أخذت الفستان منه، لكنها عجزت لبضع ثوانٍ حتى عن الإمساك به بثبات. ارتدته بصمت، وأغلقت السحّاب ببطء، ثم مسحت دموعها بظاهر يدها.ابتعد ليام عنها بضع خطوات.— أيتها الممرضة.بعد ثوانٍ، ظهرت الممرضة وهي تحمل ميريديث بين ذراعيها.وما إن رأت الصغيرة أمها حتى أشرق وجهها بابتسامة ومدّت ذراعيها الصغيرتين نحوها.— ماما!أسرعت أوليفيا إليها، وأخذتها بين ذراعيها، ثم أغرقت وجهها الصغير بالقبلات.— حبيبتي... كم اشتقت إليك. — خانها صوتها. — ماما تريد أن تخبرك بشيء صغير.أخذت نفسًا عميقًا.— الليلة ستنامين مع بابا.ابتسمت وسط دموعها.— ماما لا تتركك، اتفقنا؟ بابا اشتاق إليك كثيرًا.طبعت قبلة طويلة على جبين ابنتها.— وغدًا، في الصباح الباكر جدًا، سيعيدك بابا إلى البيت. أعدك.أخذت نفسًا عميقًا مرة أخرى.— أحبك أكثر من أي شيء في الدنيا. لا تنسي ذلك أبدًا.انخفض صوتها حتى كاد يصبح همسًا.— سامحيني لأنني لم أستطع أن أمنحك العائلة التي حلمت بها دائمًا.وبجهد هائل، سلمت ميريديث إلى ليام.تعلقت الصغيرة فورًا بقميص أبيها، لكنها ظلت تنظر إلى أمها.ضمها ليام إلى صدره، ثم التفت إلى الممرضة.— يمكنك أن ترتاحي.ومر
Huling Na-update : 2026-08-15 Magbasa pa