عندما وصلوا إلى الباب، أفسحت سوسن الطريق لهم بسعادة، ومع ذلك، لم يتأثر محمود ، وقام بمنع طريقهم."الرئيس محمود ؟"كان صوت هيو تشوان قاسي "ماذا تقصدين؟"لو كان شخصًا عاديًا، فمن المؤكد أنه سيشعر وكأنه سقط في قبو جليدي، لكن سارة لم تُبالِ، ازدادت ابتسامتها عمقًا، وارتسمت على شفتيها لمحة من السخرية، نظرت إلى سوسن بنظرة ذات مغزى."إنه بالضبط ما تظنه، ابنة عمي الطيبة سكبَت عليكَ النبيذ ببصيرةٍ ثاقبة، وهي الآن في هذه الصالة المهجورة، لولا تعبها في تنظيف بدلتك، فمن كان ليصدق؟"كان وجه محمود متوتراً، وكانت شفتيه الرقيقتين مغلقتين بإحكام، انكشفت أفكار سوسن وشرحت نفسها على عجل "لا، لا، لم أفعل ذلك عمدًا..."ثم، بكت بحزن، "الأخت سارة، أعلم أنك لا تحبيني، لكن لا يمكنك إهانتي بهذه الطريقة...""أُهينك؟ هل تحتاج مساعدتي في الإهانة؟"سخرت سارة ولم تكلف نفسها عناء النظر إليها.......واتخذت خطوة نحو محمود ووضعت يدها على البقعة الموجودة على بدلته، وقالت، "الرئيس محمود، من الأفضل أن تسرع وتغير ملابسك."تجمدت عينا محمود، قبل أن تتمكن سارة من الرد، أمسك معصمها وسحبها بعيدًا،و قبل أن تتمكن سارة م
Leer más