الجزء الثاني والثمانين: "في وكر البخور العتيق.. ومعركة الضباب التناغمي الكبرى!"تسلل كينجي وهانا بخفة تكتيكية مذهلة داخل قنوات التهوية المعدنية الضيقة، حيث كان صدى صوت المفتش ساتو في الخارج وهو يوبخ حراس البلدية بموجب المادة 44 يتردد عبر الأنابيب كعزف جنائزي بيروقراطي صارم، مما منح الثنائي غطاءً صوتياً مثالياً للاختراق.انتهى النفق بهما عند شبكة حديدية تطل مباشرة على قاعة المستودع السري رقم 4. دفع كينجي الشبكة برفق، وهبط على الأرض برشاقة مبرمج معتاد على الميدان، ثم استدار ليمسك بيد هانا التي هبطت بنبل وأناقة أرستقراطية لم تتأثر بظلام الممرات أو غبار الأنابيب.كانت القاعة واسعة، باردة، وتضاء بمصابيح نيون زرقاء خافتة ذات طابع سيبراني تابع لشركة "نيو-تيك فودز". وفي وسط القاعة، كانت تقبع صناديق خشبية عتيقة مصفوفة بجانب أجهزة مسح ضوئي حديثة. اقتربت هانا من الصندوق الأكبر، الذي كان يحمل ختماً شمعياً أحمر قديماً على شكل "مغرفة ووعاء رامن"، وهو الرمز العائلي الأصيل لأجداد أوياما."كينجي، انظر!" همست هانا وهي تشير إلى قفل الصندوق الميكانيكي المعقد، "هذا ليس قفلاً رقمياً، إنه قفل يعتمد على ا
Read more