فقد عدوّها اللدود ذاكرته، فتذكّر الجميع ونسيها هي وحدها.نسيَ ما كان بينهما من عداوةٍ محتدمة وصراعٍ لا يهدأ، وبدلًا من ذلك وقع في حبّها من النظرة الأولى، وبدأ يلاحقها بجنون.في اليوم الأول، أعدّ 9999 وردة، مُعلنًا حبه لها بطريقة رومانسية أثارت ضجة في أرجاء المدينة.وفي اليوم الثاني، أطلق الألعاب النارية لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، مُعلنًا حبه لها أمام الجميع.أما في اليوم الثالث، فصار يلازمها أينما ذهبت، يسأل عنها باستمرار، ويناديها بلا توقف: "حبيبتي، حبيبتي…"ومنذ اليوم الذي استيقظ فيه هيثم، أصبح كأنه تعويذة بشرية لا يمكن التخلّص منها، يلتصق بها طوال الوقت.وفي النهاية، وتحت وطأة إصراره، رقّ قلب سمر، ونسيت ماضيهما كعدوّين لدودين وأصبحت حبيبته.حتى جاء العام الثالث من علاقتهما، حين ذهبت تبحث عن هيثم، لكنها سمعت فجأة أصوات الحديث من الداخل."مرت ثلاث سنوات كاملة، وما تزال سمر لا تعرف شيئًا. هيثم، متى تنوي إنهاء اللعبة؟""بالضبط! وقتها أردنا فقط إذلالها، لذلك جعلنا هيثم يتظاهر بفقدان الذاكرة ليخدعها ويدخل معها في علاقة. والآن حين أراها وقد تحولت من تلك الفتاة المتعالية التي لا تبالي بأحد إل
Read more