Semua Bab لعبة الدومينو: Bab 1 - Bab 5

5 Bab

الفصل الاول: خلف وقار المعلمة

​لم تكن "منى" مجرد ساكنة عادية في العمارة التي ورثتها عن عمتي، كانت هي التفصيلة الوحيدة التي تكسر روتين أيامي الباردة رغم حرارة الجو. في الخامسة والعشرين من عمري، وجدت نفسي سيداً لعقار متهالك، وأرواح غريبة تسكنه، لكن روحها كانت الأكثر غموضاً. ​كنت أراها كل صباح؛ مدرسة اللغة الإنجليزية الوقورة، بعباءاتها التي تصف أكثر مما تستر، ووجهها الذي يجمع بين براءة القمحاوية واحمرار الخجل المصطنع. كانت علاقتي بها لا تتعدى "صباح الخير" ومطالبات الإيجار المتأخرة، وكنت أظن أن هذا هو سقف الحكاية. ​لكن الصيف في القاهرة لا يمر بسلام، والحرارة لا تكتفي بتبخير المياه، بل تبخر العقول أيضاً. في تلك الليلة، وسط دخان سجائري على مقهى في وسط البلد، سحبت هي كرسياً وجلست.. ولم تكن تعلم أنها بسحبة الكرسي تلك، قد سحبت نفسها إلى عالمي الخاص. ​لم تكن جلسة صلح على الإيجار المتأخر، بل كانت بداية لدرس من نوع آخر، درس لا يدرّس في الفصول الإعدادية، بل يُمارس خلف الأبواب المغلقة، حيث تسقط الأقنعة، وتتكلم الأجساد بلغة لا تعرف الحياء. اسمي سيد، 25 سنة، وريث "الست هانم" عمتي اللي سابتلي العمارة بحالها وماتت. العيشة لو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya

الفصل الثاني: لعبة "على المكشوف".

وصلنا قدام العمارة، ركنت منى العربية في سكون تام. نزلنا ودخلنا المدخل، الجو كان هادي والرخام بيلمع تحت الإضاءة. دخلنا الأسانسير سوا، والجو في المساحة الضيقة دي كان مشحون؛ ريحة عطرها كانت بتهاجم حواسي، وشعرها اللي كانت مسيباه في الكافيه كان بيتحرك مع كل نفس وبيهب ريحة تدوخ. ​مديت إيدي ودوست على زرار دوري، وهي دوست ورايا على دورها اللي فوقي. قبل ما نوصل، بصت لي بنظرة تايهة، نظرة ست محتاجة حد يطمنها إنها لسه مرغوبة وجميلة. ​سيد: "شكراً على التوصيلة يا مس.. تصبحي على خير." ​منى: "وأنت من أهله يا سيد.. معلش لو عطلتك." ​فتحت باب شقتي، وبدل ما أدخل، وقفت وبصيت لها وهي لسه جوه الأسانسير: ​سيد: "بقولك إيه.. الجو نار فوق وشقتك أكيد كتمة، وأنا حاجه ساقعه .. ما اتفضلي تشربي حاجة معايا قبل ما تطلعي تكملي السهرة لوحدك؟" ​ترددت ثانية، بس الفضول والرغبة اللي كانت في عينيها سبقت عقلها. خرجت من الأسانسير ودخلت الشقة، وقفت في نص الصالة وهي بتبص حواليها بتوتر، وأنا قفلت الباب ورايا بهدوء.. وفي اللحظة دي، الجو اتغير تماماً. قفلت الباب ورايا بهدوء، وصوت التكة بتاعة القفل كان ليها صدى غريب في المكان.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya

الفصل الثالث: ​انصهار الجليد.

دخل سيد الأوضة وهو شايل "منى"، كان حاسس بحرارة جسمها الملبن وهي بتخترق جسمه. نزل بركبه على السرير، وبكل حنية نيمها على ضهرها، وساب جسمها يفرش على الملاية البيضا زي اللوحة. قضـ يبه كان واقف قدام عينيها زي السيف، عروقه بارزة ونابض بالقوة، بيعلن عن انفجار ملوش رجعة. ​منى غابت تماماً وهي بتبص للجمال الرجولي ده، ومدت إيدها بلمسة ناعمة زي الحرير، لمست طرفه برقة خلت سيد يتنفض وكأن كهربا ضربت في عموده الفقري. ​منى (بهيجان وصوت راعش): "سيد.. أنا خايفة أسقط من نظرك بعد الليلة دي، خايفة تقول عليا جارة مش كويسة." ​سيد (وهو بيدوب من لمسة إيديها): "مستحيل يا ميس.. إنتي النهاردة اللي خليتيني أحس إني ملكت الدنيا." ​بدأت منى تحرك إيدها بحرفية "ست محرومة"؛ بتدعك قضـ يبه بنعومة تارة وبقوة تارة، وسيد لسه قاعد على ركبه قدامها، مسلوب الإرادة تماماً، كأن إيدها دي قيد رابُطاه ومتحكمة في كل نفس بيطلعه. ​سيد (بصوت مخنوق من اللذة): "إيدك.. إيدك ناعمة أوي يا منى.. أنا مش مستحمل." ​منى (بضحكة خبيثة): "واضح إنك أول مرة يا سيد.. كنت بترسم عليا دور الجامد بره، بس إنت من جوه لسه 'خام'." ​سيد (بصدق وكسوف): "بصر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya

الفصل الرابع: ​موعد خلف الأسوار.

​صحيوا هما الاتنين، والشمس كانت فارشة في الأوضة بكسل. منى كانت نايمة في حضن سيد، هادية ومستكينة كأنها ما صدقت لقت "بر الأمان". سيد مسبهاش تقوم، قام هو الأول وبكل خفة حضر صينية فطار "تفتح النفس"؛ العيش السخن، والجبنة، والزيتون، ودخل بيها الأوضة لقى منى بتتمطع ودلع الأنوثة كله في عينيها. ​قعدوا يفطروا في السرير، وسيد كان بيأكلها ب إيده ويضحكها بشقاوة "ابن بلد"، يهمس لها بكلمة تكسفها، ويمسح طرف بوقها بحنية. منى كانت حاسة إنها ملكة، والضحكة مكنتش بتفارق وشها وهي شايفة سيد مهتم بكل تفصيلة فيها، وبدأ "يدلعها" بكلامه عن ليلتهم وعن جمالها اللي جننه. ​وسط الضحكة دي، صوت "قرآن الجمعة" بدأ يجي من بعيد من مآذن الجوامع.. منى سكتت فجأة، والضحكة اتبخرت وحل محلها رعب حقيقي. ​منى (وهي بتتنفض والعيش بيقع من إيدها): "يا مصيبتي! الساعة بقت كام يا سيد؟ أنا الوقت سرقني خالص في حضنك.. هطلع إزاي دلوقتي؟ السلم زمانه بدأ يزحم، والناس بتنزل تتوضى وتجهز للصلاة.. لو حد لمحني هتبقى فضيحتي بجلاجل!" ​قامت تجري تلم هدومها وهي إيدها بتترعش بشكل يقطع القلب، وشها بقى أصفر وزي الليمونة من الرعب. سيد قام وراها بسرعة،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-10
Baca selengkapnya

الفصل الخامس: خارج حدود المنطقة

​كان الطريق الصحراوي الممتد باتجاه الغردقة كأنه شريط سينما بيعرض لـ "سيد" و"منى" بداية حياة جديدة. منى كانت ماسكة الطارة ب إيد، والإيد التانية أحياناً كانت بتسرح وتلمس إيد سيد اللي كان ممدد دراعه بجانبه ب استرخاء. كانت بتبص على الطريق، بس عقلها كان شغال في "سيد" اللي قاعد جنبها في النور، مش في ضلمة شقة الدور الأرضي. ​سيد كان باصص من الشباك، بيشوف الجبال والصحراء وهي بتتحول لـ بساط أزرق كبير أول ما بدأت معالم البحر تظهر. حس بـ "نهجة" خفيفة في صدره، مش خوف، لكن انبهار.. انبهار بإن الست اللي جنبه دي، "المس منى" الوقورة، هي اللي بتطير بيه دلوقتي بسرعة 120 كيلومتر في الساعة عشان تخطفه لنفسها. ​الوصول إلى الشاليه: وصلوا قدام "كمباوند" هادي على أطراف الغردقة. منى ركنت العربية قدام شاليه أرضي، ليه حديقة صغيرة بتنتهي ب رمل البحر مباشرة. أول ما العربية بطلت، السكون غطى المكان، مفيش غير صوت "وشوشة" الموج البعيدة. ​نزل سيد من العربية، وفرد طوله اللي كان "محشور" في الكرسي، وخد نفس طويل لدرجة إنه حس إن صدره بيوجعه من نقاء الهوا. راح لشنطة العربية، وطلع الشنط ب هدوء ورزانة شاب في عز الـ 25، مشدو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-13
Baca selengkapnya
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status