All Chapters of رواية بين عالمين : Chapter 1 - Chapter 10

10 Chapters

الفصل الاول: لاجئه من عالم اخر

مقدمة الرواية ​"​"أنت فاكر إنك بتشوف الحقيقة يا آدم؟ فاكر إن حياتك اللي بتخلص بين زحمة المترو وهموم الورق وقلق بكرة هي دي 'الدنيا'؟ تبقى غلبان. أنا جيت لك من ورا حدود عقلك، من مكان النار فيه ليها صوت، والضلمة فيه ليها هيبة. أنا 'أرينا'.. الملكة اللي لمّت شتات ممالك الجن تحت صولجانها، اللي خلت الجبابرة يوطوا روسهم عشان يلمسوا طرف توبي.​بس الغدر يا بني آدم ملوش دين، وفي ليلة كانت ريحة الخيانة فيها أقوى من ريحة المسك، لقيت مملكتي بتتسحب من تحت رجلي والسيوف بتقطع في لحم ولائي.. مكنش قدامي غير 'مقامرة' أخيرة، شقيت بيها بوابات الزمن ورميت روحي في عالمكم 'البارد' ده.​صحيت ورا قشرة 'مراية حمامك' القديمة.. شفتك وأنت بتبص لوشك التعبان وبتحلم بحياة أحسن، من غير ما تعرف إن قدرك واقف ورا الإزاز بيراقبك. ضحكت من قلبي.. الملكة اللي وحدت عروش النار، مصيرها بقى مرهون بشاب بشري كل سلاحه في الدنيا هو 'صبره' على حاله!​أسمع يا آدم.. أنا مش ضيفة عندك، أنا 'قدرك' اللي ملوش مهرب. البوابة اللي رمتني هنا سابت وراها أثر، والكلاب اللي نهشت في ملكي هناك، بدأوا يشمشموا على ريحتي في حواري القاهرة. اللعبة كبرت
last updateLast Updated : 2026-05-05
Read more

الفصل الثاني: (ظهور الحقيقة.. وميثاق العبور)

في فيلا "التجمع"، كانت الأم قاعدة لوحدها في الصالة، البيت هادي زيادة عن اللزوم وده مخوفها. كانت ماسكة سبحتها وبتحسبن على "نهى" اللي كسرت قلب ابنها، وفجأة حست بهوا "ثلج" لطش في وشها، والنور بدأ يطفي ويولع.​الأم وقفت مرعوبة وبدأت تسمي:​"بسم الله الرحمن الرحيم.. في إيه؟ يا رب استر، يا آدم.. أنت جيت يا ابني؟"​وفجأة، في وسط الصالة، الهوا بدأ يتجسد وظهرت قدامها أرينا.. لأول مرة الأم تشوفها. كانت واقفة بهيبتها الملكية، وشها شاحب وعينيها الذهببية بتنور وسط الضلمة، ومنظرها "مش بشري" أبداً.​الأم صرخت بذهول ورعب ورجعت لورا لحد ما خبطت في الحيطة:​"يا ساتر يا رب! أنتِ مين؟ وجيتي منين؟ وحصل إيه في النور؟"​أرينا قربت منها بخطوات هادية، وصوتها كان له رنين غريب بيملى المكان:​"ماتخافيش يا أمي.. أنا اللي كنت حارسة البيت ده من يوم ما سكنتوه.. وأنا اللي كنت دايمة جنبه بس أنتم ما كنتوش بتشوفوني."​الأم كانت بتنهج برعب وصوتها مهزوز:​"حارسة؟ يعني إيه؟ أنتِ جنية يا بنتي؟ وآدم فين؟ ليه مجاش معاكي؟"​أرينا وطت راسها بكسرة وقالت:​"آدم اتخطف من قلب الشركة يا أمي.. اللي خطفوه مش بني آدمين، دول 'قصاصين' من
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل الثالث: (هيبة الملكة)

آدم صحي على إحساس غريب بالهدوء. فتح عينه لقى أرينا واقفة قدام شباك الأوضة، ملامحها كانت رجعت لها الهيبة الملكية المرعبة، والهالة الذهبية اللي محاوطاها كانت بتشع قوة وثبات. مكنتش أرينا الضعيفة بتاعة امبارح، دي بقت "الملكة" اللي استردت عرشها ومستعدة تحرق الدنيا عشان تحمي آدم.​آدم اتعدل في سريره وهو مبهور، لسه هينطق، فجأة.. الباب الخارجي للفيلا اتنفض بخبطة هزت البيت كله!​نزل آدم بسرعة وفتح الباب، لقى قدامه "عاصم الخولي"، منافسه اللدود، واقع على ركبه ومنهار تماماً، وأول ما شاف أرينا وراه، صرخ وهو بيترعش:​"أنا جيت أسلمك كل حاجة يا آدم.. بس قول لها تشيل النار اللي بتاكل في عقلي دي!"​أرينا قالت ببرود وهي بتبص لعاصم:​"ده اللي كان بيحاول يهد كيانك يا آدم.. خليته يشوف جحيمه وهو نايم، فجيه يرمي ملكه تحت رجلك."آدم بص لأرينا بنظرة فيها مزيج من الذهول والخوف.. هو محكلهاش ولا كلمة عن "عاصم الخولي" ولا عن الحرب اللي كان عاصم بيشنها عليه في السوق عشان يكسره، لكن أرينا، برغم كل اللي مرت بيه من تعب وحرب واسترداد طاقة، كانت عينيها وقوتها قارية كل تفصيلة في حياة آدم، كأنها كانت معاه في كل لحظة ضيق.
last updateLast Updated : 2026-05-07
Read more

الفصل الرابع:(خداع الشياطين)

(خلفية الخيانة - لقاء نهى وزاركال)بعد مرور أيام على طرد آدم لنهى، كانت حالتها بتسوء. قاعدة في عربيتها المركونة في طريق مقطوع، بتفتكر نظرة الاحتقار في عين آدم وهي بتطردها. في لحظة اليأس دي، ظهر زاركال.. مكنش صدفة، كان مراقب "السواد" اللي بيكبر في قلبها.​ظهر لها فجأة على الكرسي المجاور، بهيئته الأنيقة اللي تخفي وراها جحيم.​زاركال: "بقيتي رخيصة قوي يا نهى.. آدم عايش حياته مع 'الملكة' بتاعته، وأنتِ هنا بتعيطي على الأطلال."​نهى (بفزع وغضب): "أنت مين؟ وعاوز مني إيه؟"​زاركال: "أنا اللي هيرجعلك حقك.. شوفي المخزن اللي قدامك ده، ادخلي ورايا لو عايزة تشوفي آدم وهو مكسور تحت رجلك، وبدل ما أنتِ مش لاقية شغل، هخليكي هانم."​دخلت وراه المخزن المهجور، وهناك سلمهالها "كاش": 100 ألف جنيه والكيس الأسود الملعون.​زاركال: "ده سم مخصوص للعروق اللي في جسمه.. ريما (أرينا) واهمة نفسها إن دمها بيحميه، بس 'السحر' اللي في الكيس ده هتطفي الذهب اللي في دمه."(الثغرة.. استغلال الطيبة)نهى راحت الشركة، وقفت قدام مها السكرتيرة بتمثيلية محبوكة. مها كانت بتبص لها بشك لأنها عارفة التاريخ الأسود اللي بينها وبين آدم.
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more

الفصل الخامس: (ثمن الدم.. وهروب الغادر)

ساحة القصر كانت عبارة عن طاحونة لحم؛ السيوف بتخبط في بعضها، وصيحات الجن المتمردين مالية المكان. أرينا كانت واقفة في قلب المعمعة، سيفها بيلمع زي البرق، بتدافع عن مملكتها وعن "آدم" بكل قوتها، مكنتش مجرد ملكة، كانت "إعصار" بيمسح أي حد يقرب من جوزها.​في وسط الزحمة دي، ظهر "محارب"، ابن زاركال.. كان نسخة مصغرة من أبوه في الغدر والشر. شاف أرينا مشغولة في القتال مع مجموعة من المتمردين، فاستغل الفرصة وانسل زي التعبان من وراها، ورفع خنجره المسموم وهو بيضحك ضحكة صفراء عشان يغرسها في ضهرها ويخلص الحكاية.​لكن آدم مكنش بشر عادي خلاص.. عينه الذهب كانت شايفة الساحة كلها وكأنها خريطة مكشوفة. قبل ما محارب ينزل بالخنجر بمليمتر واحد، آدم انقض عليه بـ سرعة مفيش عين بشرية ولا جنية تقدر تلمحها. وبصوت زي زئير الأسد، نزل بسيفه الاسود "هبدة" واحدة شقت الهواء وشقت جسم محارب نصين من أول راسه لحد وسطه.​جثة محارب وقعت في الأرض وهي لسه بتترعش، والدم الأسود غرق الرخام. زاركال اللي كان طاير فوق وبيرقب المشهد، اتصدم.. الصرخة اللي طلعت منه هزت الجبال المحيطة، صرخة وجع وغل على ابنه اللي اتدبح قدام عينه في ثانية.​نزل
last updateLast Updated : 2026-05-08
Read more

الفصل السادس: (زئير الملكة.. وحساب الدم)

(ملاذ "باروس" الآمن)وسط الفوضى اللي ضربت الجناح الملكي وصيحات آدم اللي بتزلزل الحيطان، أرينا خدت قرارها في ثانية. هي عارفة إن آدم دلوقتي خطر على نفسه وعليها وعلى أمه، والحرب اللي بدأت بره محتاجة "الملكة" مش "الحبيبة".​رفعت إيدها، وظهر قدامها بوابة دخانية لونها رمادي غامق، خرج منها كائن ضخم بملامح حادة وجناحات بتلمع زي الفولاذ.. ده "باروس"، قائد حرس الظل وأكتر واحد بتثق فيه أرينا.​أرينا (بأمر جازم): "باروس! خد الإمبراطور والملكة الأم لـ 'قلعة المرايا'.. المكان ده محمي بطلسم يمنع أي سحر بصري. لو آدم حاول يخرج، قيده بسلاسل الروح.. ملمسوش شعرة منه، بس متسمحلوش يدمر نفسه!"​آدم كان بيقاوم وهو مش شايف غير وحوش، وباروس بحركة سريعة واحترافية شل حركته بطاقة التخدير، وشاله هو والملكة الأم اللي كانت بتبكي بصمت، واختفوا جوه البوابة.(جبروت الملكة في ساحة المعركة)​أرينا لفت وشها لساحة القصر، وعينها قلبت "أبيض صافي" بيطلع منه شرارات طاقة بتهد الحجر. فردت أجنحتها الجبارة، وطارت في نص السما وهي بتصرخ بصوت خلى كل متمرد يتسمر في مكانه:​أرينا: "يا شعب الجن الخائن! فاكرين إن غياب الإمبراطور يخليكم ت
last updateLast Updated : 2026-05-10
Read more

الفصل السابع: (طوفان النسيان.. وزئير العرش)

صوت "البوق" اللي شق السما كان لسه رنينه بيهز جدران الجناح الملكي، رنين بيحسسك إن الأرض نفسها بتصرخ. آدم قام من مكانه ونفسه متهدج، لقى أرينا واقفة في نص الأوضة بشموخ مرعب، الوهج اللي خارج من بطنها بيزيد مع كل نبضة، وعينيها تحولت لكتلتين من الذهب الصافي. الباب اتفتح بهبدة عنيفة، ودخل باروس وهو بيجري كأنه طالع من حفرة نار، درعه متخبط ووشه شاحب من الصدمة. ​باروس (بصوت مخنوق): "مولاي! يا ملكة أرينا! الجبال السوداء انشقت وطلعت كل المطاريد والمتمردين اللي اتنفوا من سنين! الساحة تحت بقت بحر من الرؤوس والسيوف، والكل بيصرخ بموت العهد الجديد قبل ما يكمل!" أرينا مأدتش فرصة للرعب يسكن المكان، في ثانية كان الدخان البنفسجي لف جسمها وحولها لـ "إلهة حرب" بفستان أسود مشقق، وسيفها "البتار" طار ليدها وبدأ يطلع منه فحيح مرعب. ​أرينا (بزئير هز أركان القصر): "فاكرين إن الملكة ضعفت؟ فاكرين إن ليلتي مع آدم سحبت مني جبروتي؟ باروس.. افتح بوابات الجحيم! أي حد يقرب من السور، اقطعوا راسه وارموه في الغبار!" آدم شاف "الغل" في عينيها والخوف في عين باروس، وحس إن السيف النهاردة هيخسرهم جيش كامل ممكن يبنوا بيه
last updateLast Updated : 2026-05-12
Read more

الفصل الثامن: جبروت المنسي

في عمق السجن، كان آدم قاعد في ركن ضلمة، جسمه عليه آثار "تمثيلية" العذاب اللي باروس بيعملها قدام الحراس، بس ملامحه كانت شايلة وجع حقيقي.. وجع الروح. دخل مورجاك الزنزانة بالراحة، وبص لصديقه بحزن:​مورجاك: "اطمن يا آدم.. أنا لسه جاي من عند والدتك. الملكة أرينا مخالفتش وعدها؛ أمك عايشة في أحسن حال، ومفهمينها إنك مشغول بتثبيت حكمك في الممالك الجديدة. أرينا قطعت عنك الأخبار عشان تفضل في جحيمك، بس هي لسه بتصون عرضك في غيابك."​آدم رفع راسه بالعافية، لحيته كبرت وعينيه كانت غرقانة في الحزن، ورد بصوت مبحوح:​آدم: "بلغ مولاتك يا مورجاك.. قُل لها إن آدم مات خلاص. ملوش لازمة العذاب ده، بلّغها إنها تطلع قرار إعدامي وتخلصني.. الموت أرحم من نظرة الخيانة اللي بشوفها في عينيها كل ما أتخيلها."​آدم مكنش يعرف إن باروس بيخاطر بحياته عشان يأكله ويطمنه، ومكنش يعرف إن المصيبة اللي جاية أكبر بكتير من جدران السجن ده.​[الصدمة: وريث الجليد]​بعد ساعات، دخل باروس القاعة وهو بينهج، وشه كان أصفر كأنه شاف عفريت. أرينا وقفت بلهفة: "فيه إيه يا باروس؟ انطق!"​باروس (بصوت بيترعش): "مولاتي.. الخبر نزل كأنه صاعقة على الم
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more

الفصل التاسع: ميثاق الثلج والنار

بدأت الحشود في مملكة الثلج تتجمع في الميدان الأعظم، صمت رهيب خيم على المكان، مبيقطعوش غير صوت الرياح اللي بتصفر بين قلاع الكريستال. آدم كان واقف في المنتصف، بهيبة طاغية خلت كل الرقاب تنحني له، وعن يمينه أرينا بنارها الذهبية اللي بتشع من عينيها، وعن شماله سولار بتاجها الجليدي الماسي. ​سولار خدت نَفَس طويل، ورفعت صوتها اللي هز أركان الجبال: ​"يا شعب الجليد.. اسمعوا وعوا. من اليوم، آدم هو إمبراطور الممالك الخمس الموحدة. هو الرجل الذي اختاره قلبي، وهو أب لابني القادم، وأب لابن الملكة أرينا. نحن اليوم دم واحد، ومصير واحد، وتحت راية واحدة.. واللي عنده اعتراض أو كلمة، ينطق دلوقتي!" ​ساد صمت مرعب، مفيش عين قدرت تترفع في عين آدم. وبمجرد ما الإعلان خلص، اتحرك الثلاثة لداخل القصر، ومشيوا في الممرات الهادية لحد ما وصلوا لأوضة عرش سولار.. نفس المكان اللي "سحرت" فيه آدم، وخلته ينسى نفسه ويخون أرينا في ليلة غاب فيها عقله تحت تأثير سحرها وشريطها المسحور. ​أول ما آدم دخل الأوضة، وقف مكانه فجأة. عينيه اتثبتت على المكان اللي حصلت فيه الواقعة، وشريط الليلة دي بدأ يعدي قدام عينه بسرعة البرق؛ صورته وهو
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more

الفصل العاشر والاخير: جنازة الماضي

مرت سنتان كاملتان والممالك السبعة تعيش في سلام مهيب، لكنه سلام مغلف بالحزن. داخل جناح الإمبراطور في مملكة السحر، كانت الأجواء مشحونة بالعاطفة. آدم لا يزال ممدداً كأنه تمثال من الرخام، لم يزدد إلا هيبة رغم شحوبه، وكأن الزمن توقف عنده هو فقط. ​بجانب السرير، كانت أرينا تجلس وهي تحمل بين يديها طفلاً صغيراً في عمر السنة والنصف، نسخة مصغرة من آدم، بعينين تشعان ذكاءً وناراً. وبجانبها سولار، تحمل طفلة جميلة جداً، بشرتها كبياض الثلج وشعرها ناعم كالحرير، تلاعب أصابع آدم الخامدة. ​انفجرت أرينا بالبكاء، دموعها تسقط على يد آدم وهي تهمس بحرقة: ​"سنتان يا آدم.. سنتان وأنا الملكة التي تحكم العالم، ولا أملك القوة لأوقظ حبي الأول. انظر إليهما.. هذا ابنك "آرثر" الذي يحمل ملامحك، وهذه ابنتك "ليلي" التي تنتظر أن تفتح عينيك لكي تراك. هل ستمضي حياتك في هذا الوهم وتتركنا نحترق شوقاً؟" ​سولار كانت تمسح دموعها بصمت وهي تسند رأسها على كتف أرينا، بينما الملكة الأم تجلس في زاوية الغرفة، ممسكة بمصحفها، تقرأ بآيات السكينة، وصوتها الرخيم يملأ الغرفة بنور الإيمان، تدعو لابنها ولأحفادها أن يجمع الله شملهم. ​في هذ
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status