خرج اسمه من شفتي أوليفيا في همسة مرتجفة.رفع ليام عينيه إليها للحظة، لكنه لم يتوقف عن إغراقها بقبلاته. تشبثت أصابعها بشعره أكثر، بينما أخذت أنفاسها تتسارع وتضطرب.أمسك ليام خصرها وجذبها برفق نحو حافة الجزيرة الرخامية.— استلقي.استجابت أوليفيا، فانتفض جسدها بقشعريرة عندما لامس الرخام البارد ظهرها الدافئ. أسندت قدميها إلى السطح، بينما أخذ ليام يوزع قبلاته على بطنها، متنقلًا ببطء.— حبيبي...لكنه واصل تدليلها، وكأنه لم يكن مستعدًا للتخلي عن تلك اللحظة.أغمضت أوليفيا عينيها، وتشبتت بحافة الجزيرة الرخامية. حاولت في البداية كتمان تنهيداتها، لكن مشاعرها غلبتها، ولم تعد قادرة على إخفاء مدى تأثرها بقربه.— لا تتوقف... — همست بصوت متقطع، وهي تمرر أصابعها بين خصلات شعره. — أحب عندما تدللني بهذه الطريقة.ظل ليام قريبًا منها، يمنحها من الحنان والشغف ما جعلها تنسى الكعكة وكل ما كانت تنوي فعله.وللحظات، لم يعد هناك في عالمها سوى زوجها، ودفء قربه، وذلك الشوق الهائل الذي تراكم بينهما طوال أشهر الفراق.وعندما هدأت أخيرًا، بقي ليام إلى جانبها حتى انتظمت أنفاسها شيئًا فشيئًا.فتحت أوليفيا عينيها، وما زا
Last Updated : 2026-10-23 Read more