عندما عاد كريم إلى المنزل تلك الليلة… لم يكن يعرف أن شيئًا قد تغيّر فعلاً. دخل بهدوء. كالعادة… عيونه بحثت عنها أولًا. متسائلاً عن سبب مشاركته تلك الصورة.. وجدها في الصالة، جالسة مع الأطفال، تضحك… تضحك فعلاً. ليس ذلك الضحك المتكلف الذي اعتاد عليه في الأسابيع الماضية، بل ضحكة خفيفة… طبيعية. توقف عند الباب. راقبها. شيء في داخله ارتاح… وشيء آخر انقبض. “رجعتِ.” قالها أخيرًا. رفعت عينيها نحوه. ابتسمت. “إي.” ببساطة. بدون توتر. بدون دفاع. هذا التغيير… أربكه. اقترب. جلس بالقرب منهم. الأطفال بدأوا يتحدثون معه بحماس، وهو يرد… لكن نظره كان يسرق لحظات نحوها. كانت هادئة. مستقرة. كأن شيئًا لم يحدث. وعندما اقترب الليل … اقترب منها.حاول ملاطفتها ببطء. بحذر. كأنه يخاف أن تبتعد. لكنها… لم تبتعد. على العكس… تجاوبت. كريم شعر بشيء يشبه الانتصار. “يمكن… رجعت.” قالها لنفسه. لكن الحقيقة… كانت مختلفة تمامًا. زهرة لم تكن تعود. كانت… تمثّل. كل مرة كان يقترب فيها… كانت تتركه. ليس حبًا. ولا رغبة. بل قرار. بارد. محسوب. كانت تنظر إل
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21 อ่านเพิ่มเติม