ذهب خلفها ليرى هل انتهت من جولتها السياحية أم لا ليتحدث إلى نفسه متهكما: - طبعا ليها حق تعمل كدا ماهي عايشة في صفيحة زبا لة مكانتش تحلم تدخل شقة زي دي في يوم من الأيام. أنهت جولتها وهي تشعر بسعادة غامرة ونظرت إليه فوجدته مستندًا على الحائط بجوار غرفة النوم ممسكًا في يده لفافة من التبغ يستنشق منها مرات متتالية وهو ينظر إليها نظرات لم تفهم مغزاها ولكنها تجاهلت كل ذلك واتجهت مندفعة نحوه دون إرادة منها وقامت باحتــ ضا نه وهي تتحدث بحماس: - الشقة تحفة يا أحمد وتقريبًا مش ناقصها حاجة أنا مش مصدقة اننا خلاص هنتجوز ونعيش مع بعض علطول. لم يعقب على حديثها فعقله كان منشغل بشيء آخر وهو اقترابه من الوصول لهدفه فألقى بلفافة التبغ على الأرض ودعسها بقدمه ثم قام بتغيير وضعهما لتكون هي الملا صقة للحا ئط وقرب وجهه من وجهها لتلفــ حها أنفا سه السا خنة وتحدث بصوت يقطر بالر غبة الخالصة: - انا اللي مبقتش قادرة استحمل لحد ما نتجوز نفسي تفضلي في حضني علطول. حاولت التملص منه ولكنه لم يعطيها الفرصة فاقتــ نص شفــ تيها في قبــ لة بدأت هادئة متمهلة وشيئًا فشيئًا بدأت تأخذ شكل آخر أكثر جمو حًا فوجدت نف
Read more