الفصل الواحد والاربعيين في لحظة ضعف قد تغيّر العمر كله، تقف الأرواح التائهة على حافة القدر، لا تعرف هل تنجو أم تغرق أكثر. رأفت الرجل الذي عاش عمره متمسكًا بالحب والوفاء، يطارده خوف الفقد وحرمان الأبوة، بينما نعمة تحمل فوق كتفيها وجع سنوات طويلة أنهكت قلبها وأطفأت بداخلها الأمل. وعلى شاطئ البحر، حيث تختلط الدموع بأمواج الليل، جمع القدر بين قلبين مكسورين في لقاء لم يكن بالحسبان… لقاء بدأ بإنقاذ حياة، لكنه ربما يكون بداية لحكاية ستوقظ الحب من جديد، وتكشف أسرارًا دفنتها الأيام داخل النفوس. فهل تكون النجاة من الغرق بداية للغرق في عشقٍ جديد؟ وهل يستطيع القلب أن يحب مرة أخرى بعدما أرهقته الخيبات؟ لو ربنا رايد يكون عندك طفل مكنش سبب الحادثة زمان عشان هي تفقده حاول تحتوي زوجتك وتكلمها بالراحة وسيبها علي الله ترك رأفت أبية وذهب الي الشركة لانهاء بعض الأعمال رن هاتفه وكانت زبيده عمة نورا تجاهل الاتصال ووضع فونة علي الوضع الصامت أما عند أمير الذي ترك خاله يذهب لنورا الي البيت وذهب هو الي مكانه المفضل جلس علي جدار كوبري استانلي ينظر إلي الماء يحدث نفسة ياترى ان
آخر تحديث : 2026-05-28 اقرأ المزيد