ٱوميرتا (قانون الصمت المقدس في المافيا  من يكسرها يموت)

ٱوميرتا (قانون الصمت المقدس في المافيا من يكسرها يموت)

last updateLast Updated : 2026-06-20
By:  Ares_jkOngoing
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
10
3 ratings. 3 reviews
21Chapters
741views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

│ هـي: «بعـد يـديك، لا أريـد أن يلمسـني شـيء». │ │ │ │ هـو: «مكانـكِ هـنا في جحـري». │ │ │ │ │ │ سيزار آل فالنتيني: زعيم المافيا الأشهر في إيطاليا. │ │ قاسٍ، متحكم، لا يعرف كيف يحب إلا بطريقته الخاصة: │ │ بالتملك، بالعقاب، وبالجنون. │ │ │ │ إيميلي: المرأة التي اختارها لتكون ملكته، │ │ لكنها لم تختار أن تكون سجينة. │ │ │ │ │ │ فيكتور: الغريم الذي يحمل نفس الدم. │ │ لا يريد إيميلي حباً... بل يريد أن ينتزعها منه لأنه يعرف │ │ أنها أثمن ما يملك. │ │ │ │ │ │ وفي لحظة غفلة، تُخطف إيميلي إلى حديقة ألعاب مهجورة. │ │ هناك، على العجلة الدوارة، يوقد فيكتور الحديد ليحرق جسدها، │ │ ويحقنها بالمخدرات التي ستجعلها أسيرة للأبد. │ │ │ │ │ "ٱوميرتا" │ إنها صراع بين الجرح والدواء، بين التملك والانتحار، │ │ وبين رجلين مستعدين لحرق العالم لينتصر أحدهما. │ │ │ │ │ │ هل يصل سيزار في الوقت المناسب؟ │ │ وهل تستطيع إيميلي النجاة بعدما تشوهت يديها وامتلكتها │ │ المخدرات؟ │ │ ومن الذي سيسقط في النهاية: الزعيم أم غريمه أم...

View More

Chapter 1

"الباب المغلق"

chapter 1 _close the door

═══════════════════════════════════════════════════

في عالم المافيا؛ الولاء هو العملة الوحيدة التي لا تقدر بثمن، والخيانة تدفع دائماً بثمن الدم.

تحت ضوء القمر الباهت حيث تختلط ظلال الماضي بالحاضر. تبدأ أحداث قصة نكتشف فيها أسرار عالم المافيا الغامض، هنا حيث تتداخل خطوط الأمل بالخوف. تكشف الأحداث عن لعبة معقدة من السلطة والخيانة تبدأ عندما تظهر شخصيات غير مرغوب بها، وهنا تبدأ جريمة غامضة تعيد فتح جروح قديمة وتدفع الشخصيات إلى حافة الهاوية المميتة.

في قلب مدينة إيطاليا، وتحديداً منطقة أومبريا التي يعجز اللسان عن وصف جمالها.

عندما عبرت السيارة السوداء اللامعة بوابة القصر الكبرى، انحنت الأشجار العتيقة على جانبي الممر، وكأنها تستقبل الوافد الجديد. أضاءت الأضواء الكاشفة المحيطة بالقصر، لتكشف عن هيبته الفريدة وتفاصيله المعمارية المهيبة.

ترجل الدون فالنتيني من السيارة ببطء – لا، لم يترجل، بل نزل كما ينزل الحاكم على رعيته. خطواته لم تكن مجرد مشي؛ كانت إيقاعاً لطبول الحرب. كل خطوة تخبر الأرض أنها تحت قدميه. ارتدى بدلة من الصوف الداكن، سوداء كقلبه، تتطابق مع ظلمة ما يخطط له. حذاؤه الجلدي اللامع لم يطرق الأرض، بل سحقها بثقة من يعلم أن كل شيء هنا أصبح ملكه.

وجهه... لم يكن مجرد وجه. كان جداراً من الجليد، وقناعاً لا يخترقه حتى أكثر الخناجر حدة. لم يرتسم عليه الغضب، ولا الفرح، ولا حتى الاشمئزاز. فقط... صمت القبور ممن يرون الموت بأعينهم كل يوم.

عندما عبر الأبواب الضخمة المصبوغة بالذهب القديم، لم يقف الجميع في صمت فقط – بل تجمدوا. رأى في عيونهم اتساع حدقة الخوف، ارتعاشات صغيرة في أيديهم، كيف تحولت أنفاسهم إلى حبس متوتر. بعضهم بلع ريقه بصعوبة، وآخر مال بجسمه للخلف بضع بوصات دون أن يشعر. التماثيل الرخامية بدت وكأنها تراقب في رهبة، كما لو كانت تعرف أنها تشهد لحظة ميلاد طاغية جديد.

تحت الأضواء الخافتة، قشر المكان بعينيه الحادتين. لم ينظر – بل فتش، حصّل، استجوب بكل نظرة. كانت عيناه سوطين يجلدان كل زاوية، كل شخص، كل تفصيلة. حينها فقط، استرخى قليلاً... كالأسد الذي تأكد أن قفصه لا يحتوي على غرباء.

بكل هدوء القاتل، تقدم نحو قلب القصر، تاركاً وراءه ظلاً طويلاً يبدو وكأنه يبتلع كل شيء في طريقه.

دخل غرفة المكتب. جلس ديمتري وسيزار متقابلين على طاولة طويلة، لكن المسافة بينهما لم تكن بالأمتار – بل بسنين من الحقد المتراكم.

كان سيزار مبتسماً. ليس ابتسامة المنتصر، بل ابتسامة من ذبح والده وهو ينظر في عينيه.

قال سيزار

"لم آخذ شيئاً لم أكن أستحقه. أنا الزعيم الآن. الزمن تغير، وعلينا أن نتغير معه."

لم يتحرك ديمتري. لكن يده... يده انقبضت حول كأس النبيذ لدرجة أن المفاصل ابيضت. كان وجهه صخرة لا تتزحزح، لكن عينيه... هناك شيء ما انكسر فيهما للحظة. شيء ليس غضباً فقط – بل ألم. ألم أب خُذل قبل أن يُخان.

قال ديمتري بصوت لم يعلُ، لكنه كان يشبه صوت انكسار العظام "بالخيانة؟ بالتآمر ضد دمك؟"

ضحك سيزار. ضحكة جافة، مكسورة، كزجاج يُسحق تحت الحذاء، ثم قال

"لم يكن لدي خيار. ضعفك كان سيدمر العائلة. كان علي أن أتخذ القرار الصعب."

ارتجفت يد ديمتري للحظة. فقط لحظة. لكن رافاييل – الذي كان واقفاً عند الباب – لاحظها. ولو كان يعرف ديمتري حق المعرفة، لكان هذا الارتجاف كافياً ليعرف أن قلبه لم يمت بعد... لكنه كان يحتضر.

فصل هذا الصراع الحاد دخول رافاييل، الذي اسمه كافٍ لتعرف أنه الشخص الوحيد الذي يثق به الزعيم. هو حتماً ليس بالكثير يثق به، لكنه تجاوز كل الاختبارات التي كانت – طبعاً وألف طبعاً – من تخطيط زعيمنا الكبير ديمتري فالنتيني.

دخل رافاييل دون أن يطرق.

لم يغضب سيزار – لا. توتر. جسده كله توتر كالقوس المشدود. عيناه – وهما كانتا باردتين قبل ثانية – اشتعلتا. ضرب بيده على الطاولة لدرجة أن كأس النبيذ كاد يسقط.

قال سيزار بصوت حاد كسكين: "ما هذا الدخول؟! لم تتعلم بعد كيف يُطرق الباب؟"

لكن رافاييل لم يرتجف. نظر إليه مباشرة. لم يتحدَّه – لا، كان أعقل من ذلك. لكنه لم يخف. هناك فرق. كان وجهه صارماً كالحجر، فكاه مشدود، وعضلات ذراعه منقبضة كمن يستعد لضربة لكنه لا يريد أن يظهر ذلك.

قال رافاييل بنبرة لم تكن طلباً للسماح، بل إعلاناً لحقيقة: "بالطبع تعلمت. لكن هناك شيء عاجل. لذلك دخلت بسرعة يا أيها السيد. عثرنا على ما نريده."

قاطعه ديمتري بصوت مبحوح بالكراهية: "هيا يا أيها السيد... على الأقل حارب أعداءنا كما حاربتني وسلبتني كل شيء لدي."

ابتسم سيزار ابتسامة صغيرة قاتلة، لكن عينيه لم تبتسما. كانت عيناه تتحدثان بلغة التهديد الصامت لرافاييل: "أنت التالي لو أخطأت." ثم قال: "نعم... بالطبع سأفعل."

وقف بشموخ وبكل حدة، ثم قال سيزار: "أين هنّ؟"

كاد رافاييل أن ينطق، فأوقفه سيزار بحدة عيونه القاسية – السواد الذي يكسوها والنار التي ستشعل كل من يقترب منها – وهو يقول: "حسناً، اصمت. نسيت من يوجد أمامك؟ إنه عدونا الأول؟!"

وهنا بدأ الزجاج يتطاير، وسمعنا صوت كؤوس النبيذ الشهي، صحون الطعام الذي لم يُلمس بعد. أمسك ديمتري زجاجة النبيذ الأحمر ووضعها على عنق سيزار بكل كره وغضب تحت نظر رافاييل الذي لم يبالِ. كانت الأولوية أن ينسحب من هذا الصراع. ذهب بكل بساطة لأنه رافاييل اللامبالي والعنيد.

كان ديمتري جالساً. لكنه انفجر.

لم يقتله الحقد – الحقد كان بارداً. الذي أحرقه كان الألم. صورة ابنه التي كان يحملها في قلبه لسنين، تحترق أمام عينيه.

أمسك زجاجة النبيذ. لم يخطط – جسده تحرك قبل عقله. وضع الزجاجة على عنق سيزار ليس بكراهية فقط... بل بحب ميت. حب تحول إلى سم.

كانت يداه ترتجفان. ليس خوفاً – بل من كبت رغبته في البكاء والقتل في نفس اللحظة.

همس ديمتري بصوت مبحوح: "اللعنة على اليوم الذي أنجبتك فيه... انظر إلي. كونت فعلاً عداوة بين الأب والابن. سأقتلك. وهذا وعد مني لك يا فالنتيني."

رد سيزار ببرود طاغٍ ونظراته تتحدى والديه، وقال: "افعل ما تشاء. لا يهمني الأمر. فأنا الآن الزعيم. أنا الذي يملك كل شيء. إن كان بالقوة أم بالحسنى، لا أبالي."

كان جسد سيزار مائلاً قليلاً إلى الخلف، كمن يريد الابتعاد لكن كبرياءه يمنعه. ابتلع ريقه مرة واحدة. هذا كل شيء. لكنه كان كافياً.

توجه زعيم آل فالنتيني بشخصيته القاسية والصارمة وهو يرتدي قميصه الأسود السادة، الذي يتزين بوشوم يديه الغامضة، مع بنطال أسود. فهو يعشق اللون الأسود حتماً.

ترجلت سيارة سوداء اللون إلى مكان تجتمع فيه أسوأ وأقذر الناس. يقع المخزن في منطقة نائية على بعد عدة ساعات بالسيارة من أومبريا، بالقرب من الحدود الجبلية. محاطاً بأشجار كثيفة وبعيداً عن الممرات التجارية الرئيسية، يظهر المخزن كمبنى متواضع وبسيط من الخارج، لكنه يخبئ أسراراً متعددة.

المخزن عبارة عن مستودع قديم يضم جدراناً سميكة وأبواباً مصفحة. بُني من الحجر الرملي الذي لا يزال يحتفظ برونقه رغم الزمن. من الداخل، يتسم المخزن بالضوء الخافت، والأثاث الخشبي البسيط، ويوجد به العديد من الزوايا المظلمة التي تضيف للجو طابعاً غامضاً.

هذا المكان ملك للسيد آل فالنتيني بشخصيته البارزة، فهو شخصية قوية ومؤثرة في مجاله. يظهر بمظهر يتميز بالقوة والنفوذ. يسيطر على المخزن بقبضة حديدية ويشرف على العمليات من الداخل بدقة واحترافية.

يُستخدم المخزن كمنطقة تجارة سرية للفتيات الجميلات. الفتيات هنا يعكسن تنوعاً في الأصول والجمال، ويجذبن الانتباه بأسلوبهن الأنيق وتصرفاتهن الرشيقة. طبعاً كل هذا برغبتهن بعد أن تم إعطاؤهن جرعات من الهيروين. يتم اختيارهن بعناية لتلبية متطلبات الزبائن الذين يترددون على هذا المكان النائي.

الأجواء في المخزن مشحونة بالغموض والقلق. هناك نظام أمني صارم يشمل حراساً مؤهلين ونظام مراقبة حديث. بالنسبة للزعيم، يُعتبر المخزن مكاناً استراتيجياً لإدارة الأعمال السرية، ولديه شبكة واسعة من العلاقات التي تضمن سير العمليات بسلاسة.

وصل سيزار إلى المخزن. كان المكان معتماً، رطباً. رائحة العفن والخوف والهيروين كانت تملأ الأنفاس.

الفتيات... عيونهم كانت ميتة. بعضهن يحدق في الفراغ، بعضهن جسدهن يرتعش من أثر المخدر، وبعضهن كان يشاهد جداراً وكأنه أجمل شيء في العالم. لم ينظر إليهن سيزار كبشر. نظره كان كمن يتفقد بضاعة.

لكن لحظة... لحظة صغيرة. إحداهن كانت تبكي بصمت، دموعها تنزل دون صوت. نظر إليها لثانية. أسبوعاً واحداً؟ يوماً واحداً؟ لم نعرف. لكن شيئاً ما تغير في توتر فكه. ربما ذكريات؟ أو ربما مجرد اشمئزاز؟

لكنه ابتعد. لم يستطع الاحتمال. وإذا كان سيزار فالنتيني لا يستطيع احتمال شيء... فهذا الشيء يجب أن يُنسى.

قال سيزار بصوت حازم وجاف: "هل تم تجهيز كل شيء لليلة؟"

نظر رافاييل حوله وتأكد من عدم وجود أحد قريب، ثم قال: "نعم أيها السيد. الفتيات جاهزات والسيارات بانتظار الإشارة."

قال سيزار بجفاء: "لا أريد سماع أعذار. كل شيء يجب أن يسير كما خططنا. الفشل ليس خياراً."

أجاب رافاييل بثقة: "نعم، لقد ضاعفت عدد الحراس هذا المساء. ولن يتمكن أحد من الاقتراب دون أن نعلم."

قال سيزار بنبرة تهديد: "إذا حدث أي خطأ، ستدفع الثمن غالياً. هل تفهم؟"

أجاب رافاييل بجدية واضحة: "أفهم. لكن متى خذلتك؟"

قال سيزار ببرود: "لن تسمح بخذلاني، أنا أعرف. لكن للاحتياط... لا يهمني رضا الزبائن، ولا المال. الذي يهمني هو شهرة اسمي والخوف مني."

قال رافاييل بجدية: "حسناً، تحدثت مع كل واحد منهم شخصياً. لقد قالوا لي إنهم يريدون فقط أن تكون راضياً عنهم، وأكدوا على استعدادهم."

نظر سيزار بحدة وقال: "جيد. تذكر، إذا فشلت الليلة، لن يكون هناك فرصة ثانية. افعل ما يلزم لإنجاح الصفقة."

أومأ رافاييل برأسه: "بالطبع، سأكون على اتصال دائم."

قال سيزار بصوت حاد: "لا تزعجني إلا إذا كان الأمر ضرورياً. أفهمت؟"

أخرج رافاييل هاتفه ليتفحصه وقال: "حسناً أيها السيد."

ثم همس سيزار وكأنه يهمس لنفسه: "لا أريد المال. أريد الخوف."

لم يفهم أحد لماذا. لكن رافاييل فهم: الخوف هو الحب الوحيد الذي يستطيع سيزار استقباله.

في مرفأ بحري مهجور في إيطاليا، حيث يتم تهريب الأسلحة. اليوم يوجد تسليم شاحنات تخص آل كابوني، والذي استلم هذه القضية محقق في منتصف الثلاثينيات، يتسم بالذكاء والجمال، يعمل مع الشرطة الدولية.

وقف فيكتور في المرفأ المهجور، والرصاص لا يزال ساخناً على الأرض.

اقترب المحقق من المكان بهدوء، مرتدياً بدلة أنيقة، ويتقدم نحو المكان حيث يتم نقل الأسلحة. يحمل بيده ملفاً ويتفحص المكان بنظراته الحادة.

قال فيكتور بهدوء وثقة: "يبدو أن لديكم ليلة مشغولة، أليس كذلك؟"

تجمد المهربون في أماكنهم. عيونهم اتسعت. بعضهم شهق بصوت مكتوم. جسد أحدهم ارتعد كمن رأى شبحاً.

قال المهرب بتوتر: "من أنت؟ وكيف وصلت إلى هنا؟"

ابتسم فيكتور بسخرية وقال: "دعنا نقول إنني الرجل الذي سيضع نهاية لهذه العملية. أنا المحقق فيكتور من الشرطة الدولية."

قال المهرب بغضب لكن صوته كان مرتجفاً: "هل تعتقد أنك تستطيع إيقافنا بمفردك؟ لدينا رجال مسلحون في كل مكان."

اقترب فيكتور من المهرب الأخير ببطء، متعمداً – مستمتعاً. كل صوت لحذائه على الأرض كان إعداماً نفسياً للمهرب. قال بهدوء وثقة: "لدي قوات دعم في الخارج تنتظر إشارتي. كل ما عليك فعله هو التعاون وسينتهي هذا الأمر دون إراقة دماء."

التفت المحقق نحو أحد العملاء وحرك يده ببطء، يشير إلى السماء. في تلك اللحظة، ظهر فريق من القوات الخاصة من خلف حاويات الشحن، محيطين بالعصابة.

قال فيكتور بنبرة حاسمة: "انتهت اللعبة. ألقوا أسلحتكم واستسلموا."

نظر المهربون إلى بعضهم البعض بقلق. كان خوفهم واضحاً: قطرات عرق على جباههم، وأنفاس متسارعة، وأيدٍ بدأت ترتجف. ثم سقطوا على الأرض الواحد تلو الآخر. بقي واحد فقط.

قال المهرب الذي بقي بغضب واستسلام: "ستدفع ثمن هذا."

عينا فيكتور... لم تكونا عيون محقق. كانتا عيون من لعب هذه اللعبة ألف مرة ويعرف أن النهاية ستكون دائماً واحدة.

انحنى فيكتور، نظر إلى المهرب من أعلى، وقال بصوت هادئ لدرجة أن المهرب سمع نبض قلبه: "بل أنت من سيدفع الثمن. تركتك تعيش لهدف يا عزيزي. العدالة لا تهزم... لكن من قال إنني عادل؟"

ربت فيكتور على كتف المهرب بلطف الأفعى، ثم ابتسم. لكن عينيه ظلتا كالصخر.

أشار المحقق لرجاله لاعتقال المهرب الباقي وسط دماء الذين على الأرض وتفتيش المكان، بينما يقف بنظرة حازمة ومرتفعة الرأس. لم ينظر إلى الدماء على الأرض. لا. كان ينظر إلى الأفق، يفكر في خطوته التالية. مدركاً أن هذه مجرد بداية لعبة أكبر.

لعبة اسمها: من سيموت أولاً؟

the end

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

reviews

Hosam Abd Alhak
Hosam Abd Alhak
رغم الخريطة التي صارت الا أنها جميلة للان
2026-05-12 07:33:07
1
0
Hosam Abd Alhak
Hosam Abd Alhak
الفصول مخربطة يبدو أن هناك مشكلة صح ؟
2026-05-12 07:32:42
1
2
Ares_jk
Ares_jk
واو كتير حلو انصحكم فيه بشدة
2026-05-11 18:40:21
0
0
21 Chapters
"ولادة العاصفة"
chapter 2_ Birth of the Stormفي غرفة مظلمة، يجلس أربعة من أفراد عائلة آل كابوني حول طاولة كبيرة. الظلال تلعب على وجوههم، ولا شيء يضيء المكان سوى شمعة واحدة تذوب ببطء، كما تذوب أعصابهم.يدخل أنطونيو، زعيم العائلة، إلى الغرفة. لكن وجهه... لم يكن وجه زعيم منتصر. كان وجه رجل يحمل خبراً يحرق حلقه قبل أن ينطق به. تعرق جبينه رغم برودة الغرفة، وعيناه تبحثان عن أي شيء إلا أعين رجاله.جلس أنطونيو وتنهد، ثم قال بصوت أثقل من الحجر: "لدي أخبار سيئة. لقد تم الإمساك بشاحناتنا المحملة بالأسلحة."لم يصرخ فيتو. لا. تجمد. وجهه تحول من لون الجلد إلى لون الرماد. فكاه انقبض لدرجة أن أحداً ظن أن أسنانه ستتفتت.قال فيتو بصوت مبحوح، كمن يخرج الكلمات من بئر مظلم: "من فعل ذلك؟ كيف عرفوا؟"قال أنطونيو: "إنه محقق جديد. لقد كانوا يراقبون تحركاتنا لفترة. ويبدو أنهم حصلوا على بعض المعلومات عن طريق شخص داخل الشبكة."نظر رينو حوله. ليس إلى الناس – بل إلى الظلال. إلى الزوايا. إلى كل من في الغرفة بعين شك لم تكن موجودة قبل دقيقة. قال بصوت هامس لكنه كان كالصاعقة: "هل نحن متأكدون أنه لم يكن هناك تسريب من داخلنا؟"هنا، تغي
Read more
" الوجوه المخفية "
chapter 3_Hidden facesتحت سماء مليئة بالغيوم الداكنة التي تنذر بعاصفة قادمة، انتصب الزعيم بكل جبروته. كانت عيناه تشعان بالقسوة والقرار. وقف عند بوابة القصر الشامخة، تلك البوابة الضخمة التي تشبه فم الوحش المفتوح، وكأنها تستعد لالتهام من يجرؤ على الدخول.كانت إيميلي تقف أمامه، ترتجف من الخوف والدهشة. لم يكن لها حيلة سوى الصمت، فقبضته الحديدية كانت تمسك بمعصمها بإحكام، بينما كانت عيناه ترسلان نظرات حادة كالسيوف. بريق الأنوار الخافتة من القصر كان يعكس ظلالهما على الأرض الموحلة، حيث كانت خطواتهما تترك أثراً كئيباً.بصوت عميق وهادئ، أمرها الزعيم بالتحرك، وقادها عبر البوابة الكبرى. كانت خطواتها ثقيلة، وكأنها تجر معها أسئلتها العالقة. القصر من الداخل كان مظلماً وكئيباً، تغمره روائح الغموض، وسقف القاعات العالية يضاعف من إحساسها بالعجز والوحدة.الزعيم، بوجهه الصارم ومظهره الفخم، لم يلتفت إلى الوراء ليرى الخوف في عينيها، فقد كانت هذه اللحظة بالنسبة له مجرد تأكيد لسطوته وهيمنته. لكن بالنسبة لها، كانت بداية رحلة مجهولة في عالم مليء بالرهبة والغموض.قالت إيميلي بصوت هادئ لكنه حازم: "لماذا جلبتني إ
Read more
عهد الدم
Chapter 4_ the bloody ═══════════════════════════════════ويبدأ صباح جديد في العالم السفلي حيث استيقظ الدون لأنه سمع صوتاً قوياً. كان ذلك صوت إيميلي...رجف قلبه لأول مرة، فهو لا يريد أن يتخيل سبب هذا الصوت.ذهب ليراها وهو يتمنى أن ما يفكر فيه ليس صحيحاً. فتح باب غرفتها، لكنها لم تكن موجودة.نظر إلى أرضية الغرفة ووجد أدوات حادة، يبدو أنها حاولت فتح النافذة ونجحت.ولكن رأى دماءً على الأرض، والنافذة مغطاة بالدماء...همس سيزار لنفسه بصوت مبحوح: "تباً لكِ يا إيميلي."نظر ليراها في الماء مغطاة بالدماء، حيث تحول اللون الأزرق الذي يكسو المسبح إلى اللون الأحمر.وهنا، ولأول مرة، شعر الزعيم سيزار بالخوف والقلق، وكأنه لا يشعر بجسده. بقي لدقيقة على هذه الحالة حتى استوعب عقله ما الذي حصل.ذهب سيزار وهو يركض، قفز داخل المسبح يصرخ باسمها، أمسكها من وسطها وحملها إلى خارج المسبح.قال سيزار بخوف وهو يضربها على وجهها لتستيقظ: "إيميلي، استيقظي! إيميليييييي!"أخذ شفتيها ليخرج الماء الذي ابتلعته في المسبح.وبعد وقت من المحاولات، أخذت إيميلي نفساً عميقاً، فشعر سيزار بالراحة وأخرج نفساً يعبر عن الاطمئنان.ق
Read more
" الخيانة الاولى "
chapter 5_ The first betrayalبعد أن ذهب كل من كانوا في المستودع إلى وجهتهم.في غرفة مظلمة، يجلس سيزار على كرسي في وسط الغرفة، ملامحه مليئة بالغضب المكبوت. بجانبه، يقف رافاييل بقلق واضح. يدخل رومان بثقة مصطنعة، يحاول إخفاء توتره. الجو مشحون بالكهرباء، وكل من في الغرفة يشعر بأن الأمور على وشك الانفجار.قال سيزار بنبرة هادئة لكنها مليئة بالتهديد: "رومان، أتعلم ما هو أسوأ من أن تكون صديقي؟"حاول رومان المحافظة على هدوئه وقال: "ماذا تقصد؟"تقدم سيزار ببطء نحو رومان وهو يقول: "أن تكون عدوي. أن تخون الثقة التي أعطيتها لأنطونيو. عندما رأيت ما فعلته أمام المحقق، ظننت في البداية أنها مجرد مزحة. أخطأت بما فعلته."ابتلع رومان ريقه، لكنه حاول الحفاظ على جديته وقال: "فعلت ما كان يجب عليّ فعله. كان عليّ إنقاذ الموقف بأي ثمن. وادعائي بأنني خطبت أختك كان الحل الوحيد للخروج من المأزق."صرخ سيزار بغضب مكتوم: "بأي ثمن؟! أختي ليست سلعة تتلاعب بها لنخرج من هذا الموقف اللعين. كيف تجرؤ على الزج باسمها في كذبة قذرة كهذه؟"قال رومان باندفاع: "لم يكن أمامي خيار آخر! لم يكن هناك طريقة أخرى لإيقافهم."اقترب سيزا
Read more
" بداية الجحيم ¹"
chapter 6_Going through hellتسمع إيميلي خطوات كثيرة تقترب من الباب. قلبها ينبض أسرع، ضرباته تتردد في صدرها. تتنفس بصعوبة. تسمع همسات خلف الباب، أصوات نساء، ثم صوت سيزار يأمر الحاسوب بفتحه.ينفتح الباب.يدخلن وكأنهن موجة. عيونهن تتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها. إيميلي تشعر فجأة بالبرد يزحف على ذراعيها، رغم حرارة الغرفة.واحدة تتقدم:"مرحباً بكِ سيدة إيميلي، هذا فستانك، وهنا كل ما تحتاجينه."تدخل الأخريات حاملات ملابس تخصها. يمررن بجوارها وكأنها قطعة أثاث. يضعن الملابس في غرفتها الخاصة.هنا، تشعر إيميلي بشيء يضغط على صدرها. الخوف؟ لا. إنه اليقين. عيناها تتسعان للحظة ثم تعودان طبيعيتين. تبتلع ريقتها بصعوبة. تقول في سرها: "هذا هو. دخلتِ أرض الجحيم المجهول."(جحيم سيزار آل فالنتيني)لكنها ترفع ذقنها. تضم أصابعها الباردة بعضها لبعض. تبدأ بتجهيز نفسها. الثقة؟ لا، التمثيل يبدأ الآن.---في حديقة القصر الكبيرة، تحيطها الأزهار البيضاء الرائعة. الطاولات مرتبة على الجانبين بأناقة، زجاجها الشفاف يعكس ضوء المساء. التماثيل صامتة لكنها تتحدث عن فخامة الحديقة بغموضها وروعتها.تأتي كساندرا. عيناها تف
Read more
بداية الجحيم ²
chapter 7_ Going through hell²"تذكري فقط أن حاول أحدهم الاقتراب منك، سأقتلُه."°°°°°يبدأ صباح جديد لإيميلي.استيقظت. رفرفت جفونها ببطء، وحاولت تركيز نظرها. ثم صُعقت.هي في سريره. تنام بجانبه.لم تتحرك. فقط عيناها كانتا تعملان، تتنقلان على وجهه وهو نائم. تنفسه المنتظم، شفتاه المغلقتان، رمشاه الهادئان. ثم انتبهت إلى شيء غريب على عنقه. وشم.اقتربت دون أن تشعر. حرف الهاء... لكنه مقلوب. وتحته رسمة أفعى سوداء، تلتف كأنها تهم بعضّ ما تلامس.بقيت هكذا، عيناها مثبتتان على الوشم، تحاول أن تفك شيفرته: لماذا الهاء بالمقلوب؟ ماذا يرمز هذا الحرف؟فجأة، تحرك.ارتفع صدره بنفس أعمق. ثم رفرفت عيناه المائلة للخضار. نظر إليها. في عينيه تعجب، وسخرية خفيفة."ماذا تفعلين؟" صوته بحة النوم، لكنه حاد كالسكين.ارتبكت إيميلي. أحمرّ وجهها بسرعة. رفعت رأسها بسرعة عن وسادتها، كمن يضبط متلبساً. وضعت يدها على صدرها، تحس بنبضها المتسارع:"أنا فقط... كنت أنظر لوشمك."بقيت عيناه عليها. ثم قال ببرود قاتل:"وهل انتهيتِ؟"هزّت رأسها. "لا."اقتربت منه أكثر. ركّزت مرفقها على السرير، يداها تحت ذقنها، عيناها فضوليتان. بد
Read more
"بداية الجحيم ³"
Going through hell³ _chapter8" (Il nemico del mio nemico è mio amico)عدو عدوي ، هو صديقي ..•(Il terreno diventerà una pozza di sangue)الأرض سوف تصبح بركة من الدماء ..••••يتوجه نحوها يحاوط بيديه خصرها و يحملها تحت دهشة الجميع وهو غير متوقف عن كلامه الغير مفهوم بالنسبة لها ...." Accidenti, mi sta uccidendo con" questo. " اتركني سيزار واذهب إلى تلك اللعينة " .ينظر لها بغضباً شديد " Stai zitto, diavolo!"" ماذا تتمتم بحقكك لم افهم شيء " يدخل بها إلى الغرفة المخصصة له في الفندق ، وبكل عنف يصدمها في الحائط يمسك فكها بيده ، يقترب أكثر منها ليردف " قلت لك أصمتي ،. هل فهمتي الآن ؟ " " إنك تؤلمني ". يمسك بمعصمها بيده الاخرى بكل قوة لتتألم أكثر يرفعها نحوه يتفحصها أن كان هناك مكان للوشم . " إذاً تألمي أكثر الان لم تري شيء بعد ، كل تصرف طائش منك سوف تدفعين ثمنه في كل مرة ، هل وضحت " تومئ له بنعم وهي خائفة من غضبه الذي لأول مرة تراه هكذا ، عيناه توجد بهما شرارة سوف تحرقها ، أما يده التي سوف تكسر يدها من كثرة الضغط عليها . " اتركني سيزار" .ينظر لها وهو يبتعد عنها ليخرج هاتفه من
Read more
"بداية الجحيم"⁴
Going through hell_ chapter 9"Gli inferi sono i Valentini, Don è il giudice di questo mondo"العالم السفلي هم آل فالنتيني، والدون هو قاضي هذا العالمكان سيزار سوف يذهب من غرفة الاجتماعات، إلا أن أحد رجال الأعمال الذين في القاعة وقف وأردف بكل جرأة: "إن والدك هو زعيمي، ولست أنت..."لم ينتهِ الرجل من كلامه لتأتيه رصاصة في نصف جبينه ووقع أرضاً تحت صدمة كل من كان في الاجتماع.قال سيزار ببرود: "خذوه من هنا. هل من أحد آخر لديه مانع مثله؟ جيد إذاً، انتهى الاجتماع."الكلام انتهى، بينما الحاضرون ينظرون إلى بعضهم بصمت، مدركين أن اللعبة قد تغيرت، وأن زعيمهم لا يخضع لقواعد الماضي.همّ سيزار خارجاً وهو يفكر بشحنة الغد، ثم قال لرافاييل: "اسمع يا ريفو، غداً سوف نشحن البضائع ولكن ليست الحقيقية. هل وضحت؟"نظر إليه رافاييل بتعجب وقال: "كيف ذلك؟ والذي ينتظر في روسيا، ماذا سوف نفعل به؟"قال سيزار بثقة: "وهل سوف أثق برينو بعد الذي سمعته؟ هل سوف أنظر إلى البضائع وهي تسرق ولا أفعل شيئاً؟ افعل الذي طلبته منك. قل لهم أننا سوف نتأخر يوماً فقط بكل بساطة. في التوقيت نفسه، سوف تذهب الشحنة المزيفة في طريقها المعرو
Read more
نقطة التحول
chapter _ 10"Le maschere verranno svelate e la verità sarà conosciuta"( ستنكشف الأقنعة وستُعرف الحقيقة )في لحظة، تُطلق الرصاصات، ويهوي رينو على الطاولة أمامه، ووجهه ممتلئ بالدماء.الأجواء تتوتر أكثر، الجميع يتحركون بشكل بطيء لكن يقظ، عيونهم على آل كابوني الذين تشتعل أعينهم بالشرر. يشاهدون ما حدث دون أن يقتربوا تحت دهشتهم. الجو في الغرفة مشبع بالرائحة المعدنية للدم، وأصوات الرصاص لا تزال ترن في آذان الجميع.الدون ينظر بهدوء نحو آل كابوني.قال الدون بصوت بارد: "نحن لا ننسى. ونحن لا نغفر."نظر إليه أنطونيو وقال: "من الآن، الجحيم فقط من سوف يجمعنا."ينصرف كل من رؤساء عائلة آل فالنتيني عن الطاولة، تاركين خلفهم جثة رينو تنزف ببطء على الأرضية اللامعة.آل كابوني ينظرون إلى بعضهم، يعلمون أن هذه الليلة كانت مجرد بداية لصراع لا ينتهي.بدأت مراسم الجنازة للعائلة التي ودعت ابنها الذي قتل على يد زعيم العالم السفلي سيزار آل فالنتيني. حيث أن أكثر العائلات شهرة حضرت اليوم لتكون بجانبهم. فالتاريخ سوف يسجل بداية لنهاية تحالف كان بينهم.انتهت المراسم ليذهب كل من كان إلى وجهته. بعدها، أنطونيو زعيم عا
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status