تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل

تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-06-28
Oleh:  أناسيمون Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
7.8
4 Peringkat. 4 Ulasan-ulasan
132Bab
11.1KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

في عالمٍ تحكمه النفوذ والعلاقات الخفية، لا شيء يُترك للصدفة… حتى المشاعر. تجد “إيلين الشِّهاب” نفسها داخل زواج بُني على سوء فهم، زواج لم تختاره بإرادتها، بل فُرض عليها تحت ضغط الماضي والاتهامات التي لم تستطع نفيها. بين قصر بارد، ونظرات لا تُقال، تعيش إيلين حياة هادئة من الخارج… لكنها تموج من الداخل بصراعات لا يراها أحد. لا يعلم أحد أنها العقل الذي يقف خلف اختراعات غيّرت مجالات كاملة، ولا أن اسمها الحقيقي مرتبط باتفاقيات سرية مع جهات نافذة في الدولة والعالم. وفي المقابل، يقف “مراد الداغر” — رجل النفوذ والبرود — مقتنعًا أنه تزوج من امرأة خدعته، بينما الحقيقة أكثر تعقيدًا مما يظن. لكن ما لا يعرفه الجميع… أن إيلين لا تنسى. ولا تُهزم بسهولة.

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول: أوراق لا تُقرأ

​لم يكن الصباح مختلفًا في شكله… لكنه كان مختلفًا في معناه.

​جلست إيلين الشهاب أمام مكتب خشبي أنيق داخل غرفة هادئة، تتوسطها طاولة زجاجية واسعة. أمامها وُضعت عدة أوراق مرتبة بعناية، كل صفحة تحمل بنودًا واضحة، محددة… ونهائية.

​لم تمد يدها فورًا. فقط نظرت ​اسمها لم يكن في الأعلى هذه المرة… بل في الأسفل، في المكان المخصص للتوقيع ​فراغ صغير… ينتظر قرارًا لا رجعة فيه ​“الاتفاقية جاهزة يا آنسة إيلين.” قالها المحامي وهو يعدّل نظارته، بنبرة مهنية هادئة. “كل البنود تمت مراجعتها. الطلاق سيتم بشكل رسمي بمجرد توقيع الطرفين.” ​لم ترد.

​ظل نظرها ثابتًا على الصفحة الأخيرة ​أكمل المحامي، هذه المرة بنبرة أبطأ قليلًا: “ولكني أود توضيح نقطة… في هذه الحالة، القانون يمنحكِ حقًا واضحًا في نصف الممتلكات المشتركة. هذا حقكِ الطبيعي.”

​توقفت للحظة. كأنها أعادت سماع الجملة داخلها ​ثم قالت ببساطة: “لا أريد شيئًا.”

​رفع المحامي عينيه إليها مباشرة. “حتى حقكِ القانوني؟”

​رفعت نظرها له، بهدوء خالٍ من التردد: “لقد تنازلت عن كل شيء.. أنا لم أدخل هذه العلاقة لأجل المكاسب.”

​ساد صمت قصير. ثم أومأ برأسه. “حسناً… كما ترغبين.”

​مدّت يدها أخيرًا. أمسكت القلم ​لم ترتجف. لم تتردد ​أنزلت القلم إلى أسفل الصفحة… ووقّعت. إيلين الشهاب ​خط واضح. مستقيم. بلا تردد ​أنهت التوقيع… ثم أغلقت الملف ببطء ​كأنها لا تُنهي علاقة، بل تنهي فصلًا كان يجب أن يُغلق منذ زمن.

​“هكذا انتهت الإجراءات من جانبكِ.” قالها المحامي وهو يسحب الأوراق. “سنتواصل مع الطرف الآخر للتوقيع… وفور موافقته، سيصبح كل شيء رسميًا.”

​أومأت. وقفت. عدّلت معطفها ببساطة. “أرسل إليه الأوراق اليوم.”

​“سيتم ذلك.” ​خرجت بدون أن تنظر خلفها.

​في الخارج… المدينة كانت كما هي صاخبة… سريعة… لا تنتظر أحدًا ​رفعت عينيها نحو شاشة إعلانية ضخمة على أحد المباني ​صورة واضحة.

​مراد الداغر. إلى جواره ميرال السهيلي ​ابتسامة متناسقة. حضور لافت. انسجام يبدو مثالياً ​والعنوان أسفل الصورة: “ثنائي يلفت الأنظار في أحدث ظهور اجتماعي”.. ​“إنهما يليقان ببعضهما كثيرًا…” قالها أحد المارة بإعجاب ​لم تلتفت. لم تتوقف ​حتى الاسم… لم يحرّك شيئًا في ملامحها كأن ما كان يومًا قريبًا… أصبح الآن مجرد مشهد بعيد.

​في الجانب الآخر من المدينة…

​داخل مكتب واسع في الطابق الأخير من شركة الداغر، كان مراد يجلس خلف مكتبه، محاطًا بملفات كثيرة وشاشة مضاءة.

​دخل السكرتير بهدوء. “هناك ظرف ورد لحضرتك يخص الآنسة إيلين الشهاب.”

​لم يرفع مراد عينيه. “ضعه على المكتب.”

​“حاضر يا فندم.” وُضع الظرف بجانب أوراق أخرى بلا أهمية.

​رن الهاتف. نظر مراد إلى الشاشة… وابتسم فورًا ​“مساء الجمال.” صوته تغيّر. صار أخف… أكثر انفتاحًا ​انشغل بالمكالمة. ثم بأخرى. ثم باجتماع امتد لساعات ​الظرف… ظل مكانه. لم يُفتح. لم يُلمس. كأنه لم يصل أبدًا.

​مع نهاية اليوم… فتح مراد درجًا جانبيًا في مكتبه ​خزنة صغيرة، قديمة. نادرًا ما يستخدمها ​داخلها… أشياء كثيرة. هدايا لم تُفتح. علب مغلقة. أوراق قديمة ​تفاصيل صغيرة… تعود لوقت لم يعد يتذكره بوضوح. كلها مرتبطة باسم واحد: إيلين.

​أخذ الظرف. نظر إليه لثانية واحدة فقط ​ثم ألقاه داخل الخزنة… بين الأشياء القديمة. وأغلقها بهدوء، دون أن يفكر.

​في سيارة تسير بهدوء… ​كانت إيلين تنظر من النافذة. الضوء يمر على وجهها دون أن يترك أثرًا ​كل شيء يتحرك بالخارج… لكن داخلها كان هناك سكون غريب.

​“إلى أين يا سيدتي؟” سألتها السائقة.

​سكتت لحظة. ثم قالت: “إلى مكان… تركتُه منذ زمن طويل.”

​نظرت لها السائقة متسائلة، فانتبهت إيلين وأملت عليها العنوان.

​توقفت السيارة أمام مبنى قديم. بسيط… لكنه ثابت ​نزلت. صعدت الدرجات ببطء ثابت. طرقت الباب. ثم دخلت ​المكان لم يتغير. الكتب كما هي. الأوراق كما تركتها ​والرجل خلف المكتب… لم يتغير كثيرًا. لكن نظرته… كانت مختلفة ​تفاجأ بدخولها لوهلة ثم قال لها بصوت حاد: “ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟ لقد أخطأتِ في العنوان!” ​قالها الدكتور كاظم النويهي ​توقفت. “أتيتُ لأعود.”

​ضحك بسخرية خفيفة: “تعودين؟ بعد أن تركتِ كل شيء؟ بعد أن أهدرتِ عمل سنوات؟” ​وقف. اقترب خطوة. “أنتِ لم تتخلي عن نفسكِ فحسب، بل تخليتِ عني أنا أيضًا يا إيلين.” ​سكتت. لم تنكر. لم تبرر.

​ثم قالت بهدوء: “لقد جئت هذه المرة بمحض إرادتي.”

​صمت. ثوانٍ ثقيلة. “لماذا؟” سألها هذه المرة بهدوء مختلف.

​نظرت له: “لأنني لم أكن أريد شيئًا منه.”

​“وتركتِ كل ذلك… وجئتِ لتصنعي ماذا؟”

​سكتت لحظة. ثم قالت: “عدتُ لأكمل مسيرتي.”

​نظر لها طويلًا. كأنه يقيس صدق كلماتها ​ثم قالت بصوت أخف: “واشتقت للعمل معك.” ​ساد صمت. لكن هذه المرة… لم يكن غاضبًا بالكامل.

​قال ببطء: “إيلين… أنتِ لا تعودين.” ​نظرت له ​أكمل: “أنتِ تفتحين بابًا.”​سكت لحظة. ثم قال: “وهذا الباب… لن يُغلق بسهولة.”

​نظرت له بثبات. “أنا لا أطلب الأمان…” توقفت لحظة، ثم قالت: “أنا أطلب الحقيقة.” ​ساد الصمت. هادئ… لكنه عميق.

​لم يتحرك الدكتور كاظم النويهي فور أن أنهت إيلين كلماتها ​ظل ينظر إليها… نظرة طويلة، ثابتة، تحمل شيئًا يصعب تحديده ​ثم ابتسم. لكنها لم تكن ابتسامة مرح. كانت أقرب لسخرية هادئة ​“عدتِ؟” قالها ببطء، ثم أضاف: “أم أنكِ أنهيتِ ما ذهبتِ لأجله، وجئتِ لترى إن كنا ما نزال هنا أم لا؟”​لم ترد. كانت تعرف هذا الأسلوب. تعرف أن حدّته… ليست حقيقية بالكامل.

​تحرك قليلًا، وأسند يده على المكتب: “تركتِ كل شيء… في وقت كنا فيه بأشد الحاجة إليكِ.” ​سكت لحظة، ثم قال بنبرة أخف لكنها أعمق: “واختفيتِ.”.. ​نظرت إليه بثبات. “لقد عدت.”

​ضحك بسخرية قصيرة: “آه، هذا واضح… عدتِ بعد أن انتهى كل شيء.”

​لم تتغير ملامحها. لكنها قالت بهدوء: “لقد وقّعتُ على اتفاقية الطلاق.”

​توقف. نظرة عينيه تغيّرت. لكن لثوانٍ فقط ​أكملت: “وتنازلت عن كل شيء.”

​سكت. ثم قال، بنبرة أقل حدة: “غريب… أن يترك شخص مثلكِ كل هذا.”

​نظرت له: “لم يكن ملكي.”

​ظل ينظر إليها… وكأنه يحاول أن يرى ما وراء الجملة ​ثم قال فجأة: “السنوات الخمس الماضية… ماذا صنعت بكِ؟”.. ​سكتت لحظة. ثم قالت: “لم تُغير شيئًا جوهريًا.”

​“بل العكس.” قالها فورًا. “غيّرت الكثير… ولكنكِ لا ترين ذلك.”

​وقبل أن تكمل… انفتح الباب ​“بروفيسور، الملف الذي—” ​توقّف. نظره ثبت على إيلين.

​“إيلين؟”

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

تامر السيد احمد تامر احمد
تامر السيد احمد تامر احمد
فيه رواية رائعة جدا وجميلة اسمها ظل بارد
2026-06-27 20:48:12
0
0
Mira
Mira
حبيت كتير وحبيت التشويق فيها.
2026-06-23 06:45:30
2
2
Reham
Reham
أرجو إكمال القصه
2026-06-13 07:56:00
1
1
الغاليينام
الغاليينام
رواية فاشلة اظن مكتوبة بالذكاء الاصطناعي نصيحه لحد يضيع وقته ممله ممله ومايخصها باسم الرواية :( :( :( :( :( :O
2026-06-26 01:41:40
0
1
132 Bab
الفصل الثاني العودة التى لا تمر بهدوء
​“إيلين؟” ​توقّف يوسف في مكانه، وعيناه متسعتان بوضوح كأنه غير مصدق لما يراه. “أأنتِ حقًا؟” ​أومأت بهدوء: “نعم.” ​تحرّك نحوها بسرعة، لكنه توقّف فجأة قبل أن يقترب أكثر. ملامحه تغيّرت؛ الدهشة لم تختفِ… لكنها تحوّلت إلى شيء أثقل: “متى عدتِ؟” ​“اليوم.” ​سكت لحظة… ثم ضحك ضحكة قصيرة لم تكن مريحة: “جميل… خمس سنوات من الاختفاء، وتعودين هكذا ببساطة؟” ​لم ترد. ​نظر إليها مباشرة، هذه المرة بنظرة أكثر وضوحًا: “أتظنين أن الأمر بهذه السهولة؟”.. ​صمتت. ​“أتظنين أن بإمكانكِ الرحيل… ثم العودة في أي وقت وكأن شيئًا لم يكن؟” ​قالت بهدوء: “أنا لم أقل ذلك.” ​هز رأسه بإحباط خفيف: “بالطبع… أنتِ لا تقولين الكثير على أية حال.” ​لحظة صمت مرّت بينهما، قبل أن يسألها: “أين كنتِ عندما كنا بحاجة إليكِ؟” ​سكتت. نظر إليها لثوانٍ… ثم زفر ببطء: “حسناً.” ​وقبل أن يكمل… جاء صوت الدكتور كاظم باردًا: “يوسف.” ​التفت إليه ​“اخرج.” ​رفع يوسف يده باستسلام، لكنه قبل أن يخرج، نظر إلى إيلين وقال: “لم أنتهِ من حديثي معكِ بعد.” ​“أعلم.” ​خرج، وأغلق الباب خلفه بقوة خفيفة، ليعود الصمت مجددًا. ​تحرّك الدكتور
Baca selengkapnya
الفصل الثالث: حين تُمنح السماء لواحدة… ويُمحى ظل أخرى
لم يكد صندوق المخمل يُغلق حتى تغيّر إيقاع الجلسة بالكامل، كأن اللحظة نفسها قررت أن تعلن عن معناها الحقيقي دون مواربة. لم يعد الأمر مجرد هدية فاخرة أو لفتة عابرة، بل بدا وكأنه إعلان صامت عن شيء أكبر، شيء فهمه الحاضرون جميعًا دون أن يُقال صراحة.كانت الأنظار تتنقل بين العقد المستقر حول عنق ميرال وبين مراد، كأنهم يعيدون قراءة المشهد مرة أخرى، هذه المرة بعين أكثر وعيًا. الضوء المنعكس من الألعاب النارية خلف الزجاج أضفى على القطعة بريقًا مضاعفًا، لكن ما شدّ الانتباه حقًا لم يكن اللمعان… بل دلالته.كنان أرسلان كان أول من كسر الصمت، حرّك كأسه قليلًا بين أصابعه، ثم قال بنبرة محسوبة إن بعض القرارات لا تحتاج شرحًا طويلًا، لأنها ببساطة… تثبت نفسها. وأضاف، وهو ينظر إلى العقد نظرة تقييم باردة، أن الاستثمار الجيد يظهر قيمته دون جهد يُذكر، فقط حين يوضع في المكان الصحيح. بدت كلماته عامة، لكن طريقته في نطقها جعلت المعنى أوضح مما يجب.رامي تيمور ضحك بخفة، متكئًا للخلف وكأن الأمر مسلٍ بالنسبة له، ثم أضاف أن بعض الناس لا يحتاجون حتى لمحاولة الظهور، لأنهم—ببساطة—يليق بهم المشهد، بينما يظ
Baca selengkapnya
الفصل الرابع: ما يُبنى بعد السقوط
لم يكن الليل قد هدأ داخلها، حتى بعدما عادت من المقابر.كان هناك شيء ما لا يزال يتحرك ببطء تحت ذلك السكون الذي يكسو ملامحها، شيء يشبه التعب… لكنه أعمق من الإرهاق العادي. جلست إيلين في الصالة وظهرها مستقيم كعادتها، إلا أن ثباتها هذه المرة لم يكن قوة كاملة، بل محاولة أخيرة حتى لا تسمح لنفسها بالسقوط أمام أحد.انعكس الضوء الخافت على وجهها الشاحب قليلًا، بينما ظل يوسف يتحرك في المكان بعصبية واضحة، غير قادر على الجلوس منذ عودتهم، على عكس آدم الذي جلس أمامها بهدوء مراقب، كعادته، يترك للصمت مساحته قبل أن يقترب من أي سؤال.وحين تكلّم أخيرًا، لم يلتف أو يوارب.سألها بهدوء مباشر عمّا جعلها ترحل الآن تحديدًا… بعد كل هذا الوقت.رفعت عينيها إليه للحظة، ثم أبعدتهما قليلًا، كأن السؤال لم يفاجئها، بل كانت تعرف أنه سيأتي عاجلًا أم آجلًا.طال الصمت بينهما لثوانٍ، قبل أن تقول بصوت هادئ، لكنه مُرهق:“لأنها المرة الأولى التي أشعر فيها أن ما يتحطم… ليس علاقتي به.”سكتت لحظة قصيرة، ثم أضافت وهي تنظر لشيء بعيد لا يراه أحد غيرها: “بل صورتي أمام نفسي.”انخفضت عيناها قل
Baca selengkapnya
الفصل الخامس: أثر لا يُمحى
لم يكن في العودة من المقابر ما يشبه الرجوع العادي.الطريق نفسه بدا أطول، أو ربما كانت المسافة هذه المرة تُقاس بما تُرك خلفهم لا بما ينتظرهم. جلست إيلين في المقعد الخلفي، ساكنة على نحو لا يُفسَّر بالهدوء، بل بشيء أقرب إلى الحسم. لم تكن تنظر إلى الخارج بقدر ما كانت تنظر إلى الداخل، إلى نقطة بعيدة جدًا توقفت عندها منذ قليل، أمام قبرين صامتين، وقالت عندها كل ما كان يجب أن يُقال… ثم قررت ألا تقول المزيد.يوسف كان يقود، لكن ذهنه لم يكن مع الطريق. الجملة التي نطقتها هناك—بهدوء لا يشبه الانكسار—ظلت تتردد داخله كشيء غير مريح. لم تكن “أنا مش هرجع” مجرد قرار عاطفي، بل بدت كأنها غلق باب… وفتح باب آخر في نفس اللحظة. أما آدم فظل صامتًا، لا لأن الصمت هو راحته، بل لأنه كان يرى الخيوط تتجمع، ببطء، في صورة أكبر من أن تُحسم بكلمات سريعة.حين وصلوا، لم تتوقف إيلين عند الباب كما يفعل الداخلون إلى مكان جديد. لم تتفحّص الجدران، ولا سألت عن التفاصيل. تحركت مباشرة إلى الداخل، وكأن المكان ليس غريبًا بقدر ما هو امتداد طبيعي لما قررته منذ دقائق. وضعت الملف أمامها، وفتحته، دون تمهيد.كان في
Baca selengkapnya
الفصل السادس: أثرٌ يشبهها
وعلى الجانب الآخر من المدينة، كان مراد يقف أمام مكتبه داخل شركته، يقلب بعض الملفات بعينين شاردتين دون تركيز حقيقي. منذ دقائق فقط أخبره أحد الموظفين أن إيلين لم تظهر في الشركة منذ شهر كامل، والغريب أن المعلومة علقت في ذهنه أكثر مما يجب.شهر.ليس لأن غياب سكرتيرة يفترض أن يهزه، بل لأن إيلين تحديدًا كانت دائمًا موجودة. صامتة، هادئة، بالكاد يُشعر بها، لكنها لا تختفي.أما الآن… فقد اختفت ببساطة.رفع عينيه أخيرًا نحو سكرتيره الخاص الذي وقف أمامه ينتظر التعليمات.قال بنبرة حادة: “لقد مرّ شهر وهي لم تأتِ إلى الشركة، ولم يخبرني أحد؟”تردد الرجل لحظة قبل أن يجيب بحذر: “سيدي، لقد كانت هناك تعليمات سابقة من حضرتك بأن يتم التعامل مع كل ما يخص السيدة إيلين إداريًا دون الرجوع إليك مباشرة.”ساد صمت قصير.تذكر الأمر فورًا.في ذلك الوقت كانت إيلين قد طلبت الانتقال إلى قسم التكنولوجيا، تتحدث بحماس غير معتاد عن المشاريع والتطوير، لكنه لم يرَ في الأمر سوى محاولة جديدة للتوغل في عالمه، فأغلق الموضوع بالكامل وأعادها إلى منصب سكرتارية هامشي، ثم أصدر تعليماته بوضوح: “أي ش
Baca selengkapnya
الفصل السابع — الاسم الذي اختفى
أما آدم، فظل يراقب إيلين فقط.لأنه الوحيد الذي يعرف الحقيقة كاملة.يعرف أن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها جلست يومًا داخل غرفة مغلقة… وصممت نظامًا جعل جهات كاملة تعيد بناء أنظمتها الأمنية من الصفر.ويعرف أيضًا أن الدولة نفسها أخفت اسمها عمدًا بعد ذلك.بموجب الاتفاقية السرية واخفاء الهويةلكن السؤال الذي بدأ يطارده الآن لم يكن: من اخترق النظام؟بل: كيف وصلوا أصلًا إلى شيء يخص إيلين؟ساد الصمت داخل غرفة الأنظمة لعدة ثوانٍ، لا يُسمع خلالها سوى صوت البيانات المتحركة على الشاشة الرئيسية.كانت إيلين لا تزال واقفة أمام النظام، تتحرك عيناها بسرعة فوق سطور طويلة من الأكواد والخرائط الرقمية، بينما انعكس الضوء الأزرق على ملامحها الهادئة بطريقة جعلتها تبدو بعيدة عن المكان كله.كأن عقلها يعمل في مستوى آخر تمامًا.أما يوسف، فكان يراقب الشاشة بتركيز متزايد، محاولًا فهم ما تراه بهذه السرعة.قال أخيرًا وهو يقترب قليلًا: “انتظري… قلتِ إن هذا النظام قديم؟”أومأت دون أن ترفع عينيها.“قديم جدًا.”“إلى أي حد؟”تحركت أصابعها فوق لوحة التحكم، فظهرت
Baca selengkapnya
الفصل الثامن — الأسماء التي لا تُعرف والقلادة الزرقاء
ظل مراد ينظر إلى شاشة هاتفه لثوانٍ بعد انتهاء المكالمة.شيء ما في نبرة إيلين لم يكن طبيعيًا.لم تكن غاضبة.ولا متوسلة.ولا حتى متأثرة.وذلك تحديدًا ما أزعجه.ألقى الهاتف فوق المكتب بضيق خافت، بينما كانت ميرال تتحدث أمامه عن الاجتماع المقبل، لكن جزءًا من عقله لم يكن يصغي فعلًا.“أرسلت الأوراق ووضحت كل شيء.”الجملة علقت في ذهنه بطريقة مزعجة.أي أوراق؟ولماذا شعر للحظة… أنها كانت تنهي شيئًا أكبر من مجرد استقالة؟لكن قبل أن يمنح الفكرة اهتمامًا حقيقيًا، دفعها جانبًا كعادته.إيلين دائمًا هادئة أكثر من اللازم.ودائمًا تختار الطرق المعقدة للتعبير عن غضبها.هذا ما أقنع نفسه به.أغلقت إيلين الهاتف بهدوء، ثم وضعته فوق الطاولة الزجاجية أمامها دون أن يتغير شيء واضح في ملامحها. فقط ذلك الصمت القصير الذي ملأ الغرفة بعد انتهاء المكالمة جعل يوسف يدرك أن الحديث لم يكن عاديًا.كانت الأضواء البيضاء المنعكسة من الشاشات تحيط بهم من كل جانب، بينما استمرت البيانات في التحرك فوق الجدار الرقمي الكبير خلف إيلين، كأن الأنظمة كلها تعمل بإيقاع
Baca selengkapnya
الفصل التاسع — ما بعد منتصف الليل
ساد الصمت داخل الغرفة مجددًا.لكن هذه المرة لم يكن صمت راحة…بل صمت شيء قديم بدأ يستيقظ من جديد.ظلت إيلين جالسة مكانها لثوانٍ طويلة بعد اختفاء الفلاش الأخير، بينما بقيت أصابعها ملتفة حول القلادة الزرقاء كأنها تخشى أن تفلت منها.كان تنفسها قد عاد تدريجيًا إلى هدوئه المعتاد، لكن الإرهاق الذي حاولت إخفاءه طوال اليوم بدأ يظهر أخيرًا داخل عينيها.اقترب آدم بهدوء، ثم أغلق آخر شاشة ما تزال تبث ضوءًا أزرق حادًا داخل الغرفة.“يكفي لليلة.”لم تعترض هذه المرة.وهذا وحده جعل القلق داخله يزداد.لأن إيلين حين تتوقف عن المقاومة… تكون قد استنزفت نفسها بالكامل.أما كاظم، فظل يراقبها بصمت طويل قبل أن يقول بهدوء: “الذكريات ستعود تدريجيًا… كنت أعرف أن هذا سيحدث يومًا.”رفعت عينيها نحوه، لكنها لم ترد.هي نفسها لم تكن تعرف إن كانت تريد تذكر تلك الليلة أصلًا أم لا.تحرك آدم أخيرًا نحو الباب، ثم قال بنبرة هادئة اعتادت أن تمنحها شعورًا غريبًا بالأمان: “اذهبي لتنامي.”مرّت لحظة صمت قصيرة قبل أن تنهض أخيرًا.كانت خطواتها أبطأ من المعتاد وهي تغا
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status