บททั้งหมดของ زهرة ..حكاية بين الضوء والظل : บทที่ 71 - บทที่ 80

86

الفصل الحادي والسبعون:هدوء ما قبل العاصفة

عندما عاد كريم إلى المنزل تلك الليلة… لم يكن يعرف أن شيئًا قد تغيّر فعلاً. دخل بهدوء. كالعادة… عيونه بحثت عنها أولًا. متسائلاً عن سبب مشاركته تلك الصورة.. وجدها في الصالة، جالسة مع الأطفال، تضحك… تضحك فعلاً. ليس ذلك الضحك المتكلف الذي اعتاد عليه في الأسابيع الماضية، بل ضحكة خفيفة… طبيعية. توقف عند الباب. راقبها. شيء في داخله ارتاح… وشيء آخر انقبض. “رجعتِ.” قالها أخيرًا. رفعت عينيها نحوه. ابتسمت. “إي.” ببساطة. بدون توتر. بدون دفاع. هذا التغيير… أربكه. اقترب. جلس بالقرب منهم. الأطفال بدأوا يتحدثون معه بحماس، وهو يرد… لكن نظره كان يسرق لحظات نحوها. كانت هادئة. مستقرة. كأن شيئًا لم يحدث. وعندما اقترب الليل … اقترب منها.حاول ملاطفتها ببطء. بحذر. كأنه يخاف أن تبتعد. لكنها… لم تبتعد. على العكس… تجاوبت. كريم شعر بشيء يشبه الانتصار. “يمكن… رجعت.” قالها لنفسه. لكن الحقيقة… كانت مختلفة تمامًا. زهرة لم تكن تعود. كانت… تمثّل. كل مرة كان يقترب فيها… كانت تتركه. ليس حبًا. ولا رغبة. بل قرار. بارد. محسوب. كانت تنظر إل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والسبعون:العاصفة

قبل أن يصل إلى ذلك البيت كان يفكر بأكثر من سيناريو داخل رأسه ممكن عم تشتغل .اكيد ماحبت تقلي..ردد الجملة بعقله لترسيخها داخل رأسه.. ثم تراجع ..مستحيل شو هالشغل بهيك مكان .. "اكيد متعرفة على صديقة جديدة خليني احافظ على هدوئي وما اتهور.." "لا زهرة ما بدخل عحياتها حدا بالسهولة هي" كانت الأفكار تتخبط برأسه كجسده المتخبط.. وضع آلاف السيناريوهات المحتملة الا سيناريو وحيد أن تكون مع رجل آخر كان يمنع تلك الفكرة قد أقفل عليها بعمق قلبه المرتجف.. لا يريد أن يطرق ..يريد أن يقتحم المكان .. يفاجئهم لا أن يتفاجأ.. يد كريم كانت على المقبض… باردة كبرودة جسده .. مترددة. لكن قلبه… لم يكن كذلك. كان يضرب بعنف، كأنه يحاول أن يسبقه إلى الحقيقة. فتح الباب. ببطء. اللحظة الأولى… لم يفهم. الصورة أمامه كانت مشوشة. ظلّان. حركة سريعة. ثم… توضحت الصورة ووضح المشهد.. رجل. يقفز مبتعدًا. يرتب نفسه بسرعة. عيناه التقتا بعيني كريم لثانية… ثم هرب. اندفع نحو الباب الآخر، دفعه، واختفى كأن الأرض ابتلعته. كريم لم يلحقه. لم يستطع. لأن عينيه… توقفتا عندها. زهرة. كا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-22
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والسبعون:

بقي كريم واقفًا أمامها لثوانٍ بدت وكأنها زمن كامل، عينيه معلّقتان بوجهها وكأنهما تبحثان عن شيء ضائع بين ملامحها، عن تفسير، عن كذبة يمكن التمسك بها، لكن ما وجده كان فراغًا مرعبًا لا يشبه المرأة التي أحبها يومًا، ولا حتى المرأة التي كرهها لاحقًا، بل نسخة لا تنتمي له ولا لذكرياته، نسخة باردة حدّ القسوة، صامتة حدّ الاختناق.فجأة، وكأن شيئًا انفجر داخله، رفع يده وصفع نفسه بقوة، صوت الكف دوّى في الغرفة بشكل مفاجئ، ثم أعادها مرة ثانية، وثالثة، وهو يهمس بصوت متكسّر “أنا السبب… أنا اللي وصلت لهون…” لم يكن يراها في تلك اللحظة، كان يرى نفسه، يرى كل قراراته، كل لحظة تجاهل، كل غضب، كل محاولة سيطرة، وكل لحظة ظن فيها أنه يمسك زمام الأمور بينما كان كل شيء ينهار بصمت.زهرة لم تتحرك، لم تحاول إيقافه، فقط كانت تنظر إليه بنظرة غريبة، خليط بين الشفقة والتعب واللاشيء، كأنها تجاوزت حتى مرحلة الألم، وكأن هذا المشهد لم يعد يمسها كما كان يفعل سابقًا.توقف كريم أخيرًا، أنفاسه متقطعة، وجهه محمر، عيناه دامعتان، ثم التفت دون كلمة، ومشى نحو الباب، خطواته سريعة، غير متزنة، وكأنه يهرب من الغرفة، من رائحتها، من الحقيق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والسبعون: الكريه

رفعت زهرة رأسها ببطء، وكأن الحركة نفسها تحتاج منها جهدًا مضاعفًا، وعيناها حاولتا التكيف مع ملامح الرجل الواقف أمامها، ملامح لم تكن غريبة تمامًا… لكنها لم تكن مألوفة بما يكفي لتمنحها راحة، بل على العكس، شيء بداخلها انقبض فورًا، إحساس قديم، مدفون، عاد ليطرق بابها دون استئذان.“ما عرفتيني؟”قالها بصوت منخفض، فيه شيء من الثقة الزائدة، وشيء آخر… مزعج.حدقت فيه أكثر، ثم همست:“…وائل؟”ابتسم.ابتسامة باردة.“وأخيرًا.”الاسم وحده… كان كفيلًا بإعادة شيء من الماضي لم تكن مستعدة لمواجهته، لم يكن مجرد شخص عابر، بل فصل حاولت طمسه، دفنه، إقناع نفسها أنه انتهى، لكنه الآن يقف أمامها… حيّ، واضح، وقريب جدًا.وائل جلس بجانبها دون دعوة، نظر إلى الحقائب، ثم إلى وجهها، وقال بنبرة لا تخلو من السخرية: “واضح إنو الحياة ما كانت لطيفة معك.”زهرة لم ترد فورًا، فقط أعادت نظرها إلى الشارع، ثم قالت بهدوء: “ولا معك على ما يبدو.”ضحك بخفة، وكأن الجملة أعجبته: “أنا؟ أنا بعرف كيف دبر حالي.”الصمت بينهما لم يكن مريحًا، كان مليئًا بأشياء غير منطوقة، ذكريات متشابكة، وأشياء لم تُحلّ يومًا، وزهرة شعرت فجأة أنها أضعف مما كان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والسبعون: الكريه2

أغلقت زهرة الباب خلفها ببطء، وصوت الإغلاق كان كأنه ختم على قرار لم تفهمه بالكامل، لكنها شعرت بثقله فورًا، نظرت حولها في الشقة، كل شيء فيها مرتب بشكل بارد، لا روح فيه، وكأن المكان يعكس صاحبه تمامًا، لا دفء… فقط ترتيب محسوب يخفي خلفه نوايا غير واضحة.وقف وائل مقابلها، يراقبها بصمت، تلك النظرة نفسها… التي عرفتها سابقًا، نظرة الرجل الذي يرى أكثر مما يقول، والذي لا يحتاج وقتًا طويلًا ليقرأ ضعف من أمامه.“لسا بتطلعي هيك لما تتوتري…”قالها بابتسامة خفيفة.رفعت زهرة عينيها نحوه، وانقبض شيء داخلها، لم يكن خوفًا منه، بل من الذكرى التي أعادها بهذه الجملة، ذكرى حاولت دفنها طويلًا.رجعت سنوات للخلف…بفترة طلاقها الأول.كانت مكسورة، ضائعة، تبحث عن أي يد تمسكها، عن أي وعد يعيد لها شعور أنها مرغوبة… حية.وهنا ظهر وائل.لم يكن مختلفًا عن الآن، نفس الهدوء، نفس الثقة، نفس القدرة على الاقتراب دون أن يُطلب منه ذلك، دخل حياتها تدريجيًا، بكلمات محسوبة، باهتمام مدروس، جعلها تشعر أنها أخيرًا وجدت من يفهمها.“أنا مو متل غيري…”كان يقولها دائمًا.وهي… صدّقت.اقترب منها أكثر، أعطاها شعور الأمان الذي كانت تحتاجه،
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والسبعون:هدم

يتغير شيء في المكان… لكن الإحساس تغيّر.زهرة جلست أخيرًا على طرف الأريكة، ليس لأنها ارتاحت، بل لأن الوقوف صار يفضح ارتباكها، بينما وائل بقي واقفًا، يراقبها بنفس الهدوء الذي لطالما أربكها، وكأنه لا يتعجل شيئًا… وكأنه يعرف أن الوقت يعمل لصالحه.“تعرفي شو أكتر شي ما تغيّر فيك؟”قالها وهو يدور ببطء حول الطاولة، دون أن يقترب أكثر.لم تجب.“إنك لما تنكسري… بتفكري إنو الهروب حل.”رفعت عينيها نحوه، هذه المرة بنظرة حادة: “وأنت شو؟ الحل؟”ابتسم.“لا… أنا النتيجة.”الجملة مرّت كأنها عادية، لكنها تركت أثرًا غير مريح، زهرة شعرت أن الحديث لم يعد مجرد ذكريات، بل شيء أعمق، شيء فيه نية… خطة ربما.“اختصر.”قالتها بوضوح.“شو بدك مني؟”وائل لم يتهرب.وهذا كان الجديد.اقترب خطوة، ثم جلس مقابلاً لها، نظر مباشرة في عينيها وقال بهدوء مدروس:“بدي اياكي… ترجعي لنقطة البداية الصفر.”تجمدت للحظة.“أي بداية؟”“النقطة اللي كنتي فيها قبل ما تفكري إنك قوية.”ضحكت بسخرية خفيفة، لكن ضحكتها كانت مشدودة: “أنا ما عم حاول كون قوية… أنا بس عم حاول أعيش.”هز رأسه ببطء.“لا… انتي عم تحاولي تنتقمي.”الصمت الذي تبع الجملة… كان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-23
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والسبعون:اختفاء

بقي صدى كلمة “ألو” عالقًا في الغرفة… حتى بعد أن انقطع الخط. زهرة لم تتحرك فورًا، عيناها كانتا مثبتتين على الهاتف في يد وائل، وكأنها تنتظر أن يعود الصوت، أن يتراجع كريم، أن يقول شيئًا يبدد هذا الإحساس الثقيل الذي بدأ يتسلل إلى صدرها ببطء. “ليش سكّر؟” قالتها أخيرًا، بصوت منخفض، لكنه مشدود. وائل لم يجب مباشرة، بل نظر إلى الشاشة للحظة، ثم أعاد نظره إليها، وقال بهدوء: “لأنو ما كان جاهز يسمع مين معك.” هذه الجملة… لم تكن عادية. شيء فيها جعل قلبها ينقبض. “شو قصدك؟” اقترب خطوة، وضع الهاتف على الطاولة، وقال بنبرة محسوبة: “قصدي إنو في ناس بتتحمل فكرة الغياب… بس ما بتتحمل فكرة الاستبدال.” كلمة استبدال… أصابتها مباشرة. لكنها تجاهلتها. “أنا بدي اتصل فيه.” قالتها بوضوح. وائل لم يمنعها. وهذا بحد ذاته… كان غريبًا. “اتصلي.” أمسكت هاتفها بسرعة، ضغطت على اسمه، قلبها بدأ يدق بشكل غير منتظم، كأنها لأول مرة منذ كل ما حدث… تشعر بالخوف الحقيقي. رنّ… مرة. مرتين. ثم— “الجهاز مغلق.” تجمدت. حاولت مرة ثانية. نفس النتيجة. “ليش مسكّر؟” همست، وكأنها تسأل نفسها. وائ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والسبعون:ورقة رابحة

كانت الورقة ما تزال بين يديها… لكن كلماتها لم تعد تُقرأ، بل تُحس، وكأن الحروف تحولت إلى ثقل جاثم على صدرها، يمنعها من التنفس، يمنعها حتى من التفكير بشكل مستقيم.“لا تدوري علينا”… جملة قصيرة، لكنها أغلقت كل الطرق دفعة واحدة.زهرة لم تبكِ فورًا… بل جلست على الأرض ببطء، كأن جسدها استسلم أخيرًا، وأسندت ظهرها إلى الحائط، وعيناها تحدقان في الفراغ، تحاول أن تفهم، أن تستوعب، لكن الحقيقة كانت أكبر من قدرتها على التحمل.هو أخذهم.أطفالها.عالمها الوحيد الذي بقي لها.وهذه المرة… لم يكن تهديدًا.كان فعلًا.بدأت أنفاسها تضيق، قلبها يخفق بسرعة مؤلمة، ويداها ترتجفان وهي تحاول الاتصال مرة أخرى، ثم مرة ثالثة، ثم رابعة… لكن الهاتف بقي مغلقًا، وكأن الخط الذي كان يربطها بحياتها… انقطع تمامًا.“لا… مستحيل…”همستها خرجت متكسرة، كأنها لا تصدق صوتها.نهضت فجأة، بعشوائية، بدأت تفتح الأدراج، تبحث عن شيء، أي شيء، وكأنها تتوقع أن تجد أثرًا، دليلًا، كلمة أخرى… لكنه لم يترك شيئًا، لا خطأ، لا ضعف، فقط قرار نهائي.بعد دقائق… أو ربما ساعات… لم تعد تعرف، وجدت نفسها خارج المنزل مرة أخرى، تحمل حقيبتها بلا وعي، تمشي في ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-24
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والسبعون: بلاغ

لم يكن الاختفاء مجرد غياب…كان فراغًا يبتلع كل شيء.منذ تلك اللحظة، لم تتوقف زهرة عن البحث، لم تمنح نفسها وقتًا لتبكي حتى، كانت تتحرك وكأنها في سباق مع الزمن، وكأن كل دقيقة تأخير قد تبعدها أكثر عن أطفالها، عن صوتهم، عن دفئهم الذي اختفى فجأة من حياتها.طرقت أبوابًا كثيرة…سألت الجيران…اتصلت بكل رقم يمكن أن يخطر على بالها…حتى الأماكن التي لم يكن منطقيًا أن يذهب إليها كريم، ذهبت إليها فقط لأنها لم تعد تملك منطقًا تعتمد عليه.لكن النتيجة كانت واحدة.لا شيء.كأنهم… لم يكونوا موجودين من الأساس.كل مرة تعود فيها إلى الشارع، تشعر أن الأرض أوسع، أبعد، أكثر قسوة، وأنها… أصغر من أن تجدهم فيها.“وينك يا كريم…”همستها خرجت ممزوجة بالقهر، لا حبًا فيه، بل لأنه أصبح المفتاح الوحيد للوصول إليهم.في اليوم الثالث…لم تعد قادرة على الوقوف.جلست على الرصيف، وسط ضجيج الناس، لكنها لم تكن تسمع شيئًا، كانت عيناها مفتوحتين، لكن نظرتها… غائبة.يدها كانت ترتجف، وشفتيها تتحركان دون صوت.“آدم… ليان…”وفي تلك اللحظة…انكسر شيء أخير بداخلها.ليس ضعفًا… بل انهيار كامل.عادت إلى وائل.لكن هذه المرة… لم تكن نفس زهرة.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-25
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثمانون: استسلام

تجمّدت يدها على الهاتف، وكأنها لم تعد قادرة على حمله، الصوت القادم من الطرف الآخر لم يكن مجرد كلمات… كان حكمًا يهبط عليها دفعة واحدة، بلا تمهيد.“بلاغ… اختطاف أطفالي؟!”خرج صوتها مشروخًا، مزيج من الصدمة والرفض، وكأن عقلها يرفض ترتيب المعنى.“نعم، مدام… في شكوى رسمية، ومطلوب حضورك فورًا.”انقطع الاتصال.ببساطة.وكأن حياتها لم تكن على المحك.بقيت واقفة، الهاتف بيدها، عيناها مفتوحتان على شيء لا تراه، وائل يراقبها، يقرأ كل تفصيلة في وجهها، كل اهتزازة صغيرة في يدها، كأنه يعرف أن اللحظة هذه… هي لحظة كسر جديدة.“شو صار؟”سألها بهدوء.رفعت رأسها ببطء، نظرت إليه، ثم قالت:“كريم… بلّغ عني… خطف.”لم يتفاجأ.وهذا كان مخيفًا.“خطوة ذكية.”قالها ببساطة.نظرت إليه بحدة: “ذكية؟!”اقترب خطوة، نبرته بقيت ثابتة:“إيه… لأنو هيك صار عنده حق قانوني يخفيهم عنك… ويخليك أنتِ المذنبة.”كلماتُه نزلت عليها كصفعة.“يعني… أنا صرت المجرمة؟!”“قدام القانون… ممكن.”الصمت الذي تلا… كان ثقيلًا لدرجة أن الهواء نفسه بدا أبطأ.زهرة شعرت بشيء داخلي ينكسر… ليس فقط ألمًا، بل إحساس بالظلم، بالعجز، بأن كل شيء انقلب ضدها، حتى ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-25
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
456789
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status