All Chapters of تعويذة العشق الأبدي : Chapter 61 - Chapter 70

112 Chapters

الفصل الواحد والستون

تملكها الغضب الشديد وكادت أن تجيبها بما يتلاءم مع ما قالته في حقها لولا تدخل صفاء التي عقبت باستفزاز: - خليكي في حالك انتي يا نهى وخلي بالك كويس من بيتك وجوزك بدل ما تلاقي نفسك في يوم وليلة متطلقة انتي كمان وواحدة تانية لافة على جوزك. أنهت حديثها بابتسامة صفراء وهي تشير بيعينيها لذلك الواقف بعيدًا عنهم بعدة خطوات ولا يستطيع أن يرفع عينيه عن ضحى يكاد أن يسيل لعابه وهو ينظر إليها غير آبهًا بوجود زوجته في نفس المكان لتنظر اليه شزرًا وتركتهما وذهبت نحوه وهي تستشيط غضبًا لتبدأ وصلة جدالهما اتي لا تنقطع وسط ضحكات ضحى وصفاء الادتي زادتها غضبًا فوق غضبها لتتحدث ضحى لصفاء من بين ضحكاتها: - دا انتي مصيبة شكله كدا هينام عالسلم النهاردة. - يستاهلوا ما جمع إلا اما وفق بصراحة الاتنين برميل غتاتة ربنا يستر من السلالة بتاعتهم. أنهت جملتها لينفجرا في الضحك مرة أخرى دون توقف. ❈-❈-❈ يجلس ليشاهد التلفاز دون تركيز فكل ما يشغل ذهنه الآن هو كيف يعيدها إليه مرة أخرى فقوتها أمامه أشعلت بداخله الرغبة بها والتي كانت قد انطفأت منذ سنوات فهو لا يستهوي الصيد السهل فكلما كان الصيد أصعب كلما زاد شغفه به أكثر
Read more

الفصل الثاني والستون

خرجت من الغرفة سريعًا أمام اندهاش إيزادورا فكيف يمكنها معرفة ما إن كانت تحمل طفل في أحشائها أم لا دون استدعاء الطبيب والتي تثق بأنها من المستحيل أن تفعل ذلك، ولكنها عادت بعد وقت قصير وهي تحمل في يدها كيسين من القماش وبعد فتحهما أمامها زاد اندهاشها فلقد وجدت بإحدى الأكياس بعض الشعير أما الكيس الأخر ف به بعض القمح فنظرت إليها سائلة إياها بتعجب: - ما هذا ماكنيا؟ أجابتها بعملية دون أن تنظر إليها وأعطتها الأكياس بأيد مرتجفة: - هذه طريقة مصرية يا مولاتي نستطيع من خلالها أن نعرف ما إذا كانت المرأة تحمل طفلًا بالفعل أم لا فكل ما عليكِ فعله هو أن تتبولين على القمح والشعير الموجودين في هذه الأكياس فإن لم تنموا بذور القمح والشعير فهذا يعني أنه لا يوجد حمل وإن نمت إحداها فهذا يدل على وجود حمل فإن نما الشعير فالمولود ذكر وإن نما القمح فالمولودة أنثى هذا ما تعودنا أن نفعله منذ قديم الأزل افعلي ذلك ودعينا نصلي إلى الآلهة ألا تنمو هذه البذور حتى لا تكون نهايتنا جميعًا. قامت بالفعل وفعلت ما أخبرتها به ماكنيا وانتظرتا حتى تظهر النتيجة بعد بضعة أيام فكانت كلتاهما يتقلبتان على جمر متقد لا يملكان سوى
Read more

الفصل الثالث والستون

قبل أن تتكلم عليك أن تفكر فيما تقول..وفي من يستمع إلى ما تقوله..وأين ومتى تتكلم حتى تجد الأذن التي تصغي وتفهم ما تقوله.حكمة فرعونية ❈-❈-❈بعد خروجهما من المشفى توجها إلى شركة السياحة الخاصة بهما لمباشرة عملهما ولكي يتابع يونس سير العمل في فندق الأقصر فمن الواضح أن إقامته في القاهرة ستطول أكثر من ذلك فهناك شيء بداخله يمنعه من المغادرة لا يعلم ما هو هذا الشيء ولكن ما يعلمه جيدًا أنه لن يغادر في القريب العاجل.قاطع انشغاله بالعمل رنين هاتفه فمد يده ليأخذه من فوق الطاولة التي أمامه ليزفر بضيق عندما رأى شاشته تنير بإسم والده فتنفس بعمق قبل أن يجيبه:- ألو إزيك يا بابا عامل إيه؟تجاهل سؤاله وحدثه بانزعاج:- صحيح الكلام اللي وصلني ده يا يونس بيه؟عقد حاجبيه بتعجب سائلًا إياه عما يقصد:- كلام إيه يا بابا؟ خير؟- صحيح إنك بقالك اسبوع في القاهرة؟ زفر بضيق وأجابه بتردد فهو يعلم جيدًا ردة فعل والده عند تأكيده لحديثه:- أيوة يا بابا أنا فعلًا بقالي اسبوع هنا بخلص شغل و...لم يمهله لينهي حديثه ليجده يصيح بغضب لدرجة أنه قد أبعد الهاتف عن أذنه وهو يستمع لصوت صياحه:- شيء ميهمنيش جاي في شغل ولا ف
Read more

الفصل الرابع والستون

صف سيارته أمام منزل والديه ليشعر بغضب جم عندما رأى سيارة سيلا واقفة أمامه فتيقن من وحودها بالداخل ليخرج من السيارة وهو يهز رأسه وتهكم بداخله قائلا:- مبتضيعيش وقت أبدا يخر بيتك.دخل المنزل ليستقبله أحد العاملين بابتسامة مرحبًا به:- يونس بيه حمدلله على سلامتك يبني إيه الغيبة دي كلها؟بادله الإبتسامة وقام بمصافحته وحدثه بود صادق:- عامل ايه يا عم محمد؟ واحشني والله.- بخير يبني الحمد لله انت اللي إيه أخبارك؟ طولت الغيبة المرادي.- مشاغل يا عم محمد، هي ماما فين؟- ربنا يعينك يبني، الست هانم في الصالون مع سيلا هانم.أماء له وقد تغيرت ملامحه لتظهر على وجهه علامات الاستياء وهو يتجه حيث تجلسان على مضض متمنيًا أن تنتهي هذه الزيارة سريعًا فهو لم يعد يحتمل رؤيتها كثيرًا.هرولت إليه والدته عندما لمحته قادم في اتجاههما لتحتـ ضنه وهي تحدثه بعتاب:- بقى كدا يا يونس تبقى موجود في القاهرة من أسبوع ومتجيش تشوفني!ربت على ظهرها وحدثها بحنان:- حقك عليا يا ماما غصب عني والله بس كنت مشغول جدًا.غادرت أحضـا نه ونظرت إليه بلوم وعدم تصديق:- متحججش بالشغل حتى لو مشغول كنت تقدر تكلمنا في التليفون وتقولنا ان
Read more

الفصل الخامس والستون

جلسوا على مائدة الطعام وبدأوا في تناوله في صمت ليقطعه جلال وهو يوجه حديثه إليه قائلًا:- ها ناوي تقعد في القاهرة قد إيه؟ابتلع ما في فمه من طعام ليجيبه بإجابة غير محددة:- لسة مش عارف على حسب الشغل.أماء برأسه متفهمًا ليباغته بما أوقف الطعام في حلقه:- طب اعمل حسابك انك هتعيش معانا هنا طول مدة قعادك في القاهرة عيب أوي لما يبقى عندنا فيلا طويلة عريضة زي دي وانت تقلد ابن فؤاد وتقعد في أوتيل.زفر بضيق عند سماعه لحديث والده خاصة وهو يذكر اسم مروان في كل مرة يتحدث معه، لقد كان يتجنب الصدام معه طوال الفترة الماضية ولكن فيما يبدو أن فترة الهدنة التي كانت بينهما ستنتهي الآن لا محالة، فتجنب النظر إليه مباشرةً وتحدث وهو ينظر إلى الفراغ:- معلش يا بابا مش هينفع ياريت تسيبني على راحتي.تجلت علامات الغضب بسخاء على وجه جلال ليتحدث بصوت مرتفع وعينيه يتطاير منهما شرارات الغضب:- يعني إيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟ وإيه اللي يخليه مينفعش؟ صوته العالي أعاد إليه ذكريات كان يظن أنه قد نسيها منذ زمن ليجد نفسه يصيح بصوت مرتفع يوازي لصوت والده:- لو سمحت يا بابا من غير زعيق وأظن إني مبقتش الطفل الصغير اللي
Read more

الفصل السادس والستون

هرولت إلى حيث أشار لها لتجد مديرة المدرسة واثنان من المشرفين يقفون أمام الغرفة فاندفعت إلى المديرة لتسألها بلهفة ممزوجة بغضب ليخرج صوتها أشبه بالصراخ:- ابني فين؟ وإيه اللي حصله؟حاولت المر أة طمأنتها حتى لا تثير فضيحة داخل المشفى تضر بسمعة المدرسة:- اهدي يا دكتورة سليم بخير صدقيني كل الحكاية شوية كدمات وإن شاء الله هتخف في ظرف يومينلم تصدق ما قالته هذه المر أة لتصرخ بها مرة أخرى:- ولما هو كويس بيعمل إيه في غرفة الأشعة ؟ ولا انتي بتقوليلي كدا عشان تخلي مسؤوليتك عن اللي حصل؟ بس اعملي حسابك وديني وما أعبد لو ابني جراله حاجة لهوديكم في داهية وهقفلكم المدرسة دي.تعلم تمام اليقين بأنها على حق ولولا ذلك لما صمتت أمام هذه الإهانة التي وجهتها لها فحدثتها بهدوء ينافي ذلك البركان الثائر بداخلها والتي ودت لو استطاعت الرد عليها بما تستحق:- لو سمحتي يا دكتورة من غير تجاوزات في الكلام احنا مقصرناس مع ابنك وأظن اللي حصل وارد جدًا إنه يحصل لطفل في سنه ولو مش في المدرسة ممكن على سلم العمارة أو في الشارع وأكيد مش هنعين حارس لكل طفل واحنا مأهملناش في الولد بعد اللي حصل وزي ما انتي شايفة جيبناه أحسن
Read more

الفصل السابع والستون

أخذته منه ووضعته داخل حقيبتها كما أخذت منه روشتة بالأدوية اللازمة لتحدثه بامتنان:- متشكرة جدا يا دكتور.- مفيش شكر ولا حاجة دا شغلي وبعدين أنا والبطل بقينا أصحاب خلاص ولا إيه يا بطل؟قال ذلك وهو يقترب منه مدا عبًا شعره وهو يبتسم له بحب ليتحدث سليم وهو يبادله الابتسام:- كدا يا دكتور.- أهو شوفتي.رفعت يديها باستسلام وهي تبتسم:- اطلع منها أنا يعني ماشي يا أستاذ سليم.ضحك ثلاثتهم ليتملك الغيظ من تلك الواقفة تستمع لحديثهم من البداية لتتعجب من طريقته معها فقلما يتحدث مع أحد بهذه الأريحية حتى زميلاته في العمل لا يتحدث معهن هكذا أما عنها فلقد حاولت لفت أنظاره إليها بكل الطرق سواء في حياة زو جته أو بعد وفاتها ولكنه لم يعيرها أي اهتمام وكأنه لا يراها لتذهب جميع محاولاتها أدراج الرياح فمن تكون هذه المرأة إذن ومن أين يعرفها ليتباسط معها في الحديث هي وطفلها هكذا لتلوي شفتيها وتحدثت من بين أسنانها بصوت غير مسموع:- ما أنت بتعرف تضحك وتهزر أهه أومال مصدرلنا احنا الوش الخشب علطول ليه ولا منشبهش.- هو انا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه؟التفتوا على ذلك الصوت لتتبدل ضحكتها إلى وجوم عند رؤيتها لصاحب ال
Read more

الفصل الثامن والستون

قالت ذلك وهي تمسك بيدها تحثها على الولوج إلى غرفتها فاستجابت لها وعد وعقبت أثناء ذهابها:- شكرا يا ماما متتعبيش نفسك انا ماليش نفس للأكل.عقدت حاجبيها وحدثتها بغضب:- مالكيش نفس إزاي؟ انتي مش شايفة شكلك بقى عامل ازاي دا انتي بقيتي جلد على عضم ووشك بقى قد اللقمة وعنيكي نجيبها بملقاط من كتر ما دخلت لجوة اعملي حسابك إني هحط الأكل وهتاكليه كله دلع المستشفى دا خلص خلاص ولا إيه يا عهد ما تكلميها يا بنتي ولا عاجبك حالها ده؟أنهت حديثها وهي تنظر تجاه عهد لتومئ لها وعقبت على حديثها وهي تتنهد بتعب:- ماشي يا ماما هاتي انتي الأكل بس وأنا هأكلها متقلقيش.كادت أن تذهب إلى المطبخ ولكنها تجمدت مكانها عندما وصل إلى أذنيها صوت زوجها الغاضب وهو يصيح موجها حديثه لوعد:- إيه اللي جاب البت دي هنا هو أنا مش قولت إنها متدخلش البيت دا تاني؟صدمن من حديثه لتشهق سميحة ووضعت يــ دها فوق فمها خاصة عندما رأت عهد تقف أمامه وتصيح بصوت أعلى من صوته:- بت مين اللي ماتجيش هنا تاني وبتاع ايه أصلًا تقول الكلام ده لو حد المفروض يمشي من البيت ده انت عارف يبقى مين كويس.لم يصدق ما سمعته أذنيه فجحظت عيناه وهمّ ليفتك بها لول
Read more

الفصل التاسع والستون

" ﺃﻗﺴﻤﺖ ﺑﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻧﻮﺭﺍً ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻻ ﻳﻨﻄﻔﺊ، ﻭﺗﺠﻌﻠﻨﻲ ﻋﻮﺩﺍً ﻓﻲ ﻇﻬﺮﻫﺎ ﻻ ﻳﻨﻜﺴﺮ ، ﻓﻬﻲ ﻣﻨﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻛﻼﻧﺎ ﺳﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻵﺧﺮ "..مقولة لأمنحوتب الرابع تقفان وعلامات الصدمة بادية بسخاء على وجهيهما لا تستطيعان استيعاب ما يحدث أو كيف حدث ذلك ليأتي والدهما دون أن ينطق بكلمة واحدة وأخذ بيد وعد يجرها عنوة لكي تجلس بجوار مروان لتوقع على عقد الزواج وتضع بصمتها عليه فذهبت معه دون أن تنطق بشيء تنظر لمروان ببلاهة وكأنها لا تعي ما يحدث.أما عن عهد فكانت تقف تتنقل بنظراتها بينهم تريد أن تفهم ما يحدث ليستقر نظرها عل ذلك الجالس متجهم الوجة فنظرت إليه نظره مفادها ما الذي الذي يحدث هنا؟ ف فهمها جيدًا ولكنه حرك كتفيه وقلب شفتاه بعدم فهم وكأنه لا يعلم ما الذي يحدث هو الآخر لتستفيق في النهاية على كلمة المأزون المعتادة:- بارك الله لكما وبارك وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بالرفاق والبنين إن شاء الله.انتهى المأزون من عقد القران وانصرف ليتبعه الشاهد الآخر وهو يصافح مروان بتهذيب قائلًا:- ألف مبروك يا مروان بيه ربنا يتمم بخير استأذن أنا تؤمرني بحاجة تانية قبل ما امشي.ابتسم إليه وحدثه بود:- الله يبارك فيك
Read more

الفصل السبعون

كل ذلك كان على مرأى ومسمع من عادل الذي آثر الصمت ولكنه كان يشعر بأن دماءه تغلي بداخل عروقه من كثرة غضبه مما فعلته ابنته فهي لم تعره أي اهتمام وكأنه لا وجود له ولكنه حاول تمالك نفسه قدر المستطاع حتى لا يتفوه بشيء خاطئ أمام هذان الثريان والذي أصبح أحدهما زوج ابنته بالفعل وفيما يبدو أن الآخر يحمل بعض الإعجاب بالأخرى وهو لا يريد أن يخسر ما وصل إليه فهذا المروان سيكون بمثابة مصباح علاء الدين الذي سيستخدمه للخروج من مستنقع الفقر الذي يغرق به.انصرف كلاهما بعد أن أعطى مروان لعادل ورقة ما وهو يصافحه دون ان ينتبه إليه أحد لتأخذ عهد شقيقتها وتدخل بها إلى غرفتهما مغلقة الباب خلفهما بإحكام وكان ذلك وسط نظرات عادل الساخطة ونظرات سميحة البلهاء التي تجهل ما يحدث فانتظرت حتى انصرفا لتسأل زوجها عما حدث ولكنها وجدته ينظر إليها بطرف عينيه وهو يتجه لغرفة نومهما فذهبت خلفه وحدثته باستفهام:- هو ايه الموضوع يا سي عادل انا مش فاهمة أيتها حاجة من اللي حصلت دي هو انت يا خويا مش كنت بتقول إن عزب هو اللي هيتجوز وعد؟ ايه اللي خلاك تغير رأيك؟ والأستاذ مروان خطبها امتى؟قام بإغلاق الباب فور دخولها حتى لا يسمعهما أ
Read more
PREV
1
...
56789
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status