صمت رامي لحظة ثم قال: لو لم أرها بنفسي لما صدقت. تجهم كنان قليلًا غريب. — جدًا. — هل كانت دائمًا هكذا؟ هز رامي رأسه: لا أحد يعرف. — حتى أنتم؟ — حتى نحن. ظل كنان صامتًا للحظات ثم قال: كنت أتمنى لو حضرت ما حدث في المنتجع. نظر رامي نحو القاعة. صدقني... الجميع كان يتمنى وجود شاهد إضافي. يبدو أنني تأخرت كثيرًا رفع كنان رأسه مجددًا. هل كانت فعلًا... بذلك القدر من الروعة؟ ابتسم رامي ابتسامة صادقة: أكثر مما تتخيل. ولأول مرة منذ زمن طويل...شعر كنان بشيء يشبه الفضول الحقيقي. في الجانب الآخر كانت ميرال تتحدث مع عدد من الحضور بثقة واضحة. ارتدت ثوبًا أنيقًا اختارته بعناية شديدة، وكانت تحاول أن تبدو هادئة. لكن داخلها لم يكن هادئًا إطلاقًا، فمنذ أحداث المنتجع وهي تشعر أن شيئًا ما خرج عن سيطرتها، وكان ذلك يزعجها بشدة، أما مراد فكان أكثر هدوءًا من المعتاد، لكنه كان يراقب كل شيء بصمت، وكأن جزءًا من عقله موجود في مكان آخر. في الجهة الأخرى من القاعة، توقفت سيارة رمادية فاخرة أمام المدخل. ما إن فتح الباب حتى اعتدل عدد من الصحفيين في أماكنهم. ترجل رجل في الثلاثينات ، يحمل ح
Baca selengkapnya