Lahat ng Kabanata ng الفا بلاك: كيف تروض الرفيق: Kabanata 11 - Kabanata 20

42 Kabanata

صراحة أم جراءة

سيلين وجودي بجانب الفا بلاك جعلني أحظ باهتمام الجميع. لست بحاجة للاهتمام ولكن لا بأس باستخدام سلطة بلاك واستغلالها قليلا. تحدثت جنيفير وهي تمسك بالمايك: "ألووو، جميعًا فلتنصتوا لي قليلاً."كنت أعلم أن جنيفير لن تتوقف حتى تزعجني. لقد كانت مثل نذير شؤم بمجرد أن أعلنت الحرب عليّ.أكملت جنيفير: "لقد وصل الثنائي الجميل، والآن لنشعل الحفلة، سنرقص ونلعب ونشرب ونظل سهرانين حتى الصباح."انطلقت الموسيقى وبدأ الجميع يرقصون في ثنائيات. دخل ألفا بلاك إلى الحفلة بابتسامة مشرقة، وأنا بجانبه بوجه يشوبه الخوف. كانت الموسيقى تنبض في الغرفة، ولم يضيع ألفا بلاك أي وقت. أخذ يدي بلطف، وتشابكت أصابعي مع أصابعه، عندما دخلنا مركز الاهتمام.بكل سهولة، قادني إلى حلبة الرقص. كنت متوترة ومتحمسة في نفس الوقت، فقلت بهدوء: "أﻧا ساعلم الجميع كيف يكون الرقص."ضحك ألفا بلاك ضحكة دافئة تردد صداها في أعماقي. وضع يده بلطف على أسفل ظهري، مما أرسل رعشات أسفل عمودي الفقري.طمأنني بصوته الهادئ: "لنري سيلين."تمايلت أجسادنا في انسجام تام مع إيقاع الموسيقى. رسمت أصابع ألفا بلاك مسارًا على طول خدي. كانت لمسته كهربائية، كما لو
Magbasa pa

النوم معا في غرفة واحدة! 

بلاك كل شيء كان يسير على نحو أفضل مما كنت أتوقع. يبدو أن الأمور تُسهَّل لي أكثر مما ينبغي، وهذا بالطبع في صالحي، خاصةً عندما أجلس أنا وسيلين معًا.يا له من تحدٍ مثير، فكرة رائعة أن أكون مع رفيقتي الصغيرة في غرفة واحدة، وبدون ملابس. أخبرتها بسر لم يعلمه أحد من قبل: كانت هي أولى قبلاتي. لم أكن من ذلك النوع الذي يلاحق النساء بلا تمييز، بل انتظرت الشخص المناسب، وأعتقد أنه حان الوقت لأن أُكافأ على صبري.سمعت صوت كلير يتردد مجددًا: "إذاً، سيلين وأنت بلاك، يجب أن تقضيا الليلة معًا في غرفة واحدة وسرير واحد، وبدون ملابس!"رأيت الصدمة على وجه سيلين. ماذا؟ ستنام معي؟! الجميع يعتقد أنني منحرف، وسيلين تخشى التواجد معي في مكان واحد. كيف سيكون الوضع إذًا عندما نتشارك سريرًا واحدًا ونتعرى؟سمعت صوتها وهي تصرخ بذعر: "أنتِ تمزحين، كلير!"اندفعت جنفير بغضب: "كيف تتجرأين يا كلير! إنها نهايتك."الجميع صفقوا وهم يهتفون بصوت عالٍ: "نعم.. نعم، هيا يا ألفا بلاك، هيا يا سيلين. يجب أن تُنفذ هذه المهمة."أحد اسراري التي لا يعرفها أحد. أن كلير تكون شقيقتي الصغرة وهي ايضا في سن سيلين. كان يجب عليّا اخبارها بكل شي
Magbasa pa

ثنائي هذا العام سيلين دايمون وألفا بلاك.

بلاك أغمضت عيني قليلا لأتذكر سايمون شقيق سيلين، شكله وهو ملطخ بالدماء، استغاثاته، آخر أنفاسه.. جعل شيء بداخلي يخبرني أن ابتعد قبل أن تكتشف سيلين الحقيقة. ماذا لو علم شخص واحد فقط بالماضي الخاص بي. بعلاقتي بالروجز، بتمردي السابق و.... حاولت تهدئه أفكاري السودوية والتقط انفاسي وأن أغلق سيل أفكاري القوية. ونظرت لـ سيلين وأنا أتعجب كيف لي أن أقع في حبها بهذه السرعة، صغيرة جدا للحد الذي يجعلني اخاف أن ألمسها فأكسرها بين أحضاني. سيلين دايمون من قطيع العواصف المتجددة، ماذا لو علمتِ أن كل شيء كان كذبة ومن تخطيطي؟ لو علمتِ بكل شيء سيء حدث في حياتك من معاناة كنت سببها لأكتشف في النهاية انك رفيقتي. كل شيء له نهاية وعقاب وكانت سيلين عقابي على أفعالي الماضية. ألتففت حول الجميع لأجد. جوردان ميتشل يصيح وهو يصفر قائلاً: "ثنائي هذا العام سيلين دايمون وألفا بلاك."استقمت ونصبت جسدي ثم تحدث: "لننهي هذه اللعبة هنا، دعوني أذهب برفقة حبيبتي."سألت كلير: "هل ستأخذها إلى بيتك؟"ابتسمت وانا ايظر إلي سيلين من أعلى لأسفل: "ربما نكمل ما بدأناه الآن."قال استيفن مبتسمًا: "أهنئك، ألفا بلاك، على شخصيتك القوية.
Magbasa pa

كيف تأتي بي إلى منزلك؟

بلاك لم يكن هناك شيء من الماضي مرتبط بوجودي الان وبوجودي سوى جنڤير. هي تعلم بعض من اسراري التي لا يعرفها أحد. هي تخص ألفا بلاك من المضي والتي رافقتني لليوم لذا لم أكن قادر على مواجتها ليس خوفا ولكن كي لا تعلم سيلين شيء. معرفة شيء واحد من الماضي سيوصلها للحقيقة الكاملة. انهيت كل شيء يدور في دماغي وأعرف كيف سأتعامل مع جنڤير. ابتسمتُ وأنا أضع سيلين دايمون على السرير، وتحدثتُ قائلًا: "قطة صغيرة، لا يزال أمامك طريق طويل لتواجهي الجميع. "نظرتُ إليها مجددًا، ورأيتُ جاكت بدلتي لا يزال يلتف حول جسدها الصغير. اقتربتُ أكثر، ونزعتُ جاكتي ليظهر جسدها العاري. ضحكتُ بسخرية وأنا أدقق النظر في منحنياتها وتفاصيلها، وقلتُ: "أخبرتكِ أنكِ صغيرة وصاحبة ثدي صغير."اتجهتُ ناحية خزانتي وأخذتُ تيشرت وشورت من ملابسي، وقمتُ بجعل سيلين دايمون ترتديهم. ثم تناولتُ غطاءً وقمتُ بتغطيتها وهي نائمة.أرغب بها واريدها بقوة ولكن لن استغلها وسنمارس الحب بقبول الطرفين وكلانا في كامل قوانا العقلية. طُبعتُ على جبينها قبلة صغيرة وأنا أحدثها: "أتدرين يومًا ما ستعرفين الحقيقة يا سيلين، حينها لن تنظري إلى وجهي."أنهيتُ حديثي و
Magbasa pa

ليلة لا تُنسى

سيلين منذ اشهر كنت اكره بلاك. واكره الأكاديمية، اسعي للهروب ولكن الأن نبض بداخلي رغبة عارمة انني اريد ان اكون بجانبه. لا أعرف لمَ. هل هذا لانه مميز، قوي لديه سحر وقوة خاصة. للحقيقة لم ارى شخص مثله طوال حياتي. رغم كوني ابنة ألفا دايمون ودائما ما أحضر حفلات للألفا لم ارى مثل بلاك. بلاك غريب. قوي وجذاب. هو السهل الصعب. والصعب السهل. قاسي ولين. رؤيته تقطع انفاس المرء. يمكنني تبرير أفعال جنڤير من خوفها أن تفقد بلاك. نظرت له وهو يضع أمامي كوب من عصير اللمون بالنعناع ويسالني بعد أن جلس امامي. "فلتخبريني بشيء، سيلين دايمون؟" قال ألفا بلاك وهو يستفسر."ماذا؟" سألت.أردف ألفا بلاك وهو يضع كرسيه بجانبي اكثر لكي يقترب: "لماذا لا تؤمنين بآلهة القمر والرفيق!""وهل تؤمن بكل هذا!"،سالته وأعلم أنه يؤمن من داخله."حقًا، هذا سخيف جدًا. اﻧا من اسالك!"، اجاب بسخرية. "ما رأيك أن تتركني أنام؟ غدًا هناك اكاديمية ويجب أن أستيقظ باكرًا، وأيضًا هناك مشروع معك يجب أن ننهيه سويًا."، حاولت الهروب من سؤاله. لايزال هناك سر بداخلي لا اريد ان يعرفه احد. ابتعد ألفا بلاك وهو يشعر بالضجر وتسيطر عليه مشاعر مختلفة، ت
Magbasa pa

ذئبي الصغير

سيلين وصلتُ إلى المدرسة مبكرًا، كنت أريد أن أتدرب قليلاً على كرة السلة. شعرت باليأس الشديد لأنني أعلم أنني لن أحصل على علامات جيدة من نشاط كرة السلة، فأنا قصيرة جدًا وبالتأكيد لن أفيد الفريق.تأففتُ بغضب ثم نظرتُ إلى الكرة: "أنتِ حقًا كبيرة جدًا ولعبة مملة."جاءني صوت ساخر يقول: "لكن إذا أعطيتها الفرصة وأحببتها، ستكون نشاطًا جيدًا وهواية رائعة تمارسينها. والان هيا هناك تدريبات في الساحة. أولي تدريباتك معي." في ساحة التدريب الكبيرة التي يلفها غبار النهار المتصاعد، وقف الجميع في صمت ثقيل بينما تتناثر أصوات ضربات القتال الخفيفة في الهواء. كان المكان محاطًا بأشجار الصنوبر العالية التي تتراقص أوراقها مع الرياح، وتظهر السماء بلونها الأزرق الصافي. "لا أستطيع الاستمرار بهذه الطريقة!" صحت بصوت عالٍ، يكاد يتصدع من قوته. "تدريبك قاسٍ بلا داع، ما الهدف من ذلك؟"تجمد الجو للحظة، وكأن الجميع توقف عن التنفس بانتظار رد ألفا بلاك. رفع عينيه نحوها بثبات لا يتزعزع، وصوته خرج هادئًا ولكن محملًا بسلطة لا تقبل الجدل: "القسوة في التدريب تعدّ ضرورية، لأنها تُعدك لما هو قادم. العالم خارج هذه الأسوار لا يرح
Magbasa pa

الهروب من المنزل ليلاً!

أنهي بلاك الملاحظات والقواعد مع سيلين دايمون على المشروع الدراسي ومن ثم كادوا أن يغادروا الاكاديمية، ففكر بلاك واقترح بنبرة واثقة ومتحمسة، مع ابتسامة خفيفة توحي بالثقة واللامبالاة: "ما رأيك أن تأتي للسهر معي الليلة؟"سألت سيلين دايمون بملامح متوترة وحاجبين مرفوعين من الحيرة، نبرة صوتها مليئة بالاستفسار والقلق: "السهر! ولكن مع من وكيف وأين؟"أجاب بلاك بملامح هادئة ونبرة مليئة بالحماس والرغبة في كسر الروتين: "هناك ملهى اذهب له. اشرب وارقص ونقضي وقتاً ممتعاً، حياة مختلفة!"ردت سيلين بنبرة فضولية وتردد واضح: "أريد ذلك، ولكن أنت لن تسمح لي بالخروج!"فكر بلاك قليلاً قبل أن يقترح بنبرة هادئة لكنه يحمل في طياتها لمحة من التمرد: "فلتُهربي كما تفعلين دائما وأنا لن أعرف وبالتالي لن أخبر والدك ومن ثم تعودين دون أن تعرف!"سألت سيلين دايمون باستفسار وقلق واضح في صوتها، ملامح وجهها مليئة بالحيرة: "كيف هذا؟ لم أهرب قط من قبل من الاكاديمة"بلاك، بملامح تظهر الملل ونبرة مملة وكأنه يتحدث عن شيء عادي تماماً: "سأعود للبيت وأرتاح قليلاً ومن ثم سأتصل بك. أثناء ذلك، فلتنامي قليلاً وتنهين واجباتك الدراسية وان
Magbasa pa

الاستمتاع بالحفلة

كانت سيلين تمسك بظهر بلاك بإحكام، ويدها الأخرى ملتفة حول خصره، وهي تجلس خلفه على الدراجة الرياضية بينما يخترقان الطريق بسرعة. هواء الليل البارد كان يعبث بخصلات شعرها الطويلة. لم تكن تتوقع أن تنتهي رحلتهما هنا، أمام شقته.نظرت إليه بتساؤل، وجهها يعكس مزيجًا من الارتباك والحيرة.سيلين بصوت حائر، مع تردد: "ماذا سنفعل هنا؟ ألن نذهب للحفلة؟"ضحك بلاك بسخرية، ملامح وجهه كانت قاسية لكن عينيه اللتين تجولتا من رأسها إلى أخمص قدميها كشفت عن تقييم دقيق لمظهرها.بلاك بنبرة سخرية، عيناه تلمعان: "بهذه الملابس؟!"نظرت سيلين بسرعة إلى نفسها، ورفعت حاجبيها في استغراب. كان الفستان الذي ترتديه بسيطًا ولا يناسب أجواء الحفلة الصاخبة التي تخيلتها. رفعت رأسها مجددًا وقالت، عيناها تعكسان الارتباك:سيلين بنبرة استغراب وارتباك: "إذن ما الذي سأرتديه الآن؟"بلاك توقف لثوانٍ قصيرة، عيناه تضيقان وهو يفكر، ثم اقترب منها وأمسك بيدها، ساحبًا إياها إلى غرفته. داخل الغرفة، كانت الأضواء خافتة. أمسك بمقصٍ صغير كان على الرف بجانبه، وبدأ في تقصير الفستان الذي ترتديه سيلين بدقة وسرعة.بيدٍ ماهرة، نزع عنها البنطال، وأمسك بحز
Magbasa pa

الوصول لذروة الشهوة

صدح صوت الموسيقى العالية وهي تردد: "عزيزي اقترب مني، أنا ساخنة، جسدي يريدك، أرجوك."ثم تابعت الأغاني بصوت أعلى: "فلتقبلني، قبلني والمسني في كل جزء من جسدي."دخل بلاك ممسكًا بيد سيلين وهو يصيح بحماس: "أوووه، أوووه، فلنبدأ الاحتفال!" نبرته كانت مفعمة بالطاقة، وابتسامته واسعة وهو يرفع يده في الهواء، ملامحه مفعمة بالحياة والاندفاع.رددت الأغاني باستمرار: "فلتدخله للداخل، أنا التهب وجسدي ساخن!"بلاك بدأ يخلع قميصه بسرعة ويرميه بعيدًا، ثم بدأ يرقص مع الفتيات، جسده يتحرك بحرية وانسيابية، وجهه مملوء بالحماس والشهوة. نظر إلى إحدى الفتيات قائلاً بصوت شهواني واثق: "نعمممم... نعم عزيزتي، اقتربي، جسدك هذا يغريني... ليست شهوة، إنه تأثيرك." عيناه كانتا مليئتين بالتوهج والرغبة الجامحة.كان جاك موجودًا في الساحة، وما إن رأى بلاك حتى انضم إليه، يرقص بجانبه ويغني بسخرية: "تملكين ثدي جبار، أريد أن أرضعه." نبرة صوته كانت قاسية ومليئة بالسخرية، وابتسامته شرسة، يعكس ملامح شخص غير مكترث.كل هذا حدث أمام عيون سيلين، التي كانت واقفة بشيء من الخجل والارتباك. كانت المرة الأولى التي تسمع فيها هذه الألفاظ، وعيناها
Magbasa pa

الجنس يحدث أحيانا بين الأصدقاء

خرج بلاك وهو يتنفس بصعوبة، وجهه مشدود وكأنه يحترق من الداخل. كانت عيناه ملتهبتين وهو يمرر يده على جسده بتوتر، وكأن شيئًا بداخله يريد أن ينفجر. تحدث لنفسه بصوت خافت مليء بالكبت:بلاك بصوت خافت متقطع: أهدأ... بلاك، فقط أهدأ... ستتخطى الأمر... خذ واحدة أخرى، و... انتهي من الأمر، واترك سيلين.كان مظهره يعكس صراعًا داخليًا، وعيناه تتجولان في المكان، تبحث عن مخرج من هذا الشعور، حتى ظهرت جنيفير. كانت تتقدم نحوه بخطوات بطيئة مغرية، تبتسم ابتسامة جريئة، ووضعت يدها على صدره، وأصابعها تمر برقة على عضلاته المشدودة.في تلك اللحظة، خرجت سيلين من المكان. ألقت نظرة سريعة على بلاك الذي ابتسم بسخرية وعيونه تتضيق:بلاك بابتسامة ساخرة ونبرة حادة: قطتي الصغيرة... لا تتجولي في أي مكان... فقط ارقصي.سيلين نظرت إليه بغضب خفي، وعينيها تلمعان رغبة في الانتقام، ثم استدارت وتركته خلفها. في تلك اللحظة، جنيفير تقدمت بجرأة أكبر، واحتضنت شفتيه في قبلة عميقة، بينما تقول بنبرة محبطة ومثيرة. جنيفير من بين القبلات، نبرة مختنقة بالشغف: لماذا لا تفهم... حبي لك، بلاك؟بلاك ابتعد عن شفتيها، يحاول التقاط أنفاسه، وعينيه تلمع
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status