All Chapters of حين يركع الكبرياء... سلسلة قلوب تتناحر عشقًا : Chapter 11 - Chapter 20

41 Chapters

١١

الفصل11طرقت وعد باب الشقة المقابلة ففتحت لها نجوى تستقبلها في أحضانها فخلعت وعد عنها وجه الصلابة وأخذت شهقاتها تتعالى.أسندتها نجوى وأجلستها على الأريكة القديمة الموجودة في صالة الشقة وهي ما زالت في أحضانها.نجوى: عيطي يا وعد عيطي يا حبيبتي من ساعة اللي حصل وأنت واقفة على رجلك جبل وما عرفتيش تحزني على والدك.أخذت نجوى تمسح على ظهرها حتى هدأت وتيرة شهقاتها واستكانت وعد.وعد : ماما نجوى أنا مش قادرة أصدق اللي بيحصل لنا ده، كل اللي حصل ده مرة واحدة، أنا قلبي واجعني قوي على بابا ومش عارفة هنعيش إزاي من غيره ده كان كل حاجة لينا؟! نجوى : ربنا يصبر قلوبكم يا بنتي، بس ربنا أكيد له حكمة في كده، وبعدين أنا رحت فين؟! أمال إيه ماما ماما اللي راحة جاية تقوليها؟! أنا صحيح على قدي وكنت باشتغل عندكم بس والله والله أنت وهمس أغلى من نور عيني، أنا بدأت الشغل عندكم من وأنا اصغر منك كده، كنت الأول باشتغل عند جدك أبو الست سلمى (والدة وعد وهمس) ولما الست سلمى اتجوزت كنت أنا وهي لسه صغيرين، هي كانت بتاعة 20 سنه كده واصرت تاخدني معها وكانت الله يرحمها بتعاملني زي أختها، وأنا زعلت عليها زي أختي بالضبط، وه
Read more

١٢

الفصل 12اخذت الفتيات يتسامرن، واستمر حديثهن اثناء تناولهن الطعام وحتى منتصف الليل حتى يخففا عن وعد وهمس مصيبتهما ثم استأذنت كلاً منهما.عادت هناء و سارة إلى شقه السيدة تحية ، وجدتا محمداً جالساً في الصالة يشاهد التلفاز حتى دخلت الفتاتان.محمد لهناء: البنات عاملين ايه يا نؤة؟هناء: والله يا محمد صعبانين عليا قوي، وعد بالرغم من إنها تبان قوية، بس عينيها حزينة، وهمس دي اللي بسكوتة في نفسها كده يلا ربنا يصبرهم.ساره بغضب من سؤاله عن وعد وهمس.هناء: أنا نازلة.واتجهت ناحية الباب لتفتحه.محمد : إستني عندك رايحة فين؟سارة : مروحة، هأكون رايحه فين؟!محمد : استني هاوصلك، الوقت أتأخر.سارة بهجوم : ما تتعبش نفسك كفاية عليك الأختين الحلوين.محمد بحنق : بنت أنت!! اتلمي أنا ساكت لك من الصبح، كفاية الهباب اللي أنت لابساه ده.ساره وهي تطرق الأرض بقدميها من الغيظ : أوف بقى.محمد وهو يصفعها اسفل عنقها: أوف، يا أوزعة، يلا قدامي.خرجت وهو معها يوصلها إلى منزل عمته فتحية.كل يوم تأتي السيده تحية والفتاتان هناء وساره لمؤازرة وعد وهمس وللحق قمن بدورهن على أكمل وجه.وذات مساء كانت وعد جالسة بشرود.فجلست همس
Read more

١٣

الفصل 13وعد: سمعت عنه بس ,أنت عارف إني مش مهتمة بالبزنس قوي.زين :هو كان كاتب مشهور بس بقى له سنة أو أكثر ما نزلش ليه أي عمل أو كتاب وحالياً بيدير شركات والده الملياردير موسى نصار كنت عاوزك تعملي معه حوار وتعرفي أسباب بعده عن الفن والأعمال الأدبية، وأي معلومة عن حياته الشخصية هتبقى سبق صحفي، لأنه معتم أي معلومة على الجانب الشخصي وعاوز كام صورة عشان نختار منهم واحدة او اتنين ينزلوا في المقال.وعد : طب طالما هو رافض يتكلم في الصحافه والسوشيال ميديا عن حياته الشخصية، إزاي هاقدر أخد منه المعلومات دي؟! زين :والله ده شغلك أنت عشان تقدري تثبتي نفسك معانا .وعد بحرج: طب أنت عارف الظروف اللي مريت بها، أقدر أخد أي مبلغ عشان مصاريف الانتقال والسفر وكده؟! أخرج زين بعض الورقات المالية فئة المئة جنيه وأعطاها لها.وعد لنفسها :بتستغل الموقف يا زين؟! طول عمري باقول عليك شخص حقودي بس ما قداميش حل ثاني .انصرفت وعد وهي تفكر ماذا عليها ان تفعل؟! عادت وعد إلى المنزل وجدت كلاً من همس ونجوى بانتظارها.همس : روحتي عند زين؟! وعد: أيوه، واستلمت الشغل ومضطرة أسافر بكرة إسكندرية، فيه مؤتمر هناك لازم أغطيه،
Read more

١٤

الفصل 14عندما ذهبت وعد إلى العنوان المكتوب بالورقة كانت أحد القصور التي يمتلكها (آل نصار) في كل معظم دول العالم فمن كثرة الترف، لهم في كل دولة بيت بل قصر.أخذت تنظر إلى صورة ريان بهاتفها والتي نسختها من على جوجل لإنها لم تكن تعرفه بالفعل. استأذنت وعد من حارس الأمن الواقف على البوابة أن يبلغ سيده برغبتها في مقابلته وعندما سألها الحارس إذا كانت قد حددت موعد مع مدير أعماله من قبل، وعندما نفت له ذلك. اتصل الحارس بسيده فرفض السماح لها بالدخول لمقابلته.وعد لنفسها ماذا سأفعل الآن؟ سأفشل بأول مهمة وكلها لها زين وتخسر هذا العمل؟! أخرجت هاتفها واتصلت على زين بضع ثواني وأتاها الرد.زين: ها يا وعد قابلته؟! وعد : روحت العنوان والأمن اللي على البوابة بلغوه وهو رفض إني أقابله.زين بخبث: مش مشكلتي أنت عارفة إنك مش هتقدري تلاقي شغل في حتة تانية، وأي شغل ثاني هيبقى بهدلة ليكي، وأنت مش واخذة على البهدلة ، وكمان المرتب اللي هتاخديه مني هاتقدري تعيشي به أنت وأختك، وواحدة واحدة تسددي ديونك.سبته وعد في سرها بأفظع الشتائم والألفاظ النابية التي تعرفها.وعد بمهادنة : طب قل لي أعمل إيه يا زين؟زين: الص
Read more

١٥

الفصل 15عودة لمحمد.بعدما قام بتوصيل وعد وهمس والسيدة نجوى إلى محطة القطار واستقلوا القطار إلى الاسكندرية.ذهب الكل إلى وجهته، فقد قصدت السيدة نجوى وهمس منزل زكري والد مصطفى وزوج السيدة نجوى، وذهبت وعد لإتمام المهمة التي سافرت من أجلها إلى الإسكندرية .أحس محمد بانقباضة صدره لفراق من أحب في صمت؛ فكم هو مؤلم أن يكون الشخص عاشقاً حتى النخاع ومن أحب لا يشعر بنيران قلبه الذي أضناه العشق، فسلاماً على قلوب أحبة عانت، ولم ترتوي بقرب الحبيب.أخذته قدماه إلى شاطئ النيل يشكوه الشوق والضنا فقد غادرت معذبته ولم يذق في حبها طعم الهنا. وبعد جولة من السير هائماً على كورنيش النيل لا يعرف له وجهة لم يجد بدٱ من العودة إلى منزله، فقد مرق الوقت دون أن يشعر.صعد محمد إلى منزله وطرق الباب؛ لكي يعطي بعض الخصوصية لمن بالداخل فقد كانت سارة ابنة عمته مع أخته هاجر منذ أمس لعلمها بمغادرة وعد وهمس في الصباح الباكر، وأرادت أن تقضي الفتيات الاربعة مزيدٱ من الوقت، فلقد تعلقن ببعضهن ولكل واحدة منهن جاذبيتها التي ميزها الله بها دونٱ عن غيرها.استمع محمد إلى صوت تلك الصغيرة سليطة اللسان سارة فقد ذهبت زوجة خالها السيد
Read more

١٦

الفصل 16محمد بصوت جحيمي : أنت يا هانم؟! أنت إزاي تفتحي الباب وأنت كده؟! إيه وصل بيكي الإستهتار أن مابقاش فارق معاكي أن حد يشوفك بالشكل ده؟! الظاهر إن عمتي ما عرفتش تربي , ده لو هناء اللي عملت كده كنت قطعت رقبتها.لا ، لن تسمح له أن يتهممها في أخلاقها ، إلى هنا وستضع قلبها أسفل قدميها داعسة عليه بحذائها.من يظن نفسه لينعتها بقليلة الرباية؟! التفت سارة إليه وقد نست ما ترتديه ، أو لماذا نعتها وسبها في أخلاقها، وتقدمت منه خطوة كقطة شرسة ستهجم عليه بأظافرها.وبرغم لمعة عينيها بالدموع ، ولكن لا ضعف بعد الآن ، فإذا كان مشغول بغيرها وحب آخرى منعه من رؤية من سواها ، ولكن عند كرامتها وكبريائها لابد وأن تضع خطٱ أحمرٱ.سارة : على فكرة أنا مش هأقول لك إني كنت فاكراك هناء اللي نزلت تجيب عيش من الفرن ،واللي دايما بتنسى مفتاحها كل ما تنزل ويا أنا يا مرات خالي نفتح لها ، وإني كمان عارفة ومتاكدة إنك بتروح الشغل الساعه تمانية وما بترجعش إلا الساعة خمسة، لأن حتى لو غلطت إني ما تأكدتش إن هناء هي اللي على الباب ، فده مش معناه إني قليلة الرباية لإني إتربيت في بيتكم مع أختك. فلو كنت ما تربتش في التقصير م
Read more

١٧

الفصل 17عند الباشا ريان ووعده، بعدما التقطها من فوق الشجرة.ريان ببحة صوته الرجولية وما زادها سحر حشرجة صوته من فرط اثارته و فيض مشاعره عندما غرق في بحر فيروزيتيها .ريان : Who are you? And,what brings you here?من أنت؟ و ماذا أتى بك إلى هنا ؟وعد بهيام : جيت لقدري يا أخرة صبري.ريان : What are you shaming?بماذا تهزي؟وعد : What, كمان يا وحش المجرة و والله العظيم هابوسك من بؤك انت حر.منع ريان حاله من الابتسام بسبب تغزلها الصريح به وتصنع الغضب صارخٱ بوجهها .ريان : I don't understand any thing from you,pronounce , are you athief ? or may be some one sent you to kill me.. أنا لا أفهم منك شئ، ربما تكوني لصة، أو ارسلك أحداً لقتلي.شهقت وعد فهذا الشئ لم تحسب حسباناً له، أين كان عقلها عندما فكرت في ان تخطو تلك الخطوة؟! للأسف أيقنت الآن أنها في خبر كان، فماذا سيمنعه من تسليمها الى الشرطة؟! بالنهاية هي مَن أوقعت نفسها في هذه المصيبة.يمكنه اتهامها بالسرقة أو ربما في محاولة لقتله، فرجال الأعمال دائماً محاطون بمكائد ومخاطر من قِبَل أعدائهم.ها قد اكتملت المصائب فقد أُتهِم أبوها من قبل بسر
Read more

١٨

عند مصطفى وهمس .كان مصطفى يحمل همس بين ذراعيه القويتين بثبات كأنها لا تزن ريشة ، ورغم محاولاتها للإفلات من قبضته إلا أنه كان متمسكٱ بها ، وبسبب الفارق في القوة البدنية لم تجد بدٱ من المقاومة ، فهي بطبيعتها هادئة مسالمة رقيقة ، وبسبب تدليل والدها لها فهي لا تعرف في الحياة معاني كثيرة كالمسئولية والمواجهة وكذلك طبيعتها الهادئة عكس وعد ، وعد قطة شرسة .أما همس، فهي كتلة من البراءة والضعف ليس ضعفٱ في الشخصية لكنها تعاني ضعفٱ من نوع آخر ضعف في فهم العديد من المشاعر الانسانية .فالمشاعر الانسانية ليس كلها مشاعر نقية فهناك مشاعر إنسانية دونية ، فهي لا تعرف معنى الخبث والحقد والكراهية ، لا تحيك المؤامرات لا تعرف الاستغلال ، يؤلمها قلبها لرؤية مشهدٱ مأساويٱ ، حتى لو كانت المأساة لحيوان أو عصفور ، رقيقة و هشة سريعة التأثر والانجذاب، من لا يعرفها يظنها سلبية وضعيفة الشخصية وعديمة المسئولية ولكن بداخلها طفلة مدللة رقيقة ناعمة ، أو كما تقول وعد عنها دائماً الليدي همس .وعد دوماً ما كانت درعها الحامي وملاكها الحارس .همس وقد بدأ صوتها يختنق وكأنها على وشك البكاء .همس : بليز يا أستاذ درش نزلني .أ
Read more

١٩

مصطفى وهو ينظر بعينيه من بوابة البناية على مرمى بصره لعله يراها ، ولكنها قد تبخرت .إذ أنها كانت تقف بجانب البناية بعيدٱ عن مرماه؛ لذلك لم يراها .و عندما لم يجد مصطفى لها أثراً .مصطفى بصوت وصل إلى مسامع أمه : كان يعني لازم تقف زي الصنم تندهش؟! أهي طارت. نجوى مستغربه من حال ابنها : هي إيه دي يا ولا اللي طارت؟!مصطفى بيأس : دماغي ياأماه ، دماغي طارت. كنت عاوزه إيه ؟نجوى بحدة : يا خيبة أملي فيك ، أنت يا ولا ضارب حاجة ؟! مصطفى : إيه يا أماه؟! هو أنا بتاع الكلام ده ؟؛ أنا أخري سيجارة وكوباية شاي .نجوى : طب روح يا معدول حل السرير من تحت ، واطلع انصبه فوق ، على أما أشوف حد من العيال يطلع الشنطه اللي برو .توجه مصطفى صاعدٱ لأعلى دون السؤال عن قصة السرير ، فما كان يشغل باله فصله عما حوله .نجوى : أنت يا خايب الرجا رايح فين؟! مصطفى : جرى إيه؟! يا اماه مالك سخنانة عليا كده ليه؟! طالع أجيب مفتاح الشقه اللي تحت نسيته فوق .نجوى : استنى أنا معايا المفتاح الثاني .أخرجت نجوى المفتاح الآخر من جزدانها ، وأعطته إياه، فأخذه بعقل شارد ، واستمر في الصعود .نجوى : مالك يا ولاه؟! أنت حد خبطك على دماغ
Read more

٢٠

أسرع مصطفى يطوِّق المنطقة بحثاً عنها هنا وهناك، راصدٱ بعين صقر كل المحلات في الجوار، لربما كانت تشتري منها شيئاً ، وتطرقت دورية بحثه إلى المناطق المجاورة ، ولكن دون جدوى. وعندما تعب جلس على إحدى المقاهي متربصٱ ، لعل يكن الحظ خادمه ، وتمر من هنا .عامل المقهى : أؤمر يا رياسة؟! مصطفى : هات واحد شاي ميزة .أخرج مصطفى علبة لفائفه، والتقط إحدها يشعلها عله يهدأ قليلاً ، وعينيه كانت ترصد المارة عن بعد ، وهو يتساءل حتى لو وجدها ماذا سيفعل ؟صوتٌ بداخله زاجراً : - أتسأل ؟!فأجابها حاله على الفور : إن لم تكن جنية سأكون أنا ماردها ، سأخطفها وأتزوجها حتى لو عنوة ، سأفعلها وإن كان ذلك آخر شيء سأفعله بحياتي ، فقط أجدها .استراح وأخذ يكمل رحلة البحث ، حتى اقترب المساء، حسناً سيعود ربما رأها في الجوار .كانت همس والسيدة نجوى في الشقة العلوية، وقد أتى لهما جنش بالسرير، وسألته نجوى عن مصطفى ، فأجابها بما قاله مصطفى .نجوى : خش يا جنش انصبه أنت .ذهب الشاب على الفور ينفذ الأمر؛ فطالما كان مصطفى أخاً كبيرٱ له .لم لا؟! ومصطفى مثالاً لابن البلد الشهم ذو المروءة، وكان كل صبي بالمنطقة يحتذي بحذوه ، وكل رج
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status