نظرت أوليفيا إليها.— أي وعد؟— عندما خرج من السجن، أخذه أليكس إلى دار الجنازات.تجمدت أوليفيا تمامًا.— ماذا؟خفضت إيزيس صوتها قليلًا.— ذهب إلى الجرتين اللتين كان يعتقد أنهما تحتويان على رمادك ورماد ميريديث.بدأت عينا أوليفيا تمتلئان بالدموع.— وأقسم هناك أنه لن يدخل في علاقة مع أي امرأة أخرى أبدًا.سقطت دمعة.— لا...ضغطت لورا على يدها.— هذا صحيح.هزت أوليفيا رأسها ببطء.— لكنني كنت أرى الصور. وأقرأ الأخبار. كان يبدو بخير إلى هذا الحد.أخذت لورا نفسًا عميقًا.— لأن أخي يعرف كيف يتألم من دون أن يسمح للعالم برؤية ألمه. ليام ينزف وهو يرتدي بدلته يا زوجة أخي. كلما ازداد انهياره من الداخل، بدا أكثر كمالًا من الخارج.رفعت أوليفيا يدها إلى فمها وهي تبكي.اقتربت إيزيس منها.— هل تفهمين الآن لماذا نقول لك ألا تقفزي إلى استنتاج أنه يخونك؟أومأت لورا.— ولم يحدث شيء مع باربرا. لا شيء على الإطلاق.رفعت أوليفيا عينيها.— وكيف تعرفين؟ظهرت ابتسامة مرحة على وجه لورا.— لأن تلك الشقراء مهتمة بأخيك أكثر بكثير من اهتمامها بأخي.عقدت أوليفيا حاجبيها.— تظنين ذلك؟رفعت لورا كلتا يديها.— تلك قصة جانب
Huling Na-update : 2026-08-30 Magbasa pa