حاولت طمأنتها وحثها على فعل ذلك فحدثتها بحنو وهي تربت على كتفها: - إن شاء الله مش هتخسريه ولا حاجة مروان عاقل ومعتقدش يحاسبك على حاجة حصلت قبل ما تعرفوا بعض اهدي بس ولما يجي اتكلمي معاه بهدوء وأيا كان قراره لازم تتقبليه مفيش قدامنا حل تاني. رفعت رأسها تنظر إليها بعيونها الحمراء وقبل أن تنطق بشيء سمعتا صوت فتح باب الشقة ليجدا مروان يلج الى الداخل وابتسم فور رؤيته لعهد ولكن ابتسامته تلاشت شيئًا فشيئًا فور رؤيته لوجهيهما الواجم خاصة وعد التي يتضح عليها علامات البكاء فتحدث بقلق: - إيه مالكم فيه إيه؟ حمحمت عهد وأجابته وهي تحمل حقيبتها: - مفيش حاجة أنا همشي دلوقتي وهسيبكم تتكلموا مع بعض. أنهت حديثها وهي تربت على كتف شقيقتها برفق تحاول طمأنتها ومالت نحوه هامسة في أذنه: - بالراحة عليها وهي هتحكيلك كل حاجة وحاول تتصرف بحكمة. ازداد قلقه وهو ينظر في أثرها حتى خرجت بخطوات مثقلة متهدلة الأكتاف وأغلقت الباب خلفها ثم حول نظره بتعجب إلى تلك الجالسة أمامه عيناها تزرف الدموع بصمت لينخلع قلبه فور رؤيته لها في تلك الحالة فجلس أمامها أرضًا ممسكا بيدها وحدثها بحنان: - إيه اللي حصل؟ تفرك
Read more