خداع القلوب: حرب الورد والشوكة

خداع القلوب: حرب الورد والشوكة

last updateLast Updated : 2026-07-16
By:  SamUpdated just now
Language: Arab
goodnovel12goodnovel
Not enough ratings
105Chapters
330views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

تبدأ قصتنا في حي "أكيهابارا" المزدحم تحت سماء طوكيو الرمادية التي تنذر بمطر وشيك. بطلنا هو "كينجي"، شاب وسيم، يرتدي بدلة رسمية أنيقة، لكنه في الواقع "محتال عاطفي" صغير. خطته بسيطة: يوقع الفتيات في حبه ليدفعن عنه فواتير المطاعم الفاخرة، ثم يختفي كالدخان. أما بطلتنا فهي "هانا"، فتاة تبدو رقيقة وهادئة بزيها التقليدي المطور، لكنها "صيادة هدايا" محترفة؛ هدفها إيقاع الشباب الأثرياء في فخها لجمع المجوهرات والحقائب باهظة الثمن. ملحمة كوميدية رومانسية تدور في قلب طوكيو النابض، حيث يلتقي "التخطيط الماكر" بـ "الحظ العاثر" في قصة عنوانها: "خداع القلوب: حرب الورد والشوكة".

View More

Chapter 1

الجزء الأول: الخطة رقم (1) - "مظلة الحب المسروقة"

إليكم هده القصة

الكوميدية والرومانسية التي تدور احداتها في قلب طوكيو النابض، حيث يلتقي "التخطيط الماكر" بـ "الحظ العاثر" في قصة عنوانها: "خداع القلوب: حرب الورد والشوكة".

الجزء الأول: الخطة رقم (1) - "مظلة الحب المسروقة"

​تبدأ قصتنا في حي "أكيهابارا" المزدحم تحت سماء طوكيو الرمادية التي تنذر بمطر وشيك. بطلنا هو "كينجي"، شاب وسيم، يرتدي بدلة رسمية أنيقة، لكنه في الواقع "محتال عاطفي" صغير. خطته بسيطة: يوقع الفتيات في حبه ليدفعن عنه فواتير المطاعم الفاخرة، ثم يختفي كالدخان. أما بطلتنا فهي "هانا"، فتاة تبدو رقيقة وهادئة بزيها التقليدي المطور، لكنها "صيادة هدايا" محترفة؛ هدفها إيقاع الشباب الأثرياء في فخها لجمع المجوهرات والحقائب باهظة الثمن.

​في ذلك اليوم، كان كينجي يبحث عن "فريسة" جديدة، بينما كانت هانا تبحث عن "صيد" ثمين. التقيا عند ناصية شارع مزدحم. كينجي، بخبرته، حدد هانا كهدف: "تبدو ساذجة وغنية، مثالي!". هانا، بذكائها، حددت كينجي: "ساعته تبدو أصلية، هذا هو المطلوب!".

​بدأت السماء تمطر فجأة. كانت هذه هي اللحظة المثالية لكينجي. أخرج مظلته الوحيدة، واقترب من هانا التي كانت تتظاهر بالارتباك من المطر.

"آنستي، يبدو أنكِ نسيتِ مظلتكِ. هل تسمحين لي بمشاركتكِ الطريق؟" قالها كينجي بابتسامة تدرب عليها أمام المرآة لساعات.

ردت هانا بخجل مصطنع: "أوه، هذا كرم كبير منك. كنتُ قلقة من أن يفسد شعري قبل موعدي الهام". (بالطبع، لم يكن لديها موعد، كانت فقط تتسكع بحثاً عن ضحية).

​بدأ الاثنان يسيران تحت المظلة الصغيرة. كان كينجي يخطط لإمالة المظلة نحوها ليغرق هو قليلاً فيكسب تعاطفها، لكن ما حدث هو أن حذاءه انزلق على قشرة موز (نعم، حرفياً!) مما جعله يترنح ويتمسك بكتف هانا. وبدلاً من أن يسقط، سحبها معه ليسقطا معاً في بركة مياه صغيرة.

​هنا، بدلاً من الغضب، انفجرت هانا بالضحك لأنها كانت قد خططت أصلاً لتمثيل دور "المغمى عليها" لتجعله يحملها، لكن السقطة الحقيقية كانت أكثر إقناعاً! كينجي، وهو يمسح الطين عن وجهه، نظر إليها وضحك أيضاً. في تلك اللحظة، شعر كلاهما بوخزة غريبة في قلبه، لكنهما قمعاها فوراً. "يجب أن أركز على الخطة"، فكر كينجي. "هذا الأحمق لديه مال، لن أدعه يفلت"، فكرت هانا.

​اتفقا على الذهاب إلى مقهى قريب لتجفيف ملابسهما. في المقهى، حاول كينجي أن يطلب أغلى أنواع القهوة ليظهر أنه "جنتلمان" ثري، بينما كانت هانا تحاول التظاهر بأنها لا تهتم بالمال. لكن الصدفة جعلت الجرسون يتعثر ويسكب القهوة الساخنة على "خطة" كينجي الورقية التي سقطت من جيبه (والتي كتب فيها: كيف تخدع الفتاة ذات الكيمونو). ارتبك كينجي وحاول إخفاء الورقة، فظنت هانا أنه يخفي "رسالة حب قديمة" وبدأت تشعر بـ "غيرة تمثيلية" تحولت لسبب ما إلى ضيق حقيقي.

​انتهى اللقاء الأول بتبادل الأرقام. عاد كينجي إلى منزله وهو يقول: "سأجعلها تقع في الفخ المرة القادمة!". وعادت هانا وهي تقول: "سآخذ منه تلك الساعة في الموعد القادم!". لم يدرك الاثنان أن القدر كان يضحك خلف ظهورهما، وأن "المظلة" التي جمعتهما كانت بداية لسلسلة من المصادفات التي ستحطم كل خططهما الماكرة.

أصدقائي الأعزاء، يسعدني جداً تفاعلكم مع مغامرات "كينجي" و"هانا". قبل أن نغوص في فخاخ الجزء الثاني وتصادم خططهما الماكرة، أدعوكم لدعم القناة ، فدعمكم هو الوقود الذي يجعل هذه القصة تستمر حتى نهايتها الـمُثيرة.

​شكراً من القلب لكل تعليق ولكل إعجاب، أنتم شركاء هذا النجاح وبكم نكبر.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
105 Chapters
الجزء الأول: الخطة رقم (1) - "مظلة الحب المسروقة"
إليكم هده القصة الكوميدية والرومانسية التي تدور احداتها في قلب طوكيو النابض، حيث يلتقي "التخطيط الماكر" بـ "الحظ العاثر" في قصة عنوانها: "خداع القلوب: حرب الورد والشوكة".الجزء الأول: الخطة رقم (1) - "مظلة الحب المسروقة"​تبدأ قصتنا في حي "أكيهابارا" المزدحم تحت سماء طوكيو الرمادية التي تنذر بمطر وشيك. بطلنا هو "كينجي"، شاب وسيم، يرتدي بدلة رسمية أنيقة، لكنه في الواقع "محتال عاطفي" صغير. خطته بسيطة: يوقع الفتيات في حبه ليدفعن عنه فواتير المطاعم الفاخرة، ثم يختفي كالدخان. أما بطلتنا فهي "هانا"، فتاة تبدو رقيقة وهادئة بزيها التقليدي المطور، لكنها "صيادة هدايا" محترفة؛ هدفها إيقاع الشباب الأثرياء في فخها لجمع المجوهرات والحقائب باهظة الثمن.​في ذلك اليوم، كان كينجي يبحث عن "فريسة" جديدة، بينما كانت هانا تبحث عن "صيد" ثمين. التقيا عند ناصية شارع مزدحم. كينجي، بخبرته، حدد هانا كهدف: "تبدو ساذجة وغنية، مثالي!". هانا، بذكائها، حددت كينجي: "ساعته تبدو أصلية، هذا هو المطلوب!".​بدأت السماء تمطر فجأة. كانت هذه هي اللحظة المثالية لكينجي. أخرج مظلته الوحيدة، واقترب من هانا التي كانت تتظاهر بالار
Read more
الجزء الثاني: العشاء الفاخر.. وفخ الفاتورة!
الجزء الثاني: العشاء الفاخر.. وفخ الفاتورة!​استيقظ كينجي في صباح اليوم التالي وهو يشعر بنشوة الانتصار قبل المعركة. أرسل رسالة نصية لـ هانا يقول فيها: "لقد حجزتُ طاولة في مطعم 'ساكورا الذهبي' المطل على النهر، أريد أن أعوضكِ عن حادثة المطر بالأمس". في الحقيقة، كينجي لا يملك ثمن طبق مقبلات في ذلك المطعم، لكن خطته كانت تقضي بأن يتظاهر عند وصول الفاتورة بأنه نسي محفظته في السيارة، وبما أن هانا "غنية" (كما يظن)، فستدفع هي بدافع الخجل، ثم يتلاشى هو من حياتها.​على الجانب الآخر، كانت هانا تقفز فرحاً. "مطعم ساكورا الذهبي؟ هذا يعني أنه صيد سمين جداً!" قالت لنفسها وهي تختار أغلى فستان لديها (والذي استعارته من صديقتها دون علمها). كانت خطة هانا مطابقة تماماً لخطة كينجي: ستطلب أغلى الأطباق، وعندما يحين وقت الدفع، ستدعي أنها فقدت حقيبتها في الحمام وتتركه يواجه المصير المحتوم.​التقيا أمام المطعم. كان المنظر ساحراً، وأضواء طوكيو تنعكس على مياه النهر. كينجي بدا كأنه وريث لشركة عملاقة، وهانا بدت كأميرة من قصص الخيال. دخلا المطعم، وجلسا على طاولة مجهزة بالشموع.​بدأ العرض المسرحي؛ كينجي يطلب "السوشي" ا
Read more
الجزء الثالث: "إعصار في الغرفة 404"
الجزء الثالث من ملحمة "خداع القلوب: حرب الورد والشوكة"، حيث تأخذ الأمور منحىً غير متوقع يضعهما في مأزق "المكان الواحد".الجزء الثالث: "إعصار في الغرفة 404"​بعد نجاة أبطالنا من "مجزرة الفاتورة" في المطعم، قرر كينجي أن يرفع سقف الرهان. أراد أن يثبت لهانا أنه يمتلك عقارات واسعة، فدعاها لزيارة "شقته الفاخرة" في منطقة "روبونجي" (وهي في الحقيقة شقة صديقه المسافر التي كلفه بسقي نباتاتها فقط). أما هانا، فقد كانت تخطط في سرها لكيفية تصوير "عقود الملكية" لابتزازه لاحقاً أو إقناعه ببيع شيء ما لتمويل رحلة تسوق وهمية.​بمجرد دخولهما الشقة التي كانت تعج بالأثاث الحديث والزجاج، بدأت السماء تمطر بغزارة غير طبيعية. فجأة، انطلق صوت إنذار الطوارئ في هواتفهما: "تحذير من إعصار مفاجئ، يرجى عدم مغادرة المباني حتى الصباح".​"يا للهول!" صرخ كينجي في قلبه، "سأضطر للبقاء معها ليلة كاملة، وإذا اكتشفت أنني لا أعرف حتى أين توجد المناشف، سينكشف أمري!". أما هانا فكانت تفكر: "ليلة كاملة في عرين الأسد؟ يجب أن أظل يقظة لكي لا يسرق قلبي.. أقصد حقيبتي!".​لإثبات "ثراءه"، قرر كينجي أن يطبخ لها عشاءً إيطالياً فاخرًا. دخل
Read more
الجزء الرابع: "نزهة الغابة.. وفخاخ الغباء المتبادل"
الجزء الرابع: "نزهة الغابة.. وفخاخ الغباء المتبادل" ​استيقظ بطلنا المحتال كينجي وهانا في صباح اليوم التالي، والشمس تشرق فوق طوكيو بعد ليلة الإعصار، لكن سحب الخداع لم تتبدد بعد من سماء علاقتهما الغريبة. قرر كينجي أن الموعد القادم يجب أن يكون "قاضياً"؛ فخطط لرحلة صيد وتخييم في غابات "أوكيغاهارا" الخلابة المحيطة بجبل فوجي. كانت خطته تقتضي أن يتظاهر بالبطولة حين "تضيع" هانا، لينقذها في اللحظة الأخيرة، مما يجعله في نظرها بطلاً لا يقهر، وبالتالي تسهل السيطرة على مشاعرها (ومحفظتها). أما هانا، فقد كانت تفكر بعقلية مختلفة تماماً؛ فقد قررت أن هذه الغابة هي المكان المثالي لتدعي إصابة كاحلها، وتجبر كينجي على حملها طوال الطريق، ومن ثم إقناعه بأنها بحاجة لرحلة علاجية "باهظة" إلى سويسرا للتعافي! ​وصل الاثنان إلى حافة الغابة وهما يرتديان ملابس "تخييم" تبدو وكأنها خرجت للتو من عرض أزياء في باريس، لا علاقة لها بالواقع المرير للأشجار والأشواك. كينجي يحمل حقيبة ظهر ضخمة (محشوة بالوسائد لتبدو ثقيلة وممتلئة بالمعدات)، وهانا ترتدي حذاءً رياضياً ذا كعب مخفي لتبدو رشيقة وطويلة. ​بدأت الرحلة بتبادل عبارا
Read more
الجزء الخامس: "الحقيبة المفتوحة.. وفضيحة الديون"
الجزء الخامس: "الحقيبة المفتوحة.. وفضيحة الديون"​بعد مغامرة "الحفرة" الطينية في الغابة، عاد كينجي وهانا إلى طوكيو، وكان من المفترض أن يذهب كل منهما إلى منزله لغسل ذنوبه وخططه الفاشلة. لكن، وبسبب تعطل سيارة الأجرة التي كانت تقلهما، اضطر كينجي لدعوة هانا إلى "مكتبه الخاص" (الذي هو في الحقيقة زاوية صغيرة استأجرها في مساحة عمل مشتركة ليوهم الناس بأنه رجل أعمال).​كانت الخطة في رأس كينجي هي إبهار هانا ببعض الأوراق الرسمية المزيفة التي تثبت امتلاكه لأسهم في شركات تكنولوجية. أما هانا، فكانت تتحين الفرصة لفتح حقيبة كينجي لسرقة "ساعته الذهبية" التي خلعها لتنظيفها من طين الغابة.​بمجرد دخولهما المكتب، استأذن كينجي للذهاب وإحضار بعض العصير. في هذه اللحظة، تعثرت هانا "بالصدفة" (وهي صدفة حقيقية هذه المرة بسبب السجاد الزلق) واصطدمت بمنضدة كينجي، مما أدى لسقوط حقيبة هانا وانفتاحها بالكامل، وفي الوقت ذاته، سقط درج مكتب كينجي السري وتحطمت قفله.​عاد كينجي ليرى مشهداً لم يتوقعه في أحلامه الكابوسية! على الأرض، تناثرت محتويات حقيبة هانا: "ثلاثة باروكات للشعر بألوان مختلفة، نظارات تنكرية، بطاقات عمل بأسم
Read more
الجزء السادس: "خطة السطو.. والهروب بملعقة!"
الجزء السادس: "خطة السطو.. والهروب بملعقة!"​بعد أن سقطت الأقنعة في مكتب كينجي المتواضع، وجد "الثنائي الفاشل" نفسه أمام مفترق طرق: إما الافتراق والعودة لحياة الديون والباروكات، أو الاتحاد لاستغلال تلك "الخريطة" الغريبة التي وجدتها هانا. كانت الخريطة تشير بوضوح إلى "صندوق أسود" مدفون أسفل القبو القديم لمطعم "ساكورا الذهبي".​"اسمعي يا هانا،" قال كينجي وهو يرتدي نظارته الطبية المكسورة ليدعي الذكاء، "المطعم محصن بكاميرات مراقبة، ونظام إنذار، ونادل غليظ القلب لا ينسى الوجوه. نحن بحاجة لخطة احترافية".ردت هانا وهي تمشط إحدى باروكاتها بحماس: "لا تقلق، لدي خطة 'العروس الهاربة'. سأدخل أنا كعروس تبحث عن خطيبها الخائن، وأنت ستكون المصور الذي يطاردني. بينما ينشغل الجميع بالدراما، سنتسلل إلى القبو!".​في الليلة الموعودة، وقف كينجي أمام المطعم يحمل كاميرا قديمة (بدون فيلم) ويرتدي قبعة غريبة، بينما ظهرت هانا بفستان زفاف "مستعمل" اشترته من سوق البالة، وبدأت تصرخ في الشارع: "أين أنت يا تاكاشي؟ أعلم أنك تأكل السوشي هنا مع تلك المرأة!".​تجمع الناس، وارتبك أمن المطعم، وبدأ كينجي يصور المشهد بجدية وهو ي
Read more
الجزء السابع: "الرسائل المشفرة.. واختطاف بلمسة فكاهية"
الجزء السابع: "الرسائل المشفرة.. واختطاف بلمسة فكاهية"​توقف الزمن للحظة أمام السيارة السوداء الفخمة. كينجي، الذي كان لا يزال يرتدي قبعة المصور المضحكة، حاول استعادة رباطة جأشه "المصطنعة"، بينما هانا، بفستان زفافها الملطخ بطين القبو، حاولت الاختباء خلف ظهره. الرجل الضخم الذي خرج من السيارة لم يكن يبتسم؛ كان وجهه قطعة من الرخام، وعيناه لا ترمشان خلف النظارات السوداء.​"الرئيس يريد رؤيتكما الآن،" كرر الرجل بصوت رخيم يشبه هدير محرك شاحنة. "وبخصوص الصندوق.. يُفضل أن يكون بحوزتكما".​كينجي، في محاولة يائسة للهرب، نظر إلى هانا وقال بصوت عالٍ: "أوه! انظري يا عزيزتي، هناك ديناصور خلف تلك البناية!". لم يلتفت الرجل حتى، بل أشار بيده لرجاله ليحيطوا بالثنائي. هانا، بذكائها الفطري، همست لكينجي: "كينجي، الديناصورات انقرضت منذ ملايين السنين، خطتك غبية كالعادة!". ثم التفتت للرجل وقالت بابتسامة صفراء: "بالطبع سيدي، نحن كنا في طريقنا لتوصيل الصندوق أصلاً، أليس كذلك يا خطيبي الوسيم؟".​دفعوهما إلى المقعد الخلفي للسيارة الفخمة. كان الصمت ثقيلاً، لولا صوت "زقزقة" تصدر من حذاء كينجي المبلل بالماء كلما تحرك
Read more
الجزء الثامن: "الافتتاح الكبير.. ومعركة التوابل الحارقة"
الجزء الثامن: "الافتتاح الكبير.. ومعركة التوابل الحارقة"بتمويل من السيد "أوياما" وتحت ضغوط ديونهما القديمة، وجد كينجي وهانا نفسهما يقفان أمام لافتة نيون ضخمة في قلب "شيبويا" مكتوب عليها: "رامن المحتالين: الطعم الذي لا يُقاوم". كانت الخطة تقتضي أن يرتدي كينجي زي الشيف التقليدي (رغم أنه لا يعرف الفرق بين الملح والسكر)، بينما تتولى هانا مهمة "الاستقبال" بباروكة وردية قصيرة وزي ياباني عصري لجذب السياح.​في صباح يوم الافتتاح، كان التوتر يملأ المكان. كينجي يقرأ الوصفات السرية من الرسائل القديمة وهو يحاول موازنة قدر ضخم من المرق، وهانا تتدرب على ابتسامتها "القاتلة" أمام المرآة. لكن المشكلة بدأت عندما دخلت "يوي"، وهي فتاة جميلة جداً وغنية كانت إحدى ضحايا كينجي السابقين الذين وعدهم بالزواج قبل أن يختفي.​"كينجي؟ هل هذا أنت؟" صرخت يوي وهي تنظر إليه بذهول وسط قدور البخار.تجمد كينجي في مكانه، وحاول إخفاء وجهه بملعقة خشبية كبيرة. "أنا؟ لا، أنا الشيف 'ساتوشي'، كينجي سافر إلى القطب الشمالي لبيع الثلج!".لكن هانا، التي كانت تراقب المشهد من خلف المنضدة، شعرت بنغزة غيرة لم تكن في الحسبان. "من هذه يا
Read more
الجزء التاسع: "أضواء، كاميرا... كارثة!"
إليكم الجزء التاسع من ملحمة "خداع القلوب: حرب الورد والشوكة"، حيث تنتقل المواجهة من زوايا المطعم الضيقة إلى أضواء الشاشات الكبرى، وفي جعبة بطلينا الكثير من "الخدع" والمفاجآت المضحكة.الجزء التاسع: "أضواء، كاميرا... كارثة!"​بعد النجاح الساحق الذي حققه رامن "الصدق الجريح"، لم يتأخر التحدي القادم. فقد طرقت باب المطعم منتجة برامج شهيرة لتعرض عليهما الدخول في برنامج "تحدي الشيف الأسطوري" الذي يُعرض على القناة الوطنية اليابانية. كانت الجائزة مليون ين، لكن الخسارة تعني إغلاق المطعم فوراً بتهمة "التلاعب بذوق الجمهور".​"كينجي، نحن لا نعرف كيف نقلي بيضة بشكل صحيح!" صرخت هانا وهي تنظر إلى العقد.رد كينجي وهو يرتدي مئزراً جديداً محاولاً تقمص شخصية العباقرة: "لا تقلقي يا هانا، الجمهور لا يريد طعاماً لذيذاً فقط، إنه يريد قصة! وأنا وأنتِ ملوك القصص المزيفة. سنبهرهم بالدراما، والطبخ سيكون ثانوياً".​في يوم التصوير، كان الأستوديو يعج بالكاميرات والجماهير. كان الخصم هو "الشيف تاناكا"، وهو رجل جاد جداً يقطع البصل وهو مغمض العينين. أما كينجي، فقد دخل الأستوديو وهو يرتدي نظارات شمسية ويسير بحركات بطيئة
Read more
الجزء العاشر: "مطاردة النينجا.. والهروب بعربة الرامن!"
الجزء العاشر: "مطاردة النينجا.. والهروب بعربة الرامن!"​لم يكد كينجي وهانا يستوعبان صدمة الرجل الغامض الذي ادعى أنه "الوريث الحقيقي" للوصفات، حتى وجدا أنفسهما محاصرين خلف استوديو التصوير. الرجل، الذي قدم نفسه باسم "هيروشي"، لم يكن وحيداً، بل كان محاطاً بمجموعة من الرجال الذين يرتدون بدلات سوداء غريبة تجعلهم يشبهون "نينجا العصر الحديث" لكن بلمسة من الفشل الكوميدي.​"اسمع يا هيروشي، أو مهما كان اسمك،" صاح كينجي وهو يحاول إخفاء الشيك الذهبي داخل حذائه، "الوصفات الآن ملك للشعب الياباني! نحن سفراء الرامن السعيد، ولا يمكنك خطف السعادة!".ردت هانا وهي تمسك بوعاء رامن ضخم (كدرع واقٍ): "وأيضاً، نحن لا نملك الأوراق الأصلية، لقد أكلتها القطة!".​لم يصدق هيروشي كذبة هانا الفاضحة، وأعطى إشارة لرجاله بالهجوم. في تلك اللحظة، وبدلاً من القتال، تعثر كينجي في سلك كهربائي ضخم، مما أدى لسقوط كشاف إضاءة كبير أحدث انفجاراً من الشرر. استغل "الثنائي المحتال" الدخان والارتباك، وقررا الهرب بأسرع وسيلة متاحة أمام باب الاستوديو: "عربة رامن خشبية متنقلة" كانت مخصصة للديكور!​قفز كينجي في مقعد القيادة (الذي كان عب
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status