— لا تقلقي بشأنها.أطلقت لوانا نظرة باردة تجاه "بيرتا"، ثم تجاوزتها متجهة مباشرة إلى مكتب "هيكتور". لم تكن تتخيل أنها ستلتقي بهما هنا، رغم رؤيتها لسيارة "أليساندرو" في الموقف، لكن الواقع فُرض عليها!عندما رأت "هنريك" أن لوانا قد تجاوزت بيرتا، أسرع بإفلات يدها بحركة تهديدية، ثم لحق برئيسته. الآن وقد أصبح الحارس الشخصي لـ لوانا، لم يكن بوسعه التهاون في مهامه منذ اليوم الأول.كان معصم بيرتا قد احمرّ وأصيب بجروح طفيفة بفعل قوة هنريك. نظرت إلى يدها ثم رمقت ظهر الشاب بنظرة حاقدة؛ لقد تجرأ هذا "الصعلوك" على إيذائها، كان ذلك يعني أنه يغازل الموت حرفياً! بدأت في رسم خطة انتقامية في ذهنها.في هذه الأثناء، غيّرت "كاميلا" وضعية جسدها، لتقطع طريق لوانا، متظاهرة بمحاولة إقناعها بأسلوب مهذب:— لوانا، مهما كانت الخلافات بيننا، لا يمكنك تفريغ غضبك على المسكينة هورتينسيا. منذ وقوع الحادث، لم تزوريها حتى! والآن، هل تحاولين منعها من الحصول على العلاج؟ ألا يعد هذا تمادياً؟رمقت لوانا كاميلا بنظرة جليدية، ورفعت حاجبها باحتقار. مظهر كاميلا "المثير للشفقة" كان يثير اشمئزازها.— هورتينسيا لا تعني لي شيئاً، قال
Zuletzt aktualisiert : 2026-05-27 Mehr lesen