داخل المطعم، كان يوسف منشغلًا بإقناع آدم أن طلبه الثالث من الحلوى “ضرورة نفسية” وليس طمعًا. — أخي، الإنسان بعد الصدمات يحتاج سكرًا ليستعيد توازنه. تنهد آدم وهو يضع كوب الماء أمامه، يوسف… أنت تعيش حياتك كلها وكأنك مشروع طفل مدلل. — لأنني فعلًا طفل مدلل" قالها يوسف بفخر شديد، قبل أن يشير نحو إيلين: والدليل أن أختي العبقرية ما زالت تتحملني حتى الآن. ابتسمت إيلين بخفوت وهي تهز رأسها، أما ريان فكان يراقبهم بهدوء حقيقي هذه المرة، العلاقة بين الثلاثة لم تكن مجرد زمالة عمل، بل شيء أعمق بكثير.... ثقة.... اعتياد، وارتباط واضح. قال ريان بعد لحظة: بصراحة… كنت أظن أن أوريون نوفا مجرد شركة تقنية ناجحة، لكن بعد اليوم بدأت أفهم شيئًا آخر. رفع آدم عينيه نحوه: ماذا فهمت؟ ابتسم ريان قليلًا: أن سر قوتها ليس الأنظمة… بل الأشخاص داخلها. ساد الصمت للحظة، ثم أضاف وهو ينظر نحو إيلين مباشرة: خاصة هذه الآنسة. إيلين أبعدت نظرها قليلًا نحو البحيرة خلف الزجاج، هي لا تحب هذا النوع من التركيز، لا تحب أن تُرى أكثر من اللازم، لكن ريان لم يكن ينظر إليها بإعجاب سطحي مثل الآخرين، بل بفضول حقيقي، وهذا… أخ
Read more