Semua Bab تزوجها على أساس أنها مجرد خطأ… ولم يكن يعلم أنها كانت أصل: Bab 271 - Bab 280

400 Bab

الفصل 271 — من يستحق المجد

ابتسمت ميرال أكثر، وشعرت أن عليها متابعة الحديث: أؤمن أن التقنية لم تعد مجرد قطاع اقتصادي، بل أصبحت عنصراً أساسياً من أمن وقوة الدول وتقدمها، ولهذا أفكر جديًا في تأسيس شركة خاصة بي خلال الفترة القادمة، وأطمح أن أقدم حلولًا يمكن أن تكون ذات قيمة للمؤسسات الكبرى وربما للمشاريع الوطنية أيضًا. ظل السيد ممدوح يستمع بهدوء، أما رامي فكان يقف بجوارها مبتسمًا بفخر واضح. وأضافت ميرال: بالطبع ما زلت في بداية الطريق مقارنة بالأسماء الكبيرة الموجودة هنا، لكنني أؤمن أن الاجتهاد والمعرفة قادران على صنع فارق حقيقي. أجابها السيد ممدوح بنبرة مهنية محايدة: الطموح شيء جيد، لكن التنفيذ هو ما يصنع الفارق دائمًا. توقفت ميرال للحظة ثم قالت: أتمنى أن أحصل يومًا على فرصة لعرض بعض أفكاري على جهات تمتلك رؤية حقيقية للمستقبل. أجاب الرجل باقتضاب: عندما تكون هناك نتائج قوية على أرض الواقع، ستجد الأفكار الجيدة طريقها بنفسها. ثم بدأت تتحدث بهدوء محسوب، عن دراستها، وعن أبحاثها. وعن خطتها لإنشاء شركة جديدة، استمرت، في عرض إنجازاتها وخططها المستقبلية، وعن رغبتها في تقديم مشروع يخدم الدولة مستقبلاً، كانت كلم
Baca selengkapnya

الفصل 272 — العقل الذي عاد

ظل سليم صامتًا للحظة، ثم قال: وهذا بالضبط ما يقلقني. نظر إليه خالد باستغراب، يقلقك؟ أومأ سليم ببطء، قال بهدوء: لأننا كلما اكتشفنا شيئًا جديدًا عنها... أصبح من الصعب تصديق الصورة التي رسمناها لها طوال السنوات الماضية أشعر أننا لا نعرف عنها شيئًا، ولا شيئًا واحدًا. وفي الجهة الأخرى من القاعة...كانت ميرال تشاهد كل شيء، كل ابتسامة، كل كلمة، كل نظرة احترام تتجه نحو إيلين كانت تشعر للمرة الأولى أن الأضواء التي اعتادت الوقوف تحتها بدأت تنتقل إلى شخص آخر، شخص كانت تظنه بلا قيمة،وشعرت أن الغضب داخلها يزداد أكثر فأكثر، لقد جاءت إلى المؤتمر لتستعيد مكانتها، لتكون هي محور الاهتمام، لكن ما حدث كان العكس تمامًا، مرة أخرى، دائمًا تلك الفتاة، دائمًا إيلين، وبدأ ذلك الشعور يتحول ببطء... إلى شيء أكثر خطورة من الغضب، شيء يشبه الحقد. وفي تلك اللحظة بالتحديد... بينما كانت القاعة ما تزال تضج بالأحاديث... وبينما كان الجميع منشغلين بالمشروع الجديد... لم ينتبه أحد إلى الرجل الجالس في آخر القاعة، كان يرتدي بدلة بسيطة، ويبدو كأي ضيف عادي، لكن عينيه لم تغادرا إيلين منذ بداية المؤتمر، أخرج هاتفه بهدوء، كتب
Baca selengkapnya

الفصل 273 — ما بعد الصدمة

لم ترد إيلين مباشرة فهمت إنه يتحدث عن هيلوس لكنها لم تتحدث بل نظرت نحوه نظرة فهمها فورًا. فقال: حسنًا... فهمت الرسالة. تدخل آدم هذه المرة مبتسمًا: يبدو أنكم تتحدثون بلغة خاصة لا نفهمها. ضحك ممدوح: ليست لغة خاصة... فقط بعض الملفات التي لا تحب آنسة إيلين الحديث عنها أمام الجميع. رفع يوسف حاجبه وقال مازحًا: وهذا يعني أن الأمور خطيرة. أجاب ممدوح: عندما تكون مرتبطة بها... فغالبًا نعم. ومن بعيد... شعر خالد بأن شيئًا ما لا يستقيم، ليس لأن السيد ممدوح يعرف إيلين. بل لأن طريقة حديثه معها كانت أقرب إلى حديث شخص يتعامل مع خبير كبير... لا مع فتاة كان الجميع يعتقدون حتى وقت قريب أنها بلا خبرة حقيقية، قال خالد بصوت منخفض: هل أنا وحدي الذي أشعر أن هناك شيئًا لا نعرفه؟ أجاب سليم دون أن يرفع عينيه عن إيلين: لا... ثم أضاف بهدوء شديد: وأعتقد أن ما لا نعرفه أكبر بكثير مما نتخيل. في تلك اللحظة، أنهى السيد ممدوح حديثه، صافح آدم ويوسف مرة أخرى، ثم نظر إلى إيلين قائلًا: سأبلغ النجم الازرق بما قلته. أومأت برأسها: شكرًا لك. ابتسم ابتسامة نادرة وقال: الحقيقة... نحن من يجب أن نشكرك. ثم غ
Baca selengkapnya

الفصل 274 — ما بعد التصفيق

أما إيلين، فكانت تقف على مسافة قصيرة منهم، تتابع المشهد بهدوء. لم تكن تنظر إلى الوجوه بقدر ما كانت تراقب الطريقة التي ينظر بها الجميع إليها، كانت النظرات مختلفة... فضول، ودهشة، وتساؤلات لا تنتهي. الاسم الذي ظهر قبل قليل على الشاشة العملاقة لم يعد مجرد اسم مر بين عشرات الأسماء، بل أصبح سؤالًا يتردد في كل زاوية من القاعة، من هي إيلين الشهاب؟ وبينما كان الصحفيون يغادرون على عجل لإرسال تقاريرهم الأولى، كانت عدسات الكاميرات لا تزال تلاحق أعضاء الفريق المؤسس، في حين أخذ موظفو المؤتمر يفكون المنصة قطعةً تلو الأخرى، وكأنهم يطوون صفحة يوم لن يُنسى بسهولة. اقترب آدم من إيلين بعدما انتهى من آخر حديث قصير مع أحد المستثمرين، قال مبتسمًا: يبدو أن يوسف سيقضي الأسابيع القادمة وهو يحدد مواعيد الاجتماعات. التفتت نحوه بابتسامة هادئة: أظنه بدأ يندم على منصبه. في تلك اللحظة، مر يوسف بجوارهما وهو يزفر بتعب واضح: لم أندم بعد... لكنني بدأت أفكر في الهروب. ضحك آدم بخفة، بينما اكتفى كاظم بالنظر إليهم في صمت، ثم قال: لنؤجل المزاح حتى نغادر...... أومأ الجميع، واتجهوا نحو المخرج الرئيسي. في الخارج، ك
Baca selengkapnya

الفصل 275 — أولي الموجات

ألقى كاظم نظرة طويلة عليهم جميعًا، ثم قال: أما ما بعد المؤتمر، فهو ما سيحدد إن كنا نجحنا اليوم لم نُطلق نظامًا سيبرانيًا فحسب... بل فتحنا بابًا سيظل مفتوحًا لسنوات ساد الصمت للحظات، قبل أن يضع يوسف فنجانه على الطاولة ويقول: تقصد طلبات الشراكة؟ أومأ كاظم: ستكون أول ما نراه مع بداية الغد، شركات تقنية، مؤسسات صناعية، جهات استثمارية... الجميع سيرغب في الحصول على موطئ قدم قبل أن يسبقهم غيرهم. وأضاف آدم وهو يضم يديه أمامه: ولن يقتصر الأمر على الشراء، البعض سيطلب شراكات استراتيجية، وآخرون سيعرضون استثمارات ضخمة، وهناك من سيحاول الوصول إلى تفاصيل أكثر مما أعلناه اليوم. سأل يوسف وهو يعقد ذراعيه: تتوقع أن تبدأ طلبات الشراء من الغد؟ هز آدم رأسه: بدأت بالفعل. نظر إليه يوسف باستغراب: ماذا تقصد؟ أخرج آدم هاتفه ووضعه أمامهم، ظهرت عشرات الإشعارات المتتالية، رسائل بريد إلكتروني، طلبات اجتماعات، دعوات للتواصل، استفسارات من شركات لم يسمع يوسف بأسماء بعضها من قبل. ابتسم يوسف بسخرية، حسنًا... يبدو أنني لن أنام الليلة. قال آدم بهدوء: وهذا مجرد البريد الإلكتروني، أما خطوط الشركة الرسمية فست
Baca selengkapnya

الفصل 276 — ما بقي على المائدة

انقضى المؤتمر... لكن صداه لم يغادر أحدًا، في فيلا النويهي، عاد الفريق ليستكمل مراجعة التقارير الأولى وردود الفعل التي بدأت تتدفق من وسائل الإعلام والخبراء، بينما ظل البروفيسور كاظم يناقش مع إيلين وآدم ويوسف الخطوات التالية، وكأن العمل الحقيقي لم يبدأ إلا بعد إسدال الستار. أما في الجهة الأخرى من المدينة... فقد اتجه مراد ورفاقه إلى أحد المطاعم الهادئة، بحثًا عن عشاء متأخر ينهي يومًا طويلًا، لكن بعض الأيام... لا تنتهي بمجرد مغادرة قاعة المؤتمر. لم يكن المطعم يعج بالضجيج كما اعتاد في مثل تلك الساعة، ورغم الأحاديث المتناثرة القادمة من الطاولات المجاورة، خيّم على الطاولة التي جلس حولها مراد ورفاقه صمتٌ لم يقطعه سوى صوت أدوات الطعام. كان كل واحد منهم غارقًا في أفكاره، وكأن المؤتمر لم ينتهِ بعد، بل انتقل معهم إلى هذه المائدة. جلس مراد في صدر الطاولة، يقلب بين يديه ملفًا إلكترونيًا على جهازه اللوحي بين الحين والآخر، بينما جلست ميرال إلى جواره، واكتفى كنان وسليم ورامي بتبادل نظرات متفرقة دون أن يبادر أحد بالكلام، وأخيرًا، كسر رامي الصمت وهو يضع كوبه على الطاولة: أتعلمون... أكثر ما أزعج
Baca selengkapnya

الفصل 277 — نار تحت الرماد

انطفأت شاشة هاتف مراد، واختفى اسم إيلين الشهاب خلف السواد، لكن أثره لم يختفِ من ذهنه وفي الجهة الأخرى من المدينة... كانت السيارة السوداء تشق طريقها بصمت عبر الشوارع المزدحمة، بينما جلست ميرال في المقعد الخلفي تحدق عبر النافذة دون أن ترى شيئًا مما يمر أمامها، لم يغادرها شعور الضيق منذ انتهاء المؤتمر، في البداية ظنت أن الأمر مجرد انزعاج عابر بسبب نجاح أوريون نوفا، لكنها أدركت مع مرور الساعات أن ما يثقل صدرها لم يكن النظام، ولا التصفيق، ولا حتى اهتمام رجال الأعمال بالشركة، بل ذلك الاسم... إيلين الشهاب، قبضت أصابعها ببطء حول حقيبتها، واستعادت في ذهنها المشهد الذي لم تستطع نسيانه، آدم...ويوسف... كلاهما وقف أمام الجميع يدافع عنها دون تردد، وكأن أي كلمة تُقال في حقها تمسهما شخصيًا، حتى البروفيسور كاظم... لم يتردد لحظة في وضع اسمها إلى جوار اسمه على الشاشة أمام مئات الحاضرين، تنفست ببطء محاولة طرد تلك الأفكار، لكن السيارة كانت قد توقفت بالفعل أمام منزلها، صعدت إلى الداخل بخطوات هادئة، ألقت مفاتيحها فوق الطاولة، ثم خلعت معطفها واتجهت مباشرة إلى غرفة المعيشة، لم يكن المنزل يضج إلا بصوت الصمت
Baca selengkapnya

الفصل 278 — بين الشهرة والضغينة

"أنا لا أرى في سجلها ما يبرر كل هذا الاحتفاء، حتى الآن لم أرَ ما يجعلها تتقدم على باحثة مثلِك." أضافت والدتها ببرود: والأسوأ من ذلك أن الجميع يصدق... أطرقت ميرال برأسها قليلًا، ثم قالت: ليس هذا فقط...رفعت عينيها نحوهما: آدم ويوسف. عقد مختار حاجبيه: ماذا عنهما؟ التفتت إليها ميرال، وقالت بحدة لم تستطع إخفاءها: وقفا دافعا عنها أمام الجميع بصورة غير طبيعية، وكأن مجرد انتقادها أصبح إساءة شخصية لهما، وكأن مجرد انتقادها جريمة. عقد مختار حاجبيه: إلى هذه الدرجة؟ أومأت برأسها: بل حتى البروفيسور كاظم... وضع اسمه إلى جوار اسمها أمام مئات الحاضرين. هزت سعاد رأسها باستياء: لأنهما يعملان معها... لا أكثر. لكن ميرال لم تقتنع: لا... لم يكن دفاع زميلين عن زميلة؛، كانا يتحدثان عنها... وكأنهما يعرفان شيئًا لا يعرفه أحد. صمت مختار لحظة، ثم قال بنبرة حاسمة: مهما بالغ الناس في الحديث عنها... فهي لن تصبح أفضل منك، أنت صاحبة الدكتوراه، وسنوات البحث، والاسم الذي بُني بالاجتهاد، أما هي... فما زلت لا أرى أنها تستحق كل هذه الضجة. أضافت والدتها وهي تربت على يد ميرال: الفرص التي تُفتح أمامها الآن...
Baca selengkapnya

الفصل 279 — بداية المطاردة إجتماع الشبح

اجتماع الشبح بينما كانت شاشات الأخبار حول العالم لا تزال تتناقل تفاصيل المؤتمر، كان تسجيله الكامل ينتقل عبر شبكة اتصالات مشفرة إلى مقر لم يكن له وجود على أي خريطة رسمية. داخل قاعة يغمرها ضوء خافت، جلس أعضاء المنظمة حول طاولة سوداء طويلة، تتوسطها شاشة عملاقة توقفت عند صورة مؤسسي أوريون نوفا. لم يتحدث أحد حتى انتهى التسجيل بالكامل، ثم انطفأت الشاشة، لتبدأ شاشة أخرى بعرض سلسلة من التقارير الاستخباراتية. في أعماق مبنى تحيط به طبقات متتالية من الحماية الإلكترونية، جلس عدد من الرجال حول طاولة سوداء طويلة، تتوسطها شاشة عملاقة توقفت عند اللحظة التي ظهر فيها مؤسسو أوريون نوفا على المنصة. ساد الصمت حتى انتهى التسجيل بالكامل. أغلق أحدهم الشاشة، ثم فتح ملفًا إلكترونيًا وقال بهدوء:"اكتمل التحليل الأولي." لم يجب أحد، كانت الأنظار كلها تتجه إلى الرجل الجالس في نهاية الطاولة، رجل لم يكن أحد يعرف اسمه الحقيقي، داخل المنظمة كلها لم يكن يحمل سوى لقب واحد........... الشبح. رفع بصره عن الطاولة وقال بهدوء: "ابدؤوا." وقف مسؤول التحليل أمام الشاشة، ثم ظهرت صورة للنظام السيبراني التنبؤي، وإلى ج
Baca selengkapnya

الفصل 280 — حين عادت البصمة إجتماع المرصد

إجتماع المرصد في الطابق السفلي لمبنى معزول لا يحمل اسمًا ولا شعارًا، كانت القاعة الرئيسية تغرق في ضوء عشرات الشاشات التي لم تتوقف عن بث البيانات لحظة واحدة. لم يكن المكان يشبه مراكز الأبحاث أو غرف العمليات العسكرية، بل بدا أقرب إلى عقلٍ إلكتروني ضخم يتنفس عبر آلاف الخوادم التي كانت تملأ الجدران بأزيزها المنتظم. جلس أعضاء مجلس المرصد في أماكنهم المعتادة، بينما وقف رئيس قسم التحليل أمام الشاشة الرئيسية ينتظر انتهاء آخر عمليات المعالجة. لم يتحدث أحد. فمنذ انتهاء مؤتمر أوريون نوفا قبل دقائق، كانت جميع الأنظمة تعمل بأقصى طاقتها، تعيد تحليل كل ثانية من العرض، وتقارنها بملفات تراكمت داخل قواعد بيانات المرصد طوال سبع سنوات كاملة. قطع الصمت صوتٌ هادئ خرج من أحد الأجهزة: اكتملت عملية التحليل بنسبة ثمانية وتسعين بالمئة. رفع رئيس الجلسة بصره نحو الشاشة، فأغلق المحلل الملف الذي بين يديه وقال بهدوء لا يخلو من الحزم: "لقد تأكد الأمر... البصمة عادت." لم يتغير شيء في ملامح الحاضرين، لكن القاعة كلها بدت وكأنها ازدادت برودة مع تلك الكلمات. انزلقت أصابع رئيس المرصد فوق الطاولة الزجاجية وهو يراق
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2627282930
...
40
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status