共有

صراحة أم جراءة

作者: Queen Writes
last update 公開日: 2026-05-10 07:31:46

سيلين 

وجودي بجانب الفا بلاك جعلني أحظ باهتمام الجميع. لست بحاجة للاهتمام ولكن لا بأس باستخدام سلطة بلاك واستغلالها قليلا. 

تحدثت جنيفير وهي تمسك بالمايك: "ألووو، جميعًا فلتنصتوا لي قليلاً."

كنت أعلم أن جنيفير لن تتوقف حتى تزعجني. لقد كانت مثل نذير شؤم بمجرد أن أعلنت الحرب عليّ.

أكملت جنيفير: "لقد وصل الثنائي الجميل، والآن لنشعل الحفلة، سنرقص ونلعب ونشرب ونظل سهرانين حتى الصباح."

انطلقت الموسيقى وبدأ الجميع يرقصون في ثنائيات. دخل ألفا بلاك إلى الحفلة بابتسامة مشرقة، وأنا بجانبه بوجه يشوبه الخوف. كانت الموسيقى تنبض في الغرفة، ولم يضيع ألفا بلاك أي وقت. أخذ يدي بلطف، وتشابكت أصابعي مع أصابعه، عندما دخلنا مركز الاهتمام.

بكل سهولة، قادني إلى حلبة الرقص. كنت متوترة ومتحمسة في نفس الوقت، فقلت بهدوء: "أﻧا ساعلم الجميع كيف يكون الرقص."

ضحك ألفا بلاك ضحكة دافئة تردد صداها في أعماقي. وضع يده بلطف على أسفل ظهري، مما أرسل رعشات أسفل عمودي الفقري.

طمأنني بصوته الهادئ: "لنري سيلين."

تمايلت أجسادنا في انسجام تام مع إيقاع الموسيقى. رسمت أصابع ألفا بلاك مسارًا على طول خدي. كانت لمسته كهربائية، كما لو كان يستطيع قراءة كل أفكاري وكل رغباتي دون الحاجة إلى الكلمات.

كانت عيون ألفا بلاك تلتقي بعيني وهمس: "لا تخافي، أنا هنا."

فهمست بضحجر: "لست خائفة، ولكن الكعب يؤلمني."

قهقه بصوت عالٍ ثم همس في أذني: "أنت حقًا جرو صغير يا سيلين، الكعب مناسب، لكن فلنتخيل لو لم تكوني مرتدية كعباً، لما كنت ستصلين إلى طولي، ولن نستطيع الرقص معًا."

كنت أشعر بنظرات الحسد من جنيفير وباقي فتيات الأكاديمية. عندما وصلت الأغنية إلى ذروتها، قام ألفا بلاك بتدويري برشاقة دون عناء، وتحرك جسدانا كجسد واحد.

أمسكت جنيفير المايك مجددا ثم تحدثت: "والآن ما رأيكم أن نلعب لعبة ممتعة."

صاح الجميع يهتفون: "نعم!.. نعم."

أمسكت بملابس ألفا بلاك ثم همست: "ما هذه اللعبة يا ألفا بلاك؟"

ابتسم وهو يركز نظره على جنيفير، فهو يعلم كم أنها ماكرة ومخادعة. ألقت كلماتها: "صراحة أم جراءة، والآن، ليأتي أحدكم بزجاجة فارغة."

كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وكنت أشعر أن جنيفير تخطط لشيء ما. تمسكت أكثر بألفا بلاك، وبعد دقائق انضممنا للعبة.

دارت الزجاجة ليأتي دور جنيفير وأمامها جاك، فقالت: "صراحة أم جراءة؟"

ابتسم جاك وقال: "جراءة."

"جيد يا جاك، الآن قم بتقبيل جوردان ميتشل في فمه، قبلة جريئة، متعطشة، لمدة عشر دقائق، وتذكر أن تكون قبلة دموية."

ابتسم ألفا بلاك بسخرية عندما علم أنها بداية اللعبة، وهي فقط ستبدأ انتقامها. 

ضحك ألفا بلاك ثم همس: "يجب أن تشاهدي، إنه أول درس في الجنس، كيف تقبلين بشكل صحيح!"

"تقصد بشكل همجي وليس لطيف!" صرخت بغيظ ثم بدأت أنظر إليهم وهم بالفعل يقبلون بعضهم.

"يعععع... إنه مقرف أن يقبل شاب شابًا مثله فقط من أجل لعبة وتحدٍ سخيف." همست.

كان الجو مرتبكًا ومليئًا بالتحدي والمنافسة. جنيفير كانت تلعب دورها جيدًا، ترتدي فستانًا أسودًا طويلًا يصل لركبتيها، وصدرها بارز بطريقة مغرية وشرهة.

تم لف الزجاجة لتقف أمام ميتشل وصديقه استيفن الضخم: "صراحة أم جراءة؟"

ابتسم ستيفن بتحدٍ: "جراءة."

"قم بإخراج صدر جنيفير البارز من الفستان وقبّله ومصّه كأنه حلوى لذيذة!" قال ميتشل يرد لها ما فعلته.

ابتسم ألفا بلاك، فقد بدأت اللعبة تصبح أفضل، خاصة أن جنيفير لم تتوقع أنها ستتعرض لهكذا موقف. والآن سيكون عرضًا مغريًا ومثيرًا للجميع.

انطلق استيفن ينفذ مهمته وهو مستمتع حقًا، ثم قال بمرح تحت أنظار الجميع وعيونهم المحدقة: "إنها تملك صدرًا كبيرًا ولذيذًا."

تم لف الزجاجة مرة أخرى لتكون بيني وبين ألفا بلاك. سألت بلطف: "صراحة أم جراءة؟"

أجاب ألفا بلاك: "صراحة."

فأردفت أسأل: "أخبرني سرًا لا أعرفه عنك؟"

ابتسم ثم اقترب وهمس في أذني قائلاً: "تلك الليلة حين قبلتك وسط أنظار الجميع، أنتِ قلتِ لي إنها كانت قبلتك الأولى، وأيضًا أنا كانت تلك قبلتي الأولى يا فتاة القبلة."

ابتسمت وأنا أشعر بالفرحة وأيضًا بالخجل، لم أكن أتوقع أن قبلتنا كانت الأولى لكلاينا، شعرت بالراحة.

لفّوا الزجاجة مجددًا لتقف أمامي وألفا بلاك، فسألني: "صراحة أم جراءة؟"

ابتسمت ثم اقتربت وقلت: "صراحة."

عاد ألفا بلاك بنفس سؤالي وسأل: "أخبريني بسر لا أعرفه!"

ابتسمت ثم همست في أذنه بخجل ووجه محمر: "تلك القبلة، لقد كانت همجية، شرسة، جعلت شفتي منتفخة، ونزفت قليلاً، ولكن... لكنها لم تكن كمذاق القمامة كما أخبرتك، إنها لذيذة حقًا، كانت أجمل شيء قد حدث لي أيها المزعج."

وبعدما لفّوا الزجاجة مجددًا جاء دور كلير وأمامها ألفا بلاك.

سألت كلير: "صراحة أم جراءة."

"جراءة." أجاب ألفا بلاك.

"إذن أنتَ وسيلين يجب أن تقضيا هذا الليل معًا في غرفة واحدة وسرير واحد وبدون ملابس!"

شهقت، لم أكن أتصور أن هذا قد يحدث!

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   انا أعشقك ولا اريد أي أنثي ان تقترب منك!

    اقترب ديلان بخطوات واثقة دن ايما، واحتضنها برفق ومن ثم تحدث قائلا: "لكن لماذا تغارين إيما جونسون؟ أنا اعترفت بحبي لك، هل هذا لا يكفي؟" "اغار عليك ديلان وهذا ليس نقص حب أنا اعشقك ولا اربد أي انثي أن تقترب منك!" أجابت إيما حونسون وهي تحتضنه بقوة وتلف يدها حوله"جنڤير ستظل تدايقك كثيرا، تعلمين كم تحبني ولن تتركني بسهولة!" كتن نبرة صوته واثقة. أردفت إيما بحب: "وأنا أحبك أكثر ولن اتركك تضيع مني حتى لو كانت جنڤير ويجب أن تبتعد عن جميع الفتيات ديلان، لا يجب أن تكون ديلان المنحرف الذي تريده جميع فتيات مدرستنا." "من تقصدين بالمنحرف ايتها القصيرة!" صاح ديلان بحب. "أنت ديلان رينولدز، لذلك ابتعد عن أي فتاة عزيزي وإلا صدقني أنت لا تعرف من هي إيما جونسون!" ابتعد ديلان عنها وهو يضحك ورفع حاجبه وقال مستفسرا: "ماذا؟ هل تهدديني يا إيما جونسون؟ ماذا ستفعلين يا قصيرتي؟" "أهددك وما سافعله هو انني ساغلق عليك باب بيتك ولا تخرج ابدا، ستكون سجين يتم الإفراج عنه امامي فقط!" "أن هكذا لست سجين، لتمني لو فقط أظل معك للأبد، دون رؤية أحد، الجميع منافقون وسيئون للغاية، فما اجمل أن أكون بين أحضانك للأبد ايما!"

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   لكنني أحبك فعلًا يا سيلين

    بلاك " ماما " انحنيت لأحتضن الشخص الذي لم أره منذ شهور امرأة ذات شعر فضي قصير ذات عيون رمادية ومظهر رسمي.تأخرت رحلتهم بسبب عاصفة - ومن هنا كان سبب تأخرهم ولم يكن لدي أي فكرة عن كيفية تمكن والدتي من تنظيم حفلة مع حضور غائب" كنت افتقدك كثيرا " هاجت والدتي وابتسمت ابتسامة عريضة قبل أن أتركها." أريدك أن تقابلي سيلين " أضع يدي حول خصرها وجذبتها لي.أضاءت عينا والدتي وألقت بنفسها عمليا في أحضان سيلين التي ابتسمت ابتسامة عريضة وعانقتها بقوة على ظهرها بنفس الحيويةتدفقت ماما " جميلة أنا يلينا أورفان، تعالي وقابلي الأبناء " صوت ذلك جعلني أقضم ابتسامة.كنت لها ولكن ما زلت بحاجة لجعلها رسمية لا يبدو أنالأمر يزعج سيلين لأنها وقفت على طرف أصابع قدميها واحتضنت ووالدتي. كنت أرغب في أن أكون مع سيلين على أريكتها تحت بطانية دافئة منتشية ومشاهدة أفلام الاباحية .******كانت الشمس تتدلى برفق في السماء، تلقي وهجًا دافئًا على الحي الهادئ بينما كنت أتجه نحو الباب لأفتحه. لحظة سماعي للطرقات، عرفت أنها سيلين.فتحت الباب، وما إن وقعت عيناي عليها حتى ارتسمت ابتسامة تلقائية على وجهي."سيلين، دائمًا يسرني ر

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   بلاك، انتظر

    بلاك " بلاك " صاحت سيلين عندما انحنيت لأقذف جسدها فوق كتفي أمسكت بظهر فخذيها وثبتها في مكانهاكان فستانها قد ارتفع بضع بوصات فوق مؤخرتها ليكشف عن اللحم الممتلئ والشهوة الصافية تبدأ في الضخ مباشرة إلى قضيبي.لقد ضغطت على مؤخرتها بشدة واستمتعت بمدى شعورها الكامل في يدي.يا اللهي ، لقد أردتها بشدة شددت شفتى السفلى بين أسناني عندما رأيت النصل على فخذها، فتاتي الطيبة" - ماذا"" أخرسي و اللعنة." تمتمت بين الأسنان المرهقة.أطلقت تأوها محبطا بصوت عال وخفقت جسدها مقابل جسدي وذراعيها تتخبطان برفق على ظهري. "أنت" لقد صفعتها على مؤخرتها بشدة لتحصل على مفاجأة. "كوني هادئة أو سأجرك للخارج وأضاجعك أمام الجميع. " لقد هددت بمعنى كل كلمة منه لم يكن ذنبها أن الرجال كافحوا لإبعاد أعينهم عنها وكنت في صوب إطلاق النار عليهم جميعا في رأسهم اللعينة كنت عادة جيد في الحفاظ على غيرتي ولكن الجنة عرفت مدى سوء رغبتي في أن أظهر للجميع أنها ملكي منجم اللمسات ، منجم ممارسة الجنس ، ولي لأعتني بهاكان جسدها ساكنا ويداها ممسكتان بأسفل ظهري بينما كنا نواصل المشي تفوح رائحتها المسكرة من خلال أنفي وأخذت نفسا عميقا، اج

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   صغيرتي... سيلين

    سيلين دايمون في اليوم التالي، استيقظت على صوت شيء يطن في رأسي. بدا الصوت وكأنه يعلو تدريجيًا.تحركت وحركت ساقي، لأجد نفسي فوق جسد كبير. تجمدت في مكاني."اللعنة!"لقد نسيت تمامًا أنني كنت مستلقية بجانب بلاك.ضرب قلبي بشدة داخل صدري، ووضعت يدي على صدري محاولة تهدئة نفسي.بلاك لم يتحرك. كان نائمًا على جانبه، ممسكًا بوسادة بين ذراعيه، غافلًا تمامًا عن حالتي.استمر الطنين في أذني، فركت عيني وجلست بحذر.تقرأ الساعة بجانب سريري .15:23. في البداية تجاهلت ذلك ، ولم أعير الكثير من الاهتمام قبل أن تفرق أخيرالقد نمنا أكثر من أربع عشرة ساعة" بلاك، استيقظ" . صرخت ونزلت من السرير في محاولة للعثور على ضوضاء الاهتزاز اللعينة التي لن تتوقف. نظرت حولي . ولم أجد أي شيءكان شعري فوضويا ، وقميصي متجعدًا وشعرت وجهي بالانتفاخ.أدركت في تلك اللحظة أننا تناولنا الكثير من الكعك ، لكن ذلك كان أحد أفضل فترات النوم التي مررت بها على الإطلاق" أين أنت؟" تمتمت في نفسي. كان بلاك لا يزال في نوم عميق ، ويبدو أنه كان يحلم بأروع سيناريو على الإطلاق شعرت برغبة في صفعه على وجههالتقطت سترة بدلة بلاك وشعرت بجواري حتى لف

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   أريدك بشدة بلاك

    سيلين دايمون نظر بلاك بحب إليّ ثم رفع يده دفاعيا "لقد كنت سعيدا جدا لأنكي أخبرتيني بدلا من أن تكوني منهكا بشأن الأمر وترغبين في إصلاحه بنفسك لا يعني ذلك أن هناك مشكلة في رغبتكي في القيام بذلك بمفردك الانه ، كما تقولون الاستقلالية لكنني أحببت أنكي أتيتي إلي "، مع هزة في راسي، ابتسمت" من الجيد معرفة أن هناك شخصا يهتم بي كما تفعل و من الجيد أن يكون لديك شخص يعني لك شئ " هز كتفيه ووضع الملعقة في فمه.كان بلاك مزودا وداعمًا ممتازا، لم يدفعني ولم يفرض عواطفه علي لقد سمح لي بالسير بوتيرتي الخاصة وكنت ممتنة للغاية" بلاك انت دائما تعطي وتعطي. ماذا أعطيتك؟" سالت بجدية ثم نظرت إلى السماء" هذا الفم يصنع العجانب، أيها الصغيرة" قال بابتسامة غزلية ولهثت. "أنا لا أتحدث عن ذلك! انظر إلى هذا الموعد المذهل الذي خططت له، أحيانا أدفعك بعيدا وتتراجع ، لكنك لا تزال هنا أنت رائع حقا " قلت بصراحة.وضع بلاك سلطنيته وجلس بشكل صحيح، كان ينظر إلي بتعبير رقيق وللحظة أشعر بنفسي تنهار. " أنت لا تدفعيني بعيدًا، نحن فقط نأخذ الأمر ببساطة ، أليس كذلك؟" سألني و أومأت برأسي قبل أن أخذ همهمة أخرى كنت خائفة من ا

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   أنا لك بلاك

    سيلين دايمون ضاجعني بشدة لدرجة أنني لم أستطع المشي بشكل مستقيم، رجل خنقني بشدة ترك كدمات على بشرتي.... ".أخبريني" ، قام بتمشیط شعري بعيدا عن وجهى."أستخدمي الكلام سيلين، أخبريني أنكي ملكي "" أجل انا في حالة نعيم خالصة ،" قلت دون تردد ، " لا لن أقول شئ أنت أولا "أردت أن أكون له بشدة لكنني لن أترك الأمور من جانب واحد فقط... لذا كان يجب أن يعترف بلاك. يجب ان ينطق أخيرا. " بالطبع أنا لك. لقد كنت و سأكون لكي ." قال بلاك دون أي إشارة للتردد.ابتسمت في الملاءات. كانت كلماته كافية لتوجيهي إلى الحافة وقمت بالضغط من حوله بشدة لدرجة أنه ساكن تماما .... أرسلت النشوة الجنسية رعشات من النشوة الحسية في جميع أنحاء جسدي بالكامل ولم أستطع التوقف عن التشنج حتى عندما انسحب بلاك وأطلق نفسه على مؤخرتی.سقط بجانبي وصدره يرتفع قليل وشبح الابتسامة على شفتيه... رفعت قبضتي إليه وبصورة روتينية ، كان يرفع قبضته ليصطدم برفق بقبضتي." انا لك." نفخت واتسعت الابتسامة على وجهه" أنت أفضل هدية على الإطلاق," قال في ذهول.. "هدية؟" ضحكت. "ما هذا؟ هل نحن في عید ميلادك" قلت بسخرية .نعم." أجاب ووقع فمي.ذهبت لأد

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   الرفض من الرفيق

    سيلين ما زلت أفكر فيما سمعته عندما حاولت التنصت على ألفا بلاك. أنا شخص فضولي، وقد أتاه اتصال من أبي وعندما أصبح غاضبًا، هتف: "أخبرتك مرارًا، ألفا دايمون، أنها رفيقتي. حتى لو رفضتني في البداية، ستكون معي."كان يتحدث مع ألفا دايمون عن رفيقته. من الصعب تخيل أن ألفا بلاك، المناسب لأي فتاة، يمكن أن يُر

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   فتاة القبلة

    سيلين لقد عدت للنزل، حيث جميع فتيات الاكاديمية ينامون. شعرت برجفة قلبي بسبب الخوف من أن بلاك يخبر أبي بالقبلة. وشيء من المتعة بأني استسلمت لـ بلاك هكذا. لقد احس برغبتي في الاستمرار، لا اريد ان يعتقد أنه مهم لي. ولكن يجب أن يخبرني عن مشروعي لننتهي. ولكن كيف سأجتمع معه بعد ما حدث اليوم؟ كانت الليل

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   العقاب

    سيلين كنت أقف أمام مكتب المدير هاري وبجانبي ألفا بلاك، اكاد يغشي عليا، يدي ترتجف، خائفة من أن يخبر أحد ما أبي. اللعنة ستكون نهايتي لو علم بهذا. استحق لقب الساقطة لو علم انني قمت بتقبيل بلاك. نعم انا حاولت تقبيله في البداية ولكنه أعجبه الأمر واستمر في التقبيل مثل الهمجي. تحدث المدير هاري: "فلتخبر

  • الفا بلاك: كيف تروض الرفيق   تحدي القبلة

    سيلين كان كل شيء يسير بشكل سيء، سيء جدا لدرجة انني اريد الانهيار والبكاء. لم يكن هناك مخرج من هذه اللعنة سوى. سوى الخروج قليلا، التمرد على بعض القوانين وشرب القليل من الخمر لإطلاق الطاقة بداخلي. انطلقت بصحبة بعض الزملاء منهم كلير التي كانت خائفة من هذا الاقتراح، وجوردان ميتشل الشاب الاكثر تمردا ف

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status