في الغرفة الأخرى، كانت أوليفيا جالسة على السرير، بينما كانت ميريديث نائمة إلى جوارها.كان ليام قريبًا جدًا.ومع ذلك بدا أبعد من أي وقت مضى.خفضت عينيها إلى يديها. ثم عادت ذاكرتها إلى السيارة. إلى اللحظة التي ربط فيها حزام الأمان عنها. إلى تلك النظرة.ثم إلى المستشفى.إلى ذراعيه وهما تحيطان بها وبميريديث. إلى صوته وهو يطلب منها أن تهدأ. إلى تلك النظرة مرة أخرى.أغمضت أوليفيا عينيها.لأنها، لبضع ثوانٍ، كانت قد نسيت هي الأخرى أن تغضب.وهذا أزعجها.أخذت نفسًا عميقًا.— يجب أن أتحدث إليه... — خرج صوتها منخفضًا. — يجب أن أعرف إن كنت أرى أشياء غير موجودة. لا أعرف إن كنت أفهم كل شيء بشكل خاطئ.نهضت من السرير.وفي اللحظة نفسها، فتح ليام عينيه في غرفة الضيوف.وقبل أن يمنح نفسه فرصة للتفكير أكثر، نهض هو أيضًا.خرج إلى الممر.وتوقف أمام باب غرفتها.وفي الجهة الأخرى، كانت أوليفيا قد بدأت تسير في الاتجاه نفسه.التفّت أصابعه حول مقبض الباب.وأصابعها هي أيضًا.في اللحظة نفسها.تجمدا كلاهما.لم يكن يفصل بينهما سوى باب واحد.أغمض ليام عينيه.وحبست أوليفيا أنفاسها.من دون أن يعرف أي منهما أن الآخر كان ي
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-15 อ่านเพิ่มเติม