الفصل مائتان وواحد وستونكانت باتريشيا قد توقعت بالفعل أن يطرح أليساندرو هذا السؤال بالتحديد، ولذلك كانت قد جهزت ردها بعناية فائقة عندما اتخذت قرارها بالمجيء إلى هنا.وقالت باتريشيا وهي ترسم على شفتيها ابتسامة رقيقة وساحرة للغاية: "لقد بحثت عبر الإنترنت وعلمت أن هذا المستشفى هو الأفضل في العاصمة بأكملها. وأنا أريد فقط أن تحصل جدتي على أفضل رعاية وطبابة ممكنة."رماها أليساندرو بنظرة باردة تفيض باللامبالاة، ثم شاح بوجهه عنها وتطلع في اتجاه آخر. جزت باتريشيا على أضراسها بقوة من شدة الغيظ، وقامت بقبض يديها دون وعي منها. وشعرت بحنق شديد في داخلها، فلو أنه تكرم بإلقاء نظرة واحدة إضافية عليها لما شعرت بكل هذا الاستياء.لماذا بمقدوره أن يطيل النظر إلى لوانا بكل هذا الشغف والتركيز، في حين أنه لا يكلف نفسه عناء الالتفات إليها مرتين تالياً؟!قال أليساندرو بنبرة عملية جافة: "سأطلب من أحد الموظفين مرافقتكِ إلى قاعة الاستراحة لترتاحي قليلاً، وسيأتي طبيب متخصص لفحص الجدة العجوز بعد قليل."ابتسمت الجدة العجوز وقالت لأليساندرو بامتنان: "أشكرك كثيراً على اهتمامك ورعايتك."لكن باتريشيا لم تكن راضية عن هذ
Última actualización : 2026-06-19 Leer más