Share

الفصل الثالث

last update Date de publication: 2026-05-07 21:41:31

قبضت ع يده وقالت : أنت بتعمل أي ياعبدالله سيبني أطلع زمان أبويا راجع من الصلاه ولو شافني معاك هيطين عيشتي هو ومراته

قال بحنق : ليه يعني هو أنا شاقطك أنتي خطيبتي والحارة كلها تشهد

قالت بسخرية : مخطوبين بقالنا خمس سنين ياعبدالله وسيادتك محلك سر وكل ماتعملك قرشين تصرفهم ع التوكتوك بتاعك

أقترب منها وهو يقترب بأنفاسه من وجنتها وقال : يابت أنا داخل جمعيات والتوكتوك الي مش عاجبك ده هو الي بيسد قسطها وأول ما هقبضها هاجي لأبوكي وأحدد ميعاد الفرح

دفعته ف صدره ليبتعد عنها وقالت : طيب من هنا لحد ماتيجي لأبويا مش عايزة أشوف خلقتك ... قالتها لتهم بالمغادره .. فقبض ع معصمها ليجذبها ويغلق الباب ويدفعها نحو الحائط وقال : عايزة تسيبي حبيبك كده من غير تصبيره

قالت وهي تدفعه مرة أخري :أنت مابتزهقش حرام عليك يا أخي

أقترب منها وهو يجذبها نحوه بين زراعيه وقال : لاء مبزهقش حد يزهق من العسل ده .. يابت لما بزعقلك ع الإسدال عشان لما بتلبسيه بيخليكي جامده والشباب مبتنزلش عينيها من عليكي

_ طيب أبعد عني وحياة أبوك لحد يشوفنا ...قالتها شيماء وهي تدفعه في صدره وهو مازال يعانقها بقوة

_ لاء مش هسيبك غير لما أدوق العسل ....قالها وهو يقترب من شفتيها

بينما في الخارج تقف خديجة أمام البناء وهي تقول : راحت فين دي بس .. لما أطلعلها

دلفت إلي الفناء بخطي لم يشعر بها كليهما ولم يلاحظ إحدهما الباب الذي كان مواربا ... توقفت متسمرة بمكانها وهي تراهما فأصدرت شهقة حتي أبتعد عبدالله عن شيماء وألتفتو نحو خديجة التي رمقتهم بإزدراء

خرج عبدالله بدون أن ينظر لها وقال : سلام عليكو ... ثم غادر وهو يعدل من هندامه

أقتربت شيماء نحو خديجة بخجل شديد وهي تمد يدها إليها بهاتفها ... أخذته منها بعنف وقالت : مش عايزه أعرفك من النهارده

ثم غادرت البناء وذهبت إلي البناء المقابل حيث يوجد منزلها .

_____________________

_ في منزل سالم البحيري ...

دلفت خديجة إلي داخل المنزل بعدما فتحت الباب بالمفتاح ... وجدت شقيقها يجلس ع الاريكة بأريحية يشاهد التلفاز وهو يدخن سيجارته ليدفس ماتبقي منها ف المنفضة المعدنية

لم تعيره أي إهتمام متجهة نحو غرفتها ليوقفها بصوت أجش : تعالي هنا عايزك ف كلمة

رمقته بنظرات حادة وقالت : نعم !

أعتدل ف جلسته وقال بنبرة تحذيرية : أتعدلي معايا ياخديجة لأعدلك

عقدت ساعديها أمام صدرها فقالت بإستهزاء : بجد !! طيب أي رأيك ياطه لما بابا يجي هقوله ع أسلوبك معايا ده غير أيدك الي مدتها عليا أول إمبارح وكله كوم وموضوعك مع رحمة كوم تاني

نهض وعينيه كالبركان الذي يقذف حممه وقال : أنتي بتهدديني ؟؟ ماتقولي لبابا ولاتغوري ف داهيه ...وموضوع رحمة ده ملكيش فيه حاجة متخصكيش

صاحت بغضب وقالت : لاء ليا لأنها صحبتي وجارتي وعيشرة عمرالي أنت معملتش حساب لكل ده وعمال ماشي معاها وتسرح بيها

_ هي الي غلطانة محدش ضربها ع ايديها وقالها تحبني وهي عارفه أن محلتيش حاجة ومش هقدر أتجوزها ... قالها طه

أبتسمت بسخرية وقالت : فعلا هي الي غلطانة أنها وثقت ف واحد زيك ندل وجبان

أستشاط غضبا من كلماتها فأقترب نحوها ورفع يده وكاد يصفعها ليوقفه صوت فتح باب الشقة والشيخ سالم يدخل وقال : جري أي يا ولاد أي صوتكو جايب لأخر الشارع

أجاب كليهما بخجل وقالو ف صوت واحد : مفيش يابابا

خلع حذائه ووضعه جانبا وقال : يلا أجهزوا عشان رايحين لعمكو عزيز

قال طه بتهكم : أصدك رايحين نشحت من عمنا عزيز

نظر إليه والده بحنق وقال : الي هنعيدو نزيدو تاني يابني قولتلك إحنا مبناخدش حسنة من حد ده إيجار الأرض الي ورثناها كلنا عن جدك البحيري الله يرحمه .

قال طه : وبالنسبة للقصر مش الأرض الي مبني عليها لينا فيها برضو؟

زفر سالم بضيق وقال : الكلام ده تقولو لجدك يحيي الله يرحمه هو أتنازل عن الأرض لأخوه حكيم يعني يا أبو مخ تخين ملناش حق فيها .. ويلا عشان العربية الي جاية تاخدنا زمانها ع وصول.

________________________

_ بداخل إحدي غرف القصر ...

تقف بداخل الشرفة المطلة ع المسبح وجهها كالملاك تنظر إلي السماء بعينيها التي قد ورثتها عن والدتها وشعرها البني الممتزج بالأسود القصير الذي يصل إلي منتصف عنقها وبشرتها البيضاء الناعمة ... تتحدث في هاتفها بشفتيها الوردية المكتنزه...

_ بتتكلمي بجد!!!

...............

_ مش عارفة بابي هيوافق ولا لاء

..............

طرقات ع باب الغرفة فقالت : طيب أنا هقفل معاكي دلوقت ف حد بيخبط ع الباب شكلها مامي ... هبقي أرد عليكي ساعة كمان... باي... أغلقت المكالمة ودخلت الغرفة لتجد والدتها

جيهان :كل سنة وأنتي طيبة يا ملوكة ماما ...قالتها لتتجه نحو والدتها لتعانقها وقالت بسعاده : وأنتي طيبة ياجي جي يا عسل أنتي

رمقتها جيهان بمكر وقالت : اممم كلمة عسل مابتتقالش غير لما تكون وراها مصلحة قولي عايزة أي؟

أبتسمت بخجل وقالت :بصراحة أصحابي مسافرين بكرة الساحل وعايزني أروح معاهم

قالت جيهان : أنتي عارفة ياملك بابي مانعك أنك تسافري لوحدك

قالت ملك بتذمر : يامامي أنا مش لوحدي معايا أصحابي الي ف الجامعة وبعدين أنا مبقتش صغيرة أنا عندي 20 سنة

ضحكت جيهان وقالت : حتي لو بقي عندك 100 سنة هتفضلي ف نظري ملوكة الصغيرة

زفرت بحنق وقالت بسأم : أوك أنا عارفة مين الي هيقنع بابي

أبتسمت والدتها وقالت : هو كمان مش هيوافق

رمقتها بتحدي وقالت : ولو وافق؟؟؟

جيهان : بنت أنتي بتتحديني !!

ملك : لاء يامامي مش تحدي ده رهان

جيهان : مش وقت رهان وكلام فاضي يلا غيري هدومك عشان شوية وعمك سالم وولاده جايين

أنفرجت أساريرها بالفرح وقالت : أشطا ديجه جايه دي وحشاني أوي

تنهدت جيهان بسأم ثم قالت : ربنا يهديكي ياملك ... قالتها وغادرت الغرفة .

______________________

_ أمام البناء تتوقف السيارة الفارهة من إحدي الماركات الشهيرة ...

خرج من الفناء الشيخ سالم وخديجة ويليهم طه الذي أرتسمت ع وجهه ملامح الإمتعاض ... نزل السائق ع الفور ليقوم بفتح الباب الخلفي

قال طه بصوت يكاد مسموعا ساخرا : بعتلنا عربية وسواق خايفين لنروحلهم بتوكتوك

قالت خديجة : يعني هم غلطانين أنهم مش عايزنا نتبهدل ف المواصلات ...قالتها ثم ولجت إلي داخل السيارة

قام طه بدفعها وقال : متتكلميش معايا عشان أنا ع أخري منك

رمقته بإزدراء ثم أطلقت زفره بحنق .... وأنطلقت السيارة

______________________

في قصر عزيز البحيري ....

بداخل صالة الألعاب الرياضية يمارس تمارينه كالعادة وجسده الرياضي ينسدل عليه قطرات عرقه بغزارة التي قد بلت معظم أنحاء القميص الأبيض القطني بنصف أكمام ... توقف وتناول المنشفه القطنيه ليجفف ذلك الإنسدال الذي يزعجه وقام بخلع القميص حتي أصبح عاري الصدر

دلفت للتو تلك الخادمة التي يبدو عليها صغر عمرها الذي لم يتجاوز الثامنة عشر عاما ... تمسك بيدها صينية صغيرة يعلوها كوب من العصير الطازج فقالت بخجل دون أن تنظر له : ياسين بيه العصير

ألتفت إليها وقال بغضب : أظن إن فيه باب المفروض تخبطي عليه ولو أنتي داخله بيتكو !!

تطلعت إلي عينيه الرماديتيان وقالت بوجل : أأ أنا نسيت

أقترب منها ليزداد توترها وخوفها أكثر حتي أرتجفت يدها لتندفع الصينية عنوة عنها بالكوب فأنسكب العصير ع بنطاله الأسود ويقع الكوب ع الأرض ليصبح حطاما فشهقت بذعر ووضعت يدها ع فمها

وكأن الغضب يتأجج بداخله كالنيران المشتعلة صاح ف وجهها وقال : برررررره

أجهشت بالبكاء ولم تقدر ع النطق أو الحراك فأزداد غضبه أكثر وقال وهو يشير نحو أذنه : أنتي مبتسمعيش!!! بقولك بره

كان يمر من أمام الصاله ليفتح الباب عندما سمع صياح شقيقه ....

_ بتزعق كده ليه يا ياسين؟؟ .... قالها يونس الذي لاحظ العصير المسكوب ع بنطال شقيقه والكوب المحطم ع الأرضيه الخشبية

قال ياسين بغضب : لو سمحت يايونس خد الغبية دي وطلعها بره

تعالت شهقاتها أكثر ... زفر يونس بضيق فقال : روحي يا ياسمين ع المطبخ وأنا هبقي أخلي حد يجي ينضف الي ع الأرض

غادرت الصالة ع الفور وهي تركض نحو المخرج المؤدي إلي المنزل الصغير

بينما ف الصاله ....

_ مكنش داعي للزعيق ده يا ياسين البنت ملهاش ذنب أن الكوباية تقع تكسر دي مهما كان أمانه عندنا ومينفعش تعاملها كده ... قالها يونس

ضحك بسخرية وقال : والنبي ياحضرة الفنان نقطني بسكاتك ... أنت عارفني طول عمري مابحبش الغباء الهانم دخلت عليا من غير ماتستأذن وجاية تديني العصير وقعت الكوباية ودلقت عليا العصير عايزني أعملها أي أطبطب عليها !!

يونس : برضو متكلمهاش بالطريقة دي بابا لو عرف مش هيسيبك غير لما تعتذر ليها

غر فاهه وقال بإزدراء وعنجهية : نعم!!! أعتذر لبنت الجنايني أنت أتجننت !!

يونس : ماتحترم نفسك وراعي أنك بتتكلم مع أخوك الي أكبر منك

قال ياسين بسخرية : ياعم هم 3 سنين فرق قارفني بيهم وخلاص كلها شهرين وهتم ال 24 سنة

يونس : طيب يلا عشان بابا مستنينا ف الجنينة من بدري

يتبع....

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Latest chapter

  • صراع الذئاب   الفصل السابع

    ياخديجة أنا وعبدالله بقالنا 5 سنين بنحب بعض ومخطوبين وأبويا مأزمها أوي عليه مش عايزنا نتجوز غير لما يجيب شقه إيجار _ أنا ماليش دعوة بالقصة دي كلها ... بس عايزة أعرفك حاجة عم فتحي عندو حق وأنتي للأسف بتكسري كلامه وبترخصي نفسك و بتقللي من أبوكي أدام خطيبك وبكرة لما تتجوزو هيديكي بالجذمة ومش هتقدري تفتحي بوءك ... قالتها خديجة شيماء : كفاية بقي ياخديجة أنا تعبت من كتر الكلام خديجة : لاء مش كفاية لأن طول ما سيادتك بتسمحيلو يتجاوز حدودو ويعمل الي بيعملو معاكي ده فمن حقه يماطل ويطول ف الخطوبة براحتهشيماء : وطي صوتك ياخديجة الناس هتسمعنا ... وبعدين كل الي مابينا مش أكتر من حضن وبوسة شهقت خديجة وقالت : بذمتك مش مكسوفه من نفسك ... للأسف كتير مخطوبين زيكو عشان مجرد لبسو دبلة فبيحللو لنفسهم حاجات مش من حقهم تحت مسمي علاقة غير كاملة وسواء كاملة ولا غير كاملة ده اسمه زنا يعني ذنب عظيم عند ربنا ومن الكبائرأجهشت شيماء في البكاء وقالت : أعمل أي أنتي عارفه الأرف الي أنا عايشة فيه من ظلم أبويا وأفترا مراته ولا المرمطه ف الشغل ... والي بيخليني أترمي ف حضنه يمكن ألاقي الحنان الي مش لقياه من أهلي أح

  • صراع الذئاب   الفصل السادس

    خفق قلبه عندما سمع ذكر إسمها وشعر بالغضب والضيق عندما علم إنها تبكي فحدسه يخبره بأن هناك أمر خطير ... أسرع للداخل متجها نحو مكتب والدهملك : تعالي يا ديجه نشوف حصل أي؟ ...قالتها وهي تمسك بيدها وتتجه نحو الداخل ... لكن لم تلاحظ علامات الإنزعاج ع وجه خديجة عندما علمت بوجود صبابداخل المكتب ....تجلس ع المقعد ومازالت تبكي وتمسك بمنشفة ورقيه ... رفعت عينيها عندما فتح باب المكتب ودلف إلي الداخل لتتقابل عينيه التي تشبه حبات القهوة بعينيها الرماديتيان التي تخللها اللون الدامي من أثر البكاءكاد يتفوه لكن لاحظ وجود عمه سالم وإبنه طه ...تنحنح سالم وقال : طيب عن أذنكو إحنا يدوب نلحق نروح عزيز : خليك ياشيخ سالم بيتو معانا سالم : تسلم ياعزيز خليها مرة تانيه ... قالها ثم مد يده مصافحا عزيز ثم أردف : يلا ياطه ... غادر كليهما المكتب مازال عزيز يقف في مكانه وينظر إلي آدم الذي مابين نار قلبه الذي يعشقها وبين نار عقله حيث نيران الحقد والعداوة التي أُضرمت منذ سنين مابين عابد الرفاعي والد صبا ومابين عزيز البحيريآدم : بابا هو ف أي يالظبط ؟نظرت صبا إلي خالها ثم رمقت آدم وهي تبتلع ريقها وقالت : قصي ع..

  • صراع الذئاب   الفصل الخامس

    وفي البهو بالأسفل يقف عابد الرفاعي صاحب مجموعة شركات الرفاعي ستيل للصلب وبجواره ذلك الذي يزفر دخان سيجارته الكوبية الفاخرة ويستقبل المدعوين بشموخ ... يبتسم فتبرز عظام فكيه العريض وعينيه الحادة التي يمتزج لونها بالأخضر والرمادي ...يقطب حاجبيه الكثيفان عندما أخبره إحدي الحراس شيئا ما ف أذنه.وفي الحديقة نجحت أخيرا بأن تلوذ بالفرار لتستغل دخول وخروج المدعوين وهي تتنكر ف ثياب رجالي وترفع خصلات شعرها الكستنائي لأعلي وتخفيها أسفل القبعة التي يخبئ ظلها تلك الرماديتيان ذات الجفون الملتهبة من البكاء ... مشت بخطي هادئة حتي لاتجذب الأنظار إليها وصلت إلي الطريق الرئيسي لتشير إلي سيارة أجرة ...السائق : ع فين ياكابتن ؟لم تجيبه حتي لايفتضح أمرها فأخرجت من حقيبتها التي كانت تحملها ع كتفها ورقة مالية لتعطيها للسائق ثم أخرجت دفتر ملاحظات صغير الحجم ودونت بإحدي الورقات بعض الكلمات ثم قامت بنزعها وأعطتها إلي السائق_ بداخل فيلا عابد الرفاعي ... صعد الدرج والغضب بداخله كالنيران المتأججه يضع يديه ف جيوب بنطاله ... وقف أمام غرفتها وطرق ع الباب وقال بصوت مرعب : أفتحي ياصبا أنا قصيلارد من الداخل وضع يده

  • صراع الذئاب   الفصل الرابع

    في منزل الخدم حيث الطابق الثاني بداخل إحدي الغرف المتفرعة من الرواق الطويل ....تدفس وجهها ف وسادتها وهي تبكي بشدة .... طرق إحداهم ع باب الغرفة .. توقفت عن البكاء فقالت وهي تمسح عبراتها : مين أجاب الطارق : أنا علا يا ياسمين نهضت وهي تعدل ثوبها الأسود وحجابها الزهري ... لتتقدم بخطوات نحو الباب وفتحت لتشير إليها بالدخولقالت علا وهي تتفحص آثار عبراتها ع وجنتيها : أنتي كنتي بتعيطي؟أومأت لها ياسمين بالنفي وقالت : مفيش كنت مخنوقة شوية علا : يبقي ياسين بيه سبب دموعك وعندما ذكرت أسمه أشاحت وجهها بعيدا عنها وهي تحاول أن تكبت عبراتها أقتربت علا منها فقالت : ع فكرة أنا سمعت الحوار الي حصل وأول ما لمحت يونس بيه جريت ع طول ... بس أنتي فعلا غلطانه وقلبك هيوديكي ف داهية أنتي مش أدها والظاهر نسيتي هو مين وأنتي تبقي مين ... فوقي لروحك يابنت عم إسماعيل الجناينيرمقتها ياسمين بغضب وقالت : أحترمي نفسك ياعلاتنهدت علا وقالت : آسفه مش أصدي معايره أبدا والله أنا كنت عايزة أسمعك الكلام الي هيتقالك لو مرجعتيش عن الي ف دماغك ده نظرت ياسمين لها بدون أن تنبس بكلمة .___________________ _ بداخل حديقة الق

  • صراع الذئاب   الفصل الثالث

    قبضت ع يده وقالت : أنت بتعمل أي ياعبدالله سيبني أطلع زمان أبويا راجع من الصلاه ولو شافني معاك هيطين عيشتي هو ومراته قال بحنق : ليه يعني هو أنا شاقطك أنتي خطيبتي والحارة كلها تشهد قالت بسخرية : مخطوبين بقالنا خمس سنين ياعبدالله وسيادتك محلك سر وكل ماتعملك قرشين تصرفهم ع التوكتوك بتاعك أقترب منها وهو يقترب بأنفاسه من وجنتها وقال : يابت أنا داخل جمعيات والتوكتوك الي مش عاجبك ده هو الي بيسد قسطها وأول ما هقبضها هاجي لأبوكي وأحدد ميعاد الفرح دفعته ف صدره ليبتعد عنها وقالت : طيب من هنا لحد ماتيجي لأبويا مش عايزة أشوف خلقتك ... قالتها لتهم بالمغادره .. فقبض ع معصمها ليجذبها ويغلق الباب ويدفعها نحو الحائط وقال : عايزة تسيبي حبيبك كده من غير تصبيره قالت وهي تدفعه مرة أخري :أنت مابتزهقش حرام عليك يا أخي أقترب منها وهو يجذبها نحوه بين زراعيه وقال : لاء مبزهقش حد يزهق من العسل ده .. يابت لما بزعقلك ع الإسدال عشان لما بتلبسيه بيخليكي جامده والشباب مبتنزلش عينيها من عليكي_ طيب أبعد عني وحياة أبوك لحد يشوفنا ...قالتها شيماء وهي تدفعه في صدره وهو مازال يعانقها بقوة _ لاء مش هسيبك غير لما أدوق

  • صراع الذئاب   الفصل الثاني

    لم تتفوه بكلمة سوي تعالي شهقات بكاءها التي أجهشت به للتو .. لتركض من أمامه وتتجه نحو منزلها.باك .....أنتبهت من شرودها لتجد الإمام قال : سمع الله من حمده ركع الجميع لتتعالي الهمسات ... أنحنت بجذعها وهي تسند يديها ع ركبتيها وقالت بصوت غير مسموع : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد والشكر___________________ _ في حديقة قصر آل البحيري....قصر لايوصف بالحديث عنه لابد من أن تراه بعينيك حتي تستمتع من رؤية ذلك البناء المعماري الضخم الذي شييد بمزيج من الطراز الكلاسيكي والحديث في آن واحد ... له العديد من المداخل بحري وشرقي وقبلي وع كل مدخل لايقل عن حارسين بأجساد ضخمه ... وبالخارج حديقة شاسعه تحاوط القصر يوجد بها إسطبل للخيل ومنزل صغير متكون من العديد من الغرف وذلك للخدم وجميع العاملين بالقصر ... وبخلف القصر يوجد مرآب يوجد فيه أسطول من السيارات بجميع الماركات العالمية الحديث منها والكلاسيكي .نذهب إلي الداخل حيث عالم آخر غير الخارجي تماما ... الجدران ذات الإرتفاع الشاهق المليئة بللوحات الفنية لأشهر الرسامين وخاصة من عصر النهضة كأمثال دافنشي ... البهو يشعرك بقشعريرة من نسمات الهواء البارد التي

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status