تملكها الغضب الشديد وكادت أن تجيبها بما يتلاءم مع ما قالته في حقها لولا تدخل صفاء التي عقبت باستفزاز: - خليكي في حالك انتي يا نهى وخلي بالك كويس من بيتك وجوزك بدل ما تلاقي نفسك في يوم وليلة متطلقة انتي كمان وواحدة تانية لافة على جوزك. أنهت حديثها بابتسامة صفراء وهي تشير بيعينيها لذلك الواقف بعيدًا عنهم بعدة خطوات ولا يستطيع أن يرفع عينيه عن ضحى يكاد أن يسيل لعابه وهو ينظر إليها غير آبهًا بوجود زوجته في نفس المكان لتنظر اليه شزرًا وتركتهما وذهبت نحوه وهي تستشيط غضبًا لتبدأ وصلة جدالهما اتي لا تنقطع وسط ضحكات ضحى وصفاء الادتي زادتها غضبًا فوق غضبها لتتحدث ضحى لصفاء من بين ضحكاتها: - دا انتي مصيبة شكله كدا هينام عالسلم النهاردة. - يستاهلوا ما جمع إلا اما وفق بصراحة الاتنين برميل غتاتة ربنا يستر من السلالة بتاعتهم. أنهت جملتها لينفجرا في الضحك مرة أخرى دون توقف. ❈-❈-❈ يجلس ليشاهد التلفاز دون تركيز فكل ما يشغل ذهنه الآن هو كيف يعيدها إليه مرة أخرى فقوتها أمامه أشعلت بداخله الرغبة بها والتي كانت قد انطفأت منذ سنوات فهو لا يستهوي الصيد السهل فكلما كان الصيد أصعب كلما زاد شغفه به أكثر
Read more