرة.التفت نحو نادين.نظرتها لم تكن بريئة.ولا مرتاحة.لكن غضبه… احتاج هدفًا.“ليش تركتي الولاد مع زهرة الي صار بسببك!”صرخ فجأة.نادين اتسعت عيناها:“شو؟!”“إنتِ السبب بكل شي صار!”اقترب منها:“لو ما تركتي الولاد معها ولو و ما رجعتي… لو ما دخلتي بحياتي بهالشكل…”قاطعته بعنف:“لا ترمي علي كل شي!”صوتها ارتفع.“أنا غلطت لما فكرتك عم تبني شي… مو عم تخر
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-14 อ่านเพิ่มเติม