يتسطح أسفل إحدى السيارات ليقوم بتصليحها بذهن شارد فطوال الشهر الفائت كان محل سخرية من الجميع حتى زوجاته اللائي كن يرتعدن منه ولا يقدرن أن يرفعن أعينهن به أصبحن يتهامسن ويتلاسن فيما بينهن كلما رأينه ليقسم على الانتقام من ذلك العادل وعائلته سيذيقهم من نفس الكأس عاجلًا أم آجلًا.قطع تفكيره صوت صياح أحد العاملين لديه:- يا أُسطى عزب، يا أُسطى عزب.خرج من أسفل السيارة ليراه يلهث وكأنه كان في سباق للعدو فأجابه باستفهام:- فيه إيه ياد؟ ومالك بتنهج كدا ليه؟ أوعى يكون حد لمحك وانت بتوزع البضاعة وانت بغباوتك جيت على هنا.حرك رأسه يمينًا ويسارًا بنفي ليتحدث بصوت متقطع وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة:- لا يسطى اطمن مفيش حاجة من دي.عقب بنفاذ صبر:- ولما هو مفيش حاجة من دي مالك ياد انت؟ عامل كدا ليه؟أجابه بفرحة من بين لهاثه:- أنا لقيت الأسطى عادل.لمعت عيناه بظفر لا يصدق أنه وجده أخيرًا فأمسك به من كتفيه وحدثه بصياح وهو يهزه للأمام والخلف:- انت بتتكلم جد ياد يا مرزوق؟ شوفته في أنهي داهية.- شوفته في البساتين كان شايل طلبات قد كدا.قال ذلك وهو يشير بيديه علامة على كثرة ماكان يحمله في يديه ليضيق عزب عيني
Read more