حتى تختبر مدى صدق حب فريد، دست مروة عثمان عقارًا له، ثم دفعتني إلى غرفته."سارة..." كان فريد يلهث قليلًا، ونظر إليّ بعينين ضبابيتين.أعلم أنه لطالما أحب مروة.لكن قبل زواجهما، لن يطاوعه قلبه أن يلمس مروة.وحتى يبقى على قيد الحياة، لم يكن أمامه سوى أن يقبل بالخيار الثاني ويضحي بي.في الحياة السابقة، لم أستطع السيطرة على حبي له منذ الطفولة، فقضيت الليلة معه.في صباح اليوم التالي، رأت مروة آثار قبلاته على عنقي، فبكت وأثارت ضجة وهي تصرخ بأنها لن تتزوج أبدًا.بعد أن تم منعها، تزوجت عنادًا من عرّاب في دولة الشمس، ولم يمضِ وقت طويل حتى حلّت المأساة.وأصبحت الزوجة الرابعة المتوفاة لذلك العرّاب.وبعد أن حملت، تزوجني فريد بدافع تحمل المسؤولية، لكنه عاملني أنا وابني كالغرباء.كنت أعلم أنه يلومني لأنني أخبرت مروة بما حدث تلك الليلة.لأنها لو لم تكن تعلم لما غادرت.بتفكيري في هذا، أحضرت الدواء والماء المثلج، بعد أن أعطيته الدواء وضعت كمادات الثلج على وجهه.ففي النهاية، لقد ضحى بحياته لينقذني في حياتي السابقة، ولا بد أن أرد له الجميل."أين مروة؟"أعاد له الدواء والماء المثلج جزءًا من رشده.توقف عن م
続きを読む