مقدمة الرواية ""أنت فاكر إنك بتشوف الحقيقة يا آدم؟ فاكر إن حياتك اللي بتخلص بين زحمة المترو وهموم الورق وقلق بكرة هي دي 'الدنيا'؟ تبقى غلبان. أنا جيت لك من ورا حدود عقلك، من مكان النار فيه ليها صوت، والضلمة فيه ليها هيبة. أنا 'أرينا'.. الملكة اللي لمّت شتات ممالك الجن تحت صولجانها، اللي خلت الجبابرة يوطوا روسهم عشان يلمسوا طرف توبي.بس الغدر يا بني آدم ملوش دين، وفي ليلة كانت ريحة الخيانة فيها أقوى من ريحة المسك، لقيت مملكتي بتتسحب من تحت رجلي والسيوف بتقطع في لحم ولائي.. مكنش قدامي غير 'مقامرة' أخيرة، شقيت بيها بوابات الزمن ورميت روحي في عالمكم 'البارد' ده.صحيت ورا قشرة 'مراية حمامك' القديمة.. شفتك وأنت بتبص لوشك التعبان وبتحلم بحياة أحسن، من غير ما تعرف إن قدرك واقف ورا الإزاز بيراقبك. ضحكت من قلبي.. الملكة اللي وحدت عروش النار، مصيرها بقى مرهون بشاب بشري كل سلاحه في الدنيا هو 'صبره' على حاله!أسمع يا آدم.. أنا مش ضيفة عندك، أنا 'قدرك' اللي ملوش مهرب. البوابة اللي رمتني هنا سابت وراها أثر، والكلاب اللي نهشت في ملكي هناك، بدأوا يشمشموا على ريحتي في حواري القاهرة. اللعبة كبرت
آخر تحديث : 2026-05-05 اقرأ المزيد