Home / الرومانسية / لعبة الدومينو / الفصل الثاني: لعبة "على المكشوف".

Share

الفصل الثاني: لعبة "على المكشوف".

last update publish date: 2026-05-10 11:47:11

وصلنا قدام العمارة، ركنت منى العربية في سكون تام. نزلنا ودخلنا المدخل، الجو كان هادي والرخام بيلمع تحت الإضاءة. دخلنا الأسانسير سوا، والجو في المساحة الضيقة دي كان مشحون؛ ريحة عطرها كانت بتهاجم حواسي، وشعرها اللي كانت مسيباه في الكافيه كان بيتحرك مع كل نفس وبيهب ريحة تدوخ.

​مديت إيدي ودوست على زرار دوري، وهي دوست ورايا على دورها اللي فوقي. قبل ما نوصل، بصت لي بنظرة تايهة، نظرة ست محتاجة حد يطمنها إنها لسه مرغوبة وجميلة.

​سيد: "شكراً على التوصيلة يا مس.. تصبحي على خير."

​منى: "وأنت من أهله يا سيد.. معلش لو عطلتك."

​فتحت باب شقتي، وبدل ما أدخل، وقفت وبصيت لها وهي لسه جوه الأسانسير:

​سيد: "بقولك إيه.. الجو نار فوق وشقتك أكيد كتمة، وأنا حاجه ساقعه .. ما اتفضلي تشربي حاجة معايا قبل ما تطلعي تكملي السهرة لوحدك؟"

​ترددت ثانية، بس الفضول والرغبة اللي كانت في عينيها سبقت عقلها. خرجت من الأسانسير ودخلت الشقة، وقفت في نص الصالة وهي بتبص حواليها بتوتر، وأنا قفلت الباب ورايا بهدوء.. وفي اللحظة دي، الجو اتغير تماماً.

قفلت الباب ورايا بهدوء، وصوت التكة بتاعة القفل كان ليها صدى غريب في المكان. منى كانت واقفة في نص الصالة، عينيها بتلف في أركان الشقة كأنها بتدور على ذكرى قديمة، وبعدين ثبتت عينيها عليا بذهول.

​منى: "تصدق يا سيد.. الشقة لسه فيها ريحة عمتك الله يرحمها؟ أنا مش مصدقة إني قاعدة هنا معاك لوحدنا."

​سيد: "العمارة عمارة عمتي يا مس، بس الشقة دلوقتي شقتي.. نورتيها."

​دخلت المطبخ وخرجت بكوبايتين عصير مانجو مشبرين، التلج كان بيخبط في الكزاز وصوت الرخام بيعلن عن سكون الليل. قربت منها واديتها الكوباية، صوابعنا اتلمست للحظة خلتها تسحب نفسها لورا بخجل.

​سيد: "اشربي.. يبرد على قلبك شوية من نار الجو دي."

شربت بوق صغير وبصت لي بتركيز غريب، وبعدين ضحكت ضحكة خفيفة فيها حيرة:

​منى: "أنا مش قادرة أستوعب يا سيد.. أنت كبرت إمتى كدة؟ أنا لسه فاكرة لما كنت بتيجي مع عمتك تخبطوا عليا، كنت لسه عيل بشنب خفيف وبتمشي مكسوف.. دلوقتي بقيت أطول مني وعضلاتك ملت قميصك.. بجد بقيت راجل يا سيد."

​قربت منها خطوة، وحطيت الكوباية بتاعتي على التربيزة:

​سيد: "الزمن مبيقفش يا منى.. والفرق بينا مش كبير، هما 6 سنين مش أكتر، يعني مش للدرجة اللي تخليكي لسه شايفاني العيل الصغير."

​هزت راسها بأسى مصطنع وهي بتلمس كتفي بحنان كأنها بتطبطب على ابنها، بس لمستها كانت بترتعش:

​منى: "عارف.. ساعات بحس إنك زي ابني، وساعات تانية لما ببص في عينك دلوقتي.. بخاف، بحس إن اللي قدامي ده ذئب مش سيد اللي أعرفه."

​ضحكت ببرود وقعدت على الكنبة، وفردت دراعاتي:

​سيد: "الذئب مبيخوفش اللي قلبه جامد.. وبعدين إيه حكاية ابني دي؟ الأم مابتخرجش مع ابنها وسط البلد وتوصله بالعربية."

​وشها احمر وبدأت تهوي ب إيدها على رقبتها:

​منى: "أيوة فعلاً.. الجو بدأ يسخن بزيادة هنا، والمانجا دي مبردتش حاجة.. أنا حاسة إني بدأت أفقد أعصابي من الكتمة دي."

​قمت قلعت قميصي وبقيت بالتيشيرت الحمالات، وقصدت إن حركتي تكون بطيئة قدامها:

​سيد: "طب وعشان نبرد الجو ده وما نفقدش أعصابنا على الفاضي.. تعالي نتسلى. شايفة علبة الدومينو دي؟ نلعب دور، والتحدي هو اللي هيخلينا ننسى الحر."

​بصت للدومينو وبعدين بصت لجسمي بجرأة بدأت تظهر في عينيها:

​منى: "لعب ودومينو؟ وتفتكر ده اللي هيبرد الجو؟"

​سيد: "الرهان هو اللي هيبرد.. كل 'دش' يخسره واحد فينا، يقلع حتة هدوم مضايقاه.. عشان نساعد التكييف اللي عطلان ده."

​سكتت لحظة، ونظرة "الأم" اختفت تماماً وحل مكانها نظرة "الأنثى" اللي لقت فرصتها:

ماشي يا سيد.. موافقة. بس خليك فاكر إن 'المس' بتاعتك في الحساب والتركيز مابتغلطش، يعني احتمال إنت اللي تضطر تقعد باللباس في الآخر وتتكسف مني."

​ضحكت وأنا برص بلاطات الدومينو، وصوت خبطهم على التربيزة الخشب كان هو الموسيقى الوحيدة اللي في الصالة. منى كانت قاعدة قدامي، عينيها بتلمع بتحدي، وبدأت تسحب ورقها بتركيز كأنها في لجنة امتحان، بس المرة دي الامتحان كان على "اللحم".

​سيد: "ابدئي إنتي يا مس.. القوي يبدأ."

​منى: "ماشي يا سيد.. 'دوش' ستة، وريني بقى هتعمل إيه."

​بدأ اللعب، والجو في الصالة بقى مشحون رغبة أكتر من الحر. كنت بلعب ببرود، وبراقب ملامح وشها وهي بتفكر في كل "باطة". أول دور، سبتها تكسبني بالقصد، عشان أطمنها وأخليها تدخل في المود أكتر.

​سيد: "أول طابق ليكي.. وأهو، هبدأ أنا بالتخفيف."

مديت إيدي وقلعت التيشيرت القط ورميته على الكنبة جنبي، وبقيت قدامها بصدر عريان. لقيت عينيها سرحت للحظة في جسمي، وبلعت ريقها بصعوبة قبل ما تحاول ترجع لتركيزها.

​منى: "شكلك واثق أوي من نفسك.. العب يا واد."

​سيد: "العب أهو.. 'بلاطة' في 'بلاطة'، والجو هيبدأ يطري."

​الدور التاني كان دوري أنا.. لعبت بذكاء وقفلت عليها "السكة" لحد ما لقيتها اتزنقت ومعهاش ورق تنزله. بصت لي ب غيظ وقالت:

​منى: "أنت قفلتها ليه؟ كدة أنا خسرت الدور ده."

​سيد: "الخسران ينفذ الرهان يا منى.. وإنتي اللي قولتِ إن المس مابتغلطش."

​بصت حواليها بتوتر، وبعدين مديت إيدها ببطء وفكت زراير البلوزة الكاجوال اللي كانت خنقها، وسابتها تقع ورا ضهرها على الكنبة. ظهر تحتها "بادي كات" أسود، كان مرسوم على جسمها الملبن ومبين تفاصيل مكنتش أتخيل إنها بالجمال ده.

​سيد: "تصدقي إن الجو بدأ يبرد فعلاً؟ البلوزة دي كانت عاملة عازل."

​منى: "العب وأنت ساكت يا سيد.. لسه الماتش طويل."

كملنا اللعب، والجو في الصالة بقى كتمة وهس، مفيش غير صوت أنفاسنا اللي بدأت تعلى مع كل ورقة بتنزل على التربيزة. منى كانت بتحاول تبين إنها متماسكة، بس عينيها كانت بتزوغ مني كل شوية.

لعبنا بتركيز، ومنى المرة دي كانت "حريفة" وقدرت تقفل عليا السكة بـ "دوش" خمسة.

​منى (بضحكة انتصار مهزوزة): "قفلت يا سيد.. كسبت الدور ده، وزي ما اتفقنا، البنطلون ده لازم يختفي."

قمت وقفت ببطء، وبحركة واثقة فكيت الحزام وسحبت البنطلون ورميته بعيد. بقيت واقف قدامها بـ "البوكسر" بس. في اللحظة دي، شفت عينيها وهي بتنزل بذهول وصدمة؛ قضـ يبي كان منتصب تماماً وبارز بقوة من ورا قماش البوكسر، لدرجة إنه كان راسم تفاصيله بوضوح ميتداراش. منى اتسمرت مكانها، وريقها جري في زورها وهي بتبص للبروز ده بذهول، كأنها بتكتشف "سيد" لأول مرة.

​سيد (بابتسامة خبيثة): "إيه يا مس.. سرحتي في إيه؟ الماتش لسه مخلصش."

​منى (وهي بتهوي ب إيدها): "أنا..اناا.. مفيش ياواد، يلا نلعب."

سحبت الورق وأنا دمي بيغلي، وكنت ناوي أجيب آخرها. لعبت ببرود وقفلت عليها الدور في تلات باطات بس.

​سيد: "خسرتي يا منى.. والرهان على البنطلون الكاجوال ده، كفاية عليه كدة."

قامت وقفت وهي جسمها بيترعش، وبكل أنوثة سحبت السوستة وسابت البنطلون ينزل يوشوش الرخام، وبقت واقفة قدامي بـ "البادي الأسود الكات" وتحته "الأندر" وشعرها المسيب. أنا هنا اللي اتسمرت مكان عيني ما نزلت على رجلها البيضا الملبن ووسطها المرسوم.. والمنظر ده خلى قضـ يبي يبرز أكتر وأكتر لدرجة إنه بقى بيفرفر ورا البوكسر عايز يخرج.

​سيد (بصوت مبحوح): "إيه يا منى.. جبتي آخرك ولا لسه فيكي نفس نكمل؟"

​منى (بتحدي ونهجان): "لا لسه يا سيد.. المس مابتستسلمش بسهولة، والرهان المرة دي على 'الكل'."

بدأنا الجولة اللي بعدها، والجو في الصالة بقى كأنه "غرفة عمليات" من كتر التوتر والتركيز، بس الفرق إن المشرط هنا كان نظرات عينينا. أنا قاعد قدامها بالبوكسر اللي خلاص مابقاش قادر يداري ثوراني، وهي قاعدة قدامي بالبادي الكات والأنـ در الأسود، وشعرها نازل على كتافها في منظر يجنن.

لعبنا، وكنت بحاول أثبت نظري في الورق عشان ما أضعفش، وقدرت بذكاء أقفل الدور.

​سيد: "شكلك هتسلمي بدري يا منى.. البادي ده لازم يقع."

قامت ببطء، ورفعت إيدها لمت شعرها لفوق، وسحبت البادي من تحت لفوق وخرجته من راسها. في اللحظة دي، الدنيا لفت بيا.. ثديـ ها كان قدامي "على الطبيعة"، مدور ومنفوخ، وحلماتها كانت بارزة بلون وردي غامق وبتقول كلام كتير. شهقت شهقة خفيفة وهي بتحاول تداري صدرها بإيدها، بس عينيها كانت بتقول إنها مستسلمة تماماً لنظراتي.

​الجولة السادسة (سيد بيخسر البوكسر):

منظر صدرها قدامي خلاني أفقد تركيزي تماماً، وبقيت برمي الورق من غير حساب. منى لقطت اللحظة، وبذكاء المس قفلت عليا الدور بضحكة نصر فيها نشوة واضحة.

​منى (بشماتة ودلع): "وقعت يا سيد.. والمرة دي مفيش تفاهم، البوكسر ده لازم يختفي."

قمت وقفت بقلب بيدق زي الطبل، وسحبت البوكسر ونزلته ورميته بعيد. لأول مرة، منى شافت قضـ يبي قدامها وهو عريان تماماً، منتفخ وقوي وراسم رجولتي في أبهى صورها. شهقت بجد المرة دي، وعينيها اتسمرت عليه بذهول، وريقها جري في زورها وهي مش قادرة تنطق.

​سيد (بكسوف حقيقي): "أهو يا منى.. بقيت عريان قدامك تماماً، وإنتي لسه بالأنـ در.. ما تيجي نلعب عليه ونخلص؟"

​منى (بصوت مهزوز وركبها بتخبط): "ماشي يا سيد.. نلعب."

​الجولة الأخيرة (منى بتخسر الأنـ در):

قعدنا، ومنى كانت أعصابها سايبة تماماً، عينيها مش قادرة تفارق المنظر اللي قدامها. كسبتها في باطتين بس، وقامت وقفت باستسلام تام. مديت إيدي وسحبت طرف الأنـ در الأسود ونزلته ببطء لحد ما وقع عند رجليها.

​بقت واقفة قدامي "مرسومة" تماماً، بيضا زي القشطة، بس عيني نزلت لـ "فرجها" وشفت الأنـ در كان مبلول من عسلها اللي نزل من كتر السخونية. في اللحظة دي، قضـ يبي اتنفخ لدرجة إن عروقه برزت وبانت وبقى شكله مرعب، ومنى لما شافت المنظر ده، ريقها نزل على شفايفها وفضح رغبتها القاتلة.

​منى (بصوت ناعم وركبها بترعش): "سيد.. شيلني دخلني الأوضة.. أنا مش حاسة بجسمي، خلاص مش قادرة أقف."

​شلتها بلهفة، وحسيت بنعومة جسمها الملبن على جسمي العريان، ودخلت بيها الأوضة وأنا عارف إن "المعمعة" اللي بجد لسه هتبدأ حالا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لعبة الدومينو   الفصل الحادي عشر: (خيوط الظلام)

    الدنيا ليلت، والجو برة كان هادي بس جوة قلوب الأفاعي كان فيه بركان شغال. أماني وسلوى اتغجمعوا في كافيه داري وبعيد عن العيون في وسط البلد، قعدوا على تربيزة في الركن، والسم كان واصل لركبهم.​أماني كانت بتشرب عصيرها بـ غل، وعينيها بتطق شرار كل ما تيجي سيرة سيد، وفي لحظة صراحة طفح فيها الكيل والنفسنة، مالت على سلوى وقالت بـ حقد مالي صوتها:​أماني: "أنا اللي هيموتني يا سلوى.. إن سيد ده مكنش بيملى عينه حد في المدرسة.. طول عمره ماشي وراسه في السماء ولا بيعبر مدرسة ولا إدارية، وكنت تملي أقول الراجل ده تقيل ومفيش واحدة تعجبه.. كانت عيني منه ومن هيبته ورجولته دي، وتخيلت إنه ممكن يبص لي في يوم.. تقومي الست منى تاخده بـ الساهل كدة وفي يومين؟! دي حاجة تحرق الدم!"​سلوى ضحكت بـ خباثة ولؤم وهي بتهز راسها:​سلوى: "تاخده بـ الساهل إزاي يا غبية؟ ما إحنا لسه قايلين إن الحكاية فيها إنّ.. الجوازة السريعة دي وراها سر، والحمل اللي ظهر في أسبوعين ده وراه مصيبة.. إحنا لازم نطلع بـ فكرة نعرف بيها الحقيقة اللي مداريينها دي، ولو مسكنا عليهم غلطة، هنكسر مناخير منى ونخلي سيد ده يطلقها ويرميها في الشارع!"​قعدوا يوش

  • لعبة الدومينو   الفصل العاشر: (عشاء الهدوء وعاصفة التخطيط)

    منى كانت واقفة في المطبخ، لافة الروب عليها وشعرها مفرود على كتافها بـ "روقان" بعد ما فرغت الشحنة والنار اللي كانت جواها. بدأت تجهز صينية عشا معتبرة "تلم العضم"؛ حتتين جبنة قريش بالطماطم وزيت الزيتون، وبيض عيون بالسمنة البلدي ريحته قلبت الشقة، وعيش سخن لسه مطلعاه من الفرن. كانت بتتحرك في المطبخ خفيفة زي النسمة وهي بتدندن وفرحانة بـ "سيد الناس" وبوجوده في حياتها.​سيد دخل عليها المطبخ، كان لبس بنطلون ترينج مريح وساب صدره عريان، ساند ضهره على الحيطة وبيتأملها بـ "سلطنة" وعينيه مليانة حب وفخر باللي حصل جوة.​سيد (بابتسامة رجولية وغمرة): "الريحة دي ترد الروح بجد.. بس أنا خايف أقرب منك تخلصي عليا تاني يا برنسيسة، أنا عضمي مبقاش شايلني!"​منى (لفت له بدلع وهي ماسكة المعلقة وضحكت): "جرى إيه يا سيد الناس؟ بقى 'سيد الرجالة' اللي مبيتهزش، كلمتين وجولة يهدوا حيله؟ ده أنا قايمة بالواجب أهو وبأكلك عشان ترد صحتك."​شالت الصينية وسيد أخدها منها بـ "شياكة"، ودخلوا الصالة قعدوا في الأرض على السجادة وبدأوا يأكلوا بـ "نهم" كأنهم مأكلوش من سنين. سيد ساب لقمته، وعمل لقمة تانية كبيرة فيها بيض وجبنة وقربها م

  • لعبة الدومينو    الفصل التاسع: (غفوة الأسد وبركان الوفاء)

    الشمس كانت بتودع الدنيا، والضلمة بدأت تفرش ستارتها في أركان الشقة. منى فتحت عينيها ببطء، حست بتقل في جسمها بس راحة في قلبها. أول حاجة شافتها كانت "سيد"، مكنش نايم مستريح، كان "متزنب" ساند ضهره على ظهر السرير، وإيده مكلبشة في إيدها كأنه خايف تهرب منه أو الوجع يخطفها تاني.​منى بصت لملامحه؛ سيد كان نايم بهدومه، بقميصه اللي اتبهدل من مشوار المستشفى، وحتى جزمته لسه في رجله. ملامحه اللي كانت من ساعات "جبارة" وهي بتلجم أماني وبترد اعتبار منى، دلوقتي بقت هادية، بس باين عليها الإرهاق.. واضح إنه مغلقتش عينه غير لما اطمن إنها غابت في النوم.​منى (في سرها وهي بتمسح على شعره بحنية):"سامحني يا سيد.. شيلتك فوق طاقتك، وعصبيتي عليك كانت قهر وغل ملوش ذنب فيهم.. أنت العوض اللي جه يداوي، مش يتدوى."​قامت منى بـ "خفة" غريبة، رغم تقلبات الحمل والدوخة، بس حست إنها لازم تكون هي "السند" دلوقتي. بدأت بـ "أدب وحب" تنزل لمستوى رجله، وقلعت له الجزمة ببطء شديد عشان متصحيهوش. كانت بتتحرك زي "النسمة"، فكت له زراير القميص عشان يقدر يتنفس، وهي بتراقب أنفاسه المنتظمة اللي كانت بتحسسها بالأمان.​سيد في نومه العميق، حس

  • لعبة الدومينو   الفصل الثامن: زلزال في "مملكة" منى

    الساعة كانت تمانية الصبح، والمدرسة كلها كانت بتغلي زي خلية النحل. الخبر انتشر في الطراريق أسرع من الهوا.. "الست منى اتجوزت!". مدرسة الإنجليزي اللي الكل بيعمل لها ألف حساب، واللي جابت "سيد" وشغلته بكلمتها وهيبتها على إنه قريبها، قفلت الحكاية في أسبوع واحد وكتبت اسمها عليه.​أماني دخلت من باب المدرسة وهي مرسومة على الآخر؛ فستان جديد، ومكياج كامل، وريحة برفيوم كانت قاصدة إن سيد يشمها وهو معدي من جنبها. كانت ماشية بـ "خُيلاء" وهي بترتب في دماغها هتقوله إيه لما تشوفه، ومكنتش تعرف إن "الضربة القاضية" مستنياها جوه.​أول ما دخلت غرفة المدرسين، لقت السكون هو اللي مسيطر، والكل بيبص لها بنظرات فيها "شفقة" على "شماتة".​أماني (بدلع وهي بتحط شنطتها): "صباح الخير يا جماعة.. هو مستر سيد لسه مجاش؟ والست منى فين، مش عوايدها تتأخر يعني؟"​مدرسة العربي، اللي كانت عارفة "النقر من النقير" وشايفة غيرة أماني من الأول، ردت بابتسامة صفرا:​مدرسة العربي: "مستر سيد إيه يا أماني؟ قولي 'سيد الناس'.. وأبشري يا اختي، العرسان واخدين إجازة أسبوع عسل. أصلهم اتجوزوا رسمي امبارح، ومنى النهاردة في بيتها، 'ست الكل' وحرم س

  • لعبة الدومينو   الفصل السابع: سيد الناس وحرمه

    عدى أسبوع على سيد ومنى في المدرسة، أسبوع كان كله "تمثيل" ورسميات قدام المدرسين، لكن العيون كانت بتقول كلام تاني خالص. سيد أثبت كفاءة وهيبة خلت الكل يحترمه، ومنى كانت بتراقبه من بعيد بفخر، بس على يوم الثلاثاء، ملامح منى بدأت تذبل، الضحكة اختفت وحل محلها شحوب وإرهاق غريب. ​غابت منى الأربعاء والخميس، وتليفونها اتقفل تماماً. سيد كان هيتجنن، نار الغيرة والقلق أكلت قلبه، ومبقاش طايق نفسه في المدرسة ولا في البيت. يوم الخميس بالليل، أول ما العمارة هديت والكل نام، سيد ملمش الدور، وقرر إنه هو اللي هيطلع لها المرة دي، مش هيستنى نزولها. ​خبط على بابها خبطات متلاحقة فيها "عشم" وغضب، ولما فتحت، اتفاجئ بشكلها؛ عينيها غرقانة دموع ووشها أصفر زي الليمونة. ​سيد (وهو بيزق الباب ويدخل بعصبية): "يومين غايبة وتليفونك مقفول يا منى؟ إنتي عايزة تجنيني؟ إنتي عارفة أنا حصل فيا إيه؟" ​مسكها من دراعها بـ "غشم" وهو بيحاول يطلع خنقة اليومين فيه، فـردت بصوت واهن ومكسور: ​منى: "تعبانة شوية يا سيد.. قلت أريح في البيت." ​سيد بص في عينيها وحس إن فيه "سر" كبير مستخبي ورا التعب ده. فجأة، منى جسمها ساب وداخت، وكانت هت

  • لعبة الدومينو   الفصل السادس: نار الغيرة وبصمة الروح"

    تسللت خيوط شمس الغردقة الذهبية من بين فتحات الستائر الكبيرة، ورسمت خطوط ضوء على أرضية الصالة المكركبة. ريحة اليود المالح اللي جاي من البحر اختلطت بريحة "المعمعة" اللي كانت لسه مالية المكان. ​منى بدأت تفتح عينيها ببطء، وحست بـ "ثقل" محبب لقلبها فوق جسمها. لقت سيد لسه نايم فوقيها تماماً، راسه مدفونة في رقبتها، وجسمه "التقيل" والمشدود رامي كل حمله عليها وكأنه بيثبت ملكيته ليها حتى وهو غايب عن الوعي. "بتاعه" كان لسه نايم بدفا بين فخادها المبلولة، كأنه مش عايز يفارق مكانه اللي حفره طول الليل. ​منى فضلت تتأمل ملامحه وهي قريبة منه كدة.. وش الشاب اللي "عصرها" وجاب آخرها، ودلوقتي نايم زي الطفل في حضنها. بدأت تمسح على شعره بحنية، وقلبها بيدق بانتظام مع دقات قلبه اللي لمساها. ​سيد بدأ يتمطع فوقيها، وفتح عينيه لقى نفسه لسه "راكبها" ونايم فوق صدرها. رفع راسه شوية وبص في عينيها بابتسامة رجولة وكسل: ​سيد (بصوت منبوح): "صباح الفل يا منى.. إيه ده؟ أنا نمت فوقيكي كل ده؟ تعبتك؟" ​منى (وهي بتشد راسه وتلثمه ببوسة رقيقة): "تعبك راحة يا سيد.. إنت كنت محتاج ترتاح بعد اللي عملته.. نمت زي "سيدك" وهو مستول

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status