Beranda / الرومانسية / لعبة الدومينو / الفصل الثالث: ​انصهار الجليد.

Share

الفصل الثالث: ​انصهار الجليد.

last update Tanggal publikasi: 2026-05-10 11:47:14

دخل سيد الأوضة وهو شايل "منى"، كان حاسس بحرارة جسمها الملبن وهي بتخترق جسمه. نزل بركبه على السرير، وبكل حنية نيمها على ضهرها، وساب جسمها يفرش على الملاية البيضا زي اللوحة. قضـ يبه كان واقف قدام عينيها زي السيف، عروقه بارزة ونابض بالقوة، بيعلن عن انفجار ملوش رجعة.

​منى غابت تماماً وهي بتبص للجمال الرجولي ده، ومدت إيدها بلمسة ناعمة زي الحرير، لمست طرفه برقة خلت سيد يتنفض وكأن كهربا ضربت في عموده الفقري.

​منى (بهيجان وصوت راعش): "سيد.. أنا خايفة أسقط من نظرك بعد الليلة دي، خايفة تقول عليا جارة مش كويسة."

​سيد (وهو بيدوب من لمسة إيديها): "مستحيل يا ميس.. إنتي النهاردة اللي خليتيني أحس إني ملكت الدنيا."

​بدأت منى تحرك إيدها بحرفية "ست محرومة"؛ بتدعك قضـ يبه بنعومة تارة وبقوة تارة، وسيد لسه قاعد على ركبه قدامها، مسلوب الإرادة تماماً، كأن إيدها دي قيد رابُطاه ومتحكمة في كل نفس بيطلعه.

​سيد (بصوت مخنوق من اللذة): "إيدك.. إيدك ناعمة أوي يا منى.. أنا مش مستحمل."

​منى (بضحكة خبيثة): "واضح إنك أول مرة يا سيد.. كنت بترسم عليا دور الجامد بره، بس إنت من جوه لسه 'خام'."

​سيد (بصدق وكسوف): "بصراحة.. ملمستش ست قبلك، كنت بقضيها تخيلات وبس."

​هنا سحبت منى جسمها ببطء وقعدت "مربعة" قدامه، وبقوا الاتنين مواجهين لبعض بعرض السرير، وإيدها لسه متبتة في قضـ يبه الموجه لوشها وبوقها:

​منى: "تخيلات إزاي يا شقي؟ وكنت بتتخيل مين بقى؟"

​سيد (وعينه بتلمع برغبة): "بصراحة.. من صغري وأنا مفيش في خيالي غيرك.. كنت بتخيل اللحظة دي بالظبط.. بتخيلك وإنتي.. وإنتي بتمصـ يه."

​نظرات منى اتحولت لشهوة قاتلة، فتحت بوقها وبدأت ترضع منه بشوق جارف، مكنتش بتتعامل مع "تلميذها"، كانت بتتعامل مع "ذكر" هي عطشانة لارتوائه. وبحكم خبرتها كـ "مطلقة" محرومة سنتين، عرفت إزاي تسحب منه كل طاقته؛ كانت بتغطس فيه وتطلعه بحرفية خلت سيد يهلوس باسمها. في دقايق معدودة، جسم سيد اتشنج، ونزل شهوته بغزارة في بوقها وعلى وشها الأبيض، في مشهد خلاه يتوتر ويحس إنه "قصر" معاها.

​منى (وهي بتمسح بوقها بدلع): "حبيبي متتوترش.. دي أول مرة ليك وطبيعي جداً. أنا لسه قدامك والليل طويل، والمرة الجاية وإحنا مع بعض، هتاخد وقتك وهتدلعني أكتر بكتير.."

​سيد بدأ يهدا تحت تأثير كلامها، وبص لفرجها اللي كان مبلول ومستني، وحس إن رجولته بتصحى من تاني بقوة أكبر..

بعد ما سيد هدي وبدأ يستعيد ثقته، بص لمنى اللي كانت لسه قاعدة "مربعة" قدامه. مديت إيدها ببطء وزقت كتافه لورا عشان يرجع يقعد على ركبه في نص السرير، وهي رجعت لورا شوية وفردت جسمها قدامه بوضعية تدوخ.

​نامت منى على ضهرها، وسندت كوعينها ورا ضهرها ورفعت راسها لفوق، والحركة دي خلقت "قوس" في وسطها خلى صدرها الملبن يبرز لفوق وحلماتها تنفر للسما، وفتحت رجليها البيضا الملبن على شكل حرف (V) كبير، وتنت ركبها حاجة بسيطة بحيث بقى "فرجها" المبلول مواجه لوش سيد تماماً، ومكشوف بكل تفاصيله تحت ضوء الوناسة.

​نزل سيد بوشه، وبدأ يرضع من صدرها بنهم، كأنه طفل لقى منبعه بس بشهوة راجل جائع. منى كانت بتأوه وصوتها بيقطع سكون الأوضة:

​منى: "أيوة يا سيد.. دلعهم يا حبيبي.. مكنتش أعرف إن شفايفك سخنة كدة."

​بدأ سيد ينزل ببو ساته على بطنها، يشم ريحة أنوثتها اللي فاحت مع السخونية، وبدأ يمشي لسانه على بطنها ببطء لحد ما وصل لتحت السرة. منى بإيدها ضغطت على راسه ونزلتها لتحت أكتر، كأنها بتستعجله يوصل للمكان اللي هيتجنن عليه.

​منى (بنهجان): "انزل يا سيد.. الحتة اللي تحت دي بتموت من غيرك."

​أول ما وشه بقى قدام فرجها، سيد حس إنه غاب عن الوعي. المنظر وهي فاتحة رجليها ومنتظرة لسانه كان دمار. نزل بلسانه وبدأ يلحس فيه بجنون، يشفط عسلها ويداعب بظرها بلسانه بحرفية شاب متعطش.

​المفاجأة كانت في "طولة باله"؛ سيد غرز وشه تحت، مكنش عايز يسيب المكان ده أبداً. كان بيلحس بشراسة، بيسحب كل نقطة عسل بتنزل منها، ويغرز مناخيره في أنوثتها وكأنه لقى الجنة. منى مكنتش متخيلة إنه هيطول كدة، جسمها بدأ يتنفض، ورجلها المرفوعة بدأت تترعش وتخبط في السرير وهي بتصرخ بصوت عالي ومبحوح:

​منى: "خلاص يا سيد.. كفاية.. أنت بتجنني يا واد.. جسمي هيتحرق.. اطلع بقى املاني وقوم بالواجب."

​بس سيد كان في عالم تاني، مكنش بيرد عليها ولا كأنه سامعها، فضل "مطول" تحت ولسانه شغال زي المبرد، كأنه بيعاقبها على سنين الحرمان، ومستمتع بآهاتها اللي كانت بتعلى مع كل لمسة. ريحة أنوثتها وطعم عسلها خلوه يفقد الإحساس بالوقت، لحد ما منى جابت آخرها تماماً وجسمها اتخشب من كتر اللذة.

​سيد رفع راسه أخيراً، ووشه كان مبلول تماماً ب عسلها، وبص لها بنظرة انتصار وهو بيلهث:

​سيد: "أنا مش هسيب الحتة دي يا منى.. دي ملكي أنا من النهاردة، ومحدش هيدوق العسل ده غيري."

​منى كانت بتنهج وصدرها بيطلع وينزل بسرعة، وسحبت سيد عليها بكل قوتها وهي بتفتح رجليها أكتر وأكتر:

​منى: "أنت مش طبيعي يا سيد.. أنت طلعت عفريت.. اطلع لي بقى يا راجلي، أنا خلاص مش قادرة أستنى ثانية كمان.. املاني وسكت ناري دي."

​سيد رفع جسمه، ووجه قضـ يبه اللي بقى أصلب من الحجر، وداخل المرة دي وهو عارف إنه هيعلم فيها علامة مش هتنساها العمر كله.

سيد رفع جسمه وسند على إيديه الاتنين، وقضيبه بقى ملامس لشفرات فرج منى اللي كانت بتغلي من السخونية. في اللحظة دي، الدنيا لفت بيه؛ الملمس كان أنعم بكتير من كل تخيلاته، والحرارة اللي طالعة من "الكنز" ده كانت كفيلة تدوب جبل تالخ.

​بدأ سيد يضغط ببطء، ومع أول "سنتي" قضيبه غاص فيه، حس بشعور مكنش ليه اسم في قاموسه. فرج منى كان ضيق، دافي، ومبلول بعسلها اللي سيد لسه كان بيدوقه من ثواني. أول ما فرجها "حاوط" قضيبه بالكامل وبقى "جوه"، سيد غمض عينيه وطلع منه أنين مكتوم مليان لذة وذهول.

سيد حس إنه بيسيح جوه جسم منى، كأن قضيبه مبقاش جزء من جسمه هو، بقى جزء من عالم تاني خالص. "الضمة" اللي فرج منى ضمه بيها كانت رهيبة، كأنها "كلبشات" ناعمة وسخنة بتسحب منه روحه. الحرارة اللي جوه كانت أعلى من حرارة جسمها بره بمراحل، لدرجة إنه حس ب نبض فرجها وهو بيضغط على قضيبه مع كل نهجة بتنهجها.

​سيد (بصوت متقطع ومبحوح): "منى.. إيه ده؟ إنتي.. إنتي سخنة أوي من جوه.. أنا حاسس إني بدوب فيكي بجد."

​منى كانت ضامة رجلها على وسط سيد وقفلت عليه بقوة، وراسها مرمية لورا وهي بتطلع صرخات مكتومة مع كل ملم بيخترقها. الضيق بتاعها كان بيحسس سيد بكل "عرق" في قضيبه وهو بيتحرك، وكأن فرجها بيبوسه من كل ناحية.

​سيد فضل "متسمر" مكانه لثواني، مش قادر يتحرك من كتر "هول" اللذة؛ كان خايف يتحرك ينزل شهوته من أول ثانية من كتر ما الإحساس كان "جبار" وفوق طاقته كشاب أول مرة يلمس ست. الدوبان ده خلاه يحس إن مفيش فرق بينه وبينها، بقوا "جسم واحد" مربوطين بسخونية اللحظة دي.

​منى (وهي بتوشوش في ودنه): "اتحرك يا سيد.. املاني يا حبيبي.. متقفش، أنا عايزة أحس بيك أكتر."

​بدأ سيد يسحب نفسه بالراحة ويغرز تاني، ومع كل "طلعة ونزلة" كان بيحس إنه بيدخل في غيبوبة من المتعة. إحساس إن "الوقار" بتاع المس منى بقى متمثل في "الضيق" والسخونية اللي محاوطاه، خلاه يحس بقمة الانتصار والرجولة.

سيد الهيجان سيطر على كيانه تماماً، وتحول من الشاب المرتبك لـ "وحش" فك قيوده بعد سنين من الحرمان. الحركة بقت أسرع وأعنف، وكل "دقة" منه كانت بتهز السرير وترج أركان الأوضة. منى سابت جسمها تماماً واستسلمت لتيار الشهوة اللي جرفها، نامت بكامل جسمها وفردت دراعاتها وفتحت رجليها على آخرهم، وهي بتشد سيد لحضنها بكل قوتها وكأنها خايفة يهرب منها.

​بقت تبوس فيه بلهفة وجنون، ونفسها بقى عبارة عن شهقات متلاحقة، وصوت خبط جسمهم بقى هو المزيكا اللي مفيش غيرها في المكان.

​منى (بصراخ مكتوم ومبحوح): "اعمل جامد يا سيد.. قطعني يا حبيبي، مترحميش ناري دي.. اهرسني برجولتك."

​سيد كان شغال بقوة وشراسة، عروق قضـ يبه برزت كأنها خيوط من نار، وكان بيغرز نفسه جواها لآخر مداه. فجأة، منى جسمها كله اتخشب، وبدأت تترعش رعشة قوية وعينيها قلبت لورا، وحست بقمة المتعة بتنفجر جواها. سيد حس برعشتها، فحب يخرجه لثواني عشان يديها فرصة تتنفس، لكنها صرخت ونزلت شهوتها بغزارة لدرجة إن سيد حس بالحرارة بتغلي حوالين قضـ يبه.

​مداهاش فرصة ترتاح، راح داببه تاني جواها ورجع يزيد من قوته وسرعته، وكأنه لسه بيبدأ المعركة. منى كانت بتفرفر تحت منه، وحست إن سيد أعصابه بدأت تسيب وخلاص وصل لمرحلة اللا عودة، وشهوته بتنازع عشان تخرج. سيد فكر يخرجه برا عشان خايف عليها، وجه يسحب نفسه في آخر لحظة، بس منى كانت أسرع منه؛ "كلبشت" فيه بكل قوتها، ولف رجليها حوالين وسطه زي القفل، وشدته لحضنها وهي بتعض على شفايفها:

​منى (بصوت يزلزل النفس): "لا يا سيد.. نزلهم جوايا.. ارمي نارك في قلبي طفي ناري."

​سيد (وهو بيلهث وضايع): "لا يا منى.. مش هينفع.. خايف عليكي."

​هنا منى بصت له بعين غرقانة رغبة وهوس، وقالت الكلمة اللي كانت البنزين اللي ولع في سيد:

​منى (بصراخ): "نزل يا سيد.. نزل يا روحي وم تخافش.. أنا م بخلفش، أنا عايزة أحس بيك وبنارك وبكل نقطة منك جوايا.. املاني يا سيد، املاني!"

​الكلمة دي خلت سيد يفقد آخر ذرة عقل عنده، وبدأت شهوته تنفجر بجنون وقوة مكنش يتخيلها، وهو بيغرز نفسه لآخر سنتي جواها، وبيفرغ كل طاقته وشوقه وسنين حرمانه في أعماقها، وهي ضاماه وبتبوسه بدموع الفرحة واللذة، وحاسة بناره وهي بتجري جواها وتطفي البركان اللي كان قايد بقاله سنتين.

​وقع سيد فوقيها وهو جثة هامدة، مش قادر يحرك صباع، وأنفاسهم هديت تدريجياً وهما لسه "جسم واحد" وجوا بعض، في صمت مكنش بيقطعه غير دقات قلبهم اللي كانت بتدق مع بعض في سيمفونية واحدة.

بعد العاصفة اللي هزت جدران الأوضة، ساد هدوء تام، مفيش غير صوت أنفاسهم المنهكة وهي بتهدى واحدة واحدة. سيد مكنش قادر يتحرك، فضل نايم فوقيها لثواني وهو حاسس بنبض جسمها تحت منه، قبل ما يميل بجسمه وينام جنبها ويشدها لحضنه بكل حنان.

​منى رمت راسها على صدره العريان، وإيدها كانت بتمشي بضعف ورقة على عضلات بطنه، وكأنها بتطمن إن اللي حصل ده كان حقيقة مش حلم. كانت مغمضة عينيها وابتسامة راحة حقيقية مرسومة على وشها، والندى اللي على بشرتها بيلمع تحت ضوء الوناسة الضعيف.

​سيد كان بيلعب في شعرها المسيب، بس عينه كانت سرحانة في سقف الأوضة، وودنه لسه بيرن فيها صدى الكلمة اللي قالتها في قمة هيجانها: "نزل يا سيد.. أنا م بخلفش".

​الكلمة دي نزلت على قلبه زي السهم؛ حولت نشوة الانتصار والرجولة لـ "وجع" وقهرة حقيقية عليها. فكر في "المس منى" الست الجميلة، المثقفة، اللي شايلة الوجع ده جواها بقالها سنين وبتداريه ورا وقارها وهدوءها. تخيل كمية الحزن اللي عاشتها مع جوزها القديم، وإزاي كانت بتشوف نفسها ناقصة وهي في الحقيقة "كاملة" في نظره.

​سيد (في سره): "يااه يا منى.. كل الوجع ده كان ورا الضحكة اللي بتخطف قلبي؟ بقيتي شايلة الهم ده لوحدك وسنتين وحدة؟"

​ضمها لحضنه أكتر وضغط عليها، كأنه بيحاول يوصل لها إنه مش بس "عشيق" لليلة واحدة، لكنه حاسس بكسرتها دي. منى حست بضمته القوية، رفعت راسها وبصت له بعيون غرقانة حنية:

​منى: "سرحت في إيه يا سيد؟"

​سيد (وهو بيبوس راسها): "سرحت فيكي يا منى.. وفي جمالك اللي ملوش آخر."

​مقدرش يقول لها إنه مقهور عشانها، مكنش عايز يكسر فرحة اللحظة دي بفكر "الخِلفة"، بس جواه حلف إنه من النهاردة مش هيسيبها لوحدها أبداً، وهيكون هو "الونس" والعوض عن كل اللي فات.

​استسلموا هما الاتنين للنوم وهما "كلبش" في بعض، وسيد لسه حاسس بحرارتها في جسمه، وقلبه واجعه عليها، ومنتظر بكرة عشان يوريها وش جديد من وشوش "الدلع" اللي وعدها بيه.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • لعبة الدومينو   الفصل السابع والعشرون: نهاية الرحلة.. وبداية الروح

    نزلت الشنط في شنطة عربيتها، وبحركة فيها ذكاء وأنثوية، مديت المفاتيح لسيد وقالت بابتسامة خفيفة: "سوق إنت.. أنا بقالي كتير متمتعش بوجودي جنبك وأنت سايق." ​سيد أخد المفتاح من إيدها، لمست صوابعهم لبعض خلت فيه رعشة خفيفة، بس هو كمل ببرود ظاهري وقعد في كرسيه. منى ركبت جنبه، ويوسف في الكرسي اللي ورا، العربية اتحركت بيهم وبدأوا طريقهم للغردقة. ​بعد ساعة من السكوت، منى بدأت تكسر الجليد بصوتها اللي كان فيه حنين أيامهما الأولى، مدت إيدها وبلمسة خفيفة على شعره المبلل بحنية قالت: "فاكر أول مرة سافرناها سوا؟ كنا نازلين نتسحب زي الحرامية عشان محدش يشوفنا، كنا بنموت في بعض وخايفين من الدنيا.. دلوقت، إحنا نازلين عادي، أنا مراتك وأم ابنك، والسنين دي كلها ما غيرتش فيا غير إنها زودت حبك في قلبي." ​سيد كان ساند إيده على دريكسيون العربية، ملامحه كانت متصلبة، بس لمستها هزته.. هزت الحيطة اللي كان بيحاول يبنيها، بص لها بطرف عينه، كان عايز يبتسم بس وجعه كان لسه بيمنعه، ففضل ساكت، وده كان بالنسبة لمنى إشارة إنها "قربت". ​في الطريق للغردقة.. اللحظة الفارقة ​على مشارف الغردقة، يوسف بدأ يتململ في كرسيه، منى ح

  • لعبة الدومينو   الفصل السادس والعشرون: شرخ في جدار الكبرياء"

    اليوم كان تقيل، والتوتر اللي كان محبوس جوه جدران المحل كمل معاهم لحد باب الشقة. أول ما دخلوا، منى شالت يوسف بهدوء، وكأنها بتهرب من نظرات سيد الجافة، حطت الولد في سريره وخرجت للصالة، بتحاول بكل قوتها "تعدي الليلة".​وقفت قدام سيد اللي كان قاعد على طرف الكنبة، ملامحه متخشبة من التعب، وبصوت فيه محاولة يائسة للود قالت: "أعملك حاجة تاكلها؟ إنت من الصبح مكلتش لقمة.. أنا جهزت الأكل."​سيد من غير ما يرفع عينه، رد بصوت خافت ومتحجر: "مليش نفس. كلي إنتي، وأكلي ابنك."​كلمة "ابنك" نزلت على منى زي الصاعقة، حست إنها بتترجم البعد اللي هي حاساه، فردت بعفوية -كانت المفروض تكون أهدى من كده-: "إيه 'ابنك' دي؟ ما هو ابنك إنت كمان يا سيد!"​سيد انتفض، نظراته اللي كانت باردة اتحولت لشرار، وقف في وشها وصوته ارتفع بنبرة كلها مرارة: "والله عارف! مش محتاج تفكريني إنه ابني.. أنا عارف أنا مين وعارف هو مين!"​منى، ومن غير ما تحس، الغلطة اللي كانت بتحاول تتفاداها وقعت فيها، وبدون تفكير قالت بصوت فيه نبرة استنكار: "إنت بتتكلم كدة ليه؟ هو إنت غيران من ابنك؟"​سيد حس إن القشة اللي كانت فاضلة في صبره اتكسرت. قرب منها ب

  • لعبة الدومينو   الفصل الخامس والعشرون: "جراح خلف الأبواب المغلقة

    الإجابة اللي لقتها منى بينها وبين نفسها كانت "لا".. والحقيقة دي كانت زي سكينة باردة بتغرس في قلبها.​الهدوء في البيت بقى "مريب"، صوت تنفس يوسف المنتظم وهو نايم كان بيزيد من إحساسها بالذنب. بدأت تستوعب إنها عاشت سنين بتدعي ربنا بـ "المعجزة" دي، ولما اتحققت، المعجزة دي بقت هي السبب في أنها تغفل عن الإنسان اللي كان "الوسيلة" اللي ربنا بعتها عشان تنقذ بيتها.​قعدت على طرف السرير، مسكت "طرحتها" بإيد بتترعش وبصت ناحية باب الأوضة اللي سيد هرب فيه. في دماغها شريط بيتعاد: لحظة ما سيد نادى عليها، ردها العصبي، استهتارها بتعبه، ونظرة عين سيد اللي اتحولت من "الحب والاحتواء" لـ "الانكسار البارد".​همست لنفسها بدموع محبوسة: "أنا مش بس أنانية.. أنا كنت عمياء. سيد ما استناش كلمة شكر، بس استنى "آدمية" يلقاها في بيته، وأنا حرمته منها."​حاولت تقوم، وفعلاً وصلت لباب الأوضة اللي سيد قافله على نفسه. رفعت إيدها عشان تخبط، بس رجعت نزلتها تاني. خافت الخبطة دي تكسر "الانسحاب" اللي سيد اختاره، خافت تفتح باب لنقاش ينتهي بكلمات تجرحهم أكتر. هي عارفة سيد كويس، سيد لما بيسكت، بيبقى بيلملم نفسه عشان يقدر يكمل، وهي د

  • لعبة الدومينو    الفصل الرابع والعشرون: "نار البيت"

    ​سيد دخل البيت ووشه لا يبشر بخير، عروق رقبته بارزة وعيونه بتلمع بشرر الغضب. لقى "منى" منهارة، قاعدة على الأرض بتلطم وبتصرخ، أول ما شافته جريت عليه وهي بتنتفض: "يوسف راح يا سيد! ولاد الحرام دخلو عليا وخدوه من إيدي.. اعمل حاجة يا سيد، ابني بيضيع!"​سيد اللي أعصابه كانت واصلة لمرحلة الانفجار، بدل ما يضمها ويطمنها، صرخ فيها بصوت هز أركان البيت: "إزاي يعني؟ إزاي يدخلوا عليكي وإنتي في قلب بيتك؟ إنتي كنتي فين؟ كنتي فين لما خدوا حتة مني ومنك؟ إهمالك ده اللي ضيعنا يا منى!"​منى اتصدمت، دموعها وقفت للحظة، وبصت له بكسرة وذهول: "إهمال؟ إهمالي أنا؟ ناس ملثمة دخلوا عليا، في إيدي سلاح ولا في إيدي قوة أعمل إيه؟ كنت لوحدي يا سيد.. لوحدي! بدل ما تواسيني وتجيبلي حق ابني، جاي تلومني؟"​سيد حس بالضيق والخنقة بيطبقوا على صدره، ضغط على إيديه بقوة عشان يسيطر على غضبه، وفجأة استوعب حجم الكارثة. هي عندها حق.. لو كانوا أرادوا أذيتها مكانوش هيترددوا، كويس إنهم اكتفوا بخطف الواد وما أذوش أمه. قرب منها ببطء، ومد إيده عشان يمسح دموعها، وقال بصوت مهزوز: "حقك عليا يا منى.. أنا آسف، أعصابي منهارة ومشش شايف قدامي.. يوس

  • لعبة الدومينو   الفصل الثالث والعشرون: أوراق اللعبة المفتوحة

    ​مع إشراقة شمس يوم جديد، كان سيد لسه بيفطر في بيته مع منى ويوسف، رن تليفونه. كان مصطفى، وصوته كان فيه نبرة جدية غير معتادة.​سيد بـ استغراب: "صباح الخير يا صاحبي.. خير؟"مصطفى بـ صوت واطي ومحسوم: "الخير بوجهك يا أبو يوسف. اسمعني كويس.. أنا عرفت كل حاجة. هلال مش مجرد تاجر بضاعة، هلال تاجر مخدرات، وشغال بطريقة خبيثة؛ بيوزع على عيال صغيرة هما اللي بيبيعوا في الشارع."​سيد اتنتر من مكانه وبص لـ منى اللي كانت بتسمع بتركيز، وسأل: "عرفت منين الكلام ده يا مصطفى؟ ومين اللي قالك؟"مصطفى بـ ثقة: "عرفت من 'مصادري' يا سيد، ومن التحريات اللي عملتها. واللى أكد كلامي إن العيال دي حالها واقف، ومبقاش معاها شغل تبيعه من ساعة ما محله اتقفل."​سكت مصطفى لحظة وكمل: "ومش بس كدة.. أنا معايا تسجيلات لناس اعترفت بالكلام ده، سجلتها لهم من غير ما يعرفوا. كمان اكتشفت إنه كان بيستخدم علب البضاعة اللي في المعرض عشان يغلف المخدرات، الزبون يدخل يشتري موبايل أو جهاز، يخرج معاه 'كيفه' من غير ما حد يحس."​سيد سأل بـ اندهاش: "طب ومين الصبي اللي اعترفلك بكل ده؟"مصطفى ضحك بـ سخرية: "ما أخدش في إيدي غلوة.. شوية شاي على سيج

  • لعبة الدومينو   الفصل ال 22:كيد النساء وصبر الرجال

    عدى اليومين زي الجمر على قلب سيد ومنى، المعرض كان مقفول بـ "الضبة والمفتاح" زي ما مصطفى طلب، مفيش حد دخل، ومفيش بضاعة اتحركت.​وفجأة.. الصبح بدري، قبل ما الشوارع تِـزحم، الحارة كلها اتهزت بـ عربيات البوليس اللي حاصرت المعرض من كل حتة. سيد كان لسه بـ يشرب قهوته في المعرض القديم، شاف المنظر، نزل بـ سرعته المعهودة، بس قبل ما يوصل، كان المأمور بـ نفسه نازل من عربيته ومعاه قوة أمنية كبيرة.​الظابط بَص لـ سيد بـ نظرة مَـلفتة للنظر، وقرّب منه وقال بـ نبرة حادة:"سيد السند.. المعرض اللي اشتريته من أهل هلال من يومين.. افتح لي المخزن السري اللي في الضهر فوراً!"​سيد قلبه دق، بس ملامحه فضلت ثابتة، وبعت مصطفى يفتح. لما فتحوا المخزن، كانت المفاجأة.. أكوام من الشكاير اللي ريحتها فضحاها.. مخدرات!المأمور بَص لـ سيد بـ عتاب حاد، ووشوشه بـ صوت واطي:"إنت غبي يا سيد؟ سيبت مشاكل السوق كلها وراحت تاخد معرض هلال؟ إنت عارف إنت وقعت في إيه؟ دي قضية تجارة في الممنوعات، يعني إعدام أو مؤبد!"​سيد بَص للمأمور بـ ثقة وهدوء، رغم إن دقات قلبه كانت زي الطبل:"يا فندم، أنا بقالي يومين بـ استلم المعرض، ومن ساعة ما مض

  • لعبة الدومينو   ​الفصل العشرون: (طوفان السَند.. وحسرة الحيتان)

    ​مَع خيوط الشمس الجديدة اللي نَوّرت شوارع القاهرة، صحي سيد الصبح ونفوخه مِش شايل غير الرضا والراحة.. بَص لـ منى ولـ ابنه يوسف الصغير ودعا ربنا يِديمها نعمة وسَند. لِبس هدزمة، ونزل بـ خطوته الواثقة عشان يِقابل مصطفى صاحبه اللي كان واقف من النجمة بـ يِفتح أبواب المعرض والضحكة مالية وشه. اليوم عَدّى ح

  • لعبة الدومينو   الفصل الثامن عشر: باقه البدايه

    ​​"تمر الأيام، وتتبدل الأحوال كـ لقطات سريعة في شريط سينمائي لا يتوقف. هناك أوقات في الحياة تحتاج منا أن نغلق الأبواب القديمة بـ الضبة والمفتاح، ليس خوفاً، بل لنفسح طريقاً لـ معارك جديدة تليق بنا.​هذا ما أدركه (سيد) تماماً.. لكن قبل إغلاق الأبواب، كان لا بد من تصفية الحسابات القديمة بـ الكلمة وال

  • لعبة الدومينو   الفصل الثاني: لعبة "على المكشوف".

    وصلنا قدام العمارة، ركنت منى العربية في سكون تام. نزلنا ودخلنا المدخل، الجو كان هادي والرخام بيلمع تحت الإضاءة. دخلنا الأسانسير سوا، والجو في المساحة الضيقة دي كان مشحون؛ ريحة عطرها كانت بتهاجم حواسي، وشعرها اللي كانت مسيباه في الكافيه كان بيتحرك مع كل نفس وبيهب ريحة تدوخ. ​مديت إيدي ودوست على زرا

  • لعبة الدومينو   الفصل الاول: خلف وقار المعلمة

    ​لم تكن "منى" مجرد ساكنة عادية في العمارة التي ورثتها عن عمتي، كانت هي التفصيلة الوحيدة التي تكسر روتين أيامي الباردة رغم حرارة الجو. في الخامسة والعشرين من عمري، وجدت نفسي سيداً لعقار متهالك، وأرواح غريبة تسكنه، لكن روحها كانت الأكثر غموضاً. ​كنت أراها كل صباح؛ مدرسة اللغة الإنجليزية الوقورة، بع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status