All Chapters of تعويذة العشق الأبدي : Chapter 41 - Chapter 50

112 Chapters

الفصل الواحد والأربعون

ذهب خلفها ليرى هل انتهت من جولتها السياحية أم لا ليتحدث إلى نفسه متهكما: - طبعا ليها حق تعمل كدا ماهي عايشة في صفيحة زبا لة مكانتش تحلم تدخل شقة زي دي في يوم من الأيام. أنهت جولتها وهي تشعر بسعادة غامرة ونظرت إليه فوجدته مستندًا على الحائط بجوار غرفة النوم ممسكًا في يده لفافة من التبغ يستنشق منها مرات متتالية وهو ينظر إليها نظرات لم تفهم مغزاها ولكنها تجاهلت كل ذلك واتجهت مندفعة نحوه دون إرادة منها وقامت باحتــ ضا نه وهي تتحدث بحماس: - الشقة تحفة يا أحمد وتقريبًا مش ناقصها حاجة أنا مش مصدقة اننا خلاص هنتجوز ونعيش مع بعض علطول. لم يعقب على حديثها فعقله كان منشغل بشيء آخر وهو اقترابه من الوصول لهدفه فألقى بلفافة التبغ على الأرض ودعسها بقدمه ثم قام بتغيير وضعهما لتكون هي الملا صقة للحا ئط وقرب وجهه من وجهها لتلفــ حها أنفا سه السا خنة وتحدث بصوت يقطر بالر غبة الخالصة: - انا اللي مبقتش قادرة استحمل لحد ما نتجوز نفسي تفضلي في حضني علطول. حاولت التملص منه ولكنه لم يعطيها الفرصة فاقتــ نص شفــ تيها في قبــ لة بدأت هادئة متمهلة وشيئًا فشيئًا بدأت تأخذ شكل آخر أكثر جمو حًا فوجدت نف
Read more

الفصل الثاني والأربعون

تجلس أمام والدتها كالتلميذ الفاشل الذي رسب في اختباراته، تشعر بذلك الصداع الذي يكاد يفتك برأسها فلقد حفظت كلمات والدتها عن ظهر قلب التي لا تكف عن إسماعها إياها كل دقيقة وأخرى طوال اليومين الماضيين: "ارجعي لبيتك ومتشمتيش فيكي حد. متسيبيش البيت مهما حصل دي شقتك وشقة ولادك. اصبري واحتسبي وادعي ربنا يهديه. هو انتي أول ولا آخر واحدة تنضر ب يعني؟ عيشي وخلي ولادك يعيشوا بين أبوهم وأمهم ومتمشيش ورا كلام الدكتورة دي بدل ما تخرب عليكي" هراء وسفسطة لطالما استمعت إليه منذ زواجها وكلما جاءت إليها شاكين من معاملته الغير آدمية لها، ولقد كان حديثها هذا العامل الأساسي لوصولها لتلك المرحلة البائسة من الخضوع والخنوع. - ضحى، يا ضحى سرحتي في إيه يا بنتي هو انا قاعدة بكلم نفسي؟ أفاقت من شرودها على كلمات والدتها لتجيب دون تركيز: - ها، كنتي بتقولي ايه يا ماما؟ معلش سرحت شوية. لوت شفتيها بعدم رضا من كلمات ابنتها وأعادت ما كانت تقوله مرة أخرى: - كنت بقول هتفضلي سايبة بيتك لحد امتى؟ يا بنتي ارجعي ومتشمتيش حد فيكي، ارجعي بدل ما واحدة تانية تلوف على جوزك وتخطفه منك. إبتسامة متهكمة ارتسمت على
Read more

الفصل الثالث والأربعون

وصلت أخيرًا أسفل العقار بعد تفادي عدد لا بأس به من حوادث الطرق مكثت داخل السيارة لبعض الوقت تحاول تنظيم أنفاسها وحاولت أن تظهر رابطة الجأش ورسمت الصلابة على ملامحها الباكية قدر الإمكان حتى لا تظهر أمامه بمظهر الضعيف فلقد سأمت ذلك الدور وعليهم الآن إبدال الأدوار، فلقد آن الأوان أن تظهر قوتها التي تفننت في إخفائها طوال السنوات الماضية موهمة نفسها بحبه وبأنها يجب أن تكون الطرف الأضعف في العلاقة كمان كانت تنصحها والدتها دائمًا، فالر جل لا يميل للمرأة التي تكون ندًا له وإنما يعشق من تشعره بقو ته أمامها، فماذا جنت جراء ذلك غير الذل والإها نة وأخيرًا الخيا نة فلتريه الوجه الآخر إذن وليكن ما يكون. دخلت المصعد ضاغطة على الزر الخاص بشقة جارتها لتشعر بقبضة تعتصر قلبها عندما مر المصعد بالدور الذي به شقتها ولكنها حاولت تجاهل ذلك وخرجت من المصعد متجهة لباب الشقة الذي انفتح بمجرد أن ضغطت على زر الجرس مرة واحدة لتظهر أمل من خلفه وقامت بمعا نقتها وهي تبكي ولكنها وجدتها لا تبادلها، فقطعت عناقعهما ونظرت إليها بشفقة ولكنها تعجبت من حالتها هذه فلقد توقعت انهيارها خاصة وأنها قد أتت بملابس المنزل ولكنها و
Read more

الفصل الرابع والأربعون

صمتت قليلًا تتدعي التفكير تريد حرق أعصابه بكل كريقة ممكنة ثم تحدثت وهي تأخذ الأوراق من سامي: - بص يا سيدي قدامك حل من اتنين. قالت ذلك وهي تشر إليه بأصابعها السبابة والوسطى ثم أردفت بتصميم: - الحل الأول اني اتصل بالبوليس حالًا يجي ياخدك انت والحلوة دي زي ما انتوا كدا وتنزلوا قدام الناس ملفوفين بملاية. صدم مما قالته هل ما سمعه الان حقيقي؟ وهبدل من أمامه الآن هي ضحى زوجته الذي يعرفها جيدًا والتي من النستحيل ان يخرج منها مثل هذه الملمات او تفعل مثل هذا التصرف ولكنه حاول إخفاء ذلك وحدثها بثبات ظاهري: - والحل التاني. صمتت قليلًا ومن ثم قالت وهي تنظر إليه ومرتسم على وجهها شبح ابتسامة ماكرة: - الحل التاني بقى انك تنفذ كل اللي أقولك عليه من غير كلام. تهكم قائلًا: - والست هانم تؤمر بإيه. ضحكت باستهزاء وهي تقول: - هعديلك الكلام ده دلوقتي وهدخل في المفيد علطول أنا معنديش وقت أضيعه مع واحد زيك، المطلوب منك انك تمضي عالورق ده وبعد كدا هطلب المأذون عشان تطلقني دلوقتي حالًا. عقد حاجبية وهو ينظر لتلك الأوراق التي تحملها بيديها ثم نظر إليها متسائلًا: - أوراق إيه دي؟ أجابت وه
Read more

الفصل الخامس والأربعون

قال جملته الأخيرة قبل أن يطوله غضب زوجته، هو ليس ضعيف الشخصية أمامها، ولكن هناك بعض المواقف التي يجب أن يتعامل معها بعقلية المحامي المهادن فالدفاع عن زوج خائن الآن ما هو الإ اعتراف ضمني منه بالخيانة وهو في غنى عن مشاحنات لن تنتهي وليس لها أساس من الصحة لمجرد أن جاره قد خان زوجته فيكفيه الأيام القادمة التي يعلم أنها ستكون الأصعب على الإطلاق وعليه تأهيل نفسه للرد على جميع شكوك زوجته تجاهه والموافقة على جميع اجراءاتها الاحترازية بداية من التفتيش في هاتفه نهاية بمجيئها لمكتبه فجأة و في اوقات متفرقة لمعرفة ماذا يفعل ليتمتم بينه وبين نفسه: - منك لله يا أحمد انت ومراتك هعيش أيام سودة بسببكم انا عارف. نظرت ضحى الى زوجها وتحدثت بنفاذ صبر: - كل اللي بتعمله ده مماطلة فارغة ومش هتجيب أي نتيجة وانا مش هغير رأيي مهما حصل، اخترت إيه بقى انجز احنا مش هنقعد هنا طول اليوم. زفر بحدة ولكنه تحدث بهدوء ينافي تلك البراكين المشتعلة بداخله فالغضب الآن لن يفيده بشيء فيجب عليه التصرف بحكمة وعقل حتى يخرج من هذا الموقف فيكفيه ما حدث: - ماشي يا ضحى هعملك اللي انتي عايزاه بس بلاش طلاق خدي الشقة وهمضيلك عل
Read more

الفصل السادس والأربعون

إذا أظلمت الدنيا حولك،وأفقدتك خطواتك الطريقفارفع رأسك إلى السماءفهي التي ستمدك بالشعلهالتي تنير لك الطريق."حكمة فرعونية"❈-❈-❈خرج من منزله صافعًا الباب خلفه يلهث بعنف من شدة الغضب، يسبها بداخله بكافة أنواع السباب الذي يعرفه، فهي الوحيدة القادرة على الوقوف أمامه بهذه الجسارة عل العكس من أمها واختها اللتان يرتعدتان رعبًا عند وقوفهما أمامه أما هي فلا شيء يرهبها فمنذ أن كانت طفلة صغيرة وهي تقف أمامه ولا تخشى شيئًا مما يجعله يقف عاجزًا أمام شجاعتها هذه.سبة نابية خرجت من فمه وتمتم بينه وبين نفسه:- ضيعتي السبوبة بدماغك الو سخة يا بنت الك لب آه لو أطول كنت طبقت في زمارة رقبتك بس معلش الصبر طيب.قطع شروده وقوف شخص ما أمامه وهو يبتسم لتظهر أسنانه شديدة الصفار متحدثا بحماس:- على فين العزم كدا يا ابو عهد، فينك يا راجل من الصبح دي الرجالة كلها متجمعه عالقهوة.عقب على حديثه وهو يبتسم إبتسامة مشابهة لابتسامة صاحبه:- هكون رايح فين بس يا فوزي يا خويا كنت جايلكم عالقهوة.- طب يلا بينا دنا ناوي أشيلك مشاريب القهوة كلها النهاردة واخد بتار امبارح، ها ناوي تتغلب في إيه النهاردة؟قال ذلك وهو يمسك
Read more

الفصل السابع والأربعون

قالت ذلك وهي تشير الى ابنته المتكورة على نفسها على الكرسي ليستشيط غضبًا وكاد أن يذهب ليفتك بها لولا سامي الذي جاء مهرولًا من أمام باب الشقة ليكون حائلًا بينه وبين ضحى ومعه حارس العقار ليتحدث سامي محاولا اثناؤه عما يحاول عمله:- لو سمحت يا أستاذ كفاية فضايح لحد كدا خد بنتك وامشي من غير شوشرة بدل ما نطلب لكم البوليس.توجهت عيناه لابنته فقام بإزاحتهم من أمامه بعنف متوجها إليها وقام بسحبها من زراعها بعنف وسار بها خارجًا من الشقة:- حسابنا مش هنا يا بنت الك لب نوصل البيت بس وهشرب من د مك.نظرت ضحى في أثرهما ثم وجهت نظرها لذلك الجالس صامتًا وتحدثت بسخرية وهي تشير نحو الباب:- هي دي الأشكال اللي بتخوني معاها؟ صحيح كل واحد بيروح للي شبهه.أنهت حديثها معه وأخرجت هاتفها لكي تبحث في محرك البحث عن رقم هاتف أقرب مأذون شرعي لهم ثم قامت بمهاتفته ليأتي ويقوم بتخليصها منه إلى الأبد.❈-❈-❈تجلس في غرفتها ناظرة للفراغ أمامها لا تعلم هل ما فعلته صحيح أم خطأ نعم تعترف بأنها كانت فظة معه لأقصى درجة ولكن ماذا عساها أن تفعل وهو يعرض عليها بعض المال مقابل ما فعله بها فهذا هو الرد الذي يستحقه ولكنها لا تعلم لم
Read more

الفصل الثامن والأربعون

كاد أن يتحدث ولكنه استمع لرنين هاتفه فقام بأخذه من على الطاولة ليرى من الذي يهاتفه ولكنه تعجب عندما وجده رقم غير مسجل عنده فهذا رقمه الخاص ولا يعطيه سوى للمقربين منه. أجاب على الهاتف دون تردد ليأتيه آخر صوت توقع سماعه ووجدها تقول دون أي مقدمات: - أنا عهد ممكن تجيلي البيت دلوقتي حالا محتجالك في مسألة حياة أو موت. فأجابها دون تردد: - حاضر حالا هكون عندك. تعجب مروان كثيرًا من طريقة رده على الهاتف وما زاد من تعجبه هو أخذه لعلاقة مفاتيحه واتجاهه نحو الباب دون قول شيء، فأوقفه عاقدا حاجبيه وساله بتعجب: - ايه يبني رايح فين؟ ومين اللي كان عالتليفون. حمحم ثم اجابه بتعجل: - دي عهد بتقول انها عايزاني حالا في مسألة حياة أو موت. ازدادت عقدة حاجباه مما استمع إليه من صديقه فما هذا الهراء الذي يقوله ولكنه أوقفه مرة أخرى عندما وجده يكمل طريقه نحو الباب: طب استنى أنا جاي معاك. قال ذلك وهو يأخذ أشياؤه من فوق المكتب ليذهب معه فهو لن يتركها يذهب بمفرده بعد تلك المكالمة الغريبة للغاية بالنسبة إليه فكيف تقوم بطرده ثم تهاتفه بعد أقل من ساعة لتخبره بأنها في حاجة إليه ما هذا الهراء؟ ❈-❈-❈ وصلا الى
Read more

الفصل التاسع والأربعون

صمتت قليلًا لا تعلم كيف يمكنها أن تخبرها بهذا فنظرت لها عهد بترقب تنتظر احابتها التي فيما يبدوا أنها لن تسرها أبدا لتجدها تحمحم ثم أجابتها بتلعثم: - مهو مهو. حثتها على الحديث بنفاذ صبر: - مهو ايه انطقي. - مهو أصل مراته جت واحنا في الشقة وكان معاها ناس وهي اللي هددتني يا تتصل ببابا يجي ياخدني يا إما تتصل بالبوليس. هل ما سمعته الآن صحيح هل قالت زوجته أم أنها هيئ لها ذلك فأمالت رأسها ناحية اليمين وهي تنظر إليها بتحفز: - مراته؟ هو متجوز؟ وعند هنا ازداد نحيبها وهي تقسم لها انها لم تكن على علم بذلك: - وحياة ربنا يا عهد وحياة ربنا ما كنت أعرف أنه متجوز صدقيني عشان خاطري، والله العظيم انا مش وحشة ولا عمري فكرت اتحط ولا احطكم في الموقف ده والله العظيم هو اللي ضحك عليا وكان مفهمني أنه مطلق. - هسألك آخر سؤال ومن غير كذب، روحتي معاه الشقة كام مرة والعلاقة بينكم وصلت لحد فين؟ واوعي تكذبي عشان هعرف وساعتها مش هعرفك تاني. هزت رأسها بحركات هيستيرية وهي تنتحب وتقسم لها: - والله العظيم اول مرة والله ما حصل بينا حاجة وحياة ربنا صدقيني انا زي منا والله العظيم. نعم شيء بداخلها يخبرها بأنها تقو
Read more

الفصل الخمسون

إبتسامة صافية ارتسمت على وجهه عند سماعه لحديثها فزفر براحة وتحدث بمرح: - ياااه أخيرا دنا كنت بدأت أيأس من إنك تسامحيني. قال ذلك وقام يمد يده ليصافحها وهو يقول: - نفتح صفحة جديدة يونس الأسيوطي. ابتسمت بخجل ثم مدت يدها لمصافحته هي الأخرى: - عهد السيد. - تشرفنا يا آنسة عهد فرصة سعيدة. كان ذلك على مرآى ومسمع من زوجين من العيون إحداها تنظر ببلاهة لا تعلم شيء عما يحدث أما الآخر فيكتم ضحكته بصعوبة شديدة حتى لا يعرض نفسه لتعنيف صديقه فقام بوضع يده على كتفه هامسًا في أذنه: - مش يلا بينا بقى ولا أنت عجبتك القاعدة هنا ولا إيه؟ نظر إليه بزجر ثم وجه بصره لعهد مرة أخرى ليعي أنه مازال ممسكا بيدها فتركها سريعًا بحرج وحدثها وهو يحك أسفل رأسه: - طب هستأذن انا دلوقتي وهعدي عليكي بكرا ان شاء الله انا ظبطتلك كل حاجة بخصوص المحضر وحجزتلك أوضة مرافق عشان لو حابة تفضلي معاها لحد ما تقوم بالسلامة. شعرت بالخجل الشديد فنظرت للأسفل متفادية النظر إليه وهي تتحدث: - مفيش داعي لكل ده كفاية اللي عملته لحد دلوقتي انا هبات معاها هنا في الأوضة عشان لو احتاجت حاجة. هل رأى خجلها الآن أم هو يحلم فابتسم وهو يعق
Read more
PREV
1
...
34567
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status