All Chapters of تعويذة العشق الأبدي : Chapter 71 - Chapter 80

112 Chapters

الفصل الواحد والسبعون

لم تحصل منها سوى على تنهيدة حارقة ونظرة تائهة وبعض الكلمات المقتضبة:- اللي فيه الخير يقدمه ربنا.أماءت برأسها لأعلى ولأسفل وعقبت وهي تحثها على تبديل ملابسها:- ونعم بالله يا حبيبتي، أيوة كدا سبيها على الله ويلا قومي كدا غيري هدومك ونامي انتي بقالك كام يوم مبتناميش وانا كمان هموت وأنام حاسة اني بقالي سنة مانمتش.استجابت لحديث شقيقتها وقامت بتبديل ملابسها وذهبت كل منها إلى فراشها في محاولة للنوم ولكن هيهات أن يأتي فهناك آلاف الأسئلة التي تعصف برأسيهما ف فيما يبدو أن الأيام القادمة تحمل بين طياتها الكثير من الأحداث.❈-❈-❈يقود يونس السيارة في صمت مكتفيًا بنظرات التعجب التي يحدج مروان بها بين الفينة والأخرى والتي يقابلها الآخر بالتجاهل عله يؤجل المواجهة معه بعض الشيء ولكن أماله باءت بالفشل عندما نظر إليه يونس بنفاذ صبر وحدثه بعصبيه وهو عاقدًا حاجبيه ليجده يمطره بوابل من الأسئلة التي يود لو يعلم إجابتها:- تقدر تقولي ايه اللي حصل من شوية ده؟ وإزاي تعمل كدا من غير ما تقولي؟ بتحطني قام الأمر الواقع يا مروان؟حمحم ونظر إلى نافذة السيارة ليجيبه وهو متجنبًا النظر إليه:- هيكون إيه يعني اللي حص
Read more

الفصل الثاني والسبعون

يجلس أمامه محاولًا أن يخفي علامات التقزز من أن تظهر على وجهه وهو ينظر إليه ليقوم بتذوق قهوته بصمت ليأتيه صوته المرتفع متحدثًا بنفاذ صبر:- هو عدم اللامؤخذا كدا إيه الحوار؟ انت جايبني هنا علشان تتملى في هيئتي ولا إيه؟تلفت حوله ليرى أن الجميع يحدقون بهما فشعر بالخجل وحمحم لكي يتحدث وينتهي من هذا الموقف سريعًا كي لا يتراجع عن قراره فإنه على يقين بأنه لن يقول ما جاء لأجله لو استمر في الجلوس أمام هذا الرجل أكثر من ذلك:- بصراحة أنا جاي النهاردة علشان اطلب إيد بنت حضرتك.صُدِمَ بشدة عند سماعه لهذا فمن أين لإحدى ابنتيه أن تعرف شاب كالذي يجلس أمامه الآن لترتسم ابتسامة صفراء على شفتيه متحدثًا إلى نفسه قائلًا:- دا باينها هتروق وتحلى، والله بقى ليكوا عوزة يا ولاد ال....تنبه من شروره على صوت مروان المتسائل:- مسمعتش رد حضرتك؟أجابه بخبث:- وانت عدم اللامؤخذا عايز تتجوز أنهي واحدة فيهم؟أجابه باقتضاب:- وعد.تغيرت ملامحه فلقد كان يتوقع أنه سيطلب يد عهد لا تلك المنحلة الأخرى فنظر إليه بتجهم دون أن ينطق وأخذ يفكر فيما سيفعله فلقد اتفق مع عزب وأخذ منه مهرها بالفعل والزواج مقرر له أن يتم في غضون بض
Read more

الفصل الثالث والسبعون

نظر اليها نظراته الخبيثة ولكنه استطاع تزييفها لأخرى عاشقة ببراعته المعتادة ليحدثها بعشق مزيف:- هسرح في مين غير فيكي، حد يبقى بين اديه الجمال دا كله ويسرح برضه.أنهى حديثه وهو ينظر البها نظرات شهوانية أرضت غرورها كأنثى لتزداد حركة أصابعها على صدره وتحدثت بدلال:- كُل عقلي بكلمتين زي عوايدك.ازدادت نظراته وقاحة وهو يدور بعينيه على مفا تنها ليتحدث وهو يقترب منها وقد امتلأ صوته بالإثارة:- عقلك برضه؟ لا وحياتك دي حاجة تانية اللي عايزة تتاكل.ابتسمت بشدة عندما فطنت إلى ما يرمي إليه خاصة عندما بدأ يقترب منها أكثر ويزيح تلك الملاءة من عليهما لتتحدث من بين ضحكاتها:- بطل بقى يا أحمد هو انت ايه مبتشبعش.- حد يشوف الجمال ده ويشبع برضه وبعدين انتي مش قولتي إن جوزك هيرجع من السفر بكرا سبيني بقى أشبع منك كفاية إني هتحرم منك لحد ما يسافر.أنهى حديثه وهو ينقض على شفتيها مقبلًا إياها بنهم وعنف شديدين ليكملا ليلتهما غارقان في لذة تلك العلاقة المحرمة دون التفكير في أي من عواقبها الوخيمة.❈-❈-❈بعد مرور يومين دقات على الباب جعلتهما يستيقظان من نومهما ليخرجا مسرعتان من غرفتهما ليريا من هذا القادم من بك
Read more

الفصل الرابع والسبعون

مساءًانتهى مصفف الشعر من وضع لمساته الأخيرة لتنظر إليها عهد بعينين تتلألأ بها الدمعات فإطلالتها تخطف الأنفاس فبالرغم من الظروف المحيطة بتلك الزيجة وتيقنها من أنها لن تستمر طويلا إلا أنها تشعر بسعادة غامرة فهي لم تكن لتتمنى زوج لشقيقتها أفضل من مروان فلقد أثبت لها بأنه رجل بمعنى الكلمة وغاية أملها أن تتحول هذه الزيجة لتصبح حقيقية حتى تستطيع الاطمئنان على شقيقتها.اقتربت منها لتقوم باحتضانها وتقبيلها وتحدثت بصوت مختنق بالبكاء:- ألف مبروك يا حبيبتي طالعة زي القمر.ابتسمت لها وحدثتها وهي تنظر لنفسها في المرآة:- حلوة بجد يا عهد؟احتضنت ظهرها وحدثتها من خلال المرآة:- مرايتك تقولك.تأملت ملامحمها التي بالرغم من أنها لم تتغير إلا أنها تبدو أجمل بالفعل ثم حولت نظرها إلى شقيقتها التي تبدو وكأنها أميرة هي الأخرى بذلك الفستان الأحمر اللون ومساحيق التجميل الخفيفة التي أبرزت جمالها لتحدثها بحب:- انتي كمان طالعة زي القمر يا حبيبتي.أنهت كلماتها والتفتت لها ممسكة بيدها لتكمل حديثها بامتنان لكل ما قدمته لها:- انا مش عارفة أقولك ايه على كل اللي عملتيه وبتعمليه معايا من يوم ما اتولدت انا حقيقي مش
Read more

الفصل الخامس والسبعون

"أيتها الصغيرة الجميلة، أيتها الطيبة البريئة، والزهرة الناضرة، التي ذبلت في ربيع العمر، يا ملاكي الطاهر الذى رحل دون وداع"خرجت من الغرفة بخطوات مترددة تفرك يديها بتوتر لتقابلها والدتها وتحتضنها وهي تبكي لا تصدق أن تلك الأميرة الواقفة أمامها الآن هي فلذة كبدها واليوم هو يوم زفافها.فرقت عناقهما وتحدثت بصوت باكي:- مبروك يا نور عيني ربنا يتمملك بخير ويسعد قلبك يارب.مدت يديها لتمسح دموع والدتها وحدثتها بابتسامة مختلطة بالبكاء:- طب بتعيطي ليه دلوقتي؟كورت وجهها ببن يديها وأجابتها وهي لازالت تبكي:- دي دموع الفرح يا حبيبتي مش مصدقة إني عيشت لما شوفتك عروسة زي القمر كدا.- لا بقولكم إيه كفاية عياط بقى المكياج هيبوظ والعريس كدا ممكن يرجع في كلامه.كان ذلك صوت عهد التي حاولت التخفيف من توتر شقيقتها ولكن كلماتها جعلتها تنظر أمامها لتجده يقف ناظرًا لها بطريقة جعلت القشعريرة تسري في جسدها فلأول مرة ترى تلك النظرة في أعين رجل نظرة غريبة لم تستطع تفسيرها هل هي إعجاب؟ أم دهشة؟ أم خليط بين الاثنين.أما عنه فلقد تفاجأ عندما رآها لم يتخيل أن تكون بهذا الحُسْن ليقف مشدوهًا بجمالها وكأنه قد انفصل
Read more

الفصل السادس والسبعون

قال ذلك وهو يهرول في اتجاهها وقد تملك منه الغضب ليجد ذلك العريس المزعوم وصديقه ومعهم بعض الرجال الغرباء يقفون أمامه كحائط سد حتى لا يستطيع الوصول إلى العروس وشقيتها لتشهق سميحة وتضرب على صدرها بخوف وهنا أدركت سبب اختفاء زوجها فهو لم ينهي أمر الزيجة مع عزب وتركهم في مواجهته بمفردهم ولكنها اطمأنت عندما وجدت الرجال الذين جاءوا مع عريس ابنتها يقفون أمامه واستمعت لمروان وهو يتحدث بغضب من بين أسنانه:- انا هعمل نفسي مسمعتش الكلام اللي انت قولته ده بس لو ممشيتش من قدامي دلوقتي حالًا مش ضامن الرجالة دي ممكن تعمل فيك إيه وزي ما سمعت كدا دي مراتي والنهارده فرحنا روح شوف مين اللي اتفق معاك واتصرف معاه وعن إذنك علشان ورانا شهر عسل لسة هنبدأه.أنهى حديثه تاركًا إياه واقفًا بعروق نافرة وعيون حمراء من شدة الغضب ليبحث بعينيه عن عادل ففشل في إيجاده ليجدهم يغادرون في ثلاث سيارات وعد والعريس بواحدة وشقيقتها سليطة اللسان ووالدتها في واحدة والحراس في الثالثة ليجد نفسه يقف ونظرات السخرية والهمسات تحيط به من كل اتجاه ليصرخ بغضب في جميع الواقفين:- ايه واقفين بتتفرجوا على إيه غوروا من وشي.قال ذلك وهم مسرعًا
Read more

الفصل السابع والسبعون

يدور حول نفسه كالأسد الجريح لا يصدق أن يفعل به عادل ذلك ويجعله مادة للسخرية أمام الجميع فهو حتى لا يستطيع العودة للمنزل حتى لا يرى الشماتة في أعين زوجاته فذلك اللعين حول يوم انتصاره إلى شر هزيمة فبدلًا من الاقتراب إلى هدفه ابتعد عنه آلاف الأميال ولكنه لن يمرر ما حدث مرور الكرام فهو ليس بالرجل الذي يقبل الهزيمة سيُدْفعه ثمن ذلك باهظًا ولكن عليه أن أن يعلم مكانه أولًا وبعد ذلك سيرى ما الذي سيفعله معه ليقسم أن يجعله عبرة أمام الجميع وبعد ذلك سيأتي الدور على ابنته سليطة اللسان التي أضحكت عليه جميع الواقفون اليوم. تحدث بالهاتف وشرارات الغضب تنضح من وجهه:- تسيب كل اللي في إيدك انت وباقي الصبيان وتقلبولي الدنيا على عادل السيد عارفه.انتظر للحظات حتى أتاه الرد ليعقب:- ايوة هو الأسطى زفت سيبوا كل حاجة في إديكم وهاتوهولي من تحت طقاطيق الأرض.ازداد غضبه عندما استمع لرد الآخر:- ولا بضاعة ولا زفت سيب توزيع البضاعة دلوقتي واعمل اللي قولتلك عليه عايزكم تنتشروا في كل مكان لحد ما تلاقوه.أنهى حديثه وأغلق الهاتف وهو يتمتم بتوعد:- هتروح مني فين دي كلها أوضة وصالة ومسيرك تقع تحت ضرسي وساعتها هفرمك.
Read more

الفصل الثامن والسبعون

يجلس على الأريكة مرتديًا ملابسه الداخلية ليظهر بروز بطنه بسخاء يضع الأرجيلة أمامه واضعًا مبسمها في فمه ليخرج من أنفه دخان كثيف يحيط به كسحابة سوداء ومن ثم يبدأ في السعال ولكنه توقف عندما تسلل إلى أذنه صوت الموسيقى الصاخبة فرفع بصره ليراها تظهر أمامه مرتدية جلباب ضيق خاص بالرقص مفتوح من جانبي ساقيها من الأسفل وحتى ركبتيها وبه فتحة صدر كبيرة ليظهر مفاتنها بسخاء وبدأت تتمايل على أنغام تلك الأغنية الشعبية لترقص بطريقة فجة مثيرة للغرائز.ترك خُرطوم الأرجيلة من يده وذهب إليها وهو مسلوب الإرادة كالمسحور فأمسك بخصرها وبدأ يرقص معها هو الآخر حتى خارت قواه لتنتابه نوبة سعال شديدة ووقع أرضًا لا يستطيع أخذ أنفاسه فذهبت مسرعة وأغلقت الموسيقى وأحضرت له كوب من الماء وأخذت تدلك صدره وهي تحرك فمها يمينًا ويسارًا تحسرًا على ما آل إليه حالها فإن كان لا يقوى على الرقص في ليلة عرسهم فماذا سيفعل في باقي مهامه الزوجية.أخذ يستعيد وعيه شيئًا فشيئًا بعد أن شرب الماء لتتحدث بقليل من السخرية:- سلامتك يا دولا، إيه ياراجل تعبت من شوية رقص أومال هتعمل إيه في الباقي، حسرة عليا وعلى بختي.أنهت حديثها وهي تلوي شفتيه
Read more

الفصل التاسع والسبعون

وهنا التمعت في رأسه فكرة لترتسم ابتسامة خبيثة على وجهه فإن لم يستطيع هو الذهاب إليها فليحضرها هي إليه:- الحقيقة فيه طلب يا معالي الوزير، والطلب ده مش شخصي أبدًا دا طلب لمصلحة البلد والسياحة كلها.عقد حاجبيه وحدثه باستفهام:- طلب إيه ده؟دخل في الموضوع مباشرةً دون مقدمات:- المقبرة الفرعونية اللي اتقفلت في البر الغربي.عقب باقتضاب مضيقًا عيناه بعدم فهم:- مالها؟- لو سمحتلي أقول رأيي طبعًا.أماء له وأشار بيده سامحًا له بالحديث فأردف موضحًا لمقصده:- متتصورش معاليك السياحة اتأثرت إزاي من وقت قفل المقبرة والكلام اللي اتقال عليها من لعنة فراعنة والكلام الفارغ ده فلو المقبرة اتفتحت تاني وقدرنا نثبت إن دا كله إشاعات وأي كلام دا هيكون ليه أثر إيجابي على السياحة مش في الأقصر بس دا في مصر كلها.صمت قليلًا وكأنه يفكر في حديثه فبالفعل من وقتها وقل عدد السائحين القادمين للأقصر بالمقارنة بعددهم أثناء حديث وسائل الإعلام عن العثور عليها:- انت عارف يا يونس إن الموضوع ده البَتْ فيه في إيد وزير الآثار مش في إيدي بس أنا أوعدك إني أفتح معاه الموضوع في أول اجتماع وزاري.شعر بسعادة غامرة فو استماعه لما ق
Read more

الفصل الثمانون

حاول طمأنتها حتى تستجيب له وتهرب فإن علمت بنيته لن تتحرك خطوة واحدة:- لا تخافي أميرتي سألحق بكم سريعًا علي فقط أن أشعل النيران في ذلك الكوخ حتى ينشغل الجنود به ولا يأتون خلفنا اذهبي فقط مع الأميرة الصغيرة حتى لا يلحق بها أذى وأنا سألحق بكم سريعًا فلتسرعي قليلًا حتى أستطيع الانتهاء سريعًا واللحاق بكم.لم تصدق حديثه ولكنها أجبرت نفسها غلى تصديقه رغم انقباض قلبها لما يفعله واستجابت لجذب ماكنيا لها وسارت مبتعدة وهي تنظر خلفها وكأنها تشعر بأنها لن تراه مرة أخرى.أخدوا يهرولون وكانت إيزادورا تنظر خلفها بين الفينة والأخرى لترى هل جاء خلفهم أم لا وعندما شعرت بأنهم قد ابتعدوا كثيرًا ولم ترى أي من آثار لأدخنة متصاعدة شعرت بشيء خاطئ يحدث فتوقفت عن الركض ووضعت قلنسوة العباءة التي ترتديها فوق رأسها لكي تحجب بها كامل وجهها وقررت العودة إليه فأمسكت بزراعي ماكنيا الممسكة بالصغيرة وحدثتها بعيون دامعة:- عديني ماكنيا أن تهتمين بالصغيرة كما اعتنيتِ بي منذ أن كنت بعمرها، لا تتركيها مهما حدث.فزعت ماكنيا وامسكت بزراعها تمنعها عن المضي فور إدراكها ما تنوي فعله وحدثتها وهي تحرك رأسها يمينًا ويسارًا والدموع
Read more
PREV
1
...
678910
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status