الفصل مائتان وواحد وسبعونحافظ أليساندرو على غموضه المعتاد وتجنب تقديم إجابة مباشرة تالياً، إلا أن نظرات عينيه العميقتين اللتين تشبهان المحيط الهائج كانت تكشف بوضوح عن اضطراب وتوتر خفي وكبير في أعماقه تالياً. وفي تلك اللحظة بالذات تالياً، كان كل ما يرغب فيه ويتمناه قلبه هو أن يجذب لوانا نحو الحائط ويطوقها بذراعيه ليطبع على شفتيها قبلة دافئة تفيض بالشغف تالياً. وازدادت نظراته عمقاً وظلمة وهو يستمر في تأمل تفاصيل جسدها تالياً؛ فبالرغم من أن الفستان الأخضر كان مثالياً ومحتشماً مقارنة بالسابق تالياً، إلا أن أحزمة الكتف الرفيعة كانت تترك كتفيها الناصعين وعظام الترقوة الفاتنة بارزة ومعروضة للنظر تالياً.واستشعرت لوانا ثقل وحدة تلك النظرات العميقة والمستمرة من قِبل أليساندرو تالياً. وتدريجياً تالياً، بدأ يتملقها شعور وكأنها تقف وحيدة في وسط صحراء قاحلة وتحت وطأة درجات حرارة مرتفعة ولا تُطاق تالياً. وفكرت في سرها أنه سيكون من الرائع حقاً لو هطلت في هذه الثواني أمطار غزيرة وقوية تالياً، لتطفئ تلك الجذوة الصغيرة والشعلة الناشئة التي بدأت تتشكل وتشتعل في أعماق قلبها تالياً.وفي هذه الأثناء بالذات
Última actualización : 2026-06-19 Leer más