خرج من غرفة وكيل النائب العام مطأطئ الرأس ومن خلفه المحامي الخاص به بوجه متجهم فهرولت وعد نحوه واحتضنته بقوة وهي تبكي بشدة فربت على ظهرها بحنان يحثها على الكف عن البكاء ليقترب يونس موجهًا حديثه نحو المحامي قائلًا باهتمام:- خير يا سيادة المستشار طمني.أجابه بأسف:- مع الأسف يا يونس بيه وكيل النيابة جدد حبسه أربع أيام كمان.زفر بضيق وهو ينظر نحو صديقه بقلة حيلة وازداد بكاء وعد خاصة عندما جاء العسكري وأخذه من بين أحضانها ليذهب به إلى محبسه فاقتربت منها عهد وضمتها لتحثها على التوقف عن البكاء:- كفاية عياط يا حبيبتي إن شاء الله ربنا هيظهر الحق وهيخرج في أقرب وقت.لم تعقب على حديث شقيقتها واكتفت بالبكاء، فزفر يونس بسخط وأخذ خالد بعيدًا عنهما بعض الشيء حتى لا يستمعان إلى حديثه معه ويزداد قلقهما: - طب والعمل يا سيادة المستشار؟ هيفضل محبوس كدا كتيرهمهم بأسف وهو يجيبه متمنيًا تحقيق ما يريد:- العمل عمل ربنا يا يونس بيه احنا مش هنيأس وإن شاء الله نقدر نثبت براءته في أقرب وقت، فيه كمان أخبار كويسة إلى حد ما.عقد حاجبيه وهو ينظر إليه وقد تجدد الأمل بداخله لنجاة صديقه مما هو فيه ليحدثه بلهفة:-
Read more