بداخل إحدي الأحياء الشعبية في وسط القاهرة ... أصوات تتعالي وتردد تكبيرات صلاة العيد في مشهد يجعل قلبك يخفق بشدة من الفرح والسعادة وأنت تري هؤلاء الذين يفترشون الأرض في ساحة شاسعه في الشوارع بسجاجيد الصلاة .. معظم الرجال والشباب يرتدون العباءة ذات اللون الأبيض الناصع .. والنساء بعضهن ترتدي إسدال الصلاة الأنيق وأخريات ترتدي عباءة ذات اللون الأسود ويعلوها الحجاب .. ولاننسي الأطفال الذين يركضون هنا وهناك بين المصلين يرتدون ثياب العيد وبأيديهم البالونات والألعاب ... والجميع مستمر في ترديد التكبيرات في صوت مهيب تخشع له القلوب.. ونذهب إلي ذلك البناء القديم حيث مدخل الفناء الضيق التي تصدر منه رائحة عطنة .. والدرج الذي يحده الدرابزون المعدني الصدأ ذو مسند خشبي متشبع من المياه المتساقطة من السجادة التي قامت بوضعها إحدي السكان بالطابق الثالث منذ البارحة ... بينما في الطابق الثاني بداخل شقة الشيخ سالم البحيري ... تقف تلك الجميلة ذات العينان الواسعتان بأهداب كثيفة وعدستيها البنيتان مثل لون البندق أمام المرآه المستديرة المعلقة علي الحائط ترتدي حجابها الأسود علي شعرها البني القاتم ليحاوط وجهها
Huling Na-update : 2026-05-07 Magbasa pa