All Chapters of ٱوميرتا (قانون الصمت المقدس في المافيا من يكسرها يموت) : Chapter 11 - Chapter 20

21 Chapters

" نقطة التحول ²"

chapter _11"Attento al tuo nemico una volta e al tuo amico mille volte"أحذر من عدوك مرة ومن قريبك ألف مرةأوضبت إيميلي أغراضها دون مقدمات وتخرج من غرفتها متجاهلة إيميليا التي سوف تذهب معها."أنا جاهزة. هيا نذهب، أريد أن أخطط من أجل المهمة اللعينة."ابتسمت جينيفر على الثقة التي تمتاز بها إيميلي. لذلك هي اختارتها، وهي تعرف أنها سوف تجلب لها مشاكل كثيرة، ولكن تستحق هذا.ليرحلون إلى المطار الخاص بعائلة آل فالنتيني، وتبدأ الطائرتان بالإقلاع على بعد 6142 كيلومتراً.تبدأ إيميلي أن تشعر بالضجر من المسافة الطويلة التي تعبرها، لتبدأ الأفكار الجنونية تدور في عقلها. تقف على قدميها وتبدأ في المشي نحو الرجال الذين كانوا معهن، لترفع يدها وتحرك بأصبعها السبابة بحركة دائرية، تختار من سوف يكون لعبتها لأنها سئمت من ضجرها. لتختار واحداً."أنت، تعال معي."أدارت إيميلي ظهرها، ليلحق بها الآخر وهو متسائل عن الذي يحدث."اجلس هنا. لأرى ماذا سأفعل بك."أحضرت إيميلي سكين الفاكهة وبدأت تدورها بيدها، لتأتي إيميليا وتشهد على شخصية إيميلي الأخرى التي سوف تظهر الآن.توقفت السكين على الدوران معلنة ذهابها. تعمدت إيمي
Read more

اطياف الماضي

chapter _12"أطياف الماضي تتبعك إلى المستقبل " بعد أن أخذ فيكتور والده إلى المستشفى ليتم معالجته. لكن الرصاصة بقيت عالقة، لم يستطيعوا إخراجها لأنها بين القلب والعامود الفقري. إن تمت الخربطة بها ولو بأنش واحد، ممكن أن يصيبه الشلل أو ربما يموت.يبقى ديمتري في روسيا، متخفياً.ويعود فيكتور إلى إيطاليا.في منتصف الليل، ضوء المصباح الوحيد يتأرجح في السقف، يلقي ظلالاً على أكوام من الملفات المبعثرة على مكتب خشبي قديم.يجلس فيكتور هناك، وجهه متجهم وعيناه ملتصقتان بالصفحات الصفراء المكدسة أمامه. كل ملف يحمل اسماً، شهادة، أو تقريراً عن جرائم متفرقة. لكنه يبحث فقط عن خيط يقوده إلى سيزار، القاتل الذي أنهى الشيء المشترك بينهم بدم بارد.صوت المطر في الخارج يختلط مع صوت تقليب الأوراق.فجأة، يلتقط فيكتور صورة قديمة. سيزار يقف مبتسماً بجانب والده، وهو يحمل في يده سلاحاً يلمع بشكل مريب.يقرب الصورة من وجهه، وعيناه تضيئان بوميض الانتصار.يفتح فيكتور أحد الملفات بسرعة ويبدأ بتدوين الملاحظات.في تلك اللحظة، يرن هاتفه.يرد بصوت متوتر: "تحدث."صوت غامض من الطرف الآخر: "إذا استمريت بالبحث، ستكون نهايتك مثل و
Read more

اطياف الماضي ²

chapter _13 "After your hands, I don't want anything to touch me" بعد يديك، لا أريد أن يلمسني شيء يدخل سيزار إلى قاعة مظلمة داخل قصر كبير. صوت المطر بالخارج يعمّ الأجواء، مع وميض البرق الذي يضيء المكان بين الحين والآخر. يطل الزعيم مرتدياً معطفه الطويل، نظراته لا تخلو من الغضب الذي يعمي عينيه لدرجة أن عروق عنقه برزت. يجلس فيكتور بهدوء على كرسي أمام المدفأة، كأس شراب في يده. وكأنه كان ينتظره. كأنه كان يعلم بأن المواجهة ستكون قريبة جداً. يخلع سيزار معطفه ويرميه على الأرض معلناً عن غضبه. "إذن... أخيراً وجدت الجرأة لتدخل مملكتي، وأنت تعلم أنك لست سوى ظلٍ رخيص لي." يتنهد فيكتور ببرود، يرفع الكأس بابتسامة ساخرة. "مملكتك؟ أي مملكة تتحدث عنها؟ مملكة ورثتها لأنك كنت الأول من يخرج إلى هذا العالم؟ لا تنسَ، نحن نتشارك الدم." يقترب سيزار ببطء، نظراته تشتعل غضباً. "الدم؟ لا تذكرني بهذا العار... دمك نجس، تماماً كما هي نواياك! تعلم جيداً أنك لست سوى خنجر مسموم غرسته في ظهري." يقف فيكتور، يضع الكأس جانباً، يواجهه بتحدٍ. "وأي خنجر هذا؟ هل تتحدث عن حبّها؟ نعم، أحببتُها... وما ز
Read more

" الغاز في الظلام "

chapter -14"سألمعُ في ذاكرتِكَ إلى الأبد""I will shine in your memory forever"في روسيا، وتحديداً في المكان المتواجد به ديمتري آل فالنتيني، والذي صحته أصبحت جيدة من بعد أن أتت إليه زوجته كاساندرا التي غدرت بابنها من أجله.يتكلم ديمتري عبر الهاتف."هل أطلقت عليه؟"صوت كاساندرا من الطرف الآخر كان مرتجفاً: "واللعنة، لم أصبه. كان هناك رومان.""كاساندرا، لا تأتي قبل أن تقتليه. أريد رأسه تحت قدمي.""لن أخرج للعلن وأقتل ابني. تعال أنت واقتله بيدك."بعد أن أغلق ديمتري الهاتف، رماه بعيداً معبراً عن غضبه، وهو يمسك بالعكازة التي تسنده. وهل يستطيع بصحته هذه أن يقتل ابنه؟ لأي حد أصابه العمى لكي يقتله.يأتي رجل من الذين يحمونه في روسيا، يتقدم نحوه عدة خطوات ليحني رأسه ويبدأ بالكلام."سيدي، كما أمرت، السيد فيكتور وضع لإيميلي عدة جرعات في جسدها من الكوكايين ممزوج معه الهيروين أيضاً، ولكنها لم تمت بعد."يصمت الرجل قليلاً، يبتعد خطوة للوراء ويتكلم من جديد والخوف يتملكه."وأيضاً السيد فيكتور... مصاب بطلق ناري."يأخذ ديمتري السلاح الذي معه ويطلق على يد الحارس."اللعنة على اليوم الذي ولدت فيه يا سيزار.
Read more

"كش ملك "

"الاستيقاظ الأكثر ظلمة""Quando l'incubo si veste di realtà, il cuore smette di distinguere il sonno dalla veglia."حين يرتدي الكابوس ثوب الواقع، يتوقف القلب عن التمييز بين النوم واليقظة."Ogni incubo ha un limite, tranne quello che diventa realtà."لكل كابوس نهاية، إلا ذلك الذي يتحول إلى واقع.دخل سيزار المستودع بخطوات ثقيلة، تحيط به هالة من الصمت القاتل، يتبعه ليون وكأنه ظل مظلم يمشي على أربع.في منتصف القاعة جلس فيكتور، عيناه تلمعان بمرارة ورغبة غامضة في التحدي، رغم آثار الجراح على جسده.ابتسم فيكتور ابتسامة مائلة، وقال بصوت أجش: "عرفت أنك ستأتي... كنت دائماً تبحث عن النهاية بيديك."اقترب سيزار، ملامحه صلبة لا تعرف الشفقة، صوته بارد يقطع الهواء: "لم آتِ لأبحث... بل لأُنهي. أنت انتهيت منذ اللحظة التي اخترت فيها الاقتراب منها."ضحك فيكتور بخفة مشوبة بالجنون: "الاقتراب؟ هي من الأساس كانت لي يا أخي. لأذكرك فقط... نحن أبناء رجل واحد يا سيزار، أبناء دم واحد. لكنك نسيت شيئاً... أنا لست أضعف منك كما تظن."انفجرت اللحظة بينهما، تحول الكلام إلى عراك عنيف. اندفع فيكتور بقبضته محاولاً إصابة صد
Read more

" لعبة الدم والنار "

"الدماء، الألم، والصراع القوي" كان الليل ثقيلاً على جدران المشفى، يلف المكان بهالة من الكآبة، فيما لا يُسمع سوى أزيز المكيفات ونبض الأجهزة الطبية الرتيب. إيميلي مستلقية على سريرها، وجهها شاحب كزهرة ذابلة، جفونها نصف مغلقة تحاول مقاومة ثقل النوم والضعف. بجوارها جلست ميلا، تراقبها بعينين مترقبتين، تدعي الهدوء لكن ارتجاف أصابعها كان يفضح قلقها. قرب السرير، كان ليون - ذلك الوحش المهيب - مستلقياً، عيناه الذهبيتان تتابعان كل حركة في الغرفة. لكن فجأة، نهض ليون بحدة. أذناه منتصبتان، وزمجر بصوت خافت يشبه تحذيراً قاتلاً. ارتجفت ميلا وهمست: "ما الأمر يا ليون؟" فتحت إيميلي عينيها بصعوبة، قلبها انقبض من ذلك الصوت. فهي تعرف... ليون لا يزمجر إلا إذا كان الخطر يقترب. وما هي إلا لحظات، حتى انفتح باب الغرفة بهدوء مريب. دخل رجل طويل القامة، أنيق المظهر، يلبس بدلة سوداء فاخرة، يده تمسك عصاً تعلوها رأس ثعبان منحوت بمهارة. خطواته كانت بطيئة، لكنها مشبعة بسلطة جعلت الهواء في الغرفة يثقل. ابتسم فابريزيو وهو يحدق مباشرة في ميلا، عيناه علقتا عليها كما لو أن العالم من حوله اختفى. وصوته خرج منخفضاً، وا
Read more

"ليل الافعى"

الدماء التي تُراق اليوم، هي أثمان العروش التي سنبنيها غداً." "The blood spilled today is the price of the thrones we will build tomorrow." داخل السجن في طوكيو الساعة الثالثة صباحاً بتوقيت طوكيو. الزنزانة باردة كالجحيم المتجمد. سيزار لم ينم. كان ينتظر. عيناه مثبتتان على الباب الحديدي، وأذناه تلتقطان كل صوت. خطوات الحارس ماركو - الذي زرع فيه الخوف قبل أيام - كانت تبتعد وتقترب كنبضات ساعة الموت. تحت البلاطة المحددة، وجد سيزار المفتاح كما وُعد. أصابعه لم ترتجف. أدار المفتاح في قفل زنزانته بهدوء قاتل، والصوت كان خفيفاً كأنه همس. خرج إلى الممر المظلم. الحراس كانوا في مكان آخر تماماً - منهم من أُرسل في مهمة وهمية، ومنهم من قضى عليه النعاس بعد أن دفع أحدهم ثمن قهوته بمبلغ لا يُرفض. عبر سيزار ممرات السجن الطويلة كالشبح. عرف الطريق من الرسوم التي حفظها قبل أيام. وصل إلى باب الطوارئ الخلفي. هناك، كان رجل ياباني يرتدي بدلة سوداء ينتظره بسيارة سوداء، محركاتها لا تزال تدور. لم يتحدث الرجل. فقط فتح الباب. دخل سيزار دون كلمة. السيارة انطلقت بسرعة هائلة. ───────── بعد ساعة، كان سيزار في ش
Read more

"زواج الدم "

chapter 18 "العرس الذي بدأ بفرحة وانتهى بجثث" "The wedding that began with joy and ended with corpses" في قبو الفيلا البارد، كانت إيميلي مرمية على الأرض كجثة حية. العتمة تلفها من كل مكان، ولا شيء يضيء المكان سوى ثقب صغير في السقف يسرق ضوء القمر. يدها المحترقة تؤلمها. جرعة الهيروين في دمها تصرخ جوعاً. جسدها يرتجف من أعراض الانسحاب التي بدأت تأكله حياً. لكن الألم الحقيقي لم يكن في جسدها. كان في عقلها. والداها لم يموتا في حادث. ديمتري قتلهما. وسيزار يعرف. وسيزار لم يخبرها. كررت إيميلي الكلمات في رأسها كأنها تريد أن تتأكد أن هذا حقيقة وليس كابوساً. "سيزار يعرف... سيزار يعرف... وكان كل يوم ينظر في عيني ويقول إنه يحبني... وكان يعرف أن عائلته قتلت عائلتي..." دموعها نزلت بغزارة. لكنها لم تكن دموع حزن فقط. كانت دموع غضب. دموع خيانة. دموع كراهية. "أكرهك يا سيزار." همست بصوت مبحوح. "أكرهك... أكرهك... أكرهك..." تكررها كأنها لعنة تريد أن تصل إليه أينما كان. في تلك اللحظة، سمعت خطوات. رفعت إيميلي رأسها بصعوبة. رأت فابريزيو يقف أمامها، وفي يده إبرة صغيرة. السائل بداخلها كان أزرق شفافاً،
Read more

"فوضى الانتقام"

19 chapter "Chaos of Revenge"الانتقام لا يُؤكل باردا، بل يُشرب ساخنا من جماجم الأعداء""Revenge is not eaten cold, but drunk hot from the skulls of enem " في مكان سري في روسيا، بعيداً عن أعين العالم، كان ديمتري فالنتيني يقف لأول مرة منذ شهور.نعم، يقف.الكرسي المتحرك الذي كان أسيراً عليه لم يعد يحتاجه. الرصاصة التي أطلقها سيزار ما زالت عالقة بين قلبه وعاموده الفقري، لكن جسده بدأ يتكيف معها. الألم لم يختفِ، لكنه تعلم كيف يعيش معه.وقف ديمتري أمام النافذة، يتكئ على عصاه الخشبية الثقيلة. كانت نفس العصا التي استخدمها والده من قبله، وجده من قبله. عصا آل فالنتيني. رمز السلطة التي فقدها.الجو في روسيا كان باردا قارس البرودة. الثلج كان يغطي كل شيء، والنوافذ كانت مغلقة بإحكام. لكن ديمتري كان يرتدي معطفاً أسود سميكاً، وقفازات جلدية سوداء، وقبعة سوداء تغطي رأسه الأصلع.كان يبدو كالموت نفسه. شاحباً، نحيلاً، لكن عينيه... عينيه كانتا كالنار.نظر ديمتري إلى انعكاس صورته على زجاج النافذة. لم يعجبه ما رآه. كان هزيلاً. كان ضعيفاً. كان عجوزاً.لكن قلبه كان لا يزال ينبض بالكراهية."سيزار..." همس ديمتر
Read more

"نقطة اللاعودة "

20_ Chapter "الانتقام لا يُؤكل باردا، بل يُشرب ساخنا من جماجم الأعداء²" "Revenge is not eaten cold, but drunk hot from the skulls of enemies" صوت صفارات الإسعاف كان يقترب أكثر فأكثر، يخرق صمت الليل البارد كسكين حادة تخترق جسداً. كلما اقترب الصوت، كان قلب إيميلي ينبض أسرع. كانت لا تزال جاثية على ركبتيها بجانب سيزار على أرضية الفيلا الباردة، تضغط على جرحه بقطعة قماش ممزقة من قميصها الأسود. القماش كان قد تشبع بالدماء وتحول إلى اللون القرمزي الغامق، وكان دمه لا يزال يسيل بين أصابعها رغم محاولاتها اليائسة لإيقافه. يد إيميلي كانت حمراء بالكامل، والدماء كانت قد وصلت إلى معصمها، ثم إلى ساعدها. كانت ترتجف. ليس من البرد. كانت ترتجف من الخوف. نظرت إلى وجهه. كان شاحباً. شاحباً جداً. شفتاه كانتا مزرقتين، وعيناه كانتا نصف مغلقتين، بالكاد تلمعان تحت ضوء القمر الخافت الذي كان يدخل من نافذة الغرفة المكسورة. "لا تغمض عينيك..." همست إيميلي بصوت مبحوح، وكأنها تهمس لروحه كي لا تخرج من جسده. "أرجوك... لا تغمض عينيك..." كانت دموعها تنزل بغزارة على خديها، ثم تسقط على وجهه. كان يشعر بها. كانت ساخنة على
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status