Semua Bab تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Bab 261 - Bab 270

400 Bab

الفصل 261 — الهدوء الأخير

صمت رامي لحظة ثم قال: لو لم أرها بنفسي لما صدقت. تجهم كنان قليلًا غريب. — جدًا. — هل كانت دائمًا هكذا؟ هز رامي رأسه: لا أحد يعرف. — حتى أنتم؟ — حتى نحن. ظل كنان صامتًا للحظات ثم قال: كنت أتمنى لو حضرت ما حدث في المنتجع. نظر رامي نحو القاعة. صدقني... الجميع كان يتمنى وجود شاهد إضافي. يبدو أنني تأخرت كثيرًا رفع كنان رأسه مجددًا. هل كانت فعلًا... بذلك القدر من الروعة؟ ابتسم رامي ابتسامة صادقة: أكثر مما تتخيل. ولأول مرة منذ زمن طويل...شعر كنان بشيء يشبه الفضول الحقيقي. في الجانب الآخر كانت ميرال تتحدث مع عدد من الحضور بثقة واضحة. ارتدت ثوبًا أنيقًا اختارته بعناية شديدة، وكانت تحاول أن تبدو هادئة. لكن داخلها لم يكن هادئًا إطلاقًا، فمنذ أحداث المنتجع وهي تشعر أن شيئًا ما خرج عن سيطرتها، وكان ذلك يزعجها بشدة، أما مراد فكان أكثر هدوءًا من المعتاد، لكنه كان يراقب كل شيء بصمت، وكأن جزءًا من عقله موجود في مكان آخر. في الجهة الأخرى من القاعة، توقفت سيارة رمادية فاخرة أمام المدخل. ما إن فتح الباب حتى اعتدل عدد من الصحفيين في أماكنهم. ترجل رجل في الثلاثينات ، يحمل ح
Baca selengkapnya

الفصل 262 — البداية التي انتظرها الجميع

لم يمض سوى دقائق قليلة حتى بدأت أضواء القاعة تخفت تدريجيًا، وانخفضت الأصوات شيئًا فشيئًا، بينما ظهرت على الشاشة الرئيسية عبارة بسيطة باللون الأبيض:"يرجى التكرم بالجلوس... سيبدأ المؤتمر بعد لحظات." بدأ المنظمون يطلبون من الحضور التوجه إلى مقاعدهم، خفتت الأصوات تدريجيًا، وانطفأت الإضاءة الرئيسية بينما أضاءت الشاشة العملاقة في مقدمة القاعة. 30:00:00 بقيت ثلاثون ثانية فقط... قبل أن يبدأ المؤتمر، وقبل أن تبدأ معه... عودة الماضي.ساد هدوء مهيب.خفتت الأصوات شيئًا فشيئًا مع بدء المنظمين في دعوة الحضور إلى مقاعدهم، ارتفعت الأنظار تلقائيًا نحو الشاشة الرئيسية. 11:9:00 لم يعد يفصلهم عن بداية المؤتمر سوى دقائق معدودة...دقائق ستغيّر مسار أكثر من حياة، لم يعد يُسمع سوى همسات متفرقة وصوت خطوات الموظفين وهم يغلقون الأبواب الجانبية استعدادًا لانطلاق الفعالية. في الصفوف الأولى، اعتدل ريان فؤاد في مقعده، بينما وضع سيف الدمنهوري جهازه اللوحي جانبًا، وقد بدا واضحًا أنه قرر ترك كل شيء والتركيز فيما سيُعرض بعد قليل. أما مندوب الجهة المشرفة على المشاريع الاستراتيجية، فجلس بهدوء شديد، وفتح ملفًا ص
Baca selengkapnya

الفصل 263 — العرض الذي غيّر كل شيء

واصل آدم حديثه بهدوء، متجنبًا أي مبالغة: "المنظومة التي نستعرضها اليوم صُممت لتوفير حماية استباقية للشركات والمؤسسات التجارية، عبر تحليل الأنماط الرقمية واكتشاف مؤشرات التهديد قبل تحولها إلى هجمات فعلية." وأشار إلى الشاشة: "تم تصميم هذه الطبقة لتناسب الشركات والمؤسسات المالية، والمصانع، ومراكز البيانات، والقطاعات التجارية التي تحتاج إلى رفع مستوى الحماية الاستباقية دون المساس ببنيتها التشغيلية." أخذ نفسًا قصيرًا "ولذلك ركزنا على ثلاثة أهداف رئيسية." ظهرت العناوين تباعًا: التنبؤ المبكر بمحاولات الاختراق. تحليل السلوك غير الطبيعي داخل الشبكات. إصدار إنذارات استباقية قبل تحول النشاط إلى هجوم فعلي. لم يذكر شيئًا آخر، ولم يتحدث عن أي طبقة إضافية، وكأن المشروع ينتهي عند هذا الحد، لكن... في الصفوف الأولى، لم تغب هذه الملاحظة عن ريان فؤاد،ضيق عينيه قليلًا "طبقة؟" لم يقل: "النظام "بل قال: "الطبقة."ابتسم ابتسامة خفيفة "إذن هناك ما لم يُقل." لم يكن ينظر إلى الشاشة بقدر ما كان ينظر إلى آدم، طوال سنوات عمله في القطاع التقني، اعتاد أن يميز الفرق بين من يجيد التسويق... ومن يمتلك التقنية
Baca selengkapnya

الفصل 264 — عندما خرج الأسم إلي النور

أما مراد، فكان ينظر إلى آدم بصمت، لم يعد يرى أمامه المدير التنفيذي لشركة عريقة أمضت عشر سنوات في ترسيخ مكانتها داخل السوق التقني، بل قائدًا يقف بثبات ليكشف عن مشروع قد يعيد رسم مستقبل الأمن السيبراني عقلًا استطاع أن يقف على منصة تضم كبار الخبراء دون أن يهتز صوته أو يتردد لحظة واحدة. خلف الكواليس، كانت إيلين تتابع العرض عبر الشاشة الجانبية، لم ترفع عينيها عن آدم، ولم تبتسم إلا عندما انتهى من شرح آخر نقطة فآدم بدأ بشرح المشكلة، ثم التحديات، ثم الحلول، ثم الإمكانيات المستقبلية. ومع كل دقيقة كانت ملامح الإعجاب تزداد على وجوه الحاضرين لاحظت حتى ريان فؤاد نفسه كان يتابع باهتمام كامل، أما سيف الدمنهوري فبدأ يسجل الملاحظات باستمرار، وممثل الجهة الحكومية لم يرفع عينيه عن الشاشة تقريبًا لقد استمر العرض قرابة ساعة كاملة. وخلالها نجح آدم في تحويل مشروع شديد التعقيد إلى رؤية واضحة ومفهومة للجميع، وعندما انتهى من الجزء الأخير... ساد الصمت لثوانٍ. ثم انفجر التصفيق داخل القاعة، تصفيق طويل، وحقيقي، تصفيق النجاح. اقترب منها يوسف وهو يراقب تصفيق الحضور الذي بدأ يعلو شيئًا فشيئًا. ابتسم وقال
Baca selengkapnya

الفصل 265 — الاسم الذي شطر القاعة

لا يمكن التراجع عنه، انتهت سنوات الاختباء، وما سيبدأ الآن... هو فصل جديد بالكامل، أغمضت عينيها للحظة قصيرة، ثم فتحتها بهدوء. في القاعة... ظهرت نقطة ضوء صغيرة وسط الشاشة، ثم بدأت تمتد ببطء، لتتحول إلى خيط أزرق طويل، ثم إلى شبكة هندسية معقدة، ثم... ظهر الاسم. إيلين الشهاب عضو الفريق المؤسس ساد الصمت، لم يكن صمت إعجاب، ولا صمت احترام، بل صمت صدمة، كأن القاعة بأكملها نسيت كيف تتنفس، في البداية لم ينتبه أغلب الحضور، لكن بعد ثوانٍ فقط بدأ الهمس ينتشر داخل القاعة، ثم اتسعت بعض العيون فجأة، وتجمدت أخرى، واختفت الابتسامات من وجوه معينة، بينما ظهرت الصدمة على وجوه أخرى، بدأت الأنظار تنتقل بسرعة بين الشاشة والمنصة، ثم بين الشاشة وبعض الأشخاص الجالسين في القاعة كان أول من تجمد... مراد. تقلصت حدقتاه بصورة لا إرادية، ثبتت عيناه على الشاشة، قرأ الاسم مرة.... ثم ثانية.... ثم ثالثة كأنه ينتظر أن يتغير......... "إيلين...؟" لم يسمع شيئًا بعد ذلك، اختفت الأصوات من حوله، ولم يبقَ أمامه سوى ذلك الاسم، اسم المرأة التي عاش معها خمس سنوات.. يظهر الآن بين مؤسسي مشروع يتابعه العالم التقني كله.
Baca selengkapnya

الفصل 266 — الاسم المستحيل

لم يكن التصفيق الذي ملأ القاعة بعد انتهاء العرض التقديمي هو ما أثار الضجة الحقيقية، بل الاسم، ذلك الاسم الذي ظهر فجأة على الشاشة العملاقة وسط أسماء اعتادت الأوساط التقنية والأكاديمية أن تنحني احترامًا لها، البروفيسور كاظم النويهي..... آدم النويهي..... يوسف النويهي، ثم...... إيلين الشهاب. لثوانٍ طويلة، بدا وكأن القاعة بأكملها توقفت عن التنفس، لم يكن أحد يتوقع رؤية ذلك الاسم هناك، بدأت الهمسات تنتشر كالنار في الهشيم بين الحضور، بعضهم كان يتحدث بإعجاب صريح. وبعضهم بعدم تصديق، وبعضهم يحاول تذكر إن كان قد سمع بهذا الاسم من قبل في أي مؤتمر أو بحث أو مشروع معروف. اتجهت مئات العيون إلى الاسم نفسه مرة... ثم أعادته مرة أخرى وكأنها تشك فيما قرأت، إيلين... الشهاب؟ تبادل الحضور النظرات في ذهول، وسرعان ما بدأت الهمسات تنتشر بين المقاعد كالنار في الهشيم. — هل قرأت الاسم صحيحًا؟ — إيلين الشهاب؟ — من هذه؟ — هل هي باحثة جديدة؟ — لم أسمع بهذا الاسم من قبل. ارتفعت الهمسات أكثر فأكثر، حتى الصحفيون بدأوا يقلبون ملفاتهم الإلكترونية بسرعة، محركات البحث، قواعد البيانات، المجلات العلمية، لا شي
Baca selengkapnya

الفصل 267 — اسمٌ قلب الموازين

أما سليم... فقد كان مختلفًا عن البقية، لم يشعر بالصدمة نفسها، أو بالأحرى...لم تعد الصدمة كاملة..فكان أكثرهم هدوءًا، خفض بصره قليلًا. ثم تذكر كلمات ريان فؤاد في المنتجع "لا تستهينوا بهذه الفتاة..."حينها ظن أنه يبالغ، ومنذ ذلك اليوم في المؤتمر التقني، ومنذ حادث الرجل العجوز، ومنذ الرماية، شيء ما كان يتراكم داخله، شيء يجعله عاجزًا عن رفض الحقيقة، حتى لو لم يفهمها بعد، نظر إلى الاسم مرة أخرى، ثم فكر بصمت: هل يمكن أن يكون ريان قد رأى فيها ما لم يره أحد؟ شعر لأول مرة أن الصورة التي يحملها عن إيلين بدأت تتصدع، ليس لأنها ظهرت على الشاشة... بل لأن رجلًا يصعب إبهاره مثل ريان فؤاد... سبق أن وصفها بطريقة لم يستطع نسيانها، إذا كان ريان فؤاد نفسه قد أُعجب بها... وإذا كانت قادرة على فعل كل ما رأيناه... فهل يعقل أن يكون هذا مجرد مجاملة؟" لأول مرة بدأ يشعر أن المسافة بين ما يعرفه عن إيلين... وما هي عليه حقًا... أصبحت شاسعة بصورة مخيفة، إلى جواره كان خالد يراقب الشاشة أيضًا. لكن كنان كان أكثرهم اضطرابًا، رفع كنان بصره عن الشاشة ببطء، ثم التفت إلى خالد الذي لم يبدُ عليه الذهول ذاته، بل كان يراقب الا
Baca selengkapnya

الفصل 268 — ما بين الذهول والإنكار

في الجانب الآخر من القاعة... كان الوضع مختلفًا تمامًا، ريان فؤاد لم ينتظر طويلًا، فور انتهاء التصفيق اتجه مباشرة نحو إيلين، وبرفقته سيف الدمنهوري، اقترب الاثنان وسط عدد من الحاضرين. ابتسم ريان وهو يمد يده: تهانينا.... ثم أضاف بنبرة صادقة: كنت أعلم أنك مميزة و أعلم أنكِ تملكين عقلًا مختلفًا، لكنني لم أتوقع أن أكتشف اليوم أنكِ أحد العقول التي تقف خلف مشروع بهذا الحجم، لكن يبدو أنني ما زلت أقلل من حجم موهبتك.كنت ابتسمت إيلين بخجل خفيف: شكرًا لك. تدخل سيف الدمنهوري وهو يهز رأسه بإعجاب: يبدو أن آدم كان يخفي كنزًا حقيقيًا داخل أوريون نوفا، لا أذكر آخر مرة رأيت فيها مشروعًا بهذه القوة، ثم نظر إلى آدم ضاحكًا: بصراحة... أنا أحسدك. رفع آدم حاجبه: على ماذا؟ رد سيف فورًا: على امتلاكك لهذه الموهبة داخل شركتك. ضحك يوسف: بدأت الغيرة المهنية إذًا؟ قال سيف: بالتأكيد، ثم أشار نحو الشاشة: بهذا النظام... لن تكون منافسة أوريون نوفا سهلة على أحد، أظن أن بقية الشركات ستقضي سنوات وهي تحاول فقط اللحاق بكم هنا تدخل ريان: بل ستكون شبه مستحيلة إذا استمر التطوير بهذا المستوى،........ابتسم آدم دون أ
Baca selengkapnya

الفصل 269 — مكانة لا تُسرق

ساد صمت ثقيل بعد كلمات آدم، ولم يجرؤ أحد على كسره للحظات. لم يكن صوته مرتفعًا، ولم يحمل انفعالًا ظاهرًا، لكن هدوءه منح كلماته ثقلًا جعلها تستقر في آذان الحاضرين كحقائق لا تحتمل الجدال. كانت ميرال أول من استعادت تماسكها، فابتسمت ابتسامة باهتة، ثم قالت وهي تحاول أن تبدو واثقة: يبدو أن كلامي أزعجكم أكثر مما توقعت، مع أنني لم أذكر اسم أحد. نظر إليها آدم نظرة هادئة، ثم قال: ليس من الضروري أن يُذكر الاسم حتى يعرف صاحبه أن الكلام موجه إليه... كما أنه ليس من الضروري أن يُذكر الاسم حتى يعرف من يعرف الحقيقة أنك تقصدينه. اضطربت نظراتها للحظة، لكنها تماسكت سريعًا: الحقيقة؟ وأي حقيقة تقصد؟ لم يجبها آدم، بل اكتفى بابتسامة صغيرة، وكأن السؤال لا يستحق الرد. أما يوسف، فقد شعر أن صمته أصبح أصعب من الكلام. كانت السنوات التي رآها فيها إيلين تعمل بصمت تمر أمام عينيه، وتذكر الليالي التي كانت تغادر فيها المختبر آخر الجميع، والأيام التي كانت ترفض فيها وضع اسمها على أي إنجاز قبل أن يكتمل كما تريده، كيف يمكن لشخص لم يرَ شيئًا من ذلك أن يتحدث عن "نجاح بلا مجهود"؟ قال بصوت ثابت: الغريب أن أكثر الناس حدي
Baca selengkapnya

الفصل 270 — بين الإنجاز والادعاء

تنهد خالد بخفة وقال لسليم: من الواضح أن آدم شديد الحماية لإيلين. أجاب سليم وهو يتابع ابتعادهم: طبيعي. رفع خالد حاجبه: طبيعي؟ — بالطبع.... لو أحد أساء إلى أحد موظفي شركتي أمامي سأدافع عنه، فما بالك بإيلين؟ هي لم تنضم إلى أوريون نوفا بالأمس، تربت معهم، آدم ويوسف يعتبروها فردًا من عائلتهم أكثر من كونها موظفة. ظل خالد صامتًا للحظات، ثم قال: مع ذلك... أشعر أن الأمر أكبر من مجرد حماية زميلة، لم يرد سليم، لأنه في الحقيقة كان يشعر بالأمر نفسه. أما ميرال فقد كانت تراقب المشهد كله بوجه متماسك بالكاد يخفي ما تحته، وقالت بحدة خفيفة: كل هذه الحماية لشخص واحد؟ هل هي طفلة صغيرة؟ ضحك رامي بخفة: ربما يعاملونها وكأنها كنز الشركة.يبدو أنهم يخشون أن يلمسها الهواء. التفتت ميرال نحو مراد تنتظر أن يوافقها، لكن مراد تكلم أخيرًا، وكان صوته البارد كفيلًا بإسكات الجميع: "من الأفضل أن نلتزم الصمت، إنها شركتهم، ومن حقهم الدفاع عن الأشخاص الذين يعملون معهم. ليس لدينا حق نقدهم داخل مكانهم، طريقة إدارتهم لشركتهم. تجمدت ابتسامة ميرال للحظة وكأن الكلمات صفعة جديدة، لم تكن تتوقع أن يقول ذلك، خصوصًا أمام
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2526272829
...
40
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status