All Chapters of حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا : Chapter 31 - Chapter 40

41 Chapters

٣١

عند مصطفى وهمس.همس : وعد مش بترد يا مامي نجوى ، أنا ابتديت اقلق .نجوى وقد زحف القلق الى قلبها : طب ما تكلمي زين يمكن يطمنا .إنقبض قلب مصطفى عندما جاءت سيرة المدعو زين ، وتساءل ما علاقتها به.عبثت همس بشاشة هاتفها ثم وضعت الهاتف على أذنيها وبعد ثواني .همس : هاي زين اخبارك ايه؟زين بفتور : تمام يا همس , انت اخبارك ايه ؟همس : انا تمام ، بس كنت بتصل بوعد مش بترد ، قلت اكلمك يمكن تكون اتصلت بيك .زين : انا كلمتها من شويه ما تقلقيش ، بس قالت إنها مشغولة، ممكن ما تكونش سامعة الفون .همس : طب بليز يا زين ، لو كلمتك خليها تطمني .زين : اوكي باي .همس : باي.هناك رائحه إشتعال أحدهم ، أحدهم يحترق ، ولا يطيق صبرٱ لمعرفة من ذلك الزين ، ولكن لا يستطيع فعل شيء ، صبرٱ يا صغيرة لك معي جولة.مصطفى بصوت حاول ضبط نبراته لكي لا ينكشف أمر اهتمامه بها.مصطفى : زين ده خطيب الآنسة وعد ؟.وحتى لو كان خطيب أختها ، فهو مرفوض في قاموسه أن تحدث رجل غيره .همس ذافرة من قلقها على أختها ، حتى بعد محادثة زين : لاء.مصطفى : يبقى أكيد قريبكم ، يعني عمك ، خالك مثلٱ . مثلٱ .هو يعرف أن ليس لهم أقارب مقربون ، لذا بقت
Read more

٣٢

استعد الحج زكري ونجوى للذهاب لعيادة صديقه المريض الحاج فتحي .نجوى : تعالي يا همس اقفلي الباب بالترباس .وما ان هبطا درجات السلم ، فالمنزل دورين البدروم والدور الاول فقط .همت همس تغلق الباب وجدت من يضع قدمه يحول دون ذلك ، ومن غيره يستطيع فعلها .فقد كان فوق السطح يتحين خروج والديه ليرسوا على بر في قصة الأخ زين .دفع الباب دفعة قوية فتراجعت خطوتين خشية أن تصاب من جراء أفعاله ، فترتطم بحلق الباب.همس : ايه اللي انت بتعمله ده ؟!مصطفى : وايه اللي أنت بتعمليه ده ؟! ومين الأخ زين ده كمان ؟ أنا هلاحق على جوه ولا على بره ، ده أنا ضارب واحد من أعز اصحابي النهارده بسببك ، والتاني لو كنت لمحته كنت شلوحته بس ملحوقة .همس : انت بتقول ايه ؟ أنا مش فاهماك ، وبعدين أنت بأي حق بتدخل في حياتي !! أكلم مين وما أكلمش مين ؟ It's not your busines انا لسه شايفاك اصلا من كام ساعة !تقسم أنها رات طاقة من الحزن والخزلان تلوح بعينينه ، فهمس لها قلبها رفقٱ .سرعان ما تحولت تلك النظرة إلى إصرار وتحدي .مصطفى بحدة : بس أنا اعرفك من زمان من قبل حتى ما اشوفك ، وأنا أديت لنفسي الحق ده ، وما فيش خطوة برة البيت ده غير
Read more

٣٣

عند ريان ووعد.وما إن جذبها فوقعت بين أحضانه ، جالسة على ساقيه ، واصبحت ذراعيه تحاوطها .أصبح ما حوله فراغ إلا منها ، تاه هو بطراوة جسدها أسفل يديه ، ورائحتها الجميلة التي تتغلغل الى حواسه تخدرها .نظر الى عينيها قائلٱ :what are you doing ,beutyماذا تفعلين ايتها الجميلة؟.. وما كان منها أن انتقلت عينيها الى أصابعها التي تقبض على قطعتين من الاستيك التي كانت على الارض ، بعدما قلب المائدة التي لم تمس منها شيئٱ ، تدس احدهما في فمها.قائلة : ما أنا مش هحارب على معدة فاضية.جحظت عيناه عن أي حرب تتحدث ، وهل تستطيع تلك القابعة بين أحضانه قتل عصفور؟ريان what ? Are you mad ?is this afood time ! ماذا ؟هل انت مجنونة؟ هل هذا وقت الطعام ؟!في هذه الأثناء دوت طلقت. ين متتاليتين في المل.يان اصابة شيء صلب .وعد : مش وقت وات ، ولا مح.ن دلوقتي ، هنموت .ريان : don't worry they're coming , the la.st two sh.ots hit the main door's electronic gateلا تقلقي إنهم قادمون، الط.لقتان الأخيرتان أصابت البوابة الالكترونية للباب الرئيسي .وعد بغباء : طالما كده يبقى تمام.وما إن انتبهت لما قال حتى ارتدت اليه بعيو
Read more

٣٤

في امريكا ولاية كاليفورنيا .ابلغت السكرتيرة ماجد بأنها وجدت اماكن شاغرة على متن طائرة خطوط مصر للطيران والتي ستصل إلى وجهتها بعد حوالي ساعتين.فاتصل ماجد بمديرة منزلهم ، فمنذ أن انتقل ماجد للعيش معهم لم يفرق أحد فيهم سواء ريان أو رضوان رحمه الله بينه وبين أخيه ، وعمه موسى يعامله كإبن ثالث له .وعندما اجابت مديرة المنزل انچيل و هي إمرأة في بداية عقدها الثالث جميلة رشيقة ولكنها قليلة الكلام ، شديدة ودقيقة في عملها لدرجة انهم يطلقون عليها لقب الشاويش ، لديها ابنة ثمرة زواجها من أحد أبناء وطنها أحبته وتزوجته زواجٱ مدنيٱ ، ولكن بعد فترة اكتشفت سوء طباعه وادمانه على المخدر ، فقررت انفصالها عنه بسبب سوء معاملته لها وتماديه في ايذائها نفسيٱ وبدنيٱ ، واستيلاءه على أموالها الخاصة من ناتج عملها لدى ( آل نصار ) .قامت أنچيل بتحرير شكوى ضده وساندها في هذا الأمر موسى وابنائه ، فقد كانت تعمل لديهم منذ ان كانت التاسعة عشر من عمرها ، وقد تزوجت هذا الرجل بعد عملها لديهم بثلاثة أعوام أي كان عمرها الحادية والعشرون ، ومنذ ذلك الحين والسيد موسى و أولاده وزوجته يعاملونها و كأنها فردٱ من الأسرة هي ، وابنتها
Read more

٣٥

عند زين بعد الهجوم على قصر ريان .رن هاتفه برقم احد وكلاء جريدته في الاسكندرية ، فله في كل منطقة حيوية بمصر وكالة تبحث عن الاخبار والفضائح ، ولكنه ارسل وعد لأن كل وكلائه رجال ونساء ، فشلوا في مقابلة رجل الاعمال ريان موشيه أو معرفة أي أخبار شخصية عنه و هذا ما يهمه هو و قرائه .كما أنه أراد أن يستغل جمال وعد ، و شقاوتها وإصرارها في محاولة للحصول على سبق صحفي فريد من نوعه ، وهو يتوقع فشلها ولكن إن نجحت في مهمتها ستكون استفادته كبيرة.اولٱ ستروج مبيعاته ، وثانيٱ سيكتسب عضوٱ نشطٱ في فريق عمله ، وثالثٱ سيرضي شخصيته المريضة في فرض سلطته على من هم أفضل منه ، كما أن له هدفٱ آخر سنعرفه فيما بعد ، وهي التي أتت اليه تطلب عملٱ .الوكيل : زين باشا ، اخبارك ؟ سبق صحفي ما حصلش يا باشا ، ريان موسى من دقايق كان فيه سطو مسلح على قصره اللي هنا في الاسكندرية وطقم الحراسة اتصابوا و في منهم اثنين اصابات خطيرة ، وبيقولوا إنه اتخطف و معاه بنت ما يعرفوش هي مين ، ده حسب كلام واحدة من الشغالات اللي في القصر واللي قدروا يهربوا من الباب الخلفي اثناء لما كان المسلحين بيحاولوا يقتحموا القصر .وبسأله عن مواصفات الفتا
Read more

٣٦

تذكرت همس سبب اتصالها به وتخبطها بسبب قلقها الشديد على وعد بعد مكالمه زين . (أخيرا يا أختي افتكرتي )😂. عاودت الاتصال به مرة أخرى , فهي لا تعرف أحدٱ غيره ، بعد ما تنكر لهما الجميع . فرد سريعٱ ظنٱ منه انها اتصلت لتعنفه فأجاب : لسانك لو طول . و قبل ان يستكمل أجابته تستميله : لا أبدٱ يا مصطفى ، ده أنا راجعت نفسي ، وقلت الهدية مش بنوعيتها اهم حاجه الاهتمام. مصطفى مجيبٱ : لا ، لا ، ما تكلش معايا الدخلة دي ، أنا عارفها ما تحاوليش ، ما فيش خروج من البيت وبعدين الساعة بقت 11 بالليل . همس : ايه ايه حيلك انت على طول قطر كده ؟! مصطفى : اتلمي . همس : احلى قطر ده ولا ايه ؟! مصطفى منشكحٱ : همس أنتي بتعاكسيني ؟! 😱على فكرة كده ما يصحش ، مش دي الطريقة اللي تسيطري بيها على مشاعري إطلاقٱ ، وبعدين أذا كان كده روحي كلمي بابا، واطلبي إيدي منه . همس بتوتر : مصطفى أنا محتاجة لك ؟! هل ما يسمعه حقيقة ؟! ستصيبه هذه الهمس بجلطة عما قريب . مصطفى وهيأ له أنه قد غفى بعد اتصالها الأول ، وما فيه الآن ليس سوى حلم ، وتساءل كيف تكون الاحلام واقعية الى هذا الحد ؟! لا يهم ، عالم الاحلام مباح فيه
Read more

٣٧

وصلت الطائرة التي تحمل على متنها ماجد وأنچيل وأنيتا الى مطار برج العرب بالاسكندرية ، وعندما اجتازت الطائرة الغلاف الجوي فوق موقع هبوطها ، اصدرت الساعة التي يرتديها ماجد والمماثلة لتلك التي يرتديها ريان ، إشارة التقاط الموقع مع تحديد الإحداثيات والتي تشير إلى مسقط رأسهم في الصعيد ، تحديدٱ محافظة سوهاج .بعد هبوط الطائرة و إتمام إجراءات الخروج من صالة الزوار بالمطار.اتصل ماجد بأحد مكاتب تأجير السيارات ، ممن يعرضون خدماتهم على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت )واستاجر إحدى سيارات الدفع الرباعي ، حتى تكون اكثر سرعة وراحة ، فأمامهم رحلة طويلة من الاسكندرية الى سوهاج ، وماجد لا يطيق صبرٱ لانتظار موعد إحدى طائرات الخطوط الجوية الداخلية فإن قاد تلك السيارة بسرعتها القصوى الى وجهته ،فالساعة الآن 3:00 بعد منتصف الليل بتوقيت مصر سيكون هناك في خلال ثمانية ساعات اي في العاشرة صباحٱ حيث أن أول موعد لطائرة الطيران الداخلي ستنطلق في الساعه ١٢ظهرٱ.لكن ما إستغربه لما الخاطفين أودعوه قريتهم في سوهاج ؟ أمر محير فعائلة الزيدي قد اقتنعت بأن عمه قد غادر البلاد كي يوقف سلسال الدم ، فما الذي جد ؟! إذن ربما
Read more

٣٨

مصطفى وقد قام بلكمه بقبضته بقوة ، أدت إلى ترنح الثاني وسقوطه ارضٱ جالسٱ على الارض .مصطفى : مستني الفرصة يا روح أمك .نظر مصطفى إلى همس بمعنى لا جدال الآن قائلٱ : على فوق .همس ودون إجابة ، اسرعت إلى داخل البناية ، ولكنها لم تصعد تريد أن تعرف ما يدور بالخارج ، وما سر هجوم مصطفى على جنش بهذا الشكل العدائي ودون سبب .إختبأت خلف البوابة من الداخل ، وقامت بإغلاق البوابة عليها .جنش بصوت مرتفع أدى إلى تجمع عدد لا بأس به من الناس ، برغم تأخر الوقت فقد كان منهم رواد المقهى المجاور ، و مجموعة من المارة ، وبعض المشاهدين من الشرفات والبلكونات : جرى ايه يا معلم ؟ بتمد إيدك عليا ؟!مصطفى بأعين حمراء من الغضب و الغيرة : ما طالما أنا مش مالي عينك وواقف تعاكس في الحريم ، يبقى تستاهل الدبح .جنش بسياح : هو خدوهم بالصوت ليغلبوككم ، وبعدين الحريم اللي بتتكلم عليهم دول، أنا يعتبر في حكم خطيبها ، و أنا مكلم الحاج ذكري ، يعني يعتبر قايل عليها ، وهجيب أمي ونيجي نتقدم لها ، وكله بحلال ربنا ، انت بقى ايه اللي مرجعك دلوقتي معها وكنتوا فين ؟! ما احنا مش أراييل هنا .مصطفى و هو ممسكٱ بتلابيبه : تتقدم لمين يا لا
Read more

٣٩

عند وعد وريان .خرج الصقر كالإعصار صافقٱ الباب خلفه.أما وعد لازالت مصدومة تففغر فاها من الصدمة وكأنه تنين نمت أجنحته للتو .وعد : هو في حد لعب في الاعدادات عندك ولا ده خيالي المريض .ريان : مالك بس ؟! يا حلاوة بالقشطة أنتي ، عينيكي هتنط من الصدمة .وعد ما هذا هل يتحول ؟! فقد كان آخر توقعاتها وسقف تفكيرها يصل إلى أنه يتفهم بعض من الكلمات العربية، ولكنه كان يتحدث اللهجة الصعيدية منذ قليل بطلاقة ، كما لو كان صعيديٱ اصيلٱ .والآن يتحدث كالقهراوية.ماذا يحدث ؟!وعد : أنت مين يا عم أنت ؟! وفين ريان باشا ؟! أنت كل شويه هتتحول ؟! وايه فيلم الخيال العلمي اللي احنا فيه ده ؟! تار ايه اللي بتتكلموا عنه ؟! ومنه خط الصعيد ده ؟! أنا فين أصلٱ ؟! أنا بحلم صح ؟!وقبل أن يجيب دوى طلق النار ، وصت شد أجزاء الأسلحة بالخارج ، وكأنها الحرب العالمية الثالثة.وفجأة............…………….. وصل ماجد إلى قريتهم بسوهاج ، و أودع أنچيل والصغيرة منزل جده ، فقد اعطته الساعة احداثيات المكان المتواجد به ريان ابن عمه ، وكان بأحد شونات تجميع الغلال العائدة إلى عائلة الزيدي والكائنة في منطقة نائية بالقرب من احد الجبال غرب سو
Read more

٤٠

عند أنجيل و أنيتا .أنيتا : أريد مشاهدة القرية.أنجيل : لما الاستعجال .أنيتا : من فضلك يا أمي .إنصاعت أنجيل لرغبة أنيتا ، خاصة أن ماجد عندما قام بإيصالهما إلى منزل جده من كثرة إستعجاله لنجدة ابن عمه ريان و الذي يعده أخٱ له ،نسى أن ينبه عليهما بعدم الخروج من المنزل ، ولم يشدد على ذلك .فرأت أنجيل أن لا ضير من التمشية بجوار المنزل ' أخذت أنيتا معها وخرجت و أثناء خروجها من بوابة المنزل فهي لم تبتعد سوى بضعة أمتار، رأت ثلاثة سيارات نصف نقل محملة بالرجال المسلحين ، فإرتعدت أوصالها خوفٱ على نفسها وابنتها، وقررت العودة الى المنزل مرة أخرى بعدما إختبأت وسط الزراعة حتى لا يلمحها أحد هي وابنتها ، و عندما خرجت من مخبئها لتجتاز الطريق الذي عبرته هي وأنيتا للوصول الى الجهة الأخرى من المنزل وسط الاراضي الزراعية ، إلتوى كاحلها بسبب الحذاء المرتفع الذي ترتديه وهي تسرع للعودة ، مما أدى الى سقوطها أرضٱ في حين ، أنه كانت تتبع الثلاث سيارات النقل ، سيارة أخرى ، ولم تنتبه إليها إلا بعد أن سقطت أرضٱ ، فقام السائق باستخدام المكابح ،حتى لا يصدمها .عندما رأت أنچيل السيارة القادمة نحوهما ، وكانت أنيتا تعاو
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status