اختفت الذكرى بالسرعة نفسها التي ظهرت بها.ظل ليام يحدق في الكأس.وفجأة، استقرت قطعة في مكانها.— كنتِ تظنين أنني مع امرأة أخرى.انعقد حاجباه بينما بدأ يعيد ترتيب كل ردود أفعالها في ذهنه.— كانت الغيرة... — تمتم بعدم تصديق. — غيرتك وحدها كانت قادرة على دفعك إلى ذلك الحد.ظهرت ذكرى أخرى.قبل ساعات.أوليفيا مستلقية إلى جواره، مكشوفة تمامًا أمامه، والدموع تنساب على وجهها بينما كانت تداعب ملامحه.— قل لي إن قلبك ما زال لي...أغمض ليام عينيه بقوة.— قل لي إنك، بعد كل ما حدث بيننا... وبعد كل ما عشناه هنا، في هذه الغرفة... ما زلت تحبني.ثم جاء السؤال الأخير.— هل ستستطيع يومًا أن تسامحني؟رفع الكأس إلى فمه وأخذ رشفة أخرى.— كنتِ تتابعين كل ما يُقال عني وأنتِ في البرازيل... — استنتج وهو يمرر إبهامه ببطء على حافة الكأس الكريستالية. — ظننتِ أنني عدت إلى باربرا. ظننتِ أنني كنت مع نساء أخريات.ظهر المستشفى في ذاكرته.ميريديث بين ذراعي أمها.وأوليفيا تبكي وهي تقبّل شعر ابنتها.— ماما هنا يا حبيبتي. ماما هنا.ثم جاء اليأس.— سامحيني. أرجوكِ، سامحيني. تركتكِ وحدك.وتلك العبارة.— لقد خسرت شيئًا مهمًا
Last Updated : 2026-08-22 Read more