All Chapters of حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا : Chapter 21 - Chapter 30

41 Chapters

٢١

دخلت نجوى و همس إلى غرفة أخرى .واخرجت السيدة نجوى لهمس إحدى الجلاليب البيتية خاصتها ، فعندما ذهبوا إلى الڤيلا قبل سفرهن إلى الاسكندرية بيوم ، وبعدما وضعت عليها الحكومة حراسة لم يُسمح لهن بأخذ شيء من هناك ، سوى القليل من أغراضهن الضرورية بإذن كتابي من قائد الحراسة.وقامت وعد وهمس بالتوقيع عليه ، فأخذت هي وأختها أحذيتهما وملابسهما الخارجية فقط.قامت همس بإرتداء الجلباب وخرجت هي ونجوى ، وجدوا جنش قد انتهى من تركيب السرير .جنش : عارفه يا خالتي؟! نجوى : قولي يا قلب خالتك .جنش : أنت لو لابسة خيش ، بردو مكنة .(الواد ده رباية الديشة فعلاً )نجوى : طب اخفا يا ولاه، ولو شفت مصطفى ابعته لي .خرج جنش قاصداً محل الريس ذكري والد مصطفى ليستفسر عنها، يريد أن يعرف من هي وهل هي مخطوبة أم لا و.و. و.و.وأثناء خروجه من البناية كان بنفس وقت قدوم مصطفى، فكان الخارج متسائلٱ والداخل باحثٱ والوجهة واحدة .كانت تلك الساحرة في هذه الأثناء تقف مع السيده نجوى في المطبخ .فأثناء ما كان جنش يقوم بفك السرير من الأسفل وتركيبه في الأعلى .قد قامت السيدة نجوى بطهي وجبة خفيفه ليتناولوها، وقد انتهت بالفعل .مدت نجوى
Read more

٢٢

عندما استفاقت سارة من الحالة التي استحوذت عليها، عندما اقترب منها محمد بهذا الشكل غير المعهود ، وانتبهت على صوت هناء ووقع اقدامها على السلم وهي تصرخ.هناء: بت يا سارة ، انت نسيتي باب الشقه مقفول ، زمان القطط اللي على السلم دخلت بهدلت الدنيا جوه .كانت هي أول المنتبهين من الهالة التي أحاطتهما ، وما كان منها الا انها أسرعت الى غرفه هناء ، وقامت بإغلاق باب الغرفة .أستندات بظهرها على الباب ، واضعة راحة يدها على صدرها تهدئ من هدر خافقها الذي أصيب بحالة من النشاط غير المعهود يخفق بقوة ، مما أدى الى ارتفاع وتيرة تنفسها ، وأحتلت الحمره وجنتيها .رفعت يدها تلقائيٱ إلى خديها تستشعر حرارتهما .ما حدث منذ قليل كان حلم من احلام اليقظة ، أن تنعم بنظرة دافئة من عينيه.أن يتمنى ذلك القاسي قربها ، ويطلب ودها ، وهي تتدلل عليه.أي دلال بعد إستلامها المخزي للمساته ، كان يستوجب عليها صفعه .وليس الإستسلام والخنوع لأول اقتراب بينهما دون رابط رسمي .هو حتى لم يقولها (احبك سارة).سارة لنفسها بلوم : دلوقتي هيقول عليا ايه .حمدت ربها أن هناء جاءت بالوقت المناسب ، فلو استكمل محمد ما شرع به وهي في هذه الحاله م
Read more

٢٣

عند ريان ووعد.بعد ما اشار لها ان تتبعه الى داخل الڤيلا، وهي صارت خلفه مجبرة .(مجبرة بردو أبت ) حتى لو هي محتجزة هنا دون إرادتها ، فهي لا تنكر إنه وسيم ، نعم وسيم وله هالة خاصة به مزيجٱ من القوة والصرامة ، والكثير من الوسامة والجاذبية، وتلك العينين التي اقتحمت اسوارها العالية.فهي لم تكن يوما بهذا الإندفاع كان العديد من شباب الجامعة يسعون اليها ، يرجون نظرة من عينيها، يريدون لفت انتباهها ، و محمد على رأس تلك القائمة.لكنها أبت أن تبتزل مشاعرها في علاقات عابرة.كما ان شباب الجامعة في نظرها مجرد صبية حتى من كان يسبقها ببضعة أعوام، عندما رأته علمت لما لم ترى غيره في السابق ، فرجل يعني ريان .ما إن وصلوا الى داخل القصر ، اصدرت معدتها صوتٱ ينم عن الجوع وما كان منها إلا أن قالت بصوت وصل اليه : وبعدين بقى، أنا معدتي ابتدت تصوصو من قله الأكل ، طب اقول له جعانة ، ولا هتفضح ، ويفضل بقى سين وجيم.عندما استمع الى ما قالت آلمه قلبه على تلك الحمقاء لمجرد احساسها بالجوع، فماذا لو أرادت الابتعاد عنه.ريان مستدعيٱ إحدى العاملات التي يعملن بقصره ، وبالطبع يجيدن الانجليزية.ريان للخادمة :Get me lunch a
Read more

٢٤

عند مصطفى وهمس.كانت التي يظنها امه توليه ظهرها تجلي ما في الحوض من اطباق، عندما لم تجيبه، ظن عدم ردها انها غاضبة عليه ، فأراد ان يزيد من تدليلها حتى تسامحه ، وتبادله الحديث .ضمها اكثر الى صدره وهو يطبع قبلة على خدها .مصطفى : ما خلاص يا اماه بقى ، كان عندي مصلحة على السخان كده بخلصها، وبعت لك الواد جنش .همس وداخلها يرتجف وخافقها تجمد وعقلها توقف عن العمل ، ولكن لا بد ان توقفه عند حده فمن يظن نفسه .لفت وجهها اليه ولازالت ذراعيه قابضة على خصرها .جحظت عيناها عندما كان يهم بطبع قبلة أخرى على خدها ، فكادت شفتيه تلامس خاصتها عند استدارة وجهها اليه.تيقظ عقلها سريعٱ وابتعدت برأسها عنه قبل ان يلثم شفتيها .اما هو عندما ضمها الى صدره بقوة لم يكن يضمها هي ، هو عندما دخل خلسة الى المطبخ ورأى التي تعطيه ظهرها بملابس والدته ، بل و بأحد اغطية الرأس التي اعتادت والدته على ارتدائها في البيت فطوق خصرها بذراعيه ولكنه تعجب من طراوتها و نحافة جسدها فلم يعلق ظنآ منه أنها تجهد نفسها في العمل فلابد أن يتحدث معها مرة أخرى فهي تأبى ترك أمانة صديقتها.كما ان الجلباب فضفاضٱ لا يرسم منحنيات تلك الاميرة عكس
Read more

٢٥

دخل الاثنان الى المطبخ.نجوى لهمس : تعالي يا هموسة هاعرفك على مصطفى.مصطفى وهو يناظرها بابتسامة لعوب .مصطفى : كده برده يا اماه مش تقولي ان عندنا ضيوف، عشان اعمل معهم الصح .وغمز لها بعينه وهو يلاعب حاجبيه في غفلة من والدته .أما هي بادلته الابتسامة اللعوب بأخرى ساخرة ( هيعمل معهم الصح ) عن اي صح يتحدث وهو الخطأ بعينه.مدت يدها مرغمة تصافحه بأطراف اصابعها ، فابتلع كف يدها في كفه العريض ، يسلم عليها بحرارة كأنه ألتقاها للتو وكانيعرفها منذ زمن.مصطفى : نورتينا يا انسة همس.همس وهي تجذب يدها من كفه بقوة .همس : هاي .نجوى لمصطفى وهي تلتفت خارجة من المطبخ .نجوى : تعالى ورايا يا مصطفى ، عشان تلم حاجاتك من الاوضة تنزلها الشقة اللي تحت .مصطفى وهو يجز على اسنانه فقد أراد ان يجاور القمر أما الآن ، تحطمت كل احلامه فهو سيسكن شقة البدروم .مصطفى : جاي وراك يا اماه .واقترب منها ، فأخذت تتلفت حولها تلتقط أحد السكاكين بيدها ، فأسرع يقبض على معصمها مقربٱ السكين نحو صدره من جهة اليسار في اشارة منه الى قلبه.مصطفى وهو يناظرها بنظرة هائمة : اعتبريها غرزت هنا .وعادت الابتسامة اللعوب على وجهه قائلا :
Read more

٢٦

عند وعد وريان، بينما كان ريان جالسا يتناول طعامه، وهو يصدر همهمات تدل على استمتاعه بمذاق الطعام ذو الرائحه الشهية ، سال لعابها فهي تتدور جوعٱ ، وبدأت تلعق شفتيها بلسانها في حركة تلقائية تنم عن شدة جوعها .أما هو يراقبها باستمتاع ، وما إن قامت بتلك الحركة ، حتى ألقى شوكته في الطبق مصدرٱ صوتٱ مزعجٱ.صرخ بها :Enough ،كفى.كفى ، هذا يكفي .وعد بعد صراخه عليها : ايه؟! في ايه مالك؟!!ما كنا كويسين يا حلاوة بالقشطة انت ، يا أبو عيون جريئة.ماذا تقول هذه الخرقاء ؟! إنها تعدت مرحلة الصبر وخطت بقدميها الى مرحلة الخطر ، إلى هنا و قام من مقعده مقتربٱ منها ببطء ، وهي تتراجع الى الخلف تناظره بخوف.أما هو فراودته رغبة قوية في أن ينقض عليها يتذوق رطوبة شفتيها التي لعقتها عدة مرات بجوع ، و لم تكتفي بهذا فتزيدها عليه بكلماتها المتغزلة تلك .اخذ يقترب وهي تبتعد .وعد : ايه اللي حصل بس .ريان وهو يتطلع اليها ببراءة : ?What, ماذا ؟.اشهرت سباباتها في وجهه ، وهي تتراجع فارتطم ظهرها بالحائط قائلة : أنا مش قلت بلاش وات دي ، حلو لما بنوته زيي تنحرف على ايدك .🤣🤣ريان اصبح لا يفصل بينهما سوى بضعه سنتيمترات قلي
Read more

٢٧

عند مصطفى وهمس. خرج مصطفى من محل ابيه باحثٱ عن جنش فإن تفاجئ بقصد عبد الرحمن الشريف 😠، فلن يمرؤها لمن دخل بيته ، وتحقق من اهله واعجب بهم ، و (قال ايه عاوز يجس النبض) ، هكذا ردد مصطفى بينه وبين نفسه ، وعند ما لم يجد جنش قادته قدماه بخطوات تأكل الأرض أسفله .قائلا لنفسه : ابتديناها بدري قوي واحد قصده شريف والثاني عاوز يجس النبض ، دي ما كملتش ليلة في المنطقة ده أنا هاشوف أيام سودا ، و بينه هيبقى هيبقى مرار طافح .وعندما وصل اسفل البناية سمع صوت صديقه علي وهو يناديه .علي : درش يا درش .مصطفى : اخبارك أعلوه ؟علي : في نعمه والله يا صاحبي ، بس كنت عاوزك في كلمتين .مصطفى : ماشي بكرة هاعدي عليك في الورشة.علي : لاما هو الموضوع اللي عايزك فيه ،ما يتأجلش .مصطفى : خير يا علي قلقتني ................................كانت همس مع السيده نجوى يقومون بترتيب غرفة مصطفى بعد ما تركها ، لتقيم بها همس وأختها .اخذت همس تفرك يديها في توتر.نجوى : مالك يا همس يا حبيبتي في ايه ؟!همس لنجوى : كنت عاوزة حاجة من الصيدلية .نجوى : ماشي يا قمر ، يجي بس مصطفى ، وهخليه يجيب لك اللي انت عايزاه .همس وقد احتلت ا
Read more

٢٨

عند وعد وريان عندما سألته إذا كان يفهم العربية فأجابها بإيمائة ايجابية ليؤكد لها حدسها ، إذٱ فهو على علم بمعنى عبارات الغزل الصريح التي كانت تمطره بها ، وهي لا تعلم أنه يفهم ما تقول ، فقالت باندفاع : وحياة أمك.وأسرعت مصححة : قصدي مامتك .فهز رأسه بيأس من تلك الحمقاء حتى بعد ما علمت انه يعي ما تقول لازال لسانها زالفٱ ، وماذا اختلفت من وجهة نظرها في معنى الكلمتين .ريان : sow your tongue to not cut for youصوني لسانك حتى لا اقطعه لك.وعد بردح : نعم ، نعم ، تقطع لسان مين الطلعة دي عاوزة دكر .ريان وقد فاضي كيله :what do you meanماذا تعني ؟وعد ببارقة أمل : ما فهمتهاش دي .ريان: not exactlyليس تماما .وعد : يعني أنت أفهم أربي ،شويه شويه .ريان و قد أراد أن تعود كما كانت منذ قليل بروحها المريحة أو بمعنى أصح لتصب عليه من كلماتها المعسولة.ريان : yes,not much.نعم ,ليس الكثير.وضعت يدها على صدرها تتنفس بارتياح .وعد : الحمد لله ده انا كان هيبقى شكلي قطونيل .ريان بخبث حتى ينجلي عليها الأمر : won't you eat or are you not hungryألن تأكلي ؟ أم إنك لست جائعة؟!فإذا أقنعها أنه لم يفهم ما تعني
Read more

٢٩

وعندما استدارت همس للتوجه الى الداخل ، جذبها من ذراعها ، ودنا بوجهه منها فانتفضت هي بزعر .مصطفى : ايه في ايه مالك هو انا هاكلك .حتى بشفتيه على جبينها يلثمها بعمق مستنشقٱ رائحة شعرها الخلابة مستمتعٱ بقربها من صدره قائلٱ : حقك علي ما تزعليش ' بس أنت اللي عصبتيني يا عضاضة ، وكمان رفعتي إيدك عليا ، خالصين ؟ صافي يا لبن ؟! همس : It's okay يا مصطفى ؟مصطفى : لا ، يا نن عين قلب مصطفى ، اسمها حليب يا قشطة .( ما بيضيعش وقت درش محدد الهدف و بيسعى إليه و إحنا قاعدين )😂😂😂😂.اتجهت همس الى الداخل , وقد قررت قبول عرض نجوى بإن تقوم هي بشراء ما يلزمها.هبط مصطفى درج السلم وقد استحوذت عليه حالة من النشوة مزيجٱ من الفرح أحاسيس جديدة كليٱ عليه ، والحزن لكونها تربت في مستوى آخر لن يستطيع توفيره لها ، واحساس بالغيرة وكل من يراها لا ينفك في محاولة إنتزاعها منه ، كأن الحياه تستكثرها عليه ، ولكن مصطفى ليس شخصٱ ضعيفٱ ، ولا يلقي بضعفه على الظروف ، فإن أراد شيئٱ سعى إليه واقتنصه من براثن الحياة.توجه مصطفى الى خارج البناية ليعود الى محل والده ، الذي يبعد عن المنزل بشارعين ، ولكن أولٱ سيذهب إلى مكان ما .(
Read more

٣٠

اخذت نجوى الطبق الذي بيدها وخرجت لتضعه على الطاولة الموجودة في الصالة.تحركت همست تتبعها وبيدها طبق آخر ، فإعترض مصطفى طريقها وأمسك بأطراف أصابعها الناعمة التي تحيط بالطبق .مصطفى : عنك انت يا قمر .وما إن لمس مصطفى أطراف أناملها حتى سرت بجسديهما كهرباء تنتقل منها اليه ، فأحس برجفة انعشت قلبه وجسده.تحمحمت همس تسحب أناملها المحتجزة من قبل يديه ، وحالها لا يقل عنه.بعد ان انتهوا من تجهيز الطاولة همس : مامي نجوى ، أنا هكلم وعد اشوفها خلصت شغل ولا لسه ؟ ولو قربت هاستناها ناكل مع بعض .اتصلت همس بوعد عده مرات ولكنها لم تجيب .همس : مش بترد يا مامي ، أنا ابتديت اقلق .نجوى وقد زحف القلق الى قلبها : ما تكلمي زين يمكن يطمنا .عندما سمع مصطفى حديث امه بشان اتصالها بالمدعو زين ، انقبض قلبه و تسائل ترى ما علاقتها به ؟ 🩸🩸🩸🩸🩸🩸🩸🩸🩸عند مجهولين.قبل ساعات.الأول : عرفنا انه وصل مصر بقى له يومين .الثاني : صوح طب مستني ايه عاد لما يعاود مطرح ما چيه .الاول : مستني تعليماتك .الثاني : ودي فيها تعليمات يا واكل ناسك ، ساعة زمن والجاه متكتف إنه.🩸🩸🩸🩸🩸🩸🤩🤩🤩وعندما قامت همس بسكب كوب من ال
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status