شحب وجه سلمى كالموتى.لطالما ظنت أن سلمى مجرد بديلة، ولعبة بين يديه، لكن اتضح أنها هي من تم التلاعب بها حقًا!ومن خلال نظرتها إلى تعابير هيثم الكئيبة، أدركت سلمى أنه مهما توسلت، فلن يجدي نفعًا.ابتسمت بسخرية باردة، وعيناها ممتلئتان بالاستهزاء."هيثم، هل تظن حقًا أنني أنا من تسببت بمقتل سمر؟""لقد ماتت على متن الطائرة وهي تحاول إحضار هدية ذكرى علاقتكما الثالثة! أما أنت، فكنت ما تزال تجلس مع أصدقائك تخططون لكيفية السخرية منها وإذلالها!""أنت من قلت إنك تحبني، وأنت من اختار إنقاذي أولًا في المستشفى، وأنت من تخلى عن سمر مرة بعد مرة من أجل كبريائك وكرامتك، وأنت من سمحت لأصدقائك طوال الوقت بالعبث معها!""أنت المجرم الحقيقي الذي تسبب في موتها!"أصابت تلك الكلمات قلب هيثم مباشرة، فأظلمت عيناه وهو ينظر إلى سلمى كما لو أنها جثة هامدة.خلال الأيام الماضية، ورغم أن هيثم ظل يعتذر لسمر باستمرار، إلا أنه كان يعتقد أن الخطأ ليس خطأه؛ بل خطأ أصدقائه الذين أصروا على العبث معها وتنفيذ المقالب، وخطأ عودة سلمى في ذلك التوقيت، وخطأ الصدام المستمر بينهما الذي أوصل الأمور إلى هذه النهاية.بل إنه كان قد خطط لك
Read more