بعد انتهاء النقاش، قالت سارة "سوف اوصلكم إلى المنزل."أومأ سامى برأسه وتبعه سامى ،نظر محمود إليهما وعقد حاجبيه، هل ستوصل سامى إلى البيت، لماذا؟ ما هي علاقتهما؟راقب رفعت الموقف من الجانب، ولم يستطع إلا أن يقول: "الآنسة سارة مُحسنةٌ جدًا مع موظفيها،حتى أنها اوصلت سامى إلى منزلها بنفسها."" يبدو أنهم أكثر من مجرد زملاء عمل، أتساءل ما هي خلفية سامى هذه؟ إنه في الواقع قوي جدًا"وبينما كان يقول هذا، شعر رفعت بنظرة حادة مثل السيف مثبتة عليه، لذا سارع إلى الصمت، من الواضح أن محمود كان مهتمًا ب سارة كثيرًا، ومع ذلك لم يُبدِ أي اهتمام بها، هذا سبب له صداعًا شديدًا.غادر محمود المختبر متوجهاً نحو موقف السيارات تحت الأرض بعد ان قال "دعنا نذهب."بمجرد وصوله إلى موقف السيارات تحت الأرض، رأى سامى يصعد إلى المقعد الخلفي لسيارة سارة وعندما دقق النظر، بدا وكأن هناك شخصًا يجلس في مقعد الراكب المجاور للسائق فخمن انه سمير ، وتساءل لماذا كان سمير لا يزال في سيارة سارة؟قبض محمود قبضتيه، وبدا وكأن عينيه تحترقان، سارة كانت رائعًا حقًا، ايصال رجلين إلى منازلهم في منتصف الليل شيئا عجيب ال
Read more