分享

الفصل السادس

last update publish date: 2026-05-11 15:22:54

خفق قلبه عندما سمع ذكر إسمها وشعر بالغضب والضيق عندما علم إنها تبكي فحدسه يخبره بأن هناك أمر خطير ... أسرع للداخل متجها نحو مكتب والده

ملك : تعالي يا ديجه نشوف حصل أي؟ ...قالتها وهي تمسك بيدها وتتجه نحو الداخل ... لكن لم تلاحظ علامات الإنزعاج ع وجه خديجة عندما علمت بوجود صبا

بداخل المكتب ....

تجلس ع المقعد ومازالت تبكي وتمسك بمنشفة ورقيه ... رفعت عينيها عندما فتح باب المكتب ودلف إلي الداخل لتتقابل عينيه التي تشبه حبات القهوة بعينيها الرماديتيان التي تخللها اللون الدامي من أثر البكاء

كاد يتفوه لكن لاحظ وجود عمه سالم وإبنه طه ...

تنحنح سالم وقال : طيب عن أذنكو إحنا يدوب نلحق نروح

عزيز : خليك ياشيخ سالم بيتو معانا

سالم : تسلم ياعزيز خليها مرة تانيه ... قالها ثم مد يده مصافحا عزيز ثم أردف : يلا ياطه ... غادر كليهما المكتب

مازال عزيز يقف في مكانه وينظر إلي آدم الذي مابين نار قلبه الذي يعشقها وبين نار عقله حيث نيران الحقد والعداوة التي أُضرمت منذ سنين مابين عابد الرفاعي والد صبا ومابين عزيز البحيري

آدم : بابا هو ف أي يالظبط ؟

نظرت صبا إلي خالها ثم رمقت آدم وهي تبتلع ريقها وقالت : قصي ع..... لم تكمل جملتها ليقاطعها صوت دوي الرصاص الذي يطلق ف الأرجاء بالخارج.

_____________________________ 

_ في منزل عائلة شيماء ....

تقف ف الشرفة تنتظر عودة صديقتها .... لتنتبه أذنيها إلي صوت تلك المرأة المتسلطة

_ واقفه عندك بتعملي أي يابت ؟؟؟ ... قالتها نعمات التي تمسك بيدها طبق مليئ بالتسالي وجلست أمام التلفاز

زفرت شيماء بضيق وقالت : أستغفر الله العظيم ... ثم أردفت بصوت مرتفع : نعم يامرات أبويا عايزة مني أي المواعين وخلصتها والغسيل لسه نشراه

تركت الطبق ع الأريكة وقالت بنبرة سخرية : هكون عايزة منك أي يابنت سهير

دلفت إلي الردهة وبنبرة تحذيرية قالت : لو سمحت متجبيش سيرة أمي الله يرحمها ع لسانك أنتي فاهمه ولا لاء؟؟

نهضت من مكانها لتقترب منها وقالت : أنتي بتهدديني يابت !!... طيب يا شيماء وعليا النعمة لأقول لأبوكي لما يطلع من تحت أنك كسرتي كلامه وروحتي قابلتي الواد عبدالله أول إمبارح بعد صلاة التروايح

شيماء : أنتي كدابة

صاحت نعمات ف وجهها قائلة : أخرصي ياصايعه ... الواد هشام ابن عطا الجزار مصورك وأنتي مع أبو عيون خضره بتاعك وأنتي واقفه معاه ع الكورنيش

ضحكت بسخرية وقالت : قولتيلي بقي هشام ... ده أكتر واحد بيتمني خطوبتي تتفشكل عشان أتخطب ليه هو

لوت فمها جانبا وقالت : ما أنتي وش فقر ماسكه لي ف خطيبك العدمان الي محلتوش غير التوكتوك وبقالو 5 سنين ولا جاب لأبوكي عقد أوضة حتي تتجوزو فيها ... وسايبه الواد هشام الي أبوه عنده عمارة 12 دور

شيماء : ملكيش دعوة حاجه تخصني أنا .. أنا الي هتجوز مش أنتي

رمقتها نعمات بتوعد ثم صدح رنين هاتفها بالنغمة الخاصة به ... ركضت شيماء نحو هاتفها المتصل بسلك الشاحن فأخذته ودلفت إلي غرفتها وهي تصفق الباب ف وجه زوجة أبيها

شيماء : ألو يا عبدالله

عبدالله :مالك يابت ؟

زفرت شيماء وقالت : ما أنت عارف مرات أبويا والأرف الي معيشاني فيه ليل ونهار

عبدالله : هي الولية دي مش هتتهد بقي

شيماء : ربنا ياخدها البعيدة الواد هشام صورني وأنا واقفه معاك ع الكورنيش أول إمبارح وراح بعتلها الصورة

عبدالله : يا بن ال..... يا هشام ... أعمل أي أبوكي الي محبكها عليا أوي وحالف علينا مانتكلم ولا نقابل بعض غير لما أجيبلو عقد إيجار شقة وأنا الي معايا أصلا يدوب أأجر بيهم أوضة فوق السطوح بمنافعها

شيماء : والفلوس الي كنت بديهالك كل شهر بتوديها فين؟

عبدالله : فلوس .. اه موجودين ياحبيبتي داخلك بيهم جمعية

شيماء : عبدالله ... عارف لو عرفت إنك صرفتهم ع الهباب الي أنت بتشربه يبقي كل واحد فينا من طريق .. عشان مش يطلع عيني ف المشغل وأرفه و ف الأخر تصرفهم ع مزاجكك

عبدالله : عيب عليكي ياشوشو أنتي تعرفي عني كده؟؟

شيماء : خالص يا حبيبي أنت أبو كده

سمعت صوت رنين جرس المنزل ... ثم جاء صوت والدها وهو يلقي السلام

عبدالله : مالك يابت سكتي ليه

شيماء : سلام دلوقت أبويا جه

عبدالله : طيب أديني أطه قبل ماتقفلي

شيماء : مش وقتك يا عبده سلام .... قالتها ثم أغلقت المكالمة

_______________________    

_ بداخل الحديقة أمام القصر .... يقف ويطلق رصاصات ف الهواء وصاح مناديا : يا صباااااااااااا

خرج إليه كل من عزيز وآدم الذي ترك صبا مع والدته ف الداخل ... وقبل أن ينبس عزيز بكلمة وجد رجال ذلك الثائر يمسكون بالشيخ سالم وطه وجميع حراسة القصر حيث يوجه كل منهم فوهة سلاحه صوب رأس رهينته ...

أتسعت حدقتي عزيز بالغضب وقال : خلي رجالتك ينزلو سلاحهم يا قصي

جاء مصعب راكضا وخلفه ملك وخديجة التي صرخت وقالت : باباااا

أوقفهم مصعب بإشاره من يده ليتراجعا إلي الخلف وكاد يرفع سلاحه ليسبقه إحدي رجال قصي فأنزل سلاحه وتركه ع الأرض

قصي بنبرة تهديد قال : فين صبا ياعزيز يا بحيري .... قالها ثم رمق آدم الذي يتطاير شرر الغضب من عينيه

آدم : خد رجالتك واطلع بره بدل وقسما بالله ل..... لم يكمل ليقاطعه والده

عزيز : عايز بنت أختي بصفتك أي

_ بصفته أنه جوزها ياعزيز ... قالها عابد الرفاعي الذي جاء للتو

ألتقت عيونهما بالتحدي والغضب والكراهية .....

عزيز بصوت أجش قال : جوزها أزاي وهي مش موافقه

عابد : أنا ميهمنيش رأيها المهم أن أنا موافق والمأذون لسه كاتب كتابهم

آدم بنبرة غضب ع وشك الإنفجار قال : يبقي جوازهم باطل

لم يعيره عابد أي إهتمام وقال : هاتلي بنتي يا عزيز واقتصر الشر

آدم بنبرة تحدي قال : وهي مش راجعه معاك

أشار قصي إلي كنان حارسه الشخصي حتي يذهب ويأتي بها وقال : مابلاش تتحداني يا آدم وتقف قصادي وأظن عزيز باشا عارف مين هو قصي العزازي

خرج كنان من الداخل ويمسك بصبا التي كانت تصرخ ليندفع آدم نحوهما ... أطلق قصي رصاصة ع الأرض نحو آدم حتي توقف فجاءة وقال : خليك عندك عشان الي جاية هتكون يا ف قلبك يا ف دماغك ... قالها ثم أتجه نحو السيارات السوداء ذات الدفع الرباعي وهو يشير إلي رجاله ... توجه جميعهم مسرعين إلي السيارات ....

فتح قصي باب المقعد الخلفي ودلف إلي الداخل ... وفتح كنان الباب المقابل ودفع بصبا إلي الداخل وهي تصرخ : سيبني ياحيواااان

أغلق الباب حتي ركب الجميع وعابد الذي أستقل سيارة أخري وأنطلقت السيارات إلي خارج القصر

ألتقط آدم إحدي الأسلحة الملقاه ع الأرض وتوجه نحو المرآب .. أوقفه صوت والده : رايح فين ؟

ألتفت إليه آدم : مش هاسيبها مع الكلب ده

صاح والده محذرا إياه : لو خرجت من البوابة يبقي لا أنتي ابني ولا أعرفك

قال آدم والغضب تملك من نبرة كلماته : حضرتك السبب لو كنت وافقت إننا نتجوز مكنش ده حصل

عزيز : يعني كنت عايزني أجوزهالك من ورا أبوها وأنت عارف العداوة الي مابيني ومابينه ... أعقل يا آدم مش الي قعدت أحافظ عليه طول السنين تيجي أنت تهده .

______________

_ بداخل السيارة يتحدث ف الهاتف .. بينما هي مازالت تبكي وتنظر من زجاج النافذة المعتم ... توقفت عن البكاء عندما جذبها من معصمها وقال بصوت كالفحيح : تعرفي أنا كان نفسي يتقدم خطوة كمان وكنت ساعتها ضربته رصاصة ف قلبه

كانت ترتجف لكن أظهرت قوة بعكس ما بداخلها وقالت : أوعي تصدق إني بقيت مراتك ... عارف ليه لأن عمري ماهكون ولا هكون غير ليه

ترك زراعها لينظر أمامه وهو يرتسم الإبتسامة ع ثغره بعكس ما بداخله من نيران مستعرة وعم الصمت الذي قاطعه صوت صفعته القوية التي تلقتها للتو ليرتطم رأسها بزجاج النافذة

جذبها من خصلات شعرها وجعل وجهها مقابل وجهه وقال بنبرة تحذيرية : أنتي ملكي أنا.. ولو كررتي الي قولتيه دلوقت تاني مش هخلي آدم البحيري يعيش لحظة بعدها وأنتي عارفة أنا أقدر أعمل كده ... ده غير العذاب الي هتشوفيه مني ... مفهوم ؟؟

لم تنطق بسبب نظراته الحاده المخيفه لاسيما الضوء المتسلل من النافذة ومتسلط ع عينيه ليكسبها مظهرا مرعبا .... صاح ف وجهها وقال بصوت مرعب : أنطقييييييي

أومأت له بالموافقة وقالت بصوت مرتجف : ففف فاه..مة

ترك خصلات شعرها وهو يرجع بظهره إلي الخلف بأريحية ويخرج من جيب سترته سيجارته الخاصة والقداحة الذهبية المرصعة بفصوص الألماس ... أشعلها وهي بين شفتيه حتي توهجت ثم أمسكها مابين أصبعيه وأطلق دخانا كثيفا .

__________

_ وصلت السيارة التابعة للقصر أمام البناء الذي تقطن فيه عائلة الشيخ سالم ... ترجل من السيارة كلا من طه وتليه خديجة ثم الشيخ سالم وهو يحمحم ثم قال للسائق : متشكرين يابني

السائق : العفو يا شيخ سالم

_ وفي الأعلي تقف عندما رأت صديقتها أخيرا دلفت إلي الداخل أخذت حجابها الأزرق القاتم ترتديه ع عجلة من أمرها ...

خرج والدها من المرحاض للتو بعدما توضأ وبصوته الأجش : رايحة فين يابت يا شيماء؟ .. قالها وهو يجفف ساعديه بالمنشفه القطنيه

شيماء: عن أذنك يابابا رايحة لخديجة كانت عيزاني ف حاجة ضروري

رمقها بعدم تصديق وقال : عارفة لو تطلعتي بتقرطسني وتكسري حلفاني وبتقابلي المحروس خطيبك من ورايا ؟؟؟ مش هقولك هعمل فيكي أي

أبتلعت ريقها بتوتر وقالت : أبدا يابابا ده أنا حتي شوفته الصبح بعد الصلاة عملت نفسي مش شيفاه

_ آه يابنت الكدابة ... قالتها زوجة أبيها بداخل عقلها وهي ترمقها من أعلي لأسفل

لاحظت شيماء تلك النظرات فأردفت : طيب عن أذنك أنا يابابا هاروحلها وجايه بسرعه

_ طيب متتأخريش هي ساعة زمن وتيجي ع طول

_ حاضر ... قالتها وفتحت الباب وغادرت مسرعة

_ صعدت الدرج حتي وصلت أمام الشقه وضغطت ع زر الجرس ...

فتح الباب طه وقال : أزيك ياشيماء

شيماء : الحمد لله ياطه ممكن تندهلي خديجة ؟

طه وهو يشير إليها بالدخول : طيب أتفضلي وما توقفيش ع الباب كده

شيماء : شكرا أنا بس هاخدها معايا نجيب حاجه لأبويا وجايين ع طول

طه : حاضر بس متتأخريش أنتي وهي .... قالها ثم نادي بصوت مرتفع : ياخديجة

جاءت له وهي تمسك بأطراف حجابها التي كادت تخلعه للتو ... فتوقفت عندما رأت شيماء

شيماء وهي تنظر لها برجاء : تعالي معايا ياخديجة مشوار هجيب حاجات لأبويا وهنرجع ع طول

رمقتها خديجة بإمتعاض فأطلقت تنهيدة ثم قالت : طيب ثواني هلف التحجيبة وجايلك .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في إحدي الشوارع الهادئة ....

_ ها يا ست شيماء هتقوليلي أي المرة دي ؟؟؟ ... قالتها خديجة بنبرة تهكم

توقفت شيماء عن السير ونظرت لأسفل بخجل وقالت : بصي أنتي عندك حق ف كل الي هتقوليه بس والله العظيم ما زي ما أنتي فاهمة

أتسعت عينيها بذهول وقالت بحنق : عايزاني أفهم لما أشوفكو للمرة العاشرة وأنتو .... لم تكمل وأطلقة زفره وأردفت : أستغفر الله العظيم يارب

يتبع...

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • صراع الذئاب   الفصل الحادي عشر

    أخذ الملف وقرأ محتواه لتلتمع عينيه ... أمسك هاتفه وأجري إتصالا _ ألو مدحت باشا ......... أي الأخبار؟.......... والكتكوته الصغيرة عاملة أي؟.......... خير إن شاء الله ......... ما أنا بتصل بحضرتك عشان أطمنك بأن لقينا المتبرع ........ متقلقش أنا بنفسي هخلص معاه كل الإجراءات والسعر الي هيطلبه هبلغ بيه حضرتك.________________________ يمسك بيديها ويتجه بها نحو ذلك الخيل الأسود ذو العلامة البيضاء التي تشبه وميض البرق ف السماء ...._ خلاص وصلنا ولا لسه ؟؟ قالتها صبا وهي معصوبة العينين_ خلاص ياحبي ... قالها آدم ثم وقف خلفها ليقوم بفك تلك الشريطة ثم أردف : كل سنة وأنتي طيبة يا أجمل صبا فتحت عينيها وهي ترمش عدة مرات ... أقتربت من الخيل وهي تضع يدها تمسد ع جانب وجه الخيل وقالت : الله يا آدم ده نفس الحصان الي كنت بدور عليه أبتسم وحاوط وجهها بكفيه وقال : عارف يا روحي أنا وصيت عليه مصعب لحد ما لقي المواصفات الي أنتي عايزاها .أقتربت منه وعانقته وقالت : ميرسي أوي ياحبيبي ربنا يخليك ليا آدم : ويخليكي ليا ياحبيبتي ... ها هاتسميه أي؟صبا : هاسميه رعدوضع قدمه مستندا ع سرج الخيل ليمتطيه ثم مد يده إ

  • صراع الذئاب   الفصل العاشر

    _ أهدي ياحاج فتحي وإن شاء الله خير ... أنا مقدر الي أنت فيه وحقك تعمل الي أنت عايزه ... لكن هو عمل كده ومش ف وعيه يعني تحت تأثير الهباب الي بيتعطاه ده .... قالها سالم الذي أجمع كلا من والد شيماء وعبدالله الذي يجلس ف خجل وبعض رجال كبار الحارة فتحي : يعني أنتي ترضي ياشيخ سالم يجي كلب زي ده وانت مش موجود ويتهجم ع اهل بيتك !!! ماتقولو حاجه يا رجالة _ لاء طبعا ميصحش ... بس أنت غلطان يا أبو شيماء أنك خليت بنتك تتخطب لعيل نطع زي ده ... قالها عطا صاحب محل الجزارة نهض عبدالله وزمجر بصوت غاضب : جري أي ياعم عطا هو أنا عشان ساكت هتغلط فيا أنا ممكن أقل منك أدام الرجاله ولايهمني نهض عطا وبنبرة غاضبة قال : أخرس كتك قطع لسانك لولا إن إحنا ف بيت الشيخ سالم كنت علقتك من عرقوبك زي الدبيحة _ قعد يا عبدالله يابني وعيب تكلم الي أكبر منك كده ... وأهدي يا حاج عطا إحنا جايين نصالح مش نولعها ...قالها سالم وهو يشير إليهما بالجلوسفتحي : شوفت غلطان وبيبجح إزاي!!زفر سالم وقال : ماتصلو ع النبي ياجماعة _ عليه أفضل الصلاة والسلام .... رددها الجميع سالم : أنا مرضتش أعمل قعدة الصلح دي عندك ياحاج فتحي وخليتها ع

  • صراع الذئاب   الفصل التاسع

    كاد يتفوه ليرمقها بنظرات متفحصة ولم تتدري ماترتديه من تلك المنامة التي تصل إلي ركبتيها وبدون أكمام ... رأت الإحمرار الذي يكسو بياض عينيه فأدركت أنه ثمل .... شهقت بخجل عندما أدركت نظراته فأبتعدت لتدلف إلي غرفتها حتي ترتدي ثياب محتشمة ... أسرع خلفها لتجده يمسك يدها وقال : رايحة فين أنا عايزك كده قامت بضربه ع كتفه وقالت بغضب : أمشي أطلع برة أبويا لو شافك هيقتلك وهيقتلني قبلك أقترب منها وقال : مش أنتي قولتي عند واحد صاحبه ومش هيجي دلوقت ؟كانت تبتعد إلي الخلف وقالت بللهجة تحذيرية : أطلع يا عبدالله من هنا بدل وقسما بالله هصوت والم عليك الناس ... أنت شكلك ضاربلك سجارتين حشيش ومش داري بنفسك أمسكها من معصمها وقال : جري أي يابت أنتي ناسية لما كنتي بتترمي ف حضني والمخزن يشهد رمقته بخوف وهي تتذكر حديث خديجة... فقالت : أنا فعلا غلطانه لما كنت بسمحلك تتجاوز حدودك معايا دفعها عبدالله ع تختها وقال بثمالة :طيب ياختي خلينا نتجاوز الحدود الليله دي وبعدين توبي بعدها دفعته ف صدره وصاحت : أبعد عني يخربيتك ويخربيت الي بتشربه .... قالتها وركلته بقدميها ف بطنه ليتأوه ويقع ع الأرض متألما ... نهضت وهي ت

  • صراع الذئاب   الفصل الثامن

    أطلق زفره ثم عقد ساعديه أمام صدره وقال : مكنش ينفع ابنك يتجوز بنت عابد الرفاعي_ بس بنت إيمان البحيري أختك ... وأنا الي ربيتها لما توفت وسابتها أمانه معايا ... ولما أبوها رفع قضية وحب يلاعبك ف شغلك أديتهاله بكل سهولة ... قالتها جيهان _ خلصتي كلامك !!!... أديكي قولتي أن أبوها الي خدها ودي بنته وعمره ما ف أب يأذي بنته صاحت وقالت : لاء أذاها وأديك شوفت بعينيك لما باعها لقصي العزازي وجروها من قلب بيتك وأنت كنت واقف تتفرج نهض من مكانه والغضب تملك منه فقال : يعني كنتي هترتاحي لما أبنك يضرب بالرصاص أدام عينك ؟؟ ولا شغل سنين عمري واسم العيلة الي فضلت شايله حمل ع كتافي يضيع ف ثانيه عشان لعب العيال بتاع ابنك !!!همت بالمغادرة ولم تتحدث وأكتفت بألقاء نظرات لوم وعتاب وغادرت الغرفة .______________________________ _ في منزل عائلة رحمة ...تجلس تلك السيدة وإبنتها فاتن ع الأريكة البالية يتجولون بأعينهم ف أرجاء المنزل بنظراتهم المتفحصة ...همست فاتن إلي والدتها وقالت : أي ياما القحط والبؤوس الي هم عايشين فيه ده ... ودي أمها هتعرف تجبلها جهاز؟؟همست لها والدتها وهي تلكزها : أخرصي يابت ليسمعوكي ..

  • صراع الذئاب   الفصل السابع

    ياخديجة أنا وعبدالله بقالنا 5 سنين بنحب بعض ومخطوبين وأبويا مأزمها أوي عليه مش عايزنا نتجوز غير لما يجيب شقه إيجار _ أنا ماليش دعوة بالقصة دي كلها ... بس عايزة أعرفك حاجة عم فتحي عندو حق وأنتي للأسف بتكسري كلامه وبترخصي نفسك و بتقللي من أبوكي أدام خطيبك وبكرة لما تتجوزو هيديكي بالجذمة ومش هتقدري تفتحي بوءك ... قالتها خديجة شيماء : كفاية بقي ياخديجة أنا تعبت من كتر الكلام خديجة : لاء مش كفاية لأن طول ما سيادتك بتسمحيلو يتجاوز حدودو ويعمل الي بيعملو معاكي ده فمن حقه يماطل ويطول ف الخطوبة براحتهشيماء : وطي صوتك ياخديجة الناس هتسمعنا ... وبعدين كل الي مابينا مش أكتر من حضن وبوسة شهقت خديجة وقالت : بذمتك مش مكسوفه من نفسك ... للأسف كتير مخطوبين زيكو عشان مجرد لبسو دبلة فبيحللو لنفسهم حاجات مش من حقهم تحت مسمي علاقة غير كاملة وسواء كاملة ولا غير كاملة ده اسمه زنا يعني ذنب عظيم عند ربنا ومن الكبائرأجهشت شيماء في البكاء وقالت : أعمل أي أنتي عارفه الأرف الي أنا عايشة فيه من ظلم أبويا وأفترا مراته ولا المرمطه ف الشغل ... والي بيخليني أترمي ف حضنه يمكن ألاقي الحنان الي مش لقياه من أهلي أح

  • صراع الذئاب   الفصل السادس

    خفق قلبه عندما سمع ذكر إسمها وشعر بالغضب والضيق عندما علم إنها تبكي فحدسه يخبره بأن هناك أمر خطير ... أسرع للداخل متجها نحو مكتب والدهملك : تعالي يا ديجه نشوف حصل أي؟ ...قالتها وهي تمسك بيدها وتتجه نحو الداخل ... لكن لم تلاحظ علامات الإنزعاج ع وجه خديجة عندما علمت بوجود صبابداخل المكتب ....تجلس ع المقعد ومازالت تبكي وتمسك بمنشفة ورقيه ... رفعت عينيها عندما فتح باب المكتب ودلف إلي الداخل لتتقابل عينيه التي تشبه حبات القهوة بعينيها الرماديتيان التي تخللها اللون الدامي من أثر البكاءكاد يتفوه لكن لاحظ وجود عمه سالم وإبنه طه ...تنحنح سالم وقال : طيب عن أذنكو إحنا يدوب نلحق نروح عزيز : خليك ياشيخ سالم بيتو معانا سالم : تسلم ياعزيز خليها مرة تانيه ... قالها ثم مد يده مصافحا عزيز ثم أردف : يلا ياطه ... غادر كليهما المكتب مازال عزيز يقف في مكانه وينظر إلي آدم الذي مابين نار قلبه الذي يعشقها وبين نار عقله حيث نيران الحقد والعداوة التي أُضرمت منذ سنين مابين عابد الرفاعي والد صبا ومابين عزيز البحيريآدم : بابا هو ف أي يالظبط ؟نظرت صبا إلي خالها ثم رمقت آدم وهي تبتلع ريقها وقالت : قصي ع..

  • صراع الذئاب   الفصل الخامس

    وفي البهو بالأسفل يقف عابد الرفاعي صاحب مجموعة شركات الرفاعي ستيل للصلب وبجواره ذلك الذي يزفر دخان سيجارته الكوبية الفاخرة ويستقبل المدعوين بشموخ ... يبتسم فتبرز عظام فكيه العريض وعينيه الحادة التي يمتزج لونها بالأخضر والرمادي ...يقطب حاجبيه الكثيفان عندما أخبره إحدي الحراس شيئا ما ف أذنه.وفي الحد

  • صراع الذئاب   الفصل الرابع

    في منزل الخدم حيث الطابق الثاني بداخل إحدي الغرف المتفرعة من الرواق الطويل ....تدفس وجهها ف وسادتها وهي تبكي بشدة .... طرق إحداهم ع باب الغرفة .. توقفت عن البكاء فقالت وهي تمسح عبراتها : مين أجاب الطارق : أنا علا يا ياسمين نهضت وهي تعدل ثوبها الأسود وحجابها الزهري ... لتتقدم بخطوات نحو الباب وفت

  • صراع الذئاب   الفصل الثالث

    قبضت ع يده وقالت : أنت بتعمل أي ياعبدالله سيبني أطلع زمان أبويا راجع من الصلاه ولو شافني معاك هيطين عيشتي هو ومراته قال بحنق : ليه يعني هو أنا شاقطك أنتي خطيبتي والحارة كلها تشهد قالت بسخرية : مخطوبين بقالنا خمس سنين ياعبدالله وسيادتك محلك سر وكل ماتعملك قرشين تصرفهم ع التوكتوك بتاعك أقترب منها

  • صراع الذئاب   الفصل الثاني

    لم تتفوه بكلمة سوي تعالي شهقات بكاءها التي أجهشت به للتو .. لتركض من أمامه وتتجه نحو منزلها.باك .....أنتبهت من شرودها لتجد الإمام قال : سمع الله من حمده ركع الجميع لتتعالي الهمسات ... أنحنت بجذعها وهي تسند يديها ع ركبتيها وقالت بصوت غير مسموع : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد والشكر__________

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status