LOGINتبدأ قصتنا في حي "أكيهابارا" المزدحم تحت سماء طوكيو الرمادية التي تنذر بمطر وشيك. بطلنا هو "كينجي"، شاب وسيم، يرتدي بدلة رسمية أنيقة، لكنه في الواقع "محتال عاطفي" صغير. خطته بسيطة: يوقع الفتيات في حبه ليدفعن عنه فواتير المطاعم الفاخرة، ثم يختفي كالدخان. أما بطلتنا فهي "هانا"، فتاة تبدو رقيقة وهادئة بزيها التقليدي المطور، لكنها "صيادة هدايا" محترفة؛ هدفها إيقاع الشباب الأثرياء في فخها لجمع المجوهرات والحقائب باهظة الثمن. ملحمة كوميدية رومانسية تدور في قلب طوكيو النابض، حيث يلتقي "التخطيط الماكر" بـ "الحظ العاثر" في قصة عنوانها: "خداع القلوب: حرب الورد والشوكة".
View Moreالجزء الرابع عشر: "الضيفة الصغيرة.. ومؤامرة مسدس الماء!"تسمر كينجي وهانا في مكانهما وهما ينظران إلى الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها عشر سنوات، وترتدي قبعة قش عريضة ونظارات شمسية وردية. كانت تمسك بمسدس بلاستيكي ملون بجدية تامة، وكأنها عميلة سرية في مهمة قومية."من أنتِ يا صغيرة؟ وكيف دخلتِ إلى هنا؟" سأل كينجي وهو يحاول استعادة هيبته "الرجولية" التي ضاعت وسط زعانف الغوص.ردت الفتاة بنبرة متعالية: "اسمي 'ميكا'، وأنا حفيدة السيد أوياما المفضلة.. والوحيدة التي تملك ذكاءً كافياً لكشف ألاعيبه. أما بخصوص دخولي، فشرفة الغرفة المجاورة قريبة جداً، وأنتم كنتم مشغولين جداً بالضحك على قسائم الرامن المنتهية!".ضحكت هانا بسخرية: "حفيدة أوياما؟ يبدو أن العائلة كلها تعاني من هوس الدراما! وما قصة هذا المسدس؟ هل تنوين رشّنا بالماء إذا لم نسلمكِ الملعقة؟".ابتسمت ميكا بمكر: "هذا المسدس محشو بـ 'صبغة دائمة' باللون الأخضر الفسفوري. إذا رششتم بها، ستظلون كالكائنات الفضائية لمدة شهر كامل! والآن، لنعد إلى المهمة: تلك الملعقة ليست مجرد ذكرى، إنها تحتوي على 'شريحة إلكترونية' مخبأة في مقبضها، وهي تفتح خزا
الجزء الثالث عشر: "ملعقة الذهب.. وحرب الرمال!"وصل كينجي وهانا إلى "أوكيناوا" بملابسهما التي لا تصلح أبداً للشاطئ؛ كينجي بقميصه الرسمي المجعد وهانا بباروكة "الأعمال" الصارمة. بمجرد أن وطأت أقدامهما الفندق الفاخر، شعرا وكأنهما في حلم، لكن وجود "الملعقة الذهبية" في حقيبة هانا كان يذكرهما دائماً بأن الهدوء في حياتهما هو مجرد "استراحة محارب"."كينجي، انظر إلى هذه الملعقة،" قالت هانا وهي تتأملها تحت أشعة الشمس على الشرفة، "إنها ليست مجرد ذهب، هناك نقوش دقيقة على يد الملعقة تبدو وكأنها خريطة مصغرة لمنتجعنا هذا!".سخر كينجي وهو يرتدي نظارته الشمسية (التي اشتراها من المطار بخصم 90%): "هانا، توقفي عن الهوس بالاحتيال. نحن في شهر عسل! لنستمتع بالبحر وننسى الخرائط والكنوز".لكن الصدفة، صديقتهما اللدود، لم تكن تنوي تركهما بسلام. فبينما كانا يتمشيان على الشاطئ، تعثر كينجي (كالعادة) وسقط فوق رجل ضخم يرتدي قميصاً مشجراً ويحمل جهاز "كشف معادن". اعتذر كينجي بارتباك، لكن عين الرجل وقعت على "الملعقة الذهبية" التي كانت تبرز من جيب هانا."أين وجدتم هذه؟" سأل الرجل بنبرة مريبة وهو يتبادل النظرات مع زميل
الجزء الثاني عشر: "شهر العسل.. في قائمة المطلوبين!"لم تكد هانا تضع يدها في يد كينجي موافقةً على "عقد الشراكة العاطفية"، حتى قطع اللحظة الرومانسية صوت رنين هاتف كينجي المزعج. كان المتصل "المفتش ساتو" من مصلحة الضرائب، والذي يُعرف في طوكيو بلقب "الكلب البوليسي الذي لا ينام"."السيد كينجي؟" جاء الصوت حاداً كالشفرة، "لقد راجعنا حسابات مطعم الرامن الخاص بك، واكتشفنا أنك سجلت 'شراء طائرة خاصة' تحت بند 'نفقات شراء بقدونس'. نحن في طريقنا إليكم الآن!".شحب وجه كينجي ونظر إلى هانا بذعر: "هانا! لقد بالغتُ قليلاً في تزوير الفواتير لأبدو غنياً أمامكِ في البداية، والآن الحكومة تظن أننا نهرب أموالنا إلى المريخ!".ضربت هانا جبهتها بيدها: "يا لك من عبقري! وبقدونس أيضاً؟ هل كنت تنوي إطعام الشعب الياباني غابةً كاملة؟".بينما كانت أضواء سيارات المصلحة تقترب من القصر، قرر الثنائي أن "شهر العسل" يجب أن يبدأ فوراً، ولكن ليس في باريس، بل في أزقة حي "أوساكا" الشعبية حيث يمكنهما الاختفاء. قفزا داخل "عربة الرامن" التي أصبحت الآن وسيلة هروبهما الرسمية، وانطلقا في جنح الليل."إلى أين نحن ذاهبون؟" صرخت هانا
الجزء الحادي عشر: "مهمة مستحيلة.. بأسلحة المطبخ!"بعد اكتشاف هانا أن الخريطة لم تكن لوصفة رامن، بل كانت "خريطة طريق" لسرقة خزنة السيد أوياما، وقف كينجي في زاوية المقهى المظلمة وهو يحاول أن يبدو كبطل في أفلام الجاسوسية، لكن منظره وهو يرتدي قبعة المصور المائلة وجواربه المبللة أفسد الهيبة تماماً."هانا،" قال كينجي بنبرة جادة وهو يرتشف بقايا قهوة باردة، "لقد كنا نحتال من أجل العيش، لكن هيروشي هذا يحاول تدمير حياة رجل عجوز وثق بنا (نوعاً ما). إذا سُرقت الخزنة، فلن نجد من يدفع لنا إيجار المطعم، والأهم من ذلك.. سنبدو كمحتالين من الدرجة الثانية!".ردت هانا وهي تعدل باروكتها الزرقاء الجديدة: "أتفق معك يا شريكي اللدود. بالإضافة إلى ذلك، أنا أكره أن يسرق أحدٌ شيئاً كنتُ أخطط لسرقته أنا أولاً! هذا اعتداء على الملكية الفكرية للمحتالين!".قرر الثنائي التسلل إلى قصر السيد أوياما قبل وصول هيروشي ورجاله. وبما أنهما لا يملكان معدات اختراق متطورة، فقد استخدما ما توفر في "عربة الرامن" المنكوبة: "خيوط نودلز صلبة (لتعطيل أجهزة الإنذار بالليزر)، زجاجة زيت سمسم (لجعل الأرضية زلقة أمام الأعداء)، وقناع وجه





