All Chapters of تعويذة العشق الأبدي : Chapter 81 - Chapter 90

112 Chapters

الفصل الواحد والثمانون

يتسطح أسفل إحدى السيارات ليقوم بتصليحها بذهن شارد فطوال الشهر الفائت كان محل سخرية من الجميع حتى زوجاته اللائي كن يرتعدن منه ولا يقدرن أن يرفعن أعينهن به أصبحن يتهامسن ويتلاسن فيما بينهن كلما رأينه ليقسم على الانتقام من ذلك العادل وعائلته سيذيقهم من نفس الكأس عاجلًا أم آجلًا.قطع تفكيره صوت صياح أحد العاملين لديه:- يا أُسطى عزب، يا أُسطى عزب.خرج من أسفل السيارة ليراه يلهث وكأنه كان في سباق للعدو فأجابه باستفهام:- فيه إيه ياد؟ ومالك بتنهج كدا ليه؟ أوعى يكون حد لمحك وانت بتوزع البضاعة وانت بغباوتك جيت على هنا.حرك رأسه يمينًا ويسارًا بنفي ليتحدث بصوت متقطع وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة:- لا يسطى اطمن مفيش حاجة من دي.عقب بنفاذ صبر:- ولما هو مفيش حاجة من دي مالك ياد انت؟ عامل كدا ليه؟أجابه بفرحة من بين لهاثه:- أنا لقيت الأسطى عادل.لمعت عيناه بظفر لا يصدق أنه وجده أخيرًا فأمسك به من كتفيه وحدثه بصياح وهو يهزه للأمام والخلف:- انت بتتكلم جد ياد يا مرزوق؟ شوفته في أنهي داهية.- شوفته في البساتين كان شايل طلبات قد كدا.قال ذلك وهو يشير بيديه علامة على كثرة ماكان يحمله في يديه ليضيق عزب عيني
Read more

الفصل الثاني والثمانون

أنهى حديثه وهو يمسك بيدها يحاول الخروج بها من المطار ولكنها أبت ذلك وأرادت أن توضح له الأمر فسحبت يدها ووقفت أمامه لتوقفه عن المضي وحدثته بصوت منخفض:- استنى بس يبني مينفعش اللي انت بتعمله ده أنا عارفة الفندق وقعدت فيه شهور، أكيد مش زي الفندق بتاعك بس شغال يعني ومتعودين عليه والموضوع ممكن يطول حرام نكلفك دا كله أنا عارفة الأوضة عندك بكام في اليوم مش علشان تجاملني تخسر دا كله وياريت هكون أنا لواحدي لا دنا معايا زمايلي كمان أنا مرضاش بدا كله كفاية أوي اللي عملته معايا من يوم ما عرفتك أكتر من كدا يبقى استغلال.عقد حاجبيه وعقب باستنكار لما قالته خاصة آخر كلمة نطقت بها:- استغلال؟ انتي شايفة إن فيه بينا الحاجات دي وإني ممكن أفكر إنك بتستغليني؟شعرت بالأسف لكونه لم يفهم مقصدها فزفرت بحزن ونفت برأسها وهي تعقب:- لا طبعًا مش ده قصدي بس حتى لو انت عمرك ما هتفكر كدا أنا مش هبقى مستريحة علشان خاطري سيبني على راحتي وبعدين الفندق بتاعك بعيد عن الموقع جدا وهنضيع وقت كبير في المرواح والمجي ولا انت عجبتك ست سلوى وعايزها تبقى قدامك علطول بقى ولا إيه.أنهت حديثها وهي تنظر إليه رافعة إحدى حاجبيها وكأنها
Read more

الفصل الثالث والثمانون

زادت ابتسامته لتزيده وسامة فشردت مرة أخرى ولن هذه المرة في ابتسامته الساحرة لتخرجها كلماته المازحة من ذلك الشرود:- لا دا انتي مش هنا خالص اللي واخد عقلك.ابتسمت بخجل وعقبت بمزاح:- يتهنى به- ها مقولتيليش ايه رأيك في الشقة؟قال ذلك وهو ينظر إلى غرفة الصالون من خلال باب الشرفة المفتوح لتعقب باقتضاب:- حلوة أوي.نظر إليها متحدثًا بصدق:- يعني عجبتك؟أماءت له برأسها لأعلى ولأسفل بموافقة ليستأنف حديثه بود ليحثها على التفاعل معه فهي منذ زواجهما وهي دائمًا صامتة تجلس بمفردها شاردة الذهن لا تتحدث إلا عند توجيه الحديث إليها وفي أغلب الأوقات تجيب بكلمات مقتضبة مما يجعله يشفق عليها أكثر فأكثر:- طب لو فيه حاجة مش عاجباكي قولي عليها وأنا أغيرها.نفت برأسها وعقبت باقتضاب كعادتها:- لا جميلة.زفر بقلة حيلة وحاول فتح حديث معها فأشار إليها لكي يدخلوا من الشرفة فذهبت وراءه في صمت وجلست على الكرسي المجاور له مطاطأة رأسها بخجل:- طب لما كل حاجة عاجباكي مش شايفك فرحانة ليه.رفعت رأسها تنظر إليه على استحياء وتحدثت وهي تضع خصلة هاربة من شعرها خلف أذنها:- لا عاجباني بجد والله أنا مكونتش أحلم إني أعيش في
Read more

الفصل الرابع والثمانون

صدمة ألجمت لسانها لم تستطع أن تنطق بشيء فلم تكن تتوقع أن يطب منها مثل هذا الطلب فهما يعرفان بعضهما البعض منذ فترة وجيزة وأثنائها لم يدور بينهما حديث شخصي يذكر فأنّ له أن تأتيه الشجاعة ويطلب يدها للزواج وقبل أن تنطق بشيء وجدته يكمل:- أنا عارف إن ده طلب مفاجئ وانتي مكونتيش متوقعاه بس أنا مبحبش اللف والدوران وزي ما قولتلك أنا مش صغير وأقدر أحدد أنا عايز إيه كويس وأكيد انتي حاسة إني معجب بيكي فلو الإعجاب ده متبادل ليه منديش لنفسنا فرصة تانية.ظلت صامتة تنظر إليه بأعين زجاجية وكأنها لا تراه ليمر شريط حياتها مع أحمد أمام عينها التي ترقرت بها الدمعات عندما تذكرت ما حدث لها معه لتسأل نفسها هل هي على استعداد أن تخوض تلك التجربة مرة أخرى لتجد نفسها تحرك رأسها بالنفي بحركات متتالية دون إرادة منها وهمت بالقوف لتذهب من أمامه ولكنه أمسك بيدها ليمنعها من الهرب وحدثها بأسف عندما وجد حالتها هذه:- فيه إيه أنا غلطت في حاجة؟أفاقت من حالتها هذه على صوته لتنتبه على إمساكه بيدها فسحبتها بعنف وتحدثت برفض:- عن إذنك يا دكتور أنا لازم أمشي وبالنسبة لموضوع الجواز فأنا مبفكرش في الموضوع ده دلوقتي أنا عايشة لأ
Read more

الفصل الخامس والثمانون

ابتسمت من بين دموعها عندما استمعت لحديثه المخادع الذي انطلى عليها فمسحت دموعها بكف يدها وحدثته بلهفة:- بجد يا أحمد هو ده السبب.أجابها دون تردد:- أكيد يا روحي أومال هيكون إيه يعني؟!سعدت كثيرًا من حديثه وعقبت بصدق:- بس أنا تعبت ومش قادرة استحمل أبقى ست خاينة أكتر من كدا وعلشان كدا كلمتك علشان أقولك إني قررت أطلب الطلاق.تفاجأ من حديثها واعتدل على الفراش كمن لدغه عقرب وقاطعها برفض تان لما تفوهت به:- إيه طلاق؟! لا طبعًا أوعي،تعملي كدا.عقدت حاجبيها لطريقته التي حدثها بها وعقبت باستفهام:- معملش كدا ليه؟ انت مش ديمًا تقولي إني لو مكونتش متجوزة كان زماننا متجوزين دلوقتي وإن جوازي هو العقبة الوحيدة اللي منعانا نكون مع بعض علطول.لوى شفتيه بسخرية من سزاجتها فمن ذلك السازج الذي يتزوج بامرأة خانت زوجها معه فحاول مهادنتها ليكتسب المزيد من الوقت حتى يستطيع التخلص منها دون شوشرة:- أيوة يا حبيبتي طبعًا بس دا مش وقته دلوقتي انتي عارفة إني لسة مطلق وطليقتي خدت الله ورايا واللي قدامي دا غير إني سيبت شغلي تقدري تقوليلي حتى لو اتطلقتي هتنتجوز إزاي في ظروفي دي؟أجابته بلهفة دون تفكير:- مش مشكلة ي
Read more

الفصل السادس والثمانون

حرية الإختيار تلك الكلمة التي البسيطة التي نسعى جميعًا إليها ولكن هل نستطيع تحقيقها؟ هل نملك جميعًا خيارات حياتنا وأن نسيرها كيفما نريد أم أننا نفتقر لذلك ونتجه إلى حيث تسيرنا أقدارنا؟كل ما كانت تريده في هذه الحياة هو حياة مستقرة مع من اختاره قلبها ويتربى أطفالها بين أبويهما بصورة سوية، سعت بكل ما أوتيت من بقوة لإنجاح تلك العلاقة التي كانت من اختيارها بل هي الشيء الوحيد الذي اختارته طوال عمرها لم تملك رفاهية اختيار شيء آخر، كانت والدتها صاحبة جميع القرارات التي تخصها ماذا ترتدي، ومن تصادق، الجامعة التي يجب عليها ارتيادها كل شيء ربما كان ذلك هو سبب تمسكها به، علها أرادت التمرد وخلع عباءة والدتها التي ظلت ترتديها منذ ولادتها فبالرغم من رفض الجميع له وقفت هي أمامهم جميعا معلنة تحديها لهم الذي كان صدمة للجميع الفتاة المطيعة التي لا يخرج صوتها تقف أمامهم تصيح وتقول لا بل وتجبرهم أيضًا على الرضوخ أمام رغبتها.كم شعرت بسعادة غامرة عندما وافقوا عليه على مضض لقد راهنت عليه وها هي تخسر رهانها بعد أن جعلها مادة للسخرية من الجميع.تفكر بينها وبين نفسها هل والدتها كانت على حق عندما سلبتها حق الاخ
Read more

الفصل السابع والثمانون

اندهش من حديثها شاعرًا بضربات قلبه تزداد قلقًا عليها وقبل أن يتحدث وجدها تستأنف حديثها دون أن تنظر نحوه مسلطة عينيها نحو مياه النهر الخالد:- الحكاية بدأت من يوم ما فتحنا المقبرة أول مرة، من ساعة ما دخلت وأنا حاسة بحاجة مش مظبوطة جوايا سميها تهيؤات سميها وسوسة سميها لعنة فراعنة بس أنا حقيقي بحس بحاجات غريبة بدايةً بحادثة العربية لما خبطتني والأحلام الغريبة اللي بحلمها من ساعتها حتى وأنا في الغيبوبة كنت حاسة زي ما أكون في عالم تاني وبعد ما فوفت الموضوع مخلصش.أخذت نفس عميق قبل أن تستأنف حديثها وهي تشعر بالتشتت:- أنا، أنا مش كويسة ديمًا حاسة إن فيه حد معايا مراقبني، بحلم أحلام غريبة بواحدة شبهي بتكلمني بلغة غريبة والأغرب إني بفهمها واللي زاد وغطى اللي حصل من شوية في المقبرة الموضوع اتطور وبقيت أشوفها وأنا صاحية كمان أنا قربت أتجنن خلاص.كانت تتحدث وهي تلهث كأنها تريد أن تقول كل ما لديها مرة واحدة حتى لا تتراجع عن ذلك تذرف عيناها الدمع دون توقف، لكنه لم يكن منتبه لكل ذلك فلقد انفصل عن العالم تمامًا فور إخبارها إياه بتلك الرؤى التي تراها والتي يرى مثلها هو الآخر متسائلًا بينه وبين نفسه ع
Read more

الفصل الثامن والثلاثون

- يعني ايه؟ فيه واحدة في التاريخ فعلًا اسمها إيزادورا وواحد اسمه حابي.أماءت له بوجوم وهي تنظر في ذلك الهاتف اللوحي بعد أن قامت بكتابة اسم إيزادورا وحابي في محرك البحث ليظهر لها العديد من النتائج مفادها وجودهما على أرض الواقع والأدهى من ذلك هو وجودهم في نفس الحقبة الزمنية التي كان يعيش بها كبير الكهنة صاحب المقبرة.لا تجد الكثير من المعلومات عنهما ولكن جميع المصادر ذكرت بأن إيزادورا قد ألقت بنفسها في مياه نهر النيل بعد رفض والدها زواجها من حابي وهي لم تكن تتخطى التاسعة عشر من عمرها.ازدادت دهشتها كثيرًا فتلك الفتاة التي تراها في مثل ذلك العمر بالفعل ما ذلك الهراء الذي يحدث؟لم تستطع النطق ببنت شفه كانت تتبادل النظرات بينه وبين الهاتف بينما سيطرت الدهشة على ملامحه هو الآخر لا يدري ما معنى هذا وقبل أن ينطق استمعا لصوت رنين هاتفها معلنًا عن مهاتفة شخص ما لها وفور إجابتها عليه استمعت لصوت زميلها يتحدث ببعض الحدة:- انتي فين يا عهد؟ الدنيا مقلوبة عليكي.- مقلوبة ليه؟ فيه حاجة حصلت ولا إيه؟- صحافة ومراسلين أخبار عايزين يعملوا لقاءات معاكي دا غير القنوات التلفزيونية شكلك هتطلعي تريند يا بنت
Read more

الفصل التاسع والثمانون

كم هي قاسية تلك الحياة تبتسم وتعطينا الأمل وتسلبه منا في ذات اللحظة. سمر إبراهيم شعرت بالغيظ يتملكها من تفكير صديقتها الذي عفى عليه الزمن ولكنها تعلم جيدا أنها ستظل كذلك ولن تتغير مهما حدث: - طب والحل؟ - مفيش حل هو لو حاسس بحاجة من ناحيتي بجد هيتكلم معتقدش شخصيته من اللي ممكن يسكت أو يستناني أبادر بالكلام ويلا بقى اطلبيلنا حاحة ناكلها لحسن أنا هموت من الجوع. حركت رأسها لأعلى ولأسفل بموافقة فهي تعلم أن هذه طريقة صديقتها لتغيير مجرى الحديث لتستجيب لها مشيرة للنادل الواقف على مقربة منهما لكي تطلب منه أن يحضر لهما قائمة الطعام. ❈-❈-❈ يتصفح هاتفه بملل باحثًا عن صيد جديد فلقد مل كثيرًا من جميع من يعرفهن ليجد أن كافة المواقع لا تتحدث سوى عن شيء واحد " منقبة آثار شابة تنتصر عى لعنة الفراعنة وتنجح فيما فشل فيه الخبراء الأجانب والدجالين" زفر بإحباط وهو يتنقل بين مواقع التواصل المختلفة ليلفت نظرة صورة لفتاة مألوفة الملامح لتلمع عيناه بظفر فور رؤيته لإسمها المدون أسفل الصورة لمعرفته من تكون. أمسك بهاتفه ليطلب رقمًا من الأرقام المسجلة لديه ولكنه عقد حاحبيه وتملكه الغضب فور وضعه ا
Read more

الفصل التسعون

ابتسم بشر وهو يتخيل ردة فعلها فور رؤيتها لهذه الأشياء ولكنه تجهمت ملامحه فور وصول رسالة إليه على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي بها صورة لطليقته وهي تجلس مع شخص ما في أحد المقاهي وكُتِبَ أسفلها: - كانت قاعدة امبارح في كافيه مع الشخص ده وهو ده اللي قعدت معاه في النادي أكتر من مرة قبل كدا. عقب على رسالته بكلمات مقتضبة: - خليك وراها وعرفني بخط سيرها أول بأول. قام بالضغط على زر الإرسال وألقى بهاتفه بغضب وهو يتمتم من بين أسنانه بتوعد: - بقى هي الحكاية كدا بتقرطسيني يا بنت ال.. أنا هعرف أربيكي إزاي وأخليكي تجيلي زاحفة تبوسي رجلي علشان أرضى أرجعك. ❈-❈-❈ تمسك هاتفها بيد مرتعشة تضع يدها الأخرى على فمها وهي تبكي بقهر وهي تتنقل بين الصور ومقاطع الفيديو التي أرسلها لها لا تصدق أنه بهذه الخسة لكي يحتفظ بمثل هذه الأشياء تلعن غباءها الذي أوصلها لهذه الحالة لا تعلم ماذا تفعل هل تستجيب لذلك الابتزاز الحقير وتخسر نفسها أم تقص ما حدث على زوجها وتخسره هو إلى الأبد؟ خياران أحلاهما مر ولا تستطيع أن تفعل أيًا منهما فالموت أهون عندها من أن تفعل ذلك وهنا لمعت الفكرة في رأسها فإنهاء حياتها الآن
Read more
PREV
1
...
789101112
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status