Home / الرومانسية / لعبة الدومينو / الفصل الثالث: ​انصهار الجليد.

Share

الفصل الثالث: ​انصهار الجليد.

last update publish date: 2026-05-10 11:47:14

دخل سيد الأوضة وهو شايل "منى"، كان حاسس بحرارة جسمها الملبن وهي بتخترق جسمه. نزل بركبه على السرير، وبكل حنية نيمها على ضهرها، وساب جسمها يفرش على الملاية البيضا زي اللوحة. قضـ يبه كان واقف قدام عينيها زي السيف، عروقه بارزة ونابض بالقوة، بيعلن عن انفجار ملوش رجعة.

​منى غابت تماماً وهي بتبص للجمال الرجولي ده، ومدت إيدها بلمسة ناعمة زي الحرير، لمست طرفه برقة خلت سيد يتنفض وكأن كهربا ضربت في عموده الفقري.

​منى (بهيجان وصوت راعش): "سيد.. أنا خايفة أسقط من نظرك بعد الليلة دي، خايفة تقول عليا جارة مش كويسة."

​سيد (وهو بيدوب من لمسة إيديها): "مستحيل يا ميس.. إنتي النهاردة اللي خليتيني أحس إني ملكت الدنيا."

​بدأت منى تحرك إيدها بحرفية "ست محرومة"؛ بتدعك قضـ يبه بنعومة تارة وبقوة تارة، وسيد لسه قاعد على ركبه قدامها، مسلوب الإرادة تماماً، كأن إيدها دي قيد رابُطاه ومتحكمة في كل نفس بيطلعه.

​سيد (بصوت مخنوق من اللذة): "إيدك.. إيدك ناعمة أوي يا منى.. أنا مش مستحمل."

​منى (بضحكة خبيثة): "واضح إنك أول مرة يا سيد.. كنت بترسم عليا دور الجامد بره، بس إنت من جوه لسه 'خام'."

​سيد (بصدق وكسوف): "بصراحة.. ملمستش ست قبلك، كنت بقضيها تخيلات وبس."

​هنا سحبت منى جسمها ببطء وقعدت "مربعة" قدامه، وبقوا الاتنين مواجهين لبعض بعرض السرير، وإيدها لسه متبتة في قضـ يبه الموجه لوشها وبوقها:

​منى: "تخيلات إزاي يا شقي؟ وكنت بتتخيل مين بقى؟"

​سيد (وعينه بتلمع برغبة): "بصراحة.. من صغري وأنا مفيش في خيالي غيرك.. كنت بتخيل اللحظة دي بالظبط.. بتخيلك وإنتي.. وإنتي بتمصـ يه."

​نظرات منى اتحولت لشهوة قاتلة، فتحت بوقها وبدأت ترضع منه بشوق جارف، مكنتش بتتعامل مع "تلميذها"، كانت بتتعامل مع "ذكر" هي عطشانة لارتوائه. وبحكم خبرتها كـ "مطلقة" محرومة سنتين، عرفت إزاي تسحب منه كل طاقته؛ كانت بتغطس فيه وتطلعه بحرفية خلت سيد يهلوس باسمها. في دقايق معدودة، جسم سيد اتشنج، ونزل شهوته بغزارة في بوقها وعلى وشها الأبيض، في مشهد خلاه يتوتر ويحس إنه "قصر" معاها.

​منى (وهي بتمسح بوقها بدلع): "حبيبي متتوترش.. دي أول مرة ليك وطبيعي جداً. أنا لسه قدامك والليل طويل، والمرة الجاية وإحنا مع بعض، هتاخد وقتك وهتدلعني أكتر بكتير.."

​سيد بدأ يهدا تحت تأثير كلامها، وبص لفرجها اللي كان مبلول ومستني، وحس إن رجولته بتصحى من تاني بقوة أكبر..

بعد ما سيد هدي وبدأ يستعيد ثقته، بص لمنى اللي كانت لسه قاعدة "مربعة" قدامه. مديت إيدها ببطء وزقت كتافه لورا عشان يرجع يقعد على ركبه في نص السرير، وهي رجعت لورا شوية وفردت جسمها قدامه بوضعية تدوخ.

​نامت منى على ضهرها، وسندت كوعينها ورا ضهرها ورفعت راسها لفوق، والحركة دي خلقت "قوس" في وسطها خلى صدرها الملبن يبرز لفوق وحلماتها تنفر للسما، وفتحت رجليها البيضا الملبن على شكل حرف (V) كبير، وتنت ركبها حاجة بسيطة بحيث بقى "فرجها" المبلول مواجه لوش سيد تماماً، ومكشوف بكل تفاصيله تحت ضوء الوناسة.

​نزل سيد بوشه، وبدأ يرضع من صدرها بنهم، كأنه طفل لقى منبعه بس بشهوة راجل جائع. منى كانت بتأوه وصوتها بيقطع سكون الأوضة:

​منى: "أيوة يا سيد.. دلعهم يا حبيبي.. مكنتش أعرف إن شفايفك سخنة كدة."

​بدأ سيد ينزل ببو ساته على بطنها، يشم ريحة أنوثتها اللي فاحت مع السخونية، وبدأ يمشي لسانه على بطنها ببطء لحد ما وصل لتحت السرة. منى بإيدها ضغطت على راسه ونزلتها لتحت أكتر، كأنها بتستعجله يوصل للمكان اللي هيتجنن عليه.

​منى (بنهجان): "انزل يا سيد.. الحتة اللي تحت دي بتموت من غيرك."

​أول ما وشه بقى قدام فرجها، سيد حس إنه غاب عن الوعي. المنظر وهي فاتحة رجليها ومنتظرة لسانه كان دمار. نزل بلسانه وبدأ يلحس فيه بجنون، يشفط عسلها ويداعب بظرها بلسانه بحرفية شاب متعطش.

​المفاجأة كانت في "طولة باله"؛ سيد غرز وشه تحت، مكنش عايز يسيب المكان ده أبداً. كان بيلحس بشراسة، بيسحب كل نقطة عسل بتنزل منها، ويغرز مناخيره في أنوثتها وكأنه لقى الجنة. منى مكنتش متخيلة إنه هيطول كدة، جسمها بدأ يتنفض، ورجلها المرفوعة بدأت تترعش وتخبط في السرير وهي بتصرخ بصوت عالي ومبحوح:

​منى: "خلاص يا سيد.. كفاية.. أنت بتجنني يا واد.. جسمي هيتحرق.. اطلع بقى املاني وقوم بالواجب."

​بس سيد كان في عالم تاني، مكنش بيرد عليها ولا كأنه سامعها، فضل "مطول" تحت ولسانه شغال زي المبرد، كأنه بيعاقبها على سنين الحرمان، ومستمتع بآهاتها اللي كانت بتعلى مع كل لمسة. ريحة أنوثتها وطعم عسلها خلوه يفقد الإحساس بالوقت، لحد ما منى جابت آخرها تماماً وجسمها اتخشب من كتر اللذة.

​سيد رفع راسه أخيراً، ووشه كان مبلول تماماً ب عسلها، وبص لها بنظرة انتصار وهو بيلهث:

​سيد: "أنا مش هسيب الحتة دي يا منى.. دي ملكي أنا من النهاردة، ومحدش هيدوق العسل ده غيري."

​منى كانت بتنهج وصدرها بيطلع وينزل بسرعة، وسحبت سيد عليها بكل قوتها وهي بتفتح رجليها أكتر وأكتر:

​منى: "أنت مش طبيعي يا سيد.. أنت طلعت عفريت.. اطلع لي بقى يا راجلي، أنا خلاص مش قادرة أستنى ثانية كمان.. املاني وسكت ناري دي."

​سيد رفع جسمه، ووجه قضـ يبه اللي بقى أصلب من الحجر، وداخل المرة دي وهو عارف إنه هيعلم فيها علامة مش هتنساها العمر كله.

سيد رفع جسمه وسند على إيديه الاتنين، وقضيبه بقى ملامس لشفرات فرج منى اللي كانت بتغلي من السخونية. في اللحظة دي، الدنيا لفت بيه؛ الملمس كان أنعم بكتير من كل تخيلاته، والحرارة اللي طالعة من "الكنز" ده كانت كفيلة تدوب جبل تالخ.

​بدأ سيد يضغط ببطء، ومع أول "سنتي" قضيبه غاص فيه، حس بشعور مكنش ليه اسم في قاموسه. فرج منى كان ضيق، دافي، ومبلول بعسلها اللي سيد لسه كان بيدوقه من ثواني. أول ما فرجها "حاوط" قضيبه بالكامل وبقى "جوه"، سيد غمض عينيه وطلع منه أنين مكتوم مليان لذة وذهول.

سيد حس إنه بيسيح جوه جسم منى، كأن قضيبه مبقاش جزء من جسمه هو، بقى جزء من عالم تاني خالص. "الضمة" اللي فرج منى ضمه بيها كانت رهيبة، كأنها "كلبشات" ناعمة وسخنة بتسحب منه روحه. الحرارة اللي جوه كانت أعلى من حرارة جسمها بره بمراحل، لدرجة إنه حس ب نبض فرجها وهو بيضغط على قضيبه مع كل نهجة بتنهجها.

​سيد (بصوت متقطع ومبحوح): "منى.. إيه ده؟ إنتي.. إنتي سخنة أوي من جوه.. أنا حاسس إني بدوب فيكي بجد."

​منى كانت ضامة رجلها على وسط سيد وقفلت عليه بقوة، وراسها مرمية لورا وهي بتطلع صرخات مكتومة مع كل ملم بيخترقها. الضيق بتاعها كان بيحسس سيد بكل "عرق" في قضيبه وهو بيتحرك، وكأن فرجها بيبوسه من كل ناحية.

​سيد فضل "متسمر" مكانه لثواني، مش قادر يتحرك من كتر "هول" اللذة؛ كان خايف يتحرك ينزل شهوته من أول ثانية من كتر ما الإحساس كان "جبار" وفوق طاقته كشاب أول مرة يلمس ست. الدوبان ده خلاه يحس إن مفيش فرق بينه وبينها، بقوا "جسم واحد" مربوطين بسخونية اللحظة دي.

​منى (وهي بتوشوش في ودنه): "اتحرك يا سيد.. املاني يا حبيبي.. متقفش، أنا عايزة أحس بيك أكتر."

​بدأ سيد يسحب نفسه بالراحة ويغرز تاني، ومع كل "طلعة ونزلة" كان بيحس إنه بيدخل في غيبوبة من المتعة. إحساس إن "الوقار" بتاع المس منى بقى متمثل في "الضيق" والسخونية اللي محاوطاه، خلاه يحس بقمة الانتصار والرجولة.

سيد الهيجان سيطر على كيانه تماماً، وتحول من الشاب المرتبك لـ "وحش" فك قيوده بعد سنين من الحرمان. الحركة بقت أسرع وأعنف، وكل "دقة" منه كانت بتهز السرير وترج أركان الأوضة. منى سابت جسمها تماماً واستسلمت لتيار الشهوة اللي جرفها، نامت بكامل جسمها وفردت دراعاتها وفتحت رجليها على آخرهم، وهي بتشد سيد لحضنها بكل قوتها وكأنها خايفة يهرب منها.

​بقت تبوس فيه بلهفة وجنون، ونفسها بقى عبارة عن شهقات متلاحقة، وصوت خبط جسمهم بقى هو المزيكا اللي مفيش غيرها في المكان.

​منى (بصراخ مكتوم ومبحوح): "اعمل جامد يا سيد.. قطعني يا حبيبي، مترحميش ناري دي.. اهرسني برجولتك."

​سيد كان شغال بقوة وشراسة، عروق قضـ يبه برزت كأنها خيوط من نار، وكان بيغرز نفسه جواها لآخر مداه. فجأة، منى جسمها كله اتخشب، وبدأت تترعش رعشة قوية وعينيها قلبت لورا، وحست بقمة المتعة بتنفجر جواها. سيد حس برعشتها، فحب يخرجه لثواني عشان يديها فرصة تتنفس، لكنها صرخت ونزلت شهوتها بغزارة لدرجة إن سيد حس بالحرارة بتغلي حوالين قضـ يبه.

​مداهاش فرصة ترتاح، راح داببه تاني جواها ورجع يزيد من قوته وسرعته، وكأنه لسه بيبدأ المعركة. منى كانت بتفرفر تحت منه، وحست إن سيد أعصابه بدأت تسيب وخلاص وصل لمرحلة اللا عودة، وشهوته بتنازع عشان تخرج. سيد فكر يخرجه برا عشان خايف عليها، وجه يسحب نفسه في آخر لحظة، بس منى كانت أسرع منه؛ "كلبشت" فيه بكل قوتها، ولف رجليها حوالين وسطه زي القفل، وشدته لحضنها وهي بتعض على شفايفها:

​منى (بصوت يزلزل النفس): "لا يا سيد.. نزلهم جوايا.. ارمي نارك في قلبي طفي ناري."

​سيد (وهو بيلهث وضايع): "لا يا منى.. مش هينفع.. خايف عليكي."

​هنا منى بصت له بعين غرقانة رغبة وهوس، وقالت الكلمة اللي كانت البنزين اللي ولع في سيد:

​منى (بصراخ): "نزل يا سيد.. نزل يا روحي وم تخافش.. أنا م بخلفش، أنا عايزة أحس بيك وبنارك وبكل نقطة منك جوايا.. املاني يا سيد، املاني!"

​الكلمة دي خلت سيد يفقد آخر ذرة عقل عنده، وبدأت شهوته تنفجر بجنون وقوة مكنش يتخيلها، وهو بيغرز نفسه لآخر سنتي جواها، وبيفرغ كل طاقته وشوقه وسنين حرمانه في أعماقها، وهي ضاماه وبتبوسه بدموع الفرحة واللذة، وحاسة بناره وهي بتجري جواها وتطفي البركان اللي كان قايد بقاله سنتين.

​وقع سيد فوقيها وهو جثة هامدة، مش قادر يحرك صباع، وأنفاسهم هديت تدريجياً وهما لسه "جسم واحد" وجوا بعض، في صمت مكنش بيقطعه غير دقات قلبهم اللي كانت بتدق مع بعض في سيمفونية واحدة.

بعد العاصفة اللي هزت جدران الأوضة، ساد هدوء تام، مفيش غير صوت أنفاسهم المنهكة وهي بتهدى واحدة واحدة. سيد مكنش قادر يتحرك، فضل نايم فوقيها لثواني وهو حاسس بنبض جسمها تحت منه، قبل ما يميل بجسمه وينام جنبها ويشدها لحضنه بكل حنان.

​منى رمت راسها على صدره العريان، وإيدها كانت بتمشي بضعف ورقة على عضلات بطنه، وكأنها بتطمن إن اللي حصل ده كان حقيقة مش حلم. كانت مغمضة عينيها وابتسامة راحة حقيقية مرسومة على وشها، والندى اللي على بشرتها بيلمع تحت ضوء الوناسة الضعيف.

​سيد كان بيلعب في شعرها المسيب، بس عينه كانت سرحانة في سقف الأوضة، وودنه لسه بيرن فيها صدى الكلمة اللي قالتها في قمة هيجانها: "نزل يا سيد.. أنا م بخلفش".

​الكلمة دي نزلت على قلبه زي السهم؛ حولت نشوة الانتصار والرجولة لـ "وجع" وقهرة حقيقية عليها. فكر في "المس منى" الست الجميلة، المثقفة، اللي شايلة الوجع ده جواها بقالها سنين وبتداريه ورا وقارها وهدوءها. تخيل كمية الحزن اللي عاشتها مع جوزها القديم، وإزاي كانت بتشوف نفسها ناقصة وهي في الحقيقة "كاملة" في نظره.

​سيد (في سره): "يااه يا منى.. كل الوجع ده كان ورا الضحكة اللي بتخطف قلبي؟ بقيتي شايلة الهم ده لوحدك وسنتين وحدة؟"

​ضمها لحضنه أكتر وضغط عليها، كأنه بيحاول يوصل لها إنه مش بس "عشيق" لليلة واحدة، لكنه حاسس بكسرتها دي. منى حست بضمته القوية، رفعت راسها وبصت له بعيون غرقانة حنية:

​منى: "سرحت في إيه يا سيد؟"

​سيد (وهو بيبوس راسها): "سرحت فيكي يا منى.. وفي جمالك اللي ملوش آخر."

​مقدرش يقول لها إنه مقهور عشانها، مكنش عايز يكسر فرحة اللحظة دي بفكر "الخِلفة"، بس جواه حلف إنه من النهاردة مش هيسيبها لوحدها أبداً، وهيكون هو "الونس" والعوض عن كل اللي فات.

​استسلموا هما الاتنين للنوم وهما "كلبش" في بعض، وسيد لسه حاسس بحرارتها في جسمه، وقلبه واجعه عليها، ومنتظر بكرة عشان يوريها وش جديد من وشوش "الدلع" اللي وعدها بيه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لعبة الدومينو   الفصل السابع: سيد الناس وحرمه

    عدى أسبوع على سيد ومنى في المدرسة، أسبوع كان كله "تمثيل" ورسميات قدام المدرسين، لكن العيون كانت بتقول كلام تاني خالص. سيد أثبت كفاءة وهيبة خلت الكل يحترمه، ومنى كانت بتراقبه من بعيد بفخر، بس على يوم الثلاثاء، ملامح منى بدأت تذبل، الضحكة اختفت وحل محلها شحوب وإرهاق غريب. ​غابت منى الأربعاء والخميس، وتليفونها اتقفل تماماً. سيد كان هيتجنن، نار الغيرة والقلق أكلت قلبه، ومبقاش طايق نفسه في المدرسة ولا في البيت. يوم الخميس بالليل، أول ما العمارة هديت والكل نام، سيد ملمش الدور، وقرر إنه هو اللي هيطلع لها المرة دي، مش هيستنى نزولها. ​خبط على بابها خبطات متلاحقة فيها "عشم" وغضب، ولما فتحت، اتفاجئ بشكلها؛ عينيها غرقانة دموع ووشها أصفر زي الليمونة. ​سيد (وهو بيزق الباب ويدخل بعصبية): "يومين غايبة وتليفونك مقفول يا منى؟ إنتي عايزة تجنيني؟ إنتي عارفة أنا حصل فيا إيه؟" ​مسكها من دراعها بـ "غشم" وهو بيحاول يطلع خنقة اليومين فيه، فـردت بصوت واهن ومكسور: ​منى: "تعبانة شوية يا سيد.. قلت أريح في البيت." ​سيد بص في عينيها وحس إن فيه "سر" كبير مستخبي ورا التعب ده. فجأة، منى جسمها ساب وداخت، وكانت هت

  • لعبة الدومينو   الفصل السادس: نار الغيرة وبصمة الروح"

    تسللت خيوط شمس الغردقة الذهبية من بين فتحات الستائر الكبيرة، ورسمت خطوط ضوء على أرضية الصالة المكركبة. ريحة اليود المالح اللي جاي من البحر اختلطت بريحة "المعمعة" اللي كانت لسه مالية المكان. ​منى بدأت تفتح عينيها ببطء، وحست بـ "ثقل" محبب لقلبها فوق جسمها. لقت سيد لسه نايم فوقيها تماماً، راسه مدفونة في رقبتها، وجسمه "التقيل" والمشدود رامي كل حمله عليها وكأنه بيثبت ملكيته ليها حتى وهو غايب عن الوعي. "بتاعه" كان لسه نايم بدفا بين فخادها المبلولة، كأنه مش عايز يفارق مكانه اللي حفره طول الليل. ​منى فضلت تتأمل ملامحه وهي قريبة منه كدة.. وش الشاب اللي "عصرها" وجاب آخرها، ودلوقتي نايم زي الطفل في حضنها. بدأت تمسح على شعره بحنية، وقلبها بيدق بانتظام مع دقات قلبه اللي لمساها. ​سيد بدأ يتمطع فوقيها، وفتح عينيه لقى نفسه لسه "راكبها" ونايم فوق صدرها. رفع راسه شوية وبص في عينيها بابتسامة رجولة وكسل: ​سيد (بصوت منبوح): "صباح الفل يا منى.. إيه ده؟ أنا نمت فوقيكي كل ده؟ تعبتك؟" ​منى (وهي بتشد راسه وتلثمه ببوسة رقيقة): "تعبك راحة يا سيد.. إنت كنت محتاج ترتاح بعد اللي عملته.. نمت زي "سيدك" وهو مستول

  • لعبة الدومينو   الفصل الخامس: خارج حدود المنطقة

    ​كان الطريق الصحراوي الممتد باتجاه الغردقة كأنه شريط سينما بيعرض لـ "سيد" و"منى" بداية حياة جديدة. منى كانت ماسكة الطارة ب إيد، والإيد التانية أحياناً كانت بتسرح وتلمس إيد سيد اللي كان ممدد دراعه بجانبه ب استرخاء. كانت بتبص على الطريق، بس عقلها كان شغال في "سيد" اللي قاعد جنبها في النور، مش في ضلمة شقة الدور الأرضي. ​سيد كان باصص من الشباك، بيشوف الجبال والصحراء وهي بتتحول لـ بساط أزرق كبير أول ما بدأت معالم البحر تظهر. حس بـ "نهجة" خفيفة في صدره، مش خوف، لكن انبهار.. انبهار بإن الست اللي جنبه دي، "المس منى" الوقورة، هي اللي بتطير بيه دلوقتي بسرعة 120 كيلومتر في الساعة عشان تخطفه لنفسها. ​الوصول إلى الشاليه: وصلوا قدام "كمباوند" هادي على أطراف الغردقة. منى ركنت العربية قدام شاليه أرضي، ليه حديقة صغيرة بتنتهي ب رمل البحر مباشرة. أول ما العربية بطلت، السكون غطى المكان، مفيش غير صوت "وشوشة" الموج البعيدة. ​نزل سيد من العربية، وفرد طوله اللي كان "محشور" في الكرسي، وخد نفس طويل لدرجة إنه حس إن صدره بيوجعه من نقاء الهوا. راح لشنطة العربية، وطلع الشنط ب هدوء ورزانة شاب في عز الـ 25، مشدو

  • لعبة الدومينو   الفصل الرابع: ​موعد خلف الأسوار.

    ​صحيوا هما الاتنين، والشمس كانت فارشة في الأوضة بكسل. منى كانت نايمة في حضن سيد، هادية ومستكينة كأنها ما صدقت لقت "بر الأمان". سيد مسبهاش تقوم، قام هو الأول وبكل خفة حضر صينية فطار "تفتح النفس"؛ العيش السخن، والجبنة، والزيتون، ودخل بيها الأوضة لقى منى بتتمطع ودلع الأنوثة كله في عينيها. ​قعدوا يفطروا في السرير، وسيد كان بيأكلها ب إيده ويضحكها بشقاوة "ابن بلد"، يهمس لها بكلمة تكسفها، ويمسح طرف بوقها بحنية. منى كانت حاسة إنها ملكة، والضحكة مكنتش بتفارق وشها وهي شايفة سيد مهتم بكل تفصيلة فيها، وبدأ "يدلعها" بكلامه عن ليلتهم وعن جمالها اللي جننه. ​وسط الضحكة دي، صوت "قرآن الجمعة" بدأ يجي من بعيد من مآذن الجوامع.. منى سكتت فجأة، والضحكة اتبخرت وحل محلها رعب حقيقي. ​منى (وهي بتتنفض والعيش بيقع من إيدها): "يا مصيبتي! الساعة بقت كام يا سيد؟ أنا الوقت سرقني خالص في حضنك.. هطلع إزاي دلوقتي؟ السلم زمانه بدأ يزحم، والناس بتنزل تتوضى وتجهز للصلاة.. لو حد لمحني هتبقى فضيحتي بجلاجل!" ​قامت تجري تلم هدومها وهي إيدها بتترعش بشكل يقطع القلب، وشها بقى أصفر وزي الليمونة من الرعب. سيد قام وراها بسرعة،

  • لعبة الدومينو   الفصل الثالث: ​انصهار الجليد.

    دخل سيد الأوضة وهو شايل "منى"، كان حاسس بحرارة جسمها الملبن وهي بتخترق جسمه. نزل بركبه على السرير، وبكل حنية نيمها على ضهرها، وساب جسمها يفرش على الملاية البيضا زي اللوحة. قضـ يبه كان واقف قدام عينيها زي السيف، عروقه بارزة ونابض بالقوة، بيعلن عن انفجار ملوش رجعة. ​منى غابت تماماً وهي بتبص للجمال الرجولي ده، ومدت إيدها بلمسة ناعمة زي الحرير، لمست طرفه برقة خلت سيد يتنفض وكأن كهربا ضربت في عموده الفقري. ​منى (بهيجان وصوت راعش): "سيد.. أنا خايفة أسقط من نظرك بعد الليلة دي، خايفة تقول عليا جارة مش كويسة." ​سيد (وهو بيدوب من لمسة إيديها): "مستحيل يا ميس.. إنتي النهاردة اللي خليتيني أحس إني ملكت الدنيا." ​بدأت منى تحرك إيدها بحرفية "ست محرومة"؛ بتدعك قضـ يبه بنعومة تارة وبقوة تارة، وسيد لسه قاعد على ركبه قدامها، مسلوب الإرادة تماماً، كأن إيدها دي قيد رابُطاه ومتحكمة في كل نفس بيطلعه. ​سيد (بصوت مخنوق من اللذة): "إيدك.. إيدك ناعمة أوي يا منى.. أنا مش مستحمل." ​منى (بضحكة خبيثة): "واضح إنك أول مرة يا سيد.. كنت بترسم عليا دور الجامد بره، بس إنت من جوه لسه 'خام'." ​سيد (بصدق وكسوف): "بصر

  • لعبة الدومينو   الفصل الثاني: لعبة "على المكشوف".

    وصلنا قدام العمارة، ركنت منى العربية في سكون تام. نزلنا ودخلنا المدخل، الجو كان هادي والرخام بيلمع تحت الإضاءة. دخلنا الأسانسير سوا، والجو في المساحة الضيقة دي كان مشحون؛ ريحة عطرها كانت بتهاجم حواسي، وشعرها اللي كانت مسيباه في الكافيه كان بيتحرك مع كل نفس وبيهب ريحة تدوخ. ​مديت إيدي ودوست على زرار دوري، وهي دوست ورايا على دورها اللي فوقي. قبل ما نوصل، بصت لي بنظرة تايهة، نظرة ست محتاجة حد يطمنها إنها لسه مرغوبة وجميلة. ​سيد: "شكراً على التوصيلة يا مس.. تصبحي على خير." ​منى: "وأنت من أهله يا سيد.. معلش لو عطلتك." ​فتحت باب شقتي، وبدل ما أدخل، وقفت وبصيت لها وهي لسه جوه الأسانسير: ​سيد: "بقولك إيه.. الجو نار فوق وشقتك أكيد كتمة، وأنا حاجه ساقعه .. ما اتفضلي تشربي حاجة معايا قبل ما تطلعي تكملي السهرة لوحدك؟" ​ترددت ثانية، بس الفضول والرغبة اللي كانت في عينيها سبقت عقلها. خرجت من الأسانسير ودخلت الشقة، وقفت في نص الصالة وهي بتبص حواليها بتوتر، وأنا قفلت الباب ورايا بهدوء.. وفي اللحظة دي، الجو اتغير تماماً. قفلت الباب ورايا بهدوء، وصوت التكة بتاعة القفل كان ليها صدى غريب في المكان.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status