All Chapters of تعويذة العشق الأبدي : Chapter 91 - Chapter 100

112 Chapters

الفصل الواحد والتسعون

حاولت طمأنتها وحثها على فعل ذلك فحدثتها بحنو وهي تربت على كتفها: - إن شاء الله مش هتخسريه ولا حاجة مروان عاقل ومعتقدش يحاسبك على حاجة حصلت قبل ما تعرفوا بعض اهدي بس ولما يجي اتكلمي معاه بهدوء وأيا كان قراره لازم تتقبليه مفيش قدامنا حل تاني. رفعت رأسها تنظر إليها بعيونها الحمراء وقبل أن تنطق بشيء سمعتا صوت فتح باب الشقة ليجدا مروان يلج الى الداخل وابتسم فور رؤيته لعهد ولكن ابتسامته تلاشت شيئًا فشيئًا فور رؤيته لوجهيهما الواجم خاصة وعد التي يتضح عليها علامات البكاء فتحدث بقلق: - إيه مالكم فيه إيه؟ حمحمت عهد وأجابته وهي تحمل حقيبتها: - مفيش حاجة أنا همشي دلوقتي وهسيبكم تتكلموا مع بعض. أنهت حديثها وهي تربت على كتف شقيقتها برفق تحاول طمأنتها ومالت نحوه هامسة في أذنه: - بالراحة عليها وهي هتحكيلك كل حاجة وحاول تتصرف بحكمة. ازداد قلقه وهو ينظر في أثرها حتى خرجت بخطوات مثقلة متهدلة الأكتاف وأغلقت الباب خلفها ثم حول نظره بتعجب إلى تلك الجالسة أمامه عيناها تزرف الدموع بصمت لينخلع قلبه فور رؤيته لها في تلك الحالة فجلس أمامها أرضًا ممسكا بيدها وحدثها بحنان: - إيه اللي حصل؟ تفرك
Read more

الفصل الثاني والتسعون

صدمت من طريقة حديثه معها فكيف تسول له نفسه أن يحدثها بتلك الطريقة ولكن ترددت كلماته في رأسها فعن من يتحدث وهنا شكت بأن يكون هو صاحب الرسائل فأرادت الإيقاع بع لتتأكد من ذلك: - يبقى انت بقى اللي بعتلي الرسايل امبارح. ظهر التوتر على تقاسيم وجهه وتحدث بتلعثم. - ر رسايل إيه اللي بتتكلمي عنها انتي، انتي هتتبلي عليا ولا ايه تلعثمه والتوتر البادي على وجهه أكدا لها بأنه هو من فعل ذلك لتجد نفسها ودون إرادة منها تنهره بحزم ونفاذ صبر - لا واضح من توترك إن مش انت طب بص الخلاصة بقى يا دكتور علشان نجيب من الآخر وننهي الحوار ده علشان بوخ أوي ياريت تشيلني من دماغك نهائي علشان وديني وما أعبد إن معملتش كدا لهفضحك قدام مراتك اللي انت مبتتجراش وتيجي تعمل الشويتين دول إلا وهي غايبة احترم نفسك واحترم الزمالة اللي بينا وعلى فكرة بقى اللي كنت قاعدة معاه امبارح ده يبقى خطيبي ياريت تتبط بقى وتحل عني. لم يستطع أن ينطق بشيء بعد حديثها هذا خشية أن يتطور الأمر ويصل إلى زوجته لينصرف من أمامها محملًا بخيبة الأمل خاصة بعد إعلانها لخطبتها وضياع فرصته للتقرب منها لتنظر إلى صفاء متحدثة بغضب: - شوفتي الحيوان
Read more

الفصل الثالث والتسعون

نعم تقر بأن ما ظهر لها منه حتى الآن هو كل الخير ولكنها خائفة أن يكون ذلك محض ادعاء لا يمت لشخصيته الحقيقية بصلة عزائها الوحيد هو أنها رفضت الزواج دون أن تعرفه جيدًا وتحدد هي بنفسها الموعد دون ضغط من أحد فإن أحست بعدم الراحة أنهت الموضوع فورًا ودون الرجوع لأحد وإن كلفها الأمر أن تستقل بأطفالها في شقتها وتترك منزل والدتها ضاربة بكل العادات والتقاليد عرض الحائط. أفاقت من شرودها على يده التي تربت على كتفها ليخبرها بابتسامته الهادئة: - إيه سرحانة في إيه دا كله؟ أجابته بتيه: - ها؟ بتقول حاجة؟ اتسعت ابتسامته وحدثها من بين ضحكاته: - لا دا انتي مش معايا خالص اللي واخد عقلك. لا تنكر أن ابتسامته الساحرة تجعلها تنسى كل شيء عداه هو ولكنها لا تستطيع إظهار ذلك له فحمحمت بخجل وهي تنظر نحو المدرسة: - مفيش الولاد اتأخروا بس. نظر إلى ساعته ليخبرها بجدية: - لا متأخروش ولا حاجة احنا اللي جينا بدري شوية. لم يكد ينهي حديثه حتى انفتح باب الخروج وبدأ الأطفال في الظهور ليذهب كل منهم إما إلى والداه وإما الى الحافلات الخاصة لنقلهم إلى المنزل وما هي إلا لحظات وظهرا طفليها ممسكين بأيدي بعضهم
Read more

الفصل الرابع والتسعون

في الليلة السابقةيقف ممسكًا بلفافة تبغ يمسح المكان بثاقبتيه ينظر إلى الفوضى التي تعمه، فريق المعمل الجنائي يعملون كخلية نحل في المكان، هناك من يرفع البصمات عن المكان وآخرون يقومون بتصوير الجثة ومسرح الجريمة.ألقى بلفافة التبغ أرضًا بعد أن أخذ آخر أنفاس بها ودعس عليها بقدمه ليقترب من إحدى زملائه محدثًا إياه بصوت منخفض وهو ينظر إلى رجل يقف مرتعدًا في أحد أركان الشقة:- هو ده اللي اكتشف الجريمة؟أماء له بموافقة وهو يعقب:- أيوة يا فندم دا بواب العمارة وهو اللي بلغ.أشار إليه فأتى الرجل مهرولًا وهو يتصبب عرقًا، رجل ريفي بسيط يبدوا أنه في العقد الخامس من عمره علامات الزمن قد حفرت على وجهه لتعطيه أضعاف عمره.وقف أمامه متهدل الأكتاف مطأطئ الرأس متحدثًا ببتلعثم شديد:- ت ت تحت أ أ أمرك يا سعادة البييه.أشعل لفافة تبغ أخرى آخذًا منها بعض الأنفاس نافثًا إياها ببطئ وهو ينظر إليه بتفحص:- إحكيلي اللي حصل بالظبط.ازدرد بخوف وهو يجيبه بتلعثم:- اللي حصل يا بيه الساعة ٨ كده وقفت عربية أبهة قدام العمارة ونزل منها واحد باين عليه العز ومعاه رجالة شكلهم كدا حراسة ودخلوا العمارة من غير سلام ولا كلام ولم
Read more

الفصل الخامس والتسعون

أنهت المكالمة وقامت بمهاتفة يونس الذي ما لبث أن أجابها بصوت ناعس:- دا إيه الصباح الحلو ده هو أنا أمي راضية عليا للدرجادي علشان أصحى على صوتك.لو كانت في موقف آخر لكانت طارت من فرط سعادتها من حديثه ولكنها لا تملك ذلك الآن فعقبت بجدية:- مش وقت الكلام ده يا يونس الله يخليك احنا في مصيبة.انتفض خائفًا من حديثها وعقب بفزع:- مصيبة إيه؟ إيه اللي حصل؟حمحمت بتردد فكيف يمكنها أن تزف إليه الخبر ولكنه الوحيد الذي يمكنها مساعدتها فهو صديقه الوحيد:- مروان اتقبض عليه في جريمة قتل.جحظت عيناه وتصنم للحظات يحاول استيعاب ما قالته وعقب بغير وعي:- إيه؟! مروان مين؟ مروان صاحبي؟ إيه الكلام الفارغ ده قتْل إزاي وقتَل مين؟ وهو فين دلوقتي؟حمحمت بتردد لا تعلم بما تخبره يملأها شعور بالذنب فلولا إصرارها على شقيقتها أن تخبره بتهديد هذا النذل لها لما حدث ما حدث فقررت عدم البوح بشيء الآن فهي حتى لا تعلم كيف يمكنها قص عليه ذلك:- مش هعرف أحكيلك دلوقتي ابعت محامي بس على قسم النزهة ولما أشوفك هقولك على كل حاجة.أماء بتفهم فهذا ليس الوقت المناسب للحديث ينقذ صديقه أولًا وسيفهم ما حدث لاحقًا:- هقفل معاكي وأكلم الم
Read more

الفصل السادس والتسعون

ظلت تبكي وهي تراه يختفي من أمامها لتقبل عليها عهد وقامت باحتضانها والتمسيد على ظهرها وهي تحدثها بحب: - إهدي يا حبيبتي إن شاء الله هيخرج بالسلامة أنا متأكدة إنه بريء وربنا هيظهر براءته في أقرب وقت بإذن الله. - يارب يا عهد يارب. قالت ذلك دون أن ترفع رأسها عن عناق شقيقتها لا تعلم ما الذي يمكنها عمله لمساعدته ولا تعلم هل من الممكن أن يخرجوه إن اعترفت هي عن نفسها بأنها من ارتكبت الجريمة أم أنهم سيعلمون بأنها تكذب؟ قاربت على فقدان عقلها من كثرة التفكير لتنتبه على صوت أحدهم: - مدام وعد ممكن أتكلم معاكي شوية؟ رفعت رأسها وهي تنظر إليه بعدم فهم رجل يبدوا أنه في العقد الخامس من عمره تظهر عليه علامات الوقار ليعرفها على نفسه: - أنا المستشار خالد شريف محامي مروان بيه. جففت دموعها بيدها وعقبت وهي تحرك رأسها لأعلى ولأسفل: - ايوة طبعًا حضرتك. - طب اتفضلوا معايا في العربية هوصلكم ونتكلم في الطريق. قال ذلك وهو يشير نحو الخارج ليجدها تنظر في أثر مروان فأردف بعملية: - وقوفنا هنا مش هيفيد صدقيني هو دلوقتي محتاج إننا نثبت براءته مش نقعد هنا حاطين إدينا على خدنا. أماءت بتفهم وخرجت معه هي وعهد بال
Read more

الفصل السابع والتسعون

خرج من المطار متجهًا نحو الشركة مباشرةً لا يعلم ما الذي حدث لصديق عمره وعن أي جريمة يتحدثون لا يمكنه تصديق ذلك حتى وإن اعترف مروان أمامه بأنه فعلها لن يصدقه فهو يعرفه جيدًا ويعلم أنه لا يستطيع فعل ذلك. التقى بالمحامي الذي تردد في البداية أن يقص عليه ما حدث بالتفصيل ولكنه فعل ذلك في النهاية بعد إلحاح منه ليخبره بما حدث وما قالته له وعد فجحظت عيناه من هول ما سمع لم يصدق ما سمعته أذنيه كيف لفتاة مثل وعد أن تفعل ذلك نعم هو لم يرها سوى بضع مرات تعد على اليد ولكنها لا تبدوا من الفتيات اللائي يقمن علاقات دون زواج كمان تنها شقيقة عهد التي يعرفها جيدًا ويعرف أخلاقها. زفر بغضب وملأه شعورٌ بالذنب لما حدث لصديقه ليشعر بأنه السبب في كل ما حدث له فلقد تعرف على وعد عن طريقه ولولا ذلك لما كان في هذه الحالة الآن لا يعلم هل كان صديقه على علم بكل ذلك قبل زواجه منها أم أنه تفاجأ به بعد ذلك، زفرة غضب خرجت منه يشعر بأنه مقيد لا يعلم ما الذي يمكنه أن يفعل لكي يخرج صديقه من هذه الورطة. أفاق من شروده على رنين هاتفه فتجعد جبينه فور رؤيته لهوية المتصل والذي كان والد مروان فلابد أنه قد علم بما حدث فأجابه بعد
Read more

الفصل الثامن والتسعون

منهمك في قراءة الأوراق التي أمامه ليجد طرقات على الباب وبعدها ولج زميله وعلى وجهه ابتسامة انتصار فأقبل عليه وهو ممسك بملف ما ليعطيه له ليتعجب الاخر من ابتسامته معقبًا: - إيه السعادة اللي على وشك دي كسبت الجايزة الكبرى ولا إيه؟ حرك يمينًا ويسارًا وهو يخرج صوت طأطأة من فمه: - أكتر بكتير الملف ده فيه سجل مكالمات القتيل وكمان فيه فلاشة عليها تفريغ كاميرات المراقبة اللي قدام العمارة واللي في المدخل. أخذه منه بسرعة وهم بقراءة الأوراق التي أمامه ليرى آخر مكالمة أجراها القتـ ـيل قبل مو ته فرفع نظره مستفهمًا: - عرفت مين صاحب الرقم؟ اتسعت ابتسامته وهو يحرك رأسه لأعلى ولأسفل وعقب بخبث مصححًا له: - صاحبة الرقم مش صاحبه، الرقم متسجل بإسم وعد عادل السيد. عقد حاجباه بعدم فهم ليجد الآخر يكمل بسعادة: - عارف تطلع مين بقى وعد عادل السيد دي؟ حرك رأسه بنفي ليكمل الآخر بخبث: - تبقى مرات مروان نور الدين اللي لسة متجوزها مكملش شهرين أظن كدا الرؤيا وضحت. حك ذقنه بتفكير وهو يعقب: - تقصد تقول إن كان فيه علاقة بينهم وهي دي سبب الجريمة. أماء له بموافقة وهو يعقب مشيرًا إلى الأوراق التي أمامه: - بص ل
Read more

الفصل التاسع والتسعون

أغلقت الهاتف وهي تزفر بغضب فهذه هي المرة العاشرة التي تهاتفه بها وهو لا يجيب لتشعر بأنه لا يريد الرد عليها بسبب ما حدث ومعه كل الحق فصديقه الوحيد سجين الآن وسط معتادي الإجرام بسببها هي وشقيقتها. أعادت مهاتفته مرة أخرى ليأتيها رده أخيرًا: - أيوة يا عهد عمالة ترني فيه حاجة. تلاشت ابتسامتها فور سماعها لرده الفاتر عليها ولكنها تجاهلت ذلك وأجابته وهي تحمحم بحرج: - لا أبدًا مفيش أنا بس حبيت أطمن عليك وأشوف لو فيه أخبار جديدة في القضية لأن وعد منهاردة جدًا. عقب بتهكم: - منهارة؟! على أساس مش هي السبب في كل اللي إحنا فيه دلوقتي؟ صدمت من رده نعم تعطيه العذر ولكنها لم تعهده يعاملها بتلك الطريقة بل ويحكم على شقيقتها ويتحدث عنها بهذا الأسلوب الفج وعند هنا لم تستطع التحكم في ردة فعلها وكأن غِشاوة قد نزلت على قلبها فتقاذفت الكلمات من فمها دون إرادة منها: - انت بتكلمني كدا ليه؟ وتقصد إيه بأختي السبب؟ هي أختي كانت تقصد إن يحصل كل ده؟ ولا هو بمزاجها إنها تقع تحت إيد واحد خسيس وندل كان هيتسبب في تدمير حياتها لولا ستر ربنا كنت عايزها تعمل إيه لما يرجع يساومها ويبتزها ترضخ لندالته ولا تقول لجوزها
Read more

الفصل المائة

"تنسدل الخيوط واحدةً تلو الأخرى، لا على عجلٍ ولا هوادة، بل كأن الزمن نفسه يُفسح الطريق للحقيقة كي تمشي واثقة الخطى. تتراجع الظنون إلى الوراء، ويعلو صوت التفاصيل التي كانت صامتة. كل نظرة، كل كلمة، كل سكون... يحمل الآن معنىً خفيًّا لم يُفهم من قبل. ما كان مبهمًا بدأ يتجلّى، وما كان ظِلًّا صار وجهًا بملامح لا تقبل الإنكار."❈-❈-❈ - لو كلامك صح تقدري تقوليلي يا دكتورة خطيب حضرتك كان بيعمل إيه في شقة القتيل وقت وقوع الجريمة؟كلمات قليلة نزلت عليها كالصاعقة حركت رأسها نحوه تنظر إليه وهي متيقنة من كذب إدعاءات ذلك الرجل ولكنها وجدته يتصبب عرقًا وهو يبدل نظراته بينها وبين الضابط بفزع تهتز حدقتيه متجنبًا النظر في عينيها فشعرت وكأن الدنيا تدور من حولها هل يعقل أن يكون قد فعل ذلك بالفعل فأنَّ له ذلك؟ ولماذا؟ وقبل أن تنطق وجدته يحرك رأسه يمينًا ويسارًا بنفيٍ لما قيل:- محصلش أنا مقتلتوش والله ما قتلته ولا جيت جمبه.ارتجفا فور سماعهما لصوت أدهم وهو يضرب براحتيه على سطح المكتب وتحدث بحدة:- أمال تفسر بإيه وجودك هناك وقت وقوع الجريمة الكاميرات مصوراك وانت طالع ووانت خارج وواضح عليك التوتر وكأنك عامل
Read more
PREV
1
...
789101112
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status