صمت هيكتور، فذكره أن ذلك الحاسوب الصغير كان هدية من ألكسندر لمناسبة عيد ميلاده؛ وحتى لو عُثر على نفس النوع بالضبط، فإن المعنى سيكون مختلفًا تمامًا. فضلاً عن ذلك، فقد قام ألكسندر بتجهيزه وتعديله خصيصًا لضمان حصول لوكا على أفضل أداء ممكن، فهو وحيد من نوعه في العالم!— «أخبرني.. هل يمكن إصلاحه؟» — سأل هيكتور بحذر، وهو يشعر ببعض القلق؛ فهذا الصبي مدلل ومحبوب، وإن لم يكن راضيًا، فسيعم عليه غضب العائلة بأسرها. المهم الآن هو تهدئته. — «حسنًا، سنأخذه أولاً ليصلحوه، وإن تعذر، سنجد حلًا آخر».مررت أصابع لوكا الصغيرة بحذر على كل شق وشظية في الشاشة، وعلى كل أثر للخدوش التي أحدثتها الحادثة. ثم التفت فجأة إلى هيكتور وقال:— «هل يمكنني زيارته؟»تجمد هيكتور للحظة:— «هو؟»لكنه سرعان ما أدرك المقصود؛ فمنذ خضوع ألكسندر للعملية، التزم الصغار بالذهاب للمدرسة ولم يزوروه. ظن هيكتور أن لوكا لا يبالي، لكن الصبي كان يخفي مشاعره في أعماق قلبه، وربما كان تحطم الحاسوب هو الشق الذي انفجرت منه كل المشاعر المكبوتة.— «بالتأكيد» — قال هيكتور ونظر إلى السائق: — «إلى المستشفى».وصلوا سريعًا وتوجهوا إلى غرفة ألكسندر، ل
Última actualización : 2026-07-29 Leer más