Compartilhar

الفصل الخامس

last update Data de publicação: 2026-05-07 21:47:42

وفي البهو بالأسفل يقف عابد الرفاعي صاحب مجموعة شركات الرفاعي ستيل للصلب وبجواره ذلك الذي يزفر دخان سيجارته الكوبية الفاخرة ويستقبل المدعوين بشموخ ... يبتسم فتبرز عظام فكيه العريض وعينيه الحادة التي يمتزج لونها بالأخضر والرمادي ...يقطب حاجبيه الكثيفان عندما أخبره إحدي الحراس شيئا ما ف أذنه.

وفي الحديقة نجحت أخيرا بأن تلوذ بالفرار لتستغل دخول وخروج المدعوين وهي تتنكر ف ثياب رجالي وترفع خصلات شعرها الكستنائي لأعلي وتخفيها أسفل القبعة التي يخبئ ظلها تلك الرماديتيان ذات الجفون الملتهبة من البكاء ... مشت بخطي هادئة حتي لاتجذب الأنظار إليها

وصلت إلي الطريق الرئيسي لتشير إلي سيارة أجرة ...

السائق : ع فين ياكابتن ؟

لم تجيبه حتي لايفتضح أمرها فأخرجت من حقيبتها التي كانت تحملها ع كتفها ورقة مالية لتعطيها للسائق ثم أخرجت دفتر ملاحظات صغير الحجم ودونت بإحدي الورقات بعض الكلمات ثم قامت بنزعها وأعطتها إلي السائق

_ بداخل فيلا عابد الرفاعي ...

صعد الدرج والغضب بداخله كالنيران المتأججه يضع يديه ف جيوب بنطاله ... وقف أمام غرفتها وطرق ع الباب وقال بصوت مرعب : أفتحي ياصبا أنا قصي

لارد من الداخل

وضع يده ع المقبض وإداره بعنف وهو يقول : أفتحي ياصبا الناس مستنيه تحت والمأذون موجود من بدري

ليجد مازال الهدوء يسكن الغرفة ليدفع الباب بجسده مرة تلو الأخري حتي أنكسر المقبض وفتح الباب ع مصراعيه ليجد الغرفة شاغرة وباب الشرفة الزجاجي مفتوح ... تقدم نحو الشرفة ليجد ذلك الحبل المتدلي لأسفل فقام بجذبه لأعلي ثم ألقاه بقوة ع الأرض ويزمجر كالأسد الذي وصل لقمة غضبه ... يرجع خصلات شعره البنية إلي الخلف وهو يزفر بغضب عارم ثم نادي بصوت أهتزت له جميع جدران المنزل :كناااااااااااان

وف غضون ثوان وصل ذلك الحارس الخاص به ذو البنية الجسدية الضخمة فقال: أمرك يا قصي باشا

قصي وهو يشير له بأصبعه بللهجة آمره : جهز العربيات والرجالة حالا

كنان بعدم فهم : أمرك ياباشا بس ليه

زمجر بغضب وقال : من غير ليه

أومأ له كنان وقال : دقيقة ساعدتك وكل شئ هيبقي جاهز

(قصي العزازي ... ذو الخامسة والثلاثون عاما ... من أكبر تجار السلاح لكن ذلك ف الخفاء والظاهر ف مجال العمل هو شريك عابد الرفاعي ف مجموعته بنسبة كبيرة .)

وقبل أن يغادر قصي الغرفة لاحظ وجود ثوب الزفاف الملقي بجوار التخت وكاد يمسك به ليلتفت إلي تلك الصورة التي يظهر جزء منها من أسفل الوساده ليلقي بالوساده ع الأرض ويتناول الصورة ليرمقها بنظرات نارية قاتله وأطلق ضحكة مرعبة وقال : آدم البحيري يا أهلا.

في قصر عزيز البحيري .....

تجلس كل من جيهان وملك وأنجي وخديجة وبرفقتهم لوجي التي تمسك بدفتر تلوين وأقلام ملونة في غرفة الصالون ذات المساحة الشاسعة ...

جيهان ترتشف القهوة ثم وضعت الفنجان ع الطبق ووضعته فوق المنضدة الصغيرة بجوارها وقالت : خلصتي الروايات الي أدتهالك المرة الي فاتت يا ديجه؟

أبتسمت خديجة وقالت : أنا خلصت روايتين ولسه ف التالته وبصراحة كل رواية أروع من التانية خاصة رواية أنتيخريستوس جميلة جدا عيشتني ف عالم خيالي وف نفس الوقت فتحت عينيا ع حقايق كتير معظمنا ميعرفهاش

ألتفت إليها إنجي التي كانت منشغلة بالهاتف خاصتها ثم زفرت بضيق

قالت جيهان : عموما كل ما تقرأي ف جميع المجالات سواء روايات أدبية أو تاريخية أو علمية كل ما هتنمي أفكارك وهتستفادي منها ف حياتك

قالت ملك : بصراحة يامامي أنا معنديش صبر أمسك كتاب وأقعد أقرأ

قالت جيهان بسخرية : وعندك صبر وأنتي ماسكة الفون بتاعك 24 ساعة !!!

وضعت إنجي قدم فوق أخري ثم قالت : دلوقت ياعمتو الكتب دي كلها ع النت بتحمليها ف أي وقت وبتقرأيها زي ما أنتي عايزة

قالت جيهان : للأسف التكنولوجيا ع أد إن فوايدها كتير بس أفسدت حاجات أكتر ومنها متعة القراءة الي مش هتحسيها غير وأنتي ماسكة الكتاب بين أيديكي ع الأقل مش هيتعب نظرك زي الفون أو التابلت

خديجة : طنط جيهان عندها حق عشان كده ف أمريكا وأوروبا بيخلو إستخدامهم للموبايل بتقتصر ع الإتصال مش أكتر عشان عارفين مدي أضراره

ضحكت إنجي بسخرية وقالت : وأنتي أي الي عرفك بالكلام ده يا خديجة وأنت أخرك الحارة ويوم ما بتخرجي منها بتيجي ع القصر

رمقتها جيهان بإمتعاض عندما شعرت بخجل خديجة وإحراجها فقالت : ده الفرق بين الإنسان المثقف الي بيقرء ومابين الإنسان الي مش بيدور غير ع التفاهه

أشتد حنقها عندما شعرت إنها المقصودة بالكلمة الأخيرة فقالت بغرور : يكفي إني خريجة

A U C(الجامعة الأمريكية)

نهضت خديجة ثم قالت : عن أذنكو هطلع قعد شوية ف الجنينة ....قالتها ثم غادرت

رمقت ملك إنجي بغضب وقالت : مش هتبطلي الغرور والتكبر الي عايشة فيه طول الوقت ده

إنجي بمكر قالت : أنا عملت إي يعني

جيهان : عملتي يا إنجي.. قصدتي تقولي جملتك دي عشان بتعايرها إنها مكملتش تعليمها ولعلمك خديجة ماشاء الله عليها مثقفة وذكية جدا

إنجي : وأنا مقصدتش كده

ملك : لاء تقصدي

تأففت إنجي بتمرد وقالت : أوف بقي أنا عمري ما أتجمعت معاكو غير لما تطلعوني أنا الي غلطانه

ملك : عشان أنتي بتغلطي فعلا

رفعت إحدي حاجابها وقالت : أحترمي نفسك ياملك أنا أكبر منك ومرات أخوكي

صاحت جيهان وقالت : بس بقي أنتو الأتنين

نهضت إنجي وقالت : أنا طالعة أوضتي .... قالتها ثم نظرت إليهما فلم تجد رد فأستشاطت غضبا ومشت بخطي مسرعة نحو الدرج .

_ وفي الحديقة تقف خديجة بجوار المسبح وهي تبكي ... وتنظر إلي المياه الصافية التي تنعكس عليها أضواء المصابيح ... توقفت عندما سمعت صوت خطوات تقترب منها فألتفت

_ مالك واقفة لوحدك ليه؟ ... قالها آدم

أخذت تكفكف عبراتها حتي لا يلاحظ كما تعتقد وقالت : مفيش

قالت ملك التي جاءت إليهم للتو : هو ف غيرها إنجي سفيرة النكد العالمي .... قالتها ليضحك كلا من آدم وخديجة ع أسلوبها الفكاهي

قال آدم بعد أن توقف عن الضحك : عيب يا ملوكة تتكلمي ع مرات أخوكي كده يوسف لو سمعك هيزعل منك

أشاحت بيدها وقالت : يوسف أصلا أرفان منها والي مصبره عليها لوجي

رمقها آدم بنظرات جعلتها تصمت

_____________________

_ في الخارج وتحديدا عند بوابة القصر ....

قال الحارس وهو يرمقها بتلك الثياب الرجالي  : يا آنسة ممكن توريني بطاقتك ؟

صبا : أنا صبا الرفاعي وعزيز البحيري يبقي خالي أنت بتفهم إزاي؟

الحارس : ما أنا أي الي يثبتلي إنك صبا هانم مش ممكن تكوني حرامية !!

زفرت بحنق فصاحت منادية : يا آدم ... آدم

خرج من البوابة مصعب وقال : ف أي الدوشة دي كلها يا نعيم ؟؟

نظرت إليه صبا وقالت : ف إنه مش عايز يدخلني

مصعب : آنسه صبا !!

أجهشت بالبكاء وقالت : بليز يامصعب خليني أدخل لخالو بسرعه

أشار إليها بالدخول وهو يفتح البوابة وقال : أتفضلي حضرتك

______________________

_ في غرفة المكتب ...

يخرج عزيز من الخزانة ظرف أصفر ووضعه أمام سالم وقال : أتفضل يا شيخ سالم

سالم بنبرة شكر وإمتنان : شكرا يا ابن عمي

رمق طه عزيز بحقد وقال :شكرا ع أي يابابا ده حقنا ده غير حقنا ف القصر ده

تجهم وجه سالم ثم قال : أسكت ياقليل الربايه

قال عزيز وهو يضع ساعديه فوق المكتب : سيبو يتكلم يا سالم هو برضو معذور وميعرفش حاجه

طه : لاء عارف أن جدي يحيي الله يرحمه يوم ما اتنازل عن حقه ف أرض القصر مسجلش العقود يعني مفيش إثبات قانوني يقول أن الأرض دي كلها حقك ياعم عزيز

رجع عزيز بظهره وقام بفتح إحدي أدراج المكتب الجالس خلفه وأخرج ملف ورقي أخرج منه ورقة قديمة ثم دفعها حتي أستقرت أمام طه

عزيز : دي ورقة كتبها عمي يحيي ومضي عليها وكان ناوي يسجلها بس أمر الله نفذ وأتوفي

أمسك طه الورقة بسخرية وقال : ومش ممكن حضرتك الي عامل الورقة دي أو تكون مزورة

نهض سالم وكاد يصفعه حتي أوقفه عزيز وقال : خلاص ياشيخ سالم طه عرف غلطه وهيعتذر ... قالها وهو يرمق طه بنظرات حاده

_ دفعت الباب بقوتها وهي تركض نحو خالها وهي تبكي

ألحقني ياخالو ... بابا عايز يجوزني قصي العزازي غصب عني ... قالتها صبا وهي تبكي وترتمي ع صدر خالها

قال عزيز وهو يربت ع ظهرها : أهدي ياصبا ومتخافيش

___________________

في الخارج عند المسبح ....

أقترب مصعب نحو آدم وقال : آدم بيه

ألتفت إليه آدم وقال : نعم يامصعب؟

نظر مصعب إلي ملك وخديجة ثم قال : آنسه صبا عند عزيز باشا ف المكتب وعماله تعيط الظاهر الموضوع كبير

يتبع....

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • صراع الذئاب   الفصل السادس

    خفق قلبه عندما سمع ذكر إسمها وشعر بالغضب والضيق عندما علم إنها تبكي فحدسه يخبره بأن هناك أمر خطير ... أسرع للداخل متجها نحو مكتب والدهملك : تعالي يا ديجه نشوف حصل أي؟ ...قالتها وهي تمسك بيدها وتتجه نحو الداخل ... لكن لم تلاحظ علامات الإنزعاج ع وجه خديجة عندما علمت بوجود صبابداخل المكتب ....تجلس ع المقعد ومازالت تبكي وتمسك بمنشفة ورقيه ... رفعت عينيها عندما فتح باب المكتب ودلف إلي الداخل لتتقابل عينيه التي تشبه حبات القهوة بعينيها الرماديتيان التي تخللها اللون الدامي من أثر البكاءكاد يتفوه لكن لاحظ وجود عمه سالم وإبنه طه ...تنحنح سالم وقال : طيب عن أذنكو إحنا يدوب نلحق نروح عزيز : خليك ياشيخ سالم بيتو معانا سالم : تسلم ياعزيز خليها مرة تانيه ... قالها ثم مد يده مصافحا عزيز ثم أردف : يلا ياطه ... غادر كليهما المكتب مازال عزيز يقف في مكانه وينظر إلي آدم الذي مابين نار قلبه الذي يعشقها وبين نار عقله حيث نيران الحقد والعداوة التي أُضرمت منذ سنين مابين عابد الرفاعي والد صبا ومابين عزيز البحيريآدم : بابا هو ف أي يالظبط ؟نظرت صبا إلي خالها ثم رمقت آدم وهي تبتلع ريقها وقالت : قصي ع..

  • صراع الذئاب   الفصل الخامس

    وفي البهو بالأسفل يقف عابد الرفاعي صاحب مجموعة شركات الرفاعي ستيل للصلب وبجواره ذلك الذي يزفر دخان سيجارته الكوبية الفاخرة ويستقبل المدعوين بشموخ ... يبتسم فتبرز عظام فكيه العريض وعينيه الحادة التي يمتزج لونها بالأخضر والرمادي ...يقطب حاجبيه الكثيفان عندما أخبره إحدي الحراس شيئا ما ف أذنه.وفي الحديقة نجحت أخيرا بأن تلوذ بالفرار لتستغل دخول وخروج المدعوين وهي تتنكر ف ثياب رجالي وترفع خصلات شعرها الكستنائي لأعلي وتخفيها أسفل القبعة التي يخبئ ظلها تلك الرماديتيان ذات الجفون الملتهبة من البكاء ... مشت بخطي هادئة حتي لاتجذب الأنظار إليها وصلت إلي الطريق الرئيسي لتشير إلي سيارة أجرة ...السائق : ع فين ياكابتن ؟لم تجيبه حتي لايفتضح أمرها فأخرجت من حقيبتها التي كانت تحملها ع كتفها ورقة مالية لتعطيها للسائق ثم أخرجت دفتر ملاحظات صغير الحجم ودونت بإحدي الورقات بعض الكلمات ثم قامت بنزعها وأعطتها إلي السائق_ بداخل فيلا عابد الرفاعي ... صعد الدرج والغضب بداخله كالنيران المتأججه يضع يديه ف جيوب بنطاله ... وقف أمام غرفتها وطرق ع الباب وقال بصوت مرعب : أفتحي ياصبا أنا قصيلارد من الداخل وضع يده

  • صراع الذئاب   الفصل الرابع

    في منزل الخدم حيث الطابق الثاني بداخل إحدي الغرف المتفرعة من الرواق الطويل ....تدفس وجهها ف وسادتها وهي تبكي بشدة .... طرق إحداهم ع باب الغرفة .. توقفت عن البكاء فقالت وهي تمسح عبراتها : مين أجاب الطارق : أنا علا يا ياسمين نهضت وهي تعدل ثوبها الأسود وحجابها الزهري ... لتتقدم بخطوات نحو الباب وفتحت لتشير إليها بالدخولقالت علا وهي تتفحص آثار عبراتها ع وجنتيها : أنتي كنتي بتعيطي؟أومأت لها ياسمين بالنفي وقالت : مفيش كنت مخنوقة شوية علا : يبقي ياسين بيه سبب دموعك وعندما ذكرت أسمه أشاحت وجهها بعيدا عنها وهي تحاول أن تكبت عبراتها أقتربت علا منها فقالت : ع فكرة أنا سمعت الحوار الي حصل وأول ما لمحت يونس بيه جريت ع طول ... بس أنتي فعلا غلطانه وقلبك هيوديكي ف داهية أنتي مش أدها والظاهر نسيتي هو مين وأنتي تبقي مين ... فوقي لروحك يابنت عم إسماعيل الجناينيرمقتها ياسمين بغضب وقالت : أحترمي نفسك ياعلاتنهدت علا وقالت : آسفه مش أصدي معايره أبدا والله أنا كنت عايزة أسمعك الكلام الي هيتقالك لو مرجعتيش عن الي ف دماغك ده نظرت ياسمين لها بدون أن تنبس بكلمة .___________________ _ بداخل حديقة الق

  • صراع الذئاب   الفصل الثالث

    قبضت ع يده وقالت : أنت بتعمل أي ياعبدالله سيبني أطلع زمان أبويا راجع من الصلاه ولو شافني معاك هيطين عيشتي هو ومراته قال بحنق : ليه يعني هو أنا شاقطك أنتي خطيبتي والحارة كلها تشهد قالت بسخرية : مخطوبين بقالنا خمس سنين ياعبدالله وسيادتك محلك سر وكل ماتعملك قرشين تصرفهم ع التوكتوك بتاعك أقترب منها وهو يقترب بأنفاسه من وجنتها وقال : يابت أنا داخل جمعيات والتوكتوك الي مش عاجبك ده هو الي بيسد قسطها وأول ما هقبضها هاجي لأبوكي وأحدد ميعاد الفرح دفعته ف صدره ليبتعد عنها وقالت : طيب من هنا لحد ماتيجي لأبويا مش عايزة أشوف خلقتك ... قالتها لتهم بالمغادره .. فقبض ع معصمها ليجذبها ويغلق الباب ويدفعها نحو الحائط وقال : عايزة تسيبي حبيبك كده من غير تصبيره قالت وهي تدفعه مرة أخري :أنت مابتزهقش حرام عليك يا أخي أقترب منها وهو يجذبها نحوه بين زراعيه وقال : لاء مبزهقش حد يزهق من العسل ده .. يابت لما بزعقلك ع الإسدال عشان لما بتلبسيه بيخليكي جامده والشباب مبتنزلش عينيها من عليكي_ طيب أبعد عني وحياة أبوك لحد يشوفنا ...قالتها شيماء وهي تدفعه في صدره وهو مازال يعانقها بقوة _ لاء مش هسيبك غير لما أدوق

  • صراع الذئاب   الفصل الثاني

    لم تتفوه بكلمة سوي تعالي شهقات بكاءها التي أجهشت به للتو .. لتركض من أمامه وتتجه نحو منزلها.باك .....أنتبهت من شرودها لتجد الإمام قال : سمع الله من حمده ركع الجميع لتتعالي الهمسات ... أنحنت بجذعها وهي تسند يديها ع ركبتيها وقالت بصوت غير مسموع : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد والشكر___________________ _ في حديقة قصر آل البحيري....قصر لايوصف بالحديث عنه لابد من أن تراه بعينيك حتي تستمتع من رؤية ذلك البناء المعماري الضخم الذي شييد بمزيج من الطراز الكلاسيكي والحديث في آن واحد ... له العديد من المداخل بحري وشرقي وقبلي وع كل مدخل لايقل عن حارسين بأجساد ضخمه ... وبالخارج حديقة شاسعه تحاوط القصر يوجد بها إسطبل للخيل ومنزل صغير متكون من العديد من الغرف وذلك للخدم وجميع العاملين بالقصر ... وبخلف القصر يوجد مرآب يوجد فيه أسطول من السيارات بجميع الماركات العالمية الحديث منها والكلاسيكي .نذهب إلي الداخل حيث عالم آخر غير الخارجي تماما ... الجدران ذات الإرتفاع الشاهق المليئة بللوحات الفنية لأشهر الرسامين وخاصة من عصر النهضة كأمثال دافنشي ... البهو يشعرك بقشعريرة من نسمات الهواء البارد التي

  • صراع الذئاب   الفصل الأول

    بداخل إحدي الأحياء الشعبية في وسط القاهرة ... أصوات تتعالي وتردد تكبيرات صلاة العيد في مشهد يجعل قلبك يخفق بشدة من الفرح والسعادة وأنت تري هؤلاء الذين يفترشون الأرض في ساحة شاسعه في الشوارع بسجاجيد الصلاة .. معظم الرجال والشباب يرتدون العباءة ذات اللون الأبيض الناصع .. والنساء بعضهن ترتدي إسدال الصلاة الأنيق وأخريات ترتدي عباءة ذات اللون الأسود ويعلوها الحجاب .. ولاننسي الأطفال الذين يركضون هنا وهناك بين المصلين يرتدون ثياب العيد وبأيديهم البالونات والألعاب ... والجميع مستمر في ترديد التكبيرات في صوت مهيب تخشع له القلوب.. ونذهب إلي ذلك البناء القديم حيث مدخل الفناء الضيق التي تصدر منه رائحة عطنة .. والدرج الذي يحده الدرابزون المعدني الصدأ ذو مسند خشبي متشبع من المياه المتساقطة من السجادة التي قامت بوضعها إحدي السكان بالطابق الثالث منذ البارحة ... بينما في الطابق الثاني بداخل شقة الشيخ سالم البحيري ... تقف تلك الجميلة ذات العينان الواسعتان بأهداب كثيفة وعدستيها البنيتان مثل لون البندق أمام المرآه المستديرة المعلقة علي الحائط ترتدي حجابها الأسود علي شعرها البني القاتم ليحاوط وجهها

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status