Share

كرامتي أولاً

last update publish date: 2026-05-31 02:42:22

الفصل السادس والاربعين

في الحب قد نغفر الأخطاء…

لكن هناك كسورًا لا يرممها الاعتذار، ولا تمحوها الدموع.

كانت نعمة تظن أن قلبها سيبقى مأوى لرأفت مهما اشتدت العواصف بينهما، لكن ما حدث ترك داخلها ندبة أعمق من أن تُشفى بسهولة. وبين خوفه عليها، وغيرته المجنونة، وبين كرامتها التي داسها دون أن يشعر… وقفت حائرة بين قلب ما زال يحبه، وروح أقسمت ألا تُهان مرة أخرى.

رأفت الذي ظن أن الحب وحده يكفي ليُغفر كل شيء، اكتشف متأخرًا أن المرأة حين تُكسر كرامتها تصبح العودة إليها أصعب من فقدانها.

أما نعمة… فكان
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • قلوب أدماها العشق    واشرق الحب

    الفصل الخمسون والاخير بعض القلوب لا يجمعها الحب فقط، بل تجمعها المحن التي تكشف الحقيقة، وتزيل الغشاوة عن العيون. وعندما يظن الجميع أن النهاية قد اقتربت، يمنح القدر فرصة أخيرة لمن يستحقها..."خرجت آلاء من غرفتها وهي تفرك عينيها.ـ ماما... هو بابي لسه هنا؟ابتسم رأفت ومد ذراعيه إليها.فركضت الصغيرة وارتمت في حضنه.ثم نظرت إلى أمها وقالت ببراءة:ـ ماما... هو إحنا مش ممكن نفضل كلنا مع بعض؟تجمدت نعمة مكانها.أما رأفت فشعر وكأن قلبه توقف عن النبض وهو ينتظر الإجابة.وظلت نعمة تنظر إلى ابنتها، بينما كانت الكلمات عالقة في حلقها، لا تستطيع أن تقول نعم... ولا تملك الشجاعة لتقول لا.ابتلعت نعمة غصتها ونظرت إلى ابنتها الصغيرة التي كانت تتشبث برقبة أبيها وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى.خفضت رأسها للحظات ثم قالت بصوت هادئ:ـ مش كل حاجة بنتمناها بتحصل يا حبيبتي.عبست آلاء وهي تنظر بينهما.ـ بس أنا بحب لما بابي يكون معانا.احتضنها رأفت أكثر وشعر بقلبه يتمزق.اقتربت نعمة من ابنتها وربتت على شعرها.ـ وأنا كمان بحب كده يا روحي.ابتسمت الصغيرة بسعادة ظناً منها أن الأمر انتهى، ثم تثاءبت وقالت:ـ طيب أنا ه

  • قلوب أدماها العشق    ما بين السجود والدموع

    التاسع والاربعين هناك جراح لا تلتئم بالاعتذار، وقلوب لا تنسى بسهولة مهما حاولت أن تسامح. وبين سنوات الفراق والندم، يقف الحب وحيدًا يبحث عن فرصة أخيرة للحياة. عاد رأفت بعد أن اكتشف الحقيقة، يحمل فوق كتفيه أثقال عمرٍ كامل من الأخطاء، بينما كانت نعمة تحاول أن تجمع بقايا قلبٍ انكسر يوم خذله أقرب الناس إليه. وفي ليلة رمضانية هادئة، وتحت أنوار الحسين المباركة، جمعهما القدر مرة أخرى. لم يكن اللقاء مجرد حديث بين زوجين فرّقتهما الأيام، بل كان مواجهة بين حبٍ ما زال ينبض، وكرامةٍ دفعت ثمنًا باهظًا من الألم. فهل يستطيع الندم أن يمحو ما فعلته السنوات؟ وهل يكفي الحب وحده لإعادة بناء ما هدمه الشك؟ هذا ما ستكشفه الساعات القادمة من حياة نعمة ورأفت. مين يا ريان لو عمك الاسواني أعطيه الكيس اللي جنب الباب نظر ريان إليها ونظر الي الواقف بالخارج وتحدث رأفت وقال اية يا ريان مش هتسلم علي بابا وهتسيبني واقف برة كتير إرتمي ريان في أحضان أبيه وقال اتفضل يا بابا عندما سمعت نعمه صوت رأفت كادت أن تنهض ولكن نظر لها جمال نظرة رجاء بأن تبقي وان تسمح له الإفطار معهم نظرت في الطبق أمامها وكاد ينخلع ص

  • قلوب أدماها العشق    حين فضح الحنين ما أخفاه القلب

    الفصل السابع والاربعين هناك لحظات يعجز فيها القلب عن الاختيار بين ما يريده وما تفرضه عليه الكرامة. لحظات يصبح فيها الاشتياق عذابًا، والبعد عقابًا لا يعرف أحد من يستحقه أكثر. كانت نعمة تحاول أن تقنع نفسها أنها تجاوزت كل ما حدث، وأنها أصبحت أقوى من أن تهتز لصوت رجل خذلها يومًا، لكن بعض الأصوات تسكن الروح ولا تغادرها أبدًا. ومع أول سحور في رمضان، وبين دفء العائلة وضحكات الأطفال، عاد صوت رأفت ليدق أبواب قلبها من جديد، ليوقظ مشاعر ظنت أنها دفنتها إلى الأبد. أما هو، فكان يجلس بين أهله محاطًا بالجميع، لكنه يشعر بوحدة لم يعرفها من قبل، وكأن شيئًا من روحه ما زال عالقًا هناك... في بيت صغير تسكنه امرأة لم يستطع نسيانها رغم مرور الأيام. فهل يكون رمضان شهر لمّ الشمل كما يتمنى الجميع؟ أم أن بعض الجراح أعمق من أن تشفيها الأيام والحنين؟ خجلت زهرة وتوردت وجنتيها وسحبت نفسها من حضن أمير وقالت أمير عيب احنا في الشارع رد أمير اعمل اية مش عارف ستفرض بيكي نعمه مكوشة عليكي ليل نهار ومحدش له عندي حاجة انت مراتي وكاتبين الكتاب بقالنا يومين بحبك يا زهرتي ردت زهرة اهم راحوا مننا هن

  • قلوب أدماها العشق    كرامتي أولاً

    الفصل السادس والاربعين في الحب قد نغفر الأخطاء… لكن هناك كسورًا لا يرممها الاعتذار، ولا تمحوها الدموع. كانت نعمة تظن أن قلبها سيبقى مأوى لرأفت مهما اشتدت العواصف بينهما، لكن ما حدث ترك داخلها ندبة أعمق من أن تُشفى بسهولة. وبين خوفه عليها، وغيرته المجنونة، وبين كرامتها التي داسها دون أن يشعر… وقفت حائرة بين قلب ما زال يحبه، وروح أقسمت ألا تُهان مرة أخرى. رأفت الذي ظن أن الحب وحده يكفي ليُغفر كل شيء، اكتشف متأخرًا أن المرأة حين تُكسر كرامتها تصبح العودة إليها أصعب من فقدانها. أما نعمة… فكانت تخوض أصعب معاركها: هل تنتصر لقلبها… أم لكرامتها؟ وفي وسط كل ذلك، كانت هناك روحان صغيرتان تنموان داخلها… تربطان مصيرهما بحبٍ يوشك أن يضيع. ابعدوا عني وسيبني في حالي بقا وكادت أن تخرج أخذها رأفت باحضانه فكان ظهرها الي صدره وجد يده على صدرها والاخري علي بطنها التي ملس عليها وقال ولادي عمرهم ما هيبعدوا عني أو عن أمهم نعمه ارجوكي تسامحيني انت عارفة عمري مقدر اعيش من غيرك انت روحي تعدى فرح زهرة و أمير وعقبيني زي ما انت عايزة هما ملهمش ذنب باللي حصل بينا ردت نعمه بكل برود فهي أقسمت

  • قلوب أدماها العشق    بين القلب والكرامة

    الفصل السادس والاربعين لم تكن نعمة تبحث عن الحب، ولا كانت تحلم أن يصبح قلبها ساحةً لحربٍ بين العشق والكرامة.دخلت حياة رأفت في ظروف لم تخترها، فوجدت نفسها زوجة لرجل يملك المال والنفوذ، لكنه يحمل في قلبه صراعًا أكبر من كل ما يملك. وبين غيرة زوجة أولى لا تعرف سوى الأنانية، وجرحٍ يتجدد مع كل إهانة، كانت نعمة تحاول أن تتمسك بكرامتها دون أن تفقد قلبها الذي تعلق به رغمًا عنها.وحين ظنت أن الرحيل هو الحل الوحيد، اكتشفت أن بعض الرجال لا يعرفون قيمة من يحبون إلا عندما يصبح فقدانهم وشيكًا.فهل ينتصر الحب على الكبرياء؟أم أن الجروح التي تركتها الأيام أعمق من أن تداويها الكلمات؟بين الألم والأمل، وبين العناد والاشتياق، تبدأ حكاية امرأة رفضت أن تبيع كرامتها مهما كان الثمن، ورجل أدرك متأخرًا أن الحب الحقيقي لا يُشترى، بل يُحافظ عليه.هذه ليست مجرد قصة حب...بل رحلة قلبين تفرقهما الأخطاء، وتجمعهما الأقدار.خجلت زهرة وتوردت وجنتيها وسحبت نفسها من حضن أمير وقالتأمير عيب احنا في الشارع رد أمير اعمل اية مش عارف ستفرض بيكي نعمه مكوشة عليكي ليل نهار ومحدش له عندي حاجة انت مراتي وكاتبين الكتاب بقالنا

  • قلوب أدماها العشق    بين الكرامة والعشق

    الفصل الخامس والاربعين وقفت أمامه بعينين ممتلئتين بالخذلان، بينما أنفاسه المحترقة تصطدم بوجهها من شدة غضبه وخوفه من فقدانها. كان رأفت يحدق بها وكأن الدنيا كلها تختصر داخل تلك المرأة التي تقف أمامه بعنادها ووجعها وكبريائها المجروح. ربعت نعمة ذراعيها أمام صدرها وقالت ببرود حاولت أن تخفي خلفه ارتجاف قلبها: ـ الطلاق يا رأفت مش ضعف... الطلاق نهاية لوجع أنا بقيت بموت منه كل يوم. اشتعلت عينيه وهو يقترب منها خطوة حتى أصبحت أنفاسه تلفح وجهها: ـ وأنتِ فاكرة إني أقدر أعيش من غيرك؟! أنتِ بقيتي نفسي يا نعمة... النفس بيتطلق إزاي؟ ضحكت بسخرية موجوعة ودموعها تتلألأ بعينيها: ـ لما النفس يخنق صاحبه يبقى لازم يبعد عنه. أغمض رأفت عينيه للحظة وكأن كلماتها طعنته بسكين، ثم فتحهما عليها بعشق موجوع: ـ أنا غلطت... واتجننت عليكي، بس عمري ما خنتك ولا حبيت غيرك. نظرت له طويلًا قبل أن تهمس: ـ بس كسرتني يا رأفت... والست لما تتكسر مبتعرفش ترجع زي الأول. مد يده يلامس وجنتها المرتعشة بحذر وكأنه يخشى أن تختفي من بين يديه: ـ أرجوكِ... اديني فرصة أصلح اللي عملته، أنا مستعد أحارب الدنيا كلها علشانك... إلا أنتِ، م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status