All Chapters of تعويذة العشق الأبدي : Chapter 101 - Chapter 110

112 Chapters

الفصل المائة وواحد

خرج من غرفة وكيل النائب العام مطأطئ الرأس ومن خلفه المحامي الخاص به بوجه متجهم فهرولت وعد نحوه واحتضنته بقوة وهي تبكي بشدة فربت على ظهرها بحنان يحثها على الكف عن البكاء ليقترب يونس موجهًا حديثه نحو المحامي قائلًا باهتمام:- خير يا سيادة المستشار طمني.أجابه بأسف:- مع الأسف يا يونس بيه وكيل النيابة جدد حبسه أربع أيام كمان.زفر بضيق وهو ينظر نحو صديقه بقلة حيلة وازداد بكاء وعد خاصة عندما جاء العسكري وأخذه من بين أحضانها ليذهب به إلى محبسه فاقتربت منها عهد وضمتها لتحثها على التوقف عن البكاء:- كفاية عياط يا حبيبتي إن شاء الله ربنا هيظهر الحق وهيخرج في أقرب وقت.لم تعقب على حديث شقيقتها واكتفت بالبكاء، فزفر يونس بسخط وأخذ خالد بعيدًا عنهما بعض الشيء حتى لا يستمعان إلى حديثه معه ويزداد قلقهما: - طب والعمل يا سيادة المستشار؟ هيفضل محبوس كدا كتيرهمهم بأسف وهو يجيبه متمنيًا تحقيق ما يريد:- العمل عمل ربنا يا يونس بيه احنا مش هنيأس وإن شاء الله نقدر نثبت براءته في أقرب وقت، فيه كمان أخبار كويسة إلى حد ما.عقد حاجبيه وهو ينظر إليه وقد تجدد الأمل بداخله لنجاة صديقه مما هو فيه ليحدثه بلهفة:-
Read more

الفصل المائة واثنان

لا تعلم كيف تسنى لها الوصول إلى المنزل تشعر بدوار شديد وألم برأسها يكاد يفتك بها لا تصدق ما حدث قلبها يخبرها بأنه لا يمكنه أن يفعل ذلك نعم تعرفه منذ مدة قليلة ولكنها ليست بلهاء لهذه الدرجة حتى تنخدع به بهذا الشكل فشخصيته بعيدة كل البعد عن العنف ناهيك عن القتل ولكنها لا تعلم لم ذهب إليه؟ ولماذا لم يخبرها بما حدث؟وضعت رأسها بين يديها وهي تهزها يمينًا ويسارًا بعدم تصديق لا يستطيع عقلها استيعاب كيف يمكنه أن يستمر في إيذائها حتى بعد وفاته وكأنه قد أقسم على تدمير حياتها وعدم السماح لها أن تحيا حياه طبيعية مهما حاولت ذلك.حاولت استجماع نفسها تريد التفكير بروية فما الذي يمكنها فعله لتنقذ مراد من هذه الورطة التي من الممكن أن تكلفه حياته فأحضرت هاتفها وقامت بمهاتفة أمل جارتها لكي توكل زوجها للدفاع عنه فهي لا تستطيع التخلي عنه مهما حدث.❈-❈-❈في اليوم التاليطرقات على باب الغرفة ليسمح بدخول من بالخارج فانفتج الباب ودخل هشام وعلى وجهه ابتسامة انتصار لينظر إليه أدهم مضيقًا عيناه بعدم فهم فرآه يضع أمامه ملف ما وقد اتسعت ابتسامته ليأخذه منه بحاجبين معقودين وبدأ يتصفحه وهو يستمع إلى صوته:- اتفضل يا
Read more

الفصل المائة وثلاثة

كلمتان نزلتا على مسامعها كالصاعقة، تصلب جسدها ونظرت إليه بدموع لتجيبه وهي تحرك رأسها يمينًا ويسارًا بسرعة شديدة:- مقتلتوش صدقني مقتلتوش أحمد دا كان روحي حد يقتل روحه.لأول مرة منذ بدء التحقيق في هذه الجريمة يصبح عنده يقين بأن من تقف أمامه الآن هي القاتلة نعم فلديه من الخبرة الكافية التي تؤهله لمعرفة القاتل من النظرة الأولى له فعقب بتأكيد:- لا قتلتيه أحسنلك تعترفي وتحسني موقفك في القضية لأننا كدا كدا هنقدر نثبت التهمة عليكي ولا نسيتي بصماتك على السكينة اللي قتلتيه بيها.زاغت عيناها وتهدلت أكتافها وكأنها انفصلت عن العالم كانت تنظر للفراغ أمامها وهي تتحدث بتيه:- بس أنا مكونتش أقصد أنا أنا كنت بحبه أكتر من نفسي وضحيت علشانه بكل حاجة بيتي وعيالي وجوزي، سيبت كل حاجة علشان أبقى معاه وأهم حاجة ضحيت بيها هي شرفي أنا عملت عشانه حاجات لا يمكن كنت اتخيل إني ممكن أعملها في حياتي أنا كنت لما بسمع عن واحدة خانت جوزها بتنزل من نظري ولا يمكن أعرفها أو اتعامل معاها أنا من سنة واحدة بس لو كان حد قالي إني هخون جوزي مكونتش عمري هصدقه بس بس أنا حبيت أحمد بجد وعلشانه اتنازلت عن كل حاجة وفي المقابل خدت إي
Read more

الفصل المائة وأربعة

كأنّ الليل طال عليه أكثر مما ينبغي، وكأنّ الوقت يسخر منه كلما نظر إلى هاتفه المنتظر لرجفةٍ من اسمها.غضبه ليس صخبًا، بل هو وجعٌ مكتوم، كبركان لا يجد من يحتوي حرارته.لقد أخطأ، نعم، واعترف، وطرق باب قلبها بكل الطرق، لكنّ صمتها أشد من الإعراض، وأقسى من الجفاء.يتقلب بين لوم نفسه وعتابها، يتساءل بينه وبين نفسه:- أما آن لقلبها أن يلين؟ أما سئمت الصمت الذي يفتك به أكثر مما فعلت كلماته؟كأنها تعاقبه بالصمت، وهو لا يملك سوى الندم، والغضب، والاشتياق الذي ينهشه كل لحظة.يريد أن يصرخ: "ردّي عليّ، حتى لو بالرفض، لا تتركيني معلّقًا بين الغضب والرجاء!"لكن صوته لا يسمعه سوا قلبه، وذكرياته معها...هاتفها مرارًا وتكرارًا ولكنها تأبى أن تجيب ألا يكفيها اعتزاره لها أكثر من مرة حتى أنه ذهب إلى منزلها فرفضت أن تقابله يكاد عقله أن يجن من ردة فعلها المبالغ فيها هذه، نعم هو أخطأ ولكنها كان لا بد وأن تلتمس له العذر فحياة صديقه الوحيد كانت على المحك وشقيقتها السبب فماذا كان عساه أن يفعل؟زفر بسخط فور انتهاء رنين الهاتف للمرة التي لا يعلم عددها فتملكه الغضب وكاد أن يقذف به نحو الحائط الذي أمامه ولكنه تراجع ف
Read more

الفصل المائة وخمسة

تجمد مكانه وتجهمت ملامحه فور سماعه صوتها مما جعل عهد تلتلفت لترى من التي تتحدث فوجدت فتاة في منتصف العشرينات بالرغم من جمال ملامحها إلا أن علامات التكلف ظاهرة عليها بسخاء تنظر إليها من أعلى لأسفل باستعلاء ثم بدلت نظرها نحوه متحدثة بابتسامة مصطنعة:- فينك من زمان يا يونس I miss you so much أجابها باقتضاب:- موجود.غضت الطرف عن حديثه المقتضب والتفتت نحوها وهي تسأله بتكبر:- مش هتعرفني؟اتسعت عيناها بدهشة وجف حلقها وهي تسمع كلماته التي نزلت عليها كخنجر مسموم:- أقدملك عهد خطيبتي.لم تكن صدمة عهد من حديثه تقل عن صدمة سيلين ولكنها حاولت تمالك نفسها أمامها وبسطت يدها لمصافحتها وهي تتحدث برسمية:- أهلًا، بس معرفتش انتي تبقي مين؟أجابها يونس بمضض:- دي سيلين بنت عمي.قال ذلك وهو ينهض ويمسك بيد عهد مردفًا وهو يغادر مسرعًا لا يريد التواجد معها أكثر من ذلك:- معلش يا سيلين مضطرين نمشي علشان ورانا حاجات كتير.لم يمهلها فرصة للرد وتركها تتآكل من كثرة الغيظ لتخرج هاتفها من حقيبتها وقامت بطلب أحد الأرقام وفور الإجابة عليها تحدثت بغضب شديد:- مبتردش علطول عليه يا حيوان انت، يونس ابن عمي خارج دلوقتي
Read more

الفصل المائة وستة

اقتربت منها المرأة ومعها اثنتين من جيرانها يهدآنها في محاولات منهن لإثنائها عن الذهاب لبيت عائلتها:- استهدي بالله بس يا بنتي واخزي الشيطان متسيبيش بيتك احنا هنخليه يراضيكي ويحب على راسك كمان.لم يعطينها فرصة للحديث وبدأت إحداهن تطرق على الباب وهي تتحدث بصوت مرتفع أمام نظرات سماح المرتعبة:- افتح يا أسطى عادل واخزي الشيطان مينفعش تسيب أهل بيتك يمشوا في وقت زي ده، يا أسطى، يا أسطى رد عيب مش كدا.كانت تتصبب عرقًا تخشى افتضاح أمرها فأخذت حقيبتها وهرعت بالمغادرة وهي تتحدث بصوت مختنق ببكاء مصطنع:- خلاس يا جماعة متذلوش نفسكم ليه أكتر من كدا أنا ماشية بيت أهلي أولى بيا.لم يستطعن منعها لتعود كل واحدة منهن لشقتها وهي تمصمص شفتيها وتضرب كف بآخر بامتعاض على حال تلك الفتاة الشابة التي جمعها القدر مع هذا العجوز وبدلًا من أن يقوم بتدليلها يقوم بالاعتداء عليها بهذا الشكل.❈-❈-❈بعد مرور اسبوعرائحة كريهة تفوح من الشقة منذ بضعة أيام زادت اليوم مما دفع سكان العقار إلى كسر باب الشقة والدخول ليروا ماذا هناك خاصة وأن صاحب الشقة لم يظهر منذ بضعة أيام تحديدًا لم يره أحد منذ أن غادرت زوجته المنزل غاضبة ال
Read more

الفصل المائة وسبعة

حين جاءها الخبر، لم تبكِ. لم تصرخ. لم تنهَار كما يفعل الآخرون حين يفقدون آباءهم، تجمدت، كأن الزمن توقف للحظة، لكنها لم تشعر بذلك الفراغ الذي يتحدثون عنه دائمًا. في داخلها، دوّى صمت غريب، لا حزن فيه ولا راحة، فقط دوشة مشاعر متداخلة، كأن عقلها لا يعرف أيّ زرٍّ يضغط. هل تُبدي الأسى على رحيله؟ أم ترتاح أخيرًا لأنه اختفى من عالمها؟ هو الأب، نعم، لكنّه كان الجرح أيضًا، كانت تتوق لغيابه، لكنها لم تتخيل أن حضوره سينتهي هكذا فجأة. ابتلعت ريقها بصعوبة، ونظرت في الفراغ بعينين قد تحجرت بهما الدمعات تمر الذكريات أمام عينيها كأنها شريط مصوَّر، لتنسكب مشاهد الماضي في عقلها دفعة واحدة متذكرة ما فعله بها من يوم مولدها حتى غاب عن حياتها منذ بضعة أشهر ذكريات عديدة لا يوجد بها ذكرى سعيدة واحدة لا تتذكر أن ابتسم بوجهها يومًا، أو أتى لها بلعبة، أو ذهب معها لمكان كما يفعل جميع الأباء مع أطفالهم لا تحمل له سوى الألم والبغض ولا تدري كيف يمكنها تخطي ذلك.نظرت بتيه نحو باب الغرفة الذي فُتِح فجأةً لتجد رهف تدخل إليها تعانقها بشدة دون أن تنطق بشيء تعرف بأنها الآن لا تريد شيء سوى الشد من أزرها ومؤازرتها حتى تمر
Read more

الفصل المائة وثمانية

عقدت حاجبيها وهي تتساءل بغير فهم:- هما خدوه المشرحة ليه؟ أجابت بلامبالاة:- شاكين في شبهة جنائية علشان كدا الجثة بتتشرح علشان يعرفوا سبب الوفاة.شهقة خرجت منها وهي تعقب باندهاش:- يا خبر أبيض يعني ممكن عمو عادل يكون مات مقتول؟!حركت كتفيها لأعلى ولأسفل بعدم معرفة وتحدثت باقتضاب:- الله أعلم- طب ما تكلمي يونس ممكن بمعارفه يقدر يجيبلنا الأخبار.زفرت بضيق وهي تتذكر تجنبه إياها في اليومين الماضيين وعدم رده على مهاتفاتها ورسائلها فعقبت بقلق:- أنا معرفش عن يونس حاجة بقالي يومين برن عليه وببعتله رسايل مبيردش ولا حتى بيفتحها وقلقانة عليه جدا.انتابها القلق هي الأخرى وحدثتها باهتمام:- طب مفيش طريقة تانية توصليله بيها؟عقبت بحزن ظهر جليًا على قاسيم وجهها:- مش عارفة مروان مسافر ومعرفش عنوانه ولا عنوان الشركة بتاعته هنا ودا اللي هيجنني واتصلت بفندق الأقصر قالوا إنه لسه في القاهرة ومرضيوش يدوني أي عناوين.ضيقت ما بين حاجبيها وعقبت بتعجب ولكنها حاولت طمأنتها قدر استطاعتها:- غريبة دي، بس عموما لو كان حصل حاجة بعد الشر كانوا أكيد قالولك ممكن يكون جاتله سفرية مستعجلة ولا حاجة وانشغل وملحقش يقول
Read more

الفصل المائة وتسعة

ما كادت تغلق الباب فور عودتها هي ووالدتها من قسم الشرطة حتى سمعت طرقات عليه ففتحت لتتفاجأ به واقفٌ أمامها لم تصدق عيناها فور رؤيته توقف الزمن لوهلة، أو هكذا خُيّل لها حين وقعت عيناها عليه.كان واقفًا هناك، أمامها، كما لو أن الغياب الطويل لم يكن سوى كابوسٍ عابر، شعرت بقلبها يختلج بين ضلوعها، يتأرجح بين الفرح والذهول، كأن صدرها ضاق فجأة على نبضٍ كان ينتظر هذا اللقاء بشغفٍ مؤلم.القلق الذي كان ينهشها طيلة الأيام الماضية، بحثها المحموم عنه، الرسائل التي لم تجد طريقها إليه، كلها تزاحمت دفعة واحدة في عينيها. دموعها لم تستأذنها، انسكبت بصمت، تحمل بين قطرتها ألف سؤال وألف وجع.تقدّمت نحوه خطوة، ثم تراجعت، لا تصدّق بعد أنه استطاع أن يفعل بها ذلك أرادت أن تعاتبه، أن تصرخ، أن تقترب وتلمسه فقط لتتأكد، لكنها بقيت واقفة، ترتجف، بين الانهيار والاحتضان، بين اللوم والحنين.وقف أمامها وقد امتلأت عيناه بأشياء لا تُقال، شوقٌ يتدفق في دمه كأنها الغائب الذي لا يُعوَّض، وحنينٌ يوشك أن يكسر صمته، لكنه لا يُكمل طريقه إلى صدره، بداخاله شكٌ يكاد أن يفتك به صراع بين قلبه وعقله ولا يعلم من منهما سيتغلب على الآخر
Read more

الفصل المائة وعشرة

قالت ذلك وقامت بإعادت تشغيله مرة أخرى فأعطتها سلوى ظهرها في محاولة بائسة منها أن تلملم شتات نفسها فمن الواضح بأنها قد أوقعت بنفسها في هاوية لا قاع لها:- انتي عايزة إيه دلوقتي يعني يا عهد ومشغلة الفويس ده ليه أنا معرفش حاجة عنه.أغلقته وفتحت قائمة الهاتف تريد طلب رقم ما وتحدثت وهي تضغط على زر الإتصال:- طب خلاص طالما مش عارفة أتصل بمباحث الانترنت وهي تعرفك.هرولت نحوها تمنعها من ذلك وحدثتها برجاء:- لا يا عهد أبوس ايدك بلاش.دفعتها بعيدًا عنها وعقبت بهدوء دمر أعصابها:- يبقى سكة ودوغري كدا تقوليلي الحوار من أوله، إيه حكاية الفويس ده؟ وعملتيه إزاي وليه؟ازدردت بخوف وبدأت تقص عليها ما حدث فلم تجد بدًا من ذلك فإما هذا وإما أن يتم القبض عليها:- أنا هحكيلك على كل حاجة بس بالله عليك ما تئذيني أنا ماليش دعوة بحاجة.اومأت برأسها تحثها على الحديث بعد أن قامت بتفعيل وضع التسجيل على هاتفها دون أن تلاحظ الأخرى ذلك لتبدأ في سرد ما حدث:- من كام يوم لقيت واحدة غريبة بتتصل بيا وطلبت مني نتقابل في مصلحة وافقت وروحت الميعاد اللي قالتلي عليه وهناك عرضت عليها ١٠٠ ألف جنيه مقابل اني أديها فوس نوت بصوتي
Read more
PREV
1
...
789101112
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status