الفصل مائتان وواحد وتسعونرمقت لوانا روبرت بنظرة خاطفة وهو يقف على مسافة غير بعيدة؛ لقد استغلته منذ البداية كذريعة للعبور.واستقر في خبايا نفسها أنها لو التقته مجدداً في المرة القادمة، فستدعوه لتناول وجبة طعام كنوع من رد الجميل."أوه؟ لا داعي لذلك بتاتاً يا آنسة لوانا. فمهما بلغت زحمة أعمال سيادة الرئيس، يظل كل ما يمت بصلة لشخصكِ الفاضل هو الأمر الأكثر أهمية على الإطلاق."واستطرد رافائيل بنبرة تفيض بالحماس العارم قائلاً: "أما بقية النفر فليصطفوا في الطوابير تالياً."وكان لسان حال المساعد رافائيل يهتف في سرّه: يا سيادة الرئيس، لقد أبصرت الآنسة لوانا النور أخيراً وانفتحت أساريرها نحوكم! ويحدوني الأمل العارم في أن يغتنم سيادتكم هذه السانحة المباركة بأقصى حد!غير أن لوانا لم تصدق حرفاً واحداً مما تفوه به رافائيل. ولعل رافائيل قد أخطأ تماماً في فهم طبيعة وشخصية أليساندرو؛ فكيف يعقل لـأليساندرو أن يضع شأناً يخصها في صدارة أولوياته ويهبه المكانة الأكثر أهمية؟!"سأتوجه لمخاطبة الرئيس في هذه الثواني." واستدار رافائيل ودفع البوابات ليدلف إلى الداخل.وفور أن استعادت لوانا حواسها، كان رافائيل قد
Última atualização : 2026-06-25 Ler mais