الفصل 17عند الباشا ريان ووعده، بعدما التقطها من فوق الشجرة.ريان ببحة صوته الرجولية وما زادها سحر حشرجة صوته من فرط اثارته و فيض مشاعره عندما غرق في بحر فيروزيتيها .ريان : Who are you? And,what brings you here?من أنت؟ و ماذا أتى بك إلى هنا ؟وعد بهيام : جيت لقدري يا أخرة صبري.ريان : What are you shaming?بماذا تهزي؟وعد : What, كمان يا وحش المجرة و والله العظيم هابوسك من بؤك انت حر.منع ريان حاله من الابتسام بسبب تغزلها الصريح به وتصنع الغضب صارخٱ بوجهها .ريان : I don't understand any thing from you,pronounce , are you athief ? or may be some one sent you to kill me.. أنا لا أفهم منك شئ، ربما تكوني لصة، أو ارسلك أحداً لقتلي.شهقت وعد فهذا الشئ لم تحسب حسباناً له، أين كان عقلها عندما فكرت في ان تخطو تلك الخطوة؟! للأسف أيقنت الآن أنها في خبر كان، فماذا سيمنعه من تسليمها الى الشرطة؟! بالنهاية هي مَن أوقعت نفسها في هذه المصيبة.يمكنه اتهامها بالسرقة أو ربما في محاولة لقتله، فرجال الأعمال دائماً محاطون بمكائد ومخاطر من قِبَل أعدائهم.ها قد اكتملت المصائب فقد أُتهِم أبوها من قبل بسر
Read more